الربع الذي أتى وولىّ
ظل الطلاب اليمنيون لمدة شهر كامل على كل الشبكات الاعلامية وخاصة الفيسبوك يرون قصص معاناتهم وشحة المساعدة التي تصلهم الى دولة كماليزيا والتي لايوجد فيها الا الاوكسجين مجاناً ..أخيراً جاء الربع المالي وبعد طول عناء واحباط اصاب الطلاب فالكل قد فقد الأمل وساروا جميعاً في رسم معاناتهم لمن خلفهم من مختلف أجناس أهل الارض فليت من يصدر القرار يعلم ما الذي يجرى لهؤلاء الطلاب.
وصل الربع المالي وقد أخذ غالبية الطلاب استلاف مبلغ 200 دولار فلم يعد فيه أدنى فائدة ونصفه ذهب الجزء الأخر منه الى المطاعم والذي تبقّى منه الى الحاج الأونر الصيني الذي لايدين الا بالفلوس وهكذا دواليك من الماء الى الكهرباء الى الانترنت وكما قلنا في ماليزيا السماء تمطر يمنيون يائسون ومع هذا يظل الطالب اليمني في ماليزيا عنوان التضحية والصبر والصمود فالكفاح سبيله ويظل مع كل معاناته راضياً بما حصل له وعليه.
الان وبعد ان وصلت الارباع المالية وبمبالغها الغير متوقعة لطالب في ماليزيا يقضي كل حياته في هموم المنحة الدراسية ومبالغ الايجار والكهرباء والانترنت وشراء المواد التعليمية كالمراجع وغيرها. لاشك بأن سلسلة المعانات هذي لها تأثيرات على مستوى الطالب التعليمي وخاصة ذلكم الساكنون في كوالالمبور حيث غلاء المعيشة تقف عائقاً أمام الابداع واجتياز الصعوبات التعليمية.
هناك خطوات يجب أن يبدأها الطلاب وهي النضال تحت هدف واحد وهو رفع المنحة الدراسية وهذا العمل يجب ان يكون على كل المستويات وخاصة منها الاعلامية وهذا العمل لن يكون الا بتوحيد الرؤى والاهداف والابتعاد كلياً عن قضايا التسيس للمطالب الحقوقية كهذي .
هناك خطوات يجب أن يبدأها الطلاب وهي النضال تحت هدف واحد وهو رفع المنحة الدراسية وهذا العمل يجب ان يكون على كل المستويات وخاصة منها الاعلامية وهذا العمل لن يكون الا بتوحيد الرؤى والاهداف والابتعاد كلياً عن قضايا التسيس للمطالب الحقوقية كهذي .
ذكرنا سلفاً أن من اهم اسباب عدم جدية الطرف الأخر من سماع هذه المعاناة هو غياب ممثل للطلاب يوصل رسالتهم وبقوة فالأن ومع عملية الانتخابات التي تجري في مختلف الجامعات للاتحاد والتي تحمل بشرى خير للطلاب والذين يفتقدون لاتحاد يمثلهم ويعبر عن متطلباتهم وطموحاتهم وخاصة تلك المتعلقة برفع المنحة الدراسية فالنتائج في الجامعات التي جرت ظهر فيها وجوه غير الوجوه السابقة وهذا مبشر نوعاً ما والقادم ان شاء الله يكون افضل على مستوى الانتخابات في مختلف الجامعات .
نتمنى من اخوانا الطلاب ان لاييأسوا وان يطالبوا بحقوقهم وان يبتعدوا عن تسيس قضاياهم من قبل البعض الذين لهم مصالحهم الخاصة بهم وأني على أمل ان الطالب اليمني في ماليزيا سيحقق جميع طموحاته واماله مع الصبر والاصرار على الهدف النبيل والنصر لنا والنصر لنا ...الى الامام .
في ماليزيا السماء تمطر يمنيون يائسون ....!!
فتح العامري ....ماليزيا..