سفارةْ،ملحقيةْ،تعليم عالي،حكومة وفاق،،،،أين الأرباع؟
تتقدم الشعوب والدول وتخطو النجاح تلو النجاح، أما نحن اليمنيين فلم نستطع أن نفسر كيف أن طالب مبتعثْ لدولة كماليزيا يظل يتسوّل أرباعه الماليه،التي لاتقدم ولاتؤخر ،أي حياةً تلك التي تجعل الطالب فقط يحول هذه المساعدة الشحيحة الى المطاعم لتسديد الديون،وفوق هذا العناء يظل الطالب يتصارع مع المؤجرين الصينين ،أتذكر أحد الزملاء ظل يعد مالك الشقة الصيني لأيام وأسابيع وبعد ذلك انفجر الصيني غاضباً في وجهه وكل يوم يتصل له" فاك يو ،فاك يو".
أيتها الجمهورية الموقّرة أما ان لك أن تلحظي أبناءك في الخارج،أيتها الجمهورية فلترعي أبناءك،أكسبيهم مما حُظيت به من ثروات وجبال وبحار ومحيطات،سألتك الله تعطيهم الجو المريح كي يسموا في سماء العلم والابداع، حقيقةً لايمكن لنا ان نستمر بهذه الطريقة،أعوام ٌتمضي وسنين من البؤس والحرمان،هجرة بعيدة ونحن هنا في ماليزيا معسكر العند بتسمية الزميل حاتم القيفي. فيا أيها الليل كفانا!!
الحراف يأكلنا كل يوم،مشاكل حياتية معقّدة، ماهذا الجفا ،أي مشاعر تحملونها أيها الساسة، لقد بلغت صيحاتنا كل أفاق الأرض وحدود الحياة فماذا بعد، أقنعونا ولو لمرة واحد فقط أنكم مسؤولون عنّا، لماذا هذا الحصار والاغلاق المتشدد علينا، لقد أصبحت مخاطبتنا لكم ايها الساسة أشد بؤساً من المجاعة نفسها، تفسيرات كثيرة ،حيرة شديدة ونحن نتساءل هل بالإمكان أن ترعد السماء ويتساقط المطر ويلين قلوب المسؤولين ويسرعوا لنا بصرف الأرباع ويخلصونا من تعاسة وشحة المساعدة المالية!!
سفارة الجمهورية اليمنية ،وزارة التعليم العالي، الملحقية الثقافية، حكومة الوفاق الوطني ماهذه الهنْجمة والتجاهل، لابد لهذه الفوضى أن تنتهي وللأبد،نحنُ معيار نهضة اليمن وتقدمها،اذا كانت هذه مشاكلنا لاتعنيكم فما هي أهدافكم وماذا تعملون لأجلنا ولأجل الأجيال ،لابد لكم ان تتشاركوا وبحسّ انساني وتخرجونا من هذه الدوامة،فلم نعد نتحمل مسألة تأخير الأرباع بل وقلة المساعدة التي هي وان أتت في طريقها لقضاء الديون.
تتقدم الشعوب والدول وتخطو النجاح تلو النجاح، أما نحن اليمنيين فلم نستطع أن نفسر كيف أن طالب مبتعثْ لدولة كماليزيا يظل يتسوّل أرباعه الماليه،التي لاتقدم ولاتؤخر ،أي حياةً تلك التي تجعل الطالب فقط يحول هذه المساعدة الشحيحة الى المطاعم لتسديد الديون،وفوق هذا العناء يظل الطالب يتصارع مع المؤجرين الصينين ،أتذكر أحد الزملاء ظل يعد مالك الشقة الصيني لأيام وأسابيع وبعد ذلك انفجر الصيني غاضباً في وجهه وكل يوم يتصل له" فاك يو ،فاك يو".
أيتها الجمهورية الموقّرة أما ان لك أن تلحظي أبناءك في الخارج،أيتها الجمهورية فلترعي أبناءك،أكسبيهم مما حُظيت به من ثروات وجبال وبحار ومحيطات،سألتك الله تعطيهم الجو المريح كي يسموا في سماء العلم والابداع، حقيقةً لايمكن لنا ان نستمر بهذه الطريقة،أعوام ٌتمضي وسنين من البؤس والحرمان،هجرة بعيدة ونحن هنا في ماليزيا معسكر العند بتسمية الزميل حاتم القيفي. فيا أيها الليل كفانا!!
الحراف يأكلنا كل يوم،مشاكل حياتية معقّدة، ماهذا الجفا ،أي مشاعر تحملونها أيها الساسة، لقد بلغت صيحاتنا كل أفاق الأرض وحدود الحياة فماذا بعد، أقنعونا ولو لمرة واحد فقط أنكم مسؤولون عنّا، لماذا هذا الحصار والاغلاق المتشدد علينا، لقد أصبحت مخاطبتنا لكم ايها الساسة أشد بؤساً من المجاعة نفسها، تفسيرات كثيرة ،حيرة شديدة ونحن نتساءل هل بالإمكان أن ترعد السماء ويتساقط المطر ويلين قلوب المسؤولين ويسرعوا لنا بصرف الأرباع ويخلصونا من تعاسة وشحة المساعدة المالية!!
سفارة الجمهورية اليمنية ،وزارة التعليم العالي، الملحقية الثقافية، حكومة الوفاق الوطني ماهذه الهنْجمة والتجاهل، لابد لهذه الفوضى أن تنتهي وللأبد،نحنُ معيار نهضة اليمن وتقدمها،اذا كانت هذه مشاكلنا لاتعنيكم فما هي أهدافكم وماذا تعملون لأجلنا ولأجل الأجيال ،لابد لكم ان تتشاركوا وبحسّ انساني وتخرجونا من هذه الدوامة،فلم نعد نتحمل مسألة تأخير الأرباع بل وقلة المساعدة التي هي وان أتت في طريقها لقضاء الديون.
