الطالب اليمني في ماليزيا والتعصّب الديني
---------------------------------------
زميل قدم من اليمن من مجتمع محافظ ولمجرد أن بدأ دراسة اللغة مع معظم المدرسات الهندوسيات والمسيحيات بدأ يشطح ويريد أن ينقل المدرسة الى الدين الاسلامي وبأسلوب يفقتد لأبسط أدبيات الحوار أكاد أجزم ان هذا الزميل لم يتعلم من الدين الاسلامي الا كره الديانات الأخرى وكره أمريكا والغرب الكافر كما لقّنه خطيب الجامع وهذا هو فهمه للأسلام الخالد فقد كان كل ردوده بانتقاص الديانات الأخرى والاستهزاء في منطق عبثي همجي نجده في معظم الحالات .
يا صديقي سأقول لك بعض أشياء عن تعصبك وعن حواراتك مع الأخر كيف تكون فلنبدأ معاً ..يقول الله سبحانه وتعالى" ونفس وما سوّاها فألهمها فجورها وتقواها" في إشارة الى ولادة الانسان بالنفس السمحاء والبعيدة عن التعصّب وبهذا منح الحق سبحانه الإنسان العقل كي يكون الفاصل في التدبر وابصار الحقيقة ويقول علماء النفس أيضاً أن الانسان يولد خالي من التعصب فالجماعة التي يتربى في ظلالها تكسبه هذا الطابع والتعصب كما هو معروف تغطية الحقيقة حتى وإن ظهر لك الدليل دون النظر الى الموضوع والإلمام به .
بالتأكيد نحن الشباب لو أتحنا لعقولنا التدبر وعدم الميل الى الهوى ماكان للتعصب أن يحدث داخل المجتمع وأفراده فبالتأكيد أن التعصب يبدد الطاقات ويخسر فيها الجميع ويكسب فيها بعض المنتفعين فهم بدورهم يستفيدون في زيادة الوضع المشتعل. اذا ما أردنا ان نعرف التعصب فإنه غير مربوط بفئة معينة أو بدين معين بل إنه يشمل جميع الطبقات بما فيها المثقفة فهذا الرئيس الأمريكي صنف العالمين الى قسمين مع أمريكا وضدها واستطاع ان يخلق افقاً مشتعلاً في العالم بفعل التعصب.
ياعزيزي لا أدري الى متى سنفهم بأن من من حق أي انسان اختيار الدين الذي يريد كان سماوياً أو وضعياً سوءً كان اعتقاداً قلبياً وعقلياً وأن اي جماعة او حزب لايمكن ان يغير من معتقد الأخر لأن العقائد راسخة في قلوب معتنقيها وليس من المعقول والمنطقي إجبار الأخرين على الإيمان بعقيدة معينة ومستحيل أن تلقى العكس بل قد ربما يتضاهر الفرد بإحدى العقائد ولكنّه لايؤمن في قرارة نفسه بهذه المعتقد.
على الجميع أن يهدأ في ظل هذه الموجات الملتهبة وخاصة في هذا العالم المليء بالصراع ..نعم هناك تغيير مناخي وطقس سيء يجتاح العالم من تعصبات مذهبية تصل الى الى العنف وازهاق أرواح الناس الأبرياء فمن أكبر المشكلات التي تواجه العالم اليوم هو التعصب للدين أو للمذهب بعد الفقر والذي يحتل المرتبة الأولى يليه التعصب الديني الذي يودي بحياة العديد من الأبرياء والذين يريدون العيش الكريم.
ياعزيزي لم تدرك بأن التعصب هو أافة كبيرة تلهي المجتمع وأفراده عن عنصر العلم والحياة المشتركة الذي يطوّر المجتمع وتستهلك قدرات الأفراد في الهجوم على المخالف والرد واستهلاك الطاقات وأخيراً أقول على العقلاء في كل مكان وخاصة الشباب أن يلقوا لهذه المشلكة جزء كبير من الاهتمام وأختم بما قاله أميل شكر الله فيما كتبه عن التعصب الديني في معادلة جبرية "المتابع لحركة التطور الحضاري العالمي يستطيع أن يلاحظ أن الدول التي نبذت كل أشكال التعصب والتمييز الديني والعرقي والمهني والنوعي وغيره قد استطاعت أن تنمو اقتصاديا وتعليمياً وتحقق أعلى معايير الصحة النفسية والجسدية لمواطنيها، وعلى العكس نجد أن الدول التي مازال التعصب متفشياً في مجتمعاتها تحولت إلى دول متخلفة في شتى المجالات تتجه بسرعة نحو الانحدار في هاوية الفقر والبؤس وتحقق أعلى معدلات جرائم الأخلاق والفساد حتى أصبحت عالة على المجتمعات المتحضرة".
يا صديقي سأقول لك بعض أشياء عن تعصبك وعن حواراتك مع الأخر كيف تكون فلنبدأ معاً ..يقول الله سبحانه وتعالى" ونفس وما سوّاها فألهمها فجورها وتقواها" في إشارة الى ولادة الانسان بالنفس السمحاء والبعيدة عن التعصّب وبهذا منح الحق سبحانه الإنسان العقل كي يكون الفاصل في التدبر وابصار الحقيقة ويقول علماء النفس أيضاً أن الانسان يولد خالي من التعصب فالجماعة التي يتربى في ظلالها تكسبه هذا الطابع والتعصب كما هو معروف تغطية الحقيقة حتى وإن ظهر لك الدليل دون النظر الى الموضوع والإلمام به .
بالتأكيد نحن الشباب لو أتحنا لعقولنا التدبر وعدم الميل الى الهوى ماكان للتعصب أن يحدث داخل المجتمع وأفراده فبالتأكيد أن التعصب يبدد الطاقات ويخسر فيها الجميع ويكسب فيها بعض المنتفعين فهم بدورهم يستفيدون في زيادة الوضع المشتعل. اذا ما أردنا ان نعرف التعصب فإنه غير مربوط بفئة معينة أو بدين معين بل إنه يشمل جميع الطبقات بما فيها المثقفة فهذا الرئيس الأمريكي صنف العالمين الى قسمين مع أمريكا وضدها واستطاع ان يخلق افقاً مشتعلاً في العالم بفعل التعصب.
ياعزيزي لا أدري الى متى سنفهم بأن من من حق أي انسان اختيار الدين الذي يريد كان سماوياً أو وضعياً سوءً كان اعتقاداً قلبياً وعقلياً وأن اي جماعة او حزب لايمكن ان يغير من معتقد الأخر لأن العقائد راسخة في قلوب معتنقيها وليس من المعقول والمنطقي إجبار الأخرين على الإيمان بعقيدة معينة ومستحيل أن تلقى العكس بل قد ربما يتضاهر الفرد بإحدى العقائد ولكنّه لايؤمن في قرارة نفسه بهذه المعتقد.
على الجميع أن يهدأ في ظل هذه الموجات الملتهبة وخاصة في هذا العالم المليء بالصراع ..نعم هناك تغيير مناخي وطقس سيء يجتاح العالم من تعصبات مذهبية تصل الى الى العنف وازهاق أرواح الناس الأبرياء فمن أكبر المشكلات التي تواجه العالم اليوم هو التعصب للدين أو للمذهب بعد الفقر والذي يحتل المرتبة الأولى يليه التعصب الديني الذي يودي بحياة العديد من الأبرياء والذين يريدون العيش الكريم.
ياعزيزي لم تدرك بأن التعصب هو أافة كبيرة تلهي المجتمع وأفراده عن عنصر العلم والحياة المشتركة الذي يطوّر المجتمع وتستهلك قدرات الأفراد في الهجوم على المخالف والرد واستهلاك الطاقات وأخيراً أقول على العقلاء في كل مكان وخاصة الشباب أن يلقوا لهذه المشلكة جزء كبير من الاهتمام وأختم بما قاله أميل شكر الله فيما كتبه عن التعصب الديني في معادلة جبرية "المتابع لحركة التطور الحضاري العالمي يستطيع أن يلاحظ أن الدول التي نبذت كل أشكال التعصب والتمييز الديني والعرقي والمهني والنوعي وغيره قد استطاعت أن تنمو اقتصاديا وتعليمياً وتحقق أعلى معايير الصحة النفسية والجسدية لمواطنيها، وعلى العكس نجد أن الدول التي مازال التعصب متفشياً في مجتمعاتها تحولت إلى دول متخلفة في شتى المجالات تتجه بسرعة نحو الانحدار في هاوية الفقر والبؤس وتحقق أعلى معدلات جرائم الأخلاق والفساد حتى أصبحت عالة على المجتمعات المتحضرة".