الطالب اليمني في ماليزيا وعلاقته بالطالبة اليمنية
في الأعوام القليلة الماضية وحتى اللحظة بدأ ازدياد ابتعاث الطالبات اليمنيات للخارج وخصوصاً الى ماليزيا يرجع ذلك أنّ ماليزيا دولة اسلامية وتضم عدد كبير من اليمنين اضف الى ذلك جودة التعليم ويسرته ولهذا كان لابد من دراسة هذه الفئه وتفاعلاتها مع الطرف الأخر الطلاب وهذا موضوع يحتاج الى دراسة عميقة جداً ومطولة ولكن ما سأوضحه في هذه الزواية هو كيفية تفاعل الطالب اليمني مع زميلته في المهجر كعرض أوليّ.
علاقة الطالب اليمني بزميلته في ماليزيا تأخذ مسارات عدّة تختلف باختلاف المكان الذي تتواجد فيه الطالبة اضافة الى التخصص والعمر فمثلاً منذ ان تصل الطالبة اليمنية الى ماليزيا تواجه العديد من الاشكالات والصعوبات سواء في التنسيق مع الجامعة التي ستدرس فيها أو ما يتعلق بالسكن و المواصلات أو اشياء أخرى وهذا غالباً ما يكون في المراحل الاولى من وصول الطالبة الى ماليزيا هذه الاشكالات ترسم تفاعلاً معيناً مع الطالب وبالتأكيد يكون في معظم الحالات ايجابياً .
علاقة الطالب اليمني بزميلته في ماليزيا تأخذ مسارات عدّة تختلف باختلاف المكان الذي تتواجد فيه الطالبة اضافة الى التخصص والعمر فمثلاً منذ ان تصل الطالبة اليمنية الى ماليزيا تواجه العديد من الاشكالات والصعوبات سواء في التنسيق مع الجامعة التي ستدرس فيها أو ما يتعلق بالسكن و المواصلات أو اشياء أخرى وهذا غالباً ما يكون في المراحل الاولى من وصول الطالبة الى ماليزيا هذه الاشكالات ترسم تفاعلاً معيناً مع الطالب وبالتأكيد يكون في معظم الحالات ايجابياً .
تنطلق الطالبة اليمنية في التعامل مع أخيها الطالب منطلقة من العادات والتقاليد اليمنية سواء ولايوجد اختلاف كبير لما هو سائد في اليمن الا تلك الفئة التي قدمت من المدن والتي تكون مشاركة الطالبة فيها بشكل أكبر على عكس الفتاة الريفية والتي دائماً ما ترافقها الفردية والانعزال عن الواقع الذكوري ومن الناحية الأخرى هي تلتزم تعاليم المجتمع وظوابطه تحت عرف العادات والتقاليد ومن هنا يكون تفاعل الطالب معها معقّد للغاية وخاصة فيما اذا كان هناك ما يستدعي للتواصل كالتكامل الدراسي او عمل الاسيمنتات مثلاً او بعض الاستشارات.
فئة من الطلاب تعتبر خروج الطالبة الى الخارج غير منطقي وهذه الفئة تبرر ذلك لسببين الأول ديني والثاني يندرج تحت عرف القبيلة والعائلة وهذه الفئة تقول ان الطالبة تستطع ان تدرس في اليمن وبأفضل الجامعات وبمنحة دراسية فهي ايضاً تواجه اشكالات كبيرة تتعلق بالإقامة بالاضافة الى عوامل أخرى تتعلق بالحياة الصحية مثلاً واكبر من ذلك أن الطالبة اليمنية هي نفسها غير متعودّة على الاستقلالية في المجتمع اليمني .
الفئة الأخرى وهي التي ترى أن من حق الطالبة الخروج والمشاركة في العملية التعليمية كأخيها الطالب ففي هذا العصر يستطع الفرد أياً كان أن يتعايش مع الواقع بكل تغيراته فلاشك بأن الطالبة تواجه الصعوبات وكذا الطالب ايضاً ولكن يعتبر هذا جانب ايجابي وتشجيع للفتاة وخاصة في مجتمع لايؤمن الا بسيادة الذكور ويجهل تماماً حقوق المرأة وخاصة في العملية التعليمية.
وهناك الفئة الأخيرة وهي التي تؤيد خروج المرأة للخارج بغرض الدراسة وحملة هذا الرأي يروون أنه لابد من عمليات ترتيب قبل الخروج الى الابتعاث فمثلاً يقترحون ان تقترن الطالبة بأخيها الطالب في زواج شرعي يسهّل لهم الحياة أكثر ويضمن تنظيمهما معاً وكذلك يوفر الاطمئنان والسعادة لأهلهما في الداخل وفي إعتقادي أنا ان الرأي الأخير هو الصواب والانسب فكما يمنح حق الطالبة من المشاركة في التعليم في الخارج يوفر لها فرصة الزواج بأخيها الطالب وهو ايضاً دور ايجابي يخلق جيل جديد قادر على المشاركة بايجابية في المستقبل وينبذ كل العادات المغلوطة التي ورثها المجتمع.
الفئة الأخرى وهي التي ترى أن من حق الطالبة الخروج والمشاركة في العملية التعليمية كأخيها الطالب ففي هذا العصر يستطع الفرد أياً كان أن يتعايش مع الواقع بكل تغيراته فلاشك بأن الطالبة تواجه الصعوبات وكذا الطالب ايضاً ولكن يعتبر هذا جانب ايجابي وتشجيع للفتاة وخاصة في مجتمع لايؤمن الا بسيادة الذكور ويجهل تماماً حقوق المرأة وخاصة في العملية التعليمية.
وهناك الفئة الأخيرة وهي التي تؤيد خروج المرأة للخارج بغرض الدراسة وحملة هذا الرأي يروون أنه لابد من عمليات ترتيب قبل الخروج الى الابتعاث فمثلاً يقترحون ان تقترن الطالبة بأخيها الطالب في زواج شرعي يسهّل لهم الحياة أكثر ويضمن تنظيمهما معاً وكذلك يوفر الاطمئنان والسعادة لأهلهما في الداخل وفي إعتقادي أنا ان الرأي الأخير هو الصواب والانسب فكما يمنح حق الطالبة من المشاركة في التعليم في الخارج يوفر لها فرصة الزواج بأخيها الطالب وهو ايضاً دور ايجابي يخلق جيل جديد قادر على المشاركة بايجابية في المستقبل وينبذ كل العادات المغلوطة التي ورثها المجتمع.
من وجهة نظري أن الطالب اليمني وتفاعله مع الطالبة يعتبر ليس بالمستوى المطلوب او بالمقنع ويكاد يختفي تماماً وذلك نتيجة عدم مشاركة الطالبة في الانشطة الطلابية مثلاً كالمناسبات الدينية او الوطنية او غيرها حتى وان تم ذلك في بعض الحالات لكنّها تظل نادرة جداً وليست بالشكل المطلوب والمرغوب فيه.
فتح العامري-ماليزيا
فتح العامري-ماليزيا