أمي الحبيبة ،،،"رسالة"
يا أول جزء في حياتي افتتح به كل أشيائي،يامثلاً عالياً وانساناً كاملاً لطالما تذكرته طوال حياتي،كنت أود يا أمي أن تكوني بجانبي سوياً لنبقى معاً في عالم الخلود دون أن يسبق منّا أحداً الأخر فنحفظ للكون ثباته .أنا يا أمي لستُ الا مسافراً في رحلة يقوم بها كل أهل الأرض ،لا تلوميني كثيراً فما أنّا الا تابعٌ وتعلمت منهم، لكنّي مع كل هذا الغياب أصبحت سهلاً لطيفاً أحب الأخرين وحتى أنت لأنّك أنا ...
أيتها الروح النقيّة لقد ازدّتُ في شوقك وأضفت،ففي أخر عامي الدراسي هذا أقف مودعاً كل مفردات العناء ومفردات البؤس ، أعلم ياحاضرة الزمان والمكان أن بركة الله وتوفيقه تحلّ ظلاً لكلمات منبعها قلب غاب طويلاً،أخشى أمي الحبيب مع السنين أن تكون الشيخوخة قد استهلّت جسدك الذي لايفارقني حينها لن أسمع أحداً مهما قال حقيقةً ولن أكترث لمستقبل لايقدر حقك في البقاء ، ولن أؤمن بالنهاية فكلماتك لازالت في ذاكرتي تخبرني النقيض..
أمي الحبيبة ثقٍ بأننا سنظل متكاملان ،أوفيا،كونان لاينفصلان، هكذا تبدوا لي الملامح بما كنتِ توفرينه وتعمليه لتلبية متطلباتي الدراسية مع أخواني الصغار في قريتنا الجميلة،لكنّي يا أمّي أواجه الإطمئنان في حياتي بمرافقة سنين عجاف تحاول ألهائي عن فؤادكـ ومع هذا كنتُ جباناً حينما كنت لا أعرف كيف تصنعين الحياة لأجلي . يا أمي ستدور معارفنا مع اللقاء وسنتمتع بالحديث عن الأقرباء ورغم الهجر لكنّي سأحتفظ لك بحبٍ في كياني فقد كذبوا أن الحب لايتناسب مع المسنين،واذا كانت الشيخوخة قد استهلّت جسدك فإنّي قد وهبت نفسي لأمكنة الندمات والشكاوي التي تعاني الخراب والتي رفضتها طويلاً ،حيث شيخوختك وشبابي يصبحا متساويان.!.!
يا أمي هذه جملاً مبعثرة،محاورات كاملة موزعة برفقة شوق قد زاد فماذا عساي أن أقول الا الإبداع فهي مهمتي ولا أرفع منها، سأكتفي يا أمي بارسال التحايا أليك ولاسواك حتى أراكْ،فلقد خبت كل ملذاتي الجسدية وبقت روحي هائمة بوصالكْ، لازالت جزء من ذاكرتي محتفظةً بحديثك القروي في الصباح أيام كنّا أصدقاء،لاداعي للقلق فالمستقبل لنا بالتأكيد وسنكون معاً !!
يا أول جزء في حياتي افتتح به كل أشيائي،يامثلاً عالياً وانساناً كاملاً لطالما تذكرته طوال حياتي،كنت أود يا أمي أن تكوني بجانبي سوياً لنبقى معاً في عالم الخلود دون أن يسبق منّا أحداً الأخر فنحفظ للكون ثباته .أنا يا أمي لستُ الا مسافراً في رحلة يقوم بها كل أهل الأرض ،لا تلوميني كثيراً فما أنّا الا تابعٌ وتعلمت منهم، لكنّي مع كل هذا الغياب أصبحت سهلاً لطيفاً أحب الأخرين وحتى أنت لأنّك أنا ...
أيتها الروح النقيّة لقد ازدّتُ في شوقك وأضفت،ففي أخر عامي الدراسي هذا أقف مودعاً كل مفردات العناء ومفردات البؤس ، أعلم ياحاضرة الزمان والمكان أن بركة الله وتوفيقه تحلّ ظلاً لكلمات منبعها قلب غاب طويلاً،أخشى أمي الحبيب مع السنين أن تكون الشيخوخة قد استهلّت جسدك الذي لايفارقني حينها لن أسمع أحداً مهما قال حقيقةً ولن أكترث لمستقبل لايقدر حقك في البقاء ، ولن أؤمن بالنهاية فكلماتك لازالت في ذاكرتي تخبرني النقيض..
أمي الحبيبة ثقٍ بأننا سنظل متكاملان ،أوفيا،كونان لاينفصلان، هكذا تبدوا لي الملامح بما كنتِ توفرينه وتعمليه لتلبية متطلباتي الدراسية مع أخواني الصغار في قريتنا الجميلة،لكنّي يا أمّي أواجه الإطمئنان في حياتي بمرافقة سنين عجاف تحاول ألهائي عن فؤادكـ ومع هذا كنتُ جباناً حينما كنت لا أعرف كيف تصنعين الحياة لأجلي . يا أمي ستدور معارفنا مع اللقاء وسنتمتع بالحديث عن الأقرباء ورغم الهجر لكنّي سأحتفظ لك بحبٍ في كياني فقد كذبوا أن الحب لايتناسب مع المسنين،واذا كانت الشيخوخة قد استهلّت جسدك فإنّي قد وهبت نفسي لأمكنة الندمات والشكاوي التي تعاني الخراب والتي رفضتها طويلاً ،حيث شيخوختك وشبابي يصبحا متساويان.!.!
يا أمي هذه جملاً مبعثرة،محاورات كاملة موزعة برفقة شوق قد زاد فماذا عساي أن أقول الا الإبداع فهي مهمتي ولا أرفع منها، سأكتفي يا أمي بارسال التحايا أليك ولاسواك حتى أراكْ،فلقد خبت كل ملذاتي الجسدية وبقت روحي هائمة بوصالكْ، لازالت جزء من ذاكرتي محتفظةً بحديثك القروي في الصباح أيام كنّا أصدقاء،لاداعي للقلق فالمستقبل لنا بالتأكيد وسنكون معاً !!