Friday, 16 March 2012

إليْكـ يا رسول الله

إليْكـ يا رسول الله ،،،،،

أيها الرسول العظيم يا أصل كل فكر وعلم حقيق، يا ينبوع من استقى كأس المعرفة وبالخير أنار دروب العوام ،سماحة وفضيلةً ورخاء ، يامصباحاً منيراً خلاقّاً، لقد أضأت الطريق لكل مفكرّ ذو عقل ،فقد بُعثت للإنسانية جمعاء ,تشدوا بأحقية كل انسان في هذا العالم أن يرفع نفسه الى أعالي السماوات معتزاً بذاته وعمله ، لقد شهد بذلك كل من عاش طريق فكرك واستقاها، أُحبك أيها القائد السمح  أيّما حب !!

يارسول الله لقد تركت قوماً ادعوا الفضيلة،فما انجزوا ولاعملوا ولاصمتوا ،اتخذوا شعاراتْ لخدع العوام،فما استقاموا الا اعجواجاً،قليلون هم من بلغوا من اتسّاع الفكر مما أتيت به وبلغته،لقد أخطاؤ اتباعك حينما تجاهلوا عمق رسالتك فكان خطأهم جسيماً،وأعمالهم بعيدةً عن الفضيلة ومقصد كل فرد حالم بالحرية والتفكير.

يارسول الله بانحرافهم عن منهاجك،تعاليمك،قبولك بمنهاج دولة وعدالة،كان نصيبهم القليل جداً من السعادة والحظ . لقد أثبّتّ لهم أيها القائد أن من يدعي المعرفة ويفعل ما يحلوا له فإنه يحجب نفسه عن المعرفة ذاتها، لقد جعلوا يارسول الله اتبّاعك غاية،ولكنّها في غايةً غير الخير.

يارسول الله،عجباً لهم حينما ادعوا الفضيلة والاعتدال ولم يمتلكوا مقوماتها الثلاثة من معرفة وعلم واعتدال،لقد أضحوا لا يستحون بجهلهم لأن دواخلهم جوفاء بالية ناخرة بالقدم وتفتقد الأصالة مهما أخذوا من الأزمنة والدهور، لبسوا جلوداً مليئة بالشرور والعداء ليكونوا مضاديين للخير ورفقاء العداء،خرجوا في جنح النهار وخفة من الليل وبوضوح  مائل عن السماء،فأمرؤُ حجيج نفسه كما رويت يارسول الله !