Wednesday, 13 July 2011

الأحد يوم الغضب الطلابي في ماليزيا


الأحد يوم الغضب الطلابي في ماليزيا


طلاب اليمن في الخارج هم من خيرة ابناء اليمن هؤلاء هم الصقور المهاجرة  التي تبحث عن الحرية والكرامة ,هذه الصقور ستظل باحثة للعلم ومصادره أينما كانت وحيثما تكون لماذا؟ لأن الوطن الحبيب لازال يرزح تحت الفقر والبؤس وفقر التنمية والاقتصاد ,وطن الكتمان وعدم احترام التخصصات وطن الرشوات وابن هادي وطن الجنابي والمشائخ والقبائل والعساكر والفخامات ,وطن ضاعت فيه الطبقة المثقفة والنيّرة تحت هذه المثلثات الحمراوية النارية (برمودا) فأصبح الكل يصيح.

ومادام كذلك ظل طلاب اليمن في المهجر وعلى سبيل الخصوص في ماليزيا ينشدون الثورة ويتغنّون بها صباح مساء ,طلاب ماليزيا هم اكثر الطلاب والمشاركون في التغيير وما  قروبات الفيس بوك والمواقع الالكترونية والصحافية الا دليل كافي على ذاك الجهد الجبار الذي صنعوه هؤلاء الشباب فلا غرابة ان تعشق التغيير هذه الطبقة من الطلاب.

قليلاً جداً نتقّرب ..لنقلها بكل صراحة ووضوح ان اتحاد طلاب اليمن في ماليزيا هو من ضمن حلقات هذه الديكتاتوريات التي افرغت الابداع وركزّت الصنمية والدكتاتورية وازاحت التخصصات واتجهت صوب التخندق والسير على المحاضر وقاعدة أنا الأعلى  لا على طريق "الطالب هو الاتحاد"  .
 

أيها الشباب يامن عشقتم التغيير بالله عليكم لماذا لانحتكم لبعضنا البعض ونقول للصحيح صحيحاً وللخطأ انت خطأ ؟ أم ان الحزبية والفئوية هي من تتسيّد كل الاراء والمواقف التي تحكمنا ..أيها الشباب لانريد اتحاد ان يحلّ مشاكلنا لأن الاتحاد لم يخلق للمشاكل نريد الاتحاد قبل ان تحضر المشاكل نريد ان نشعر بالأمان العلمي والثقافي والابداعي ..اريد ان أرى الاتحاد ثقافياً بامتياز لا سياسياً .

كم أشعر بالضيق حينما نسأل الاتحاد ونقول لهم لماذا هذا ؟ وتفاجأ بالردّ السريع "مافيش معنا ميزانية " نقول لهم طالما وانتم كذلك تخلّوا جانباً ولنطرح المشكلة ونضع الحلول ,
احد الطلاب المعلقّيين على صفحة الفيس بوك يقول ان وزير التعليم العالي رفض مقابلة قيادة الاتحاد وذلك تحت مبرر ان الاتحاد غير رسمي وغير معترف به ,ومادام كذلك ياشباب اذاً لم يصّر الاتحاد على ان يحرم الطلاب الخدمات التي تصل من الوزارة او من المنظمات وهو غير رسمي في الأساس .


عادةً ما يقابلك المكابرون بقولهم "انتم مافي معاكم الا الفيس بوك ,أمّا الواقع فأنتم لاشيء" نقول  لهم نعم ولمن نشكوا مأسينا الاّ الى الفيس بوك ,الحمد لله على نعمة الفيس بوك التي اظهرت كل ما نفكر به لنفضح كل من يقف في طريقنا , قد ربما نتكلم على الفيس بوك لأننا اقسمنا بعد اليوم أننا لن نسكت على حقوقنا مهما كلّف الامر ..أما انكم تدّعّون أنكم انتم النشطاء والبقية كسالى فهو العيب نفسه .


من وجهة نظري قد ربما تحدث قاعدة خطيرة جداً لفشل هذا المشروع وهي الحزبية او المشاريع الضيّقة ..نقول لكم سمّوها حزبية او مناطقية أو مذهبية المهم نريد الجميع يتشارك ونريد التنّوع  واستيعاب الكوادر الجديدة ,فلنستفد من تجربة "ساتو ماليزيا" التي وحدت الهندي مع الصيني مع الملاوي ,,الكل بناة ماليزيا وهكذا نحن كلّنا يمنييون نحب الخير والنماء.


هذا بعض ما كتبته من خلال اطلّاعي على تعليقات الطلاب اليمنيين في ماليزيا ..أأأملاً من الله العلي العظيم ان يوفقنا الى مافيه الخير والصلاح والنجاح.

حضوركم يشرفنا يا شباب ..زميلكم فتح العامري.....والله من وراء قصدي.