Sunday, 1 May 2011

الطلاب اليمنيون المجتهدون في ماليزيا..محمد الغيلي انموذجاً

الطلاب اليمنييون كلهم مجتهدون وبفضل الله في دراساتهم وحياتهم العملية والعلمية باستنثاء القلة طبعاً وهذا الاجتهاد هو بالطبع سلوك شخصي ينتهجه الطالب يكون على مرأى الطلاب او الاشخاص المتأثرين به .
احد هؤلاء الطلاب المجتهدون وهو زميلي الطالب محمد عبدالرحمن الغيلي وهذا الطالب صديق زمن ليس بالبعيد جداً بل ربما يصل الى السنوات .
معرفتي به:
تعرفت على هذا الصديق في وزارة التعليم العالي في اليمن الحبيب _تحديداً في الشؤون القانونية_حينها كنا رفاق فكرة معاناة اثناء معاملة المنحة الدراسية بل ربما جمعتنا صفعات موظفي الوزارة والدوام للرسمي في الوزارة باختصار انها شراكة المعاناة .
ثم:
قررت السير الى ماليزيا بعد ان اعلمت صديقي محمد بذلكـ فتقدمت الى الى ماليزيا قبله بأشهر قليلة ثم تلاقينا مرة اخرى على ماليزيا الارض والانسان لنعيش جو الدراسة والعلم والحلم والحب والتسامح .
تفاجأنا اننا الطلاب لم نتسلم مستحقاتنا المالية ولمدة قرابة سنة فكنا ضحايا مرحلة معاناة جديدة ولكنها من طراز خاص(international )  بعد ان كانت محلية بامتياز 
اه اه ..ماااشد مرارة معاناة الطالب حينما يكون خارج الوطن بعيد عن الأهل والاحباب بل ربما يفتقد لوجه امه كلما تعكر عليه جو الحياة ..ثم سرنا نخوض معارك طرفاها الملحقية والسفارة والتعليم العالي والطرف الاخر هو نحن الطلاب من بينهم الطالب محمد الغيلي.
كل يوم ونحن في الملحقية وتارة في السفارة وعلى حر الشموس صابرون ومرابطون انها المتعة في حقيقة الامر وذكريات لن تنسى تخيلوا معي ثماني اشهر عجاف مرت تميزت بحياة اخرى بمعالم جميلة من نوم على البلاط والعيش على الشموع وماء من الجيران.
لست بصدد ان اشرح تلك المعاناة والتي سأفرد لها حلقة اخرى ولكن المهم ان نعرف هذا الطالب الكبير وكيف يمكننا الاستفاده منه كطالب مجد ومجتهد.
لماذا هو مجتهد؟؟؟
اولاً هذا الطالب لا يبرح الصلاة بأي حال من الاحوال وفي اي ظرف من الظروف فهو ايماني التوجه ويأسلم حياته في كل الاحوال ويتقرب الى الله في كل حين ..يااااااااه انها السعادة الحقيقة فهو يحفظ الكثير من كتاب الله الكريم وبصوت عذب رنان يصدح به في كل وقت. ماتلحظه يصعد الى باص الجامعه الا ومنشور المأثورات الصباحية في يده يحسسك بجو اخر وبمتعة لانظر ليها فاذا ما دخل الجامعة كنت تلحظه وتتذكر ماقيل عن عمر بن الخطاب "بأنه كان اذا تكلم افجع واذا مشى اسرع""لايلتفت الى المرأة بلسان التمييع انه شامخ امام كل ما حوله ..ياااااااه

مايميزه عن الاخرون:
تستطيع ان تسميه محمد السؤال وليس الغيلي لأنه دائماً يسأل يريد ان يعرف الحقيقة ولاتراه الا والمراجع في يديه بجميع ان انواعها يدرس ويحاول انت يتعلم مهما كلفه ذلك من ثمن لايحب الجدال ..انه لايعرف الابتسامة اطلاقاً الا عندما ينتج شيئاً تستطيع ان تسميه الظاهر بيبرس ..يااااااااااه

وهو ايضاً:
مرتب الاوقات لايبرح الجامعة الا اخر النهار ويأتيها كل صباح ومع البكور. يسلم كل مااوكل اليه من مهام في اقرب وقت ولايؤخرها ...يااااااه اليس هو الاجتهاد ياشباب

اخيراً اقول:
ارجو ان تكونوا قضيتم وقتاً سعيداً في هذه الحلقة مع الطالب المجتهد محمد الغيلي والذي نسأل الله له التوفيق وان شاء الله يكون قدوة لنا في ماينتهجه وننعم ان شاء الله بالجد والاجتهاد ومن ثم النجاح .......والى حلقة اخرى مع اخواني الطلاب الاخرين

اخوكم الطالب فتح العامري



تمهجلوا "لن نصالح ياصالح" ا

لاداعي لأن ندعي الحصافة او التفنن في الكلام دعونا نعبر عن اراءنا بكل واقعية وحياد وبمانشعر به تجاه هذه الرئيس الصالح الذي لايملك لا عهداً ولاذمة هذا الرجل اصبح اسطورة بل وحديث كل يوم تمر على اليمنيين وعن العالم 
المبادرة تشتي تطبيق والتطبيق عند الرئيس والرئيس عند الجندي والجندي عند احمد الصوفي والصوفي لايملك قرار والقرار عند الرئيس والرئيس يشتي امنة وامنة عند ربنا هللو يااصحابنا "الله يشلك ياعلي" مننا عشرين مليون ..كلنا نشتيك تزول ...هللوا بعدي بعدي ""الله يزيلك ياعلي"
الرئيس معه مؤيدين والمؤيدين يشتوا شرعية دستورية والشرعية بالنواب والنواب عند الراعي والراعي عند الرئيس والرئيس حلف مايمشي وقال لنا بالعشي اشتي كبشي يمشي رددو بعدي يعدي ""لوسمحت ياعلي"
المشترك سرق الثورة والثورة ثورة شباب والشباب في الشوارع والشوراع مملوءة والشباب هم مشترك والمشترك هو صاحبنا رددو بعدي بعدي"الله يشلك ياعلي"
الرئيس قال انقلاب والانقلاب مش دستور والدستور في النواب والنواب مع الراعي والراعي مع الرئيس رددوا معي بعدي"شلك الله ياعلي
لاداعي لأن ندعي الحصافة او التفنن في الكلام دعونا نعبر عن اراءنا بكل واقعية وحياد وبمانشعر به تجاه هذه الرئيس الصالح الذي لايملك لا عهداً ولاذمة هذا الرجل اصبح اسطورة بل وحديث كل يوم تمر على اليمنيين وعن العالم 
المبادرة تشتي تطبيق والتطبيق عند الرئيس والرئيس عند الجندي والجندي عند احمد الصوفي والصوفي لايملك قرار والقرار عند الرئيس والرئيس يشتي امنة وامنة عند ربنا هللو يااصحابنا "الله يشلك ياعلي" مننا عشرين مليون ..كلنا نشتيك تزول ...هللوا بعدي بعدي ""الله يزيلك ياعلي"
الرئيس معه مؤيدين والمؤيدين يشتوا شرعية دستورية والشرعية بالنواب والنواب عند الراعي والراعي عند الرئيس والرئيس حلف مايمشي وقال لنا بالعشي اشتي كبشي يمشي رددو بعدي يعدي ""لوسمحت ياعلي"
المشترك سرق الثورة والثورة ثورة شباب والشباب في الشوارع والشوراع مملوءة والشباب هم مشترك والمشترك هو صاحبنا رددو بعدي بعدي"الله يشلك ياعلي"
الرئيس قال انقلاب والانقلاب مش دستور والدستور في النواب والنواب مع الراعي والراعي مع الرئيس رددوا معي بعدي"شلك الله ياعلي

لن نصالح ياصالح

لاداعي لأن ندعي الحصافة او التفنن في الكلام دعونا نعبر عن اراءنا بكل واقعية وحياد وبمانشعر به تجاه هذه الرئيس الصالح الذي لايملك لا عهداً ولاذمة هذا الرجل اصبح اسطورة بل وحديث كل يوم تمر على اليمنيين وعن العالم 
المبادرة تشتي تطبيق والتطبيق عند الرئيس والرئيس عند الجندي والجندي عند احمد الصوفي والصوفي لايملك قرار والقرار عند الرئيس والرئيس يشتي امنة وامنة عند ربنا هللو يااصحابنا "الله يشلك ياعلي" مننا عشرين مليون ..كلنا نشتيك تزول ...هللوا بعدي بعدي ""الله يزيلك ياعلي"
الرئيس معه مؤيدين والمؤيدين يشتوا شرعية دستورية والشرعية بالنواب والنواب عند الراعي والراعي عند الرئيس والرئيس حلف مايمشي وقال لنا بالعشي اشتي كبشي يمشي رددو بعدي يعدي ""لوسمحت ياعلي"
المشترك سرق الثورة والثورة ثورة شباب والشباب في الشوارع والشوراع مملوءة والشباب هم مشترك والمشترك هو صاحبنا رددو بعدي بعدي"الله يشلك ياعلي"
الرئيس قال انقلاب والانقلاب مش دستور والدستور في النواب والنواب مع الراعي والراعي مع الرئيس رددوا معي بعدي"شلك الله ياعلي"

الطالب اليمني في ماليزيا بين مطعم محمود والفيس بوكـ(مشكلة الوقت)والحلول

مشاكل الطلاب اليمنيين في ماليزيا على النحو التالي:
مشكلة الوقت وادارته:غالبيتنا نحن الطلاب لانعرف اهميته بل كل منا يعرف ذلك ولكننا نتجاهل ذلك ومعظمنا لانليه اي اهتمام بل ربما اصبح الكثيرين منا يشكون ويسألون لماذا الوقت يمشي في ماليزيا سريعاً؟؟ وهكذا دواليك من هذه الاسئلة
طبيعة المشكلة :
الطالب اليمني بشكل عام جاء من بيئة لاتعني اي الوقت اي اهتمام باستثناء قلة قليلة جداً وذلك نتجية سيطرة الجهل والامية والتي وصلت الى اكثر من 47% من الشعب جاهليين واميين 60% اناث طبعاً وهذا العنصر يلعب دور كبير في كيفية الاستفادة من الوقت..تخيل معي ان الاب لم يتعلم شيئاً وكذا الام جاهلة وامية بالتأكييد فان المنتج(الولد) سيأتي متأثراً بذلك وان التربية ستكون سيئة جداً لاستخدام وتنظيم عنصر الوقت ..
والمؤسف من ذلك اننا نحن اليمنيين وقتنا مترابط ببعضه بفعل اجتماعية القات وغيرها من المناسبات وعدم استقلاليتنا ونحاول ان نربط كل امورنا على الاخرين ..من هنا اتلفنا اكبر جزء من حياتنا في اللاشيء حتى ولو كان هناك بعض الخدمات التي تقضى من خلال اجتماع معين لكنها بالتأكييد تفقد الوقت في مواضيع واشياء لاتستفيد منها..
دعوني اضرب مثلاً محسوس وقريب نعيشه كل يوم..في ولاية سردنج في اسكايفلا يقضي كل الطلاب اليمنيين اوقاتهم او معظم الوقت امام مطعم الحاج محمود مابين الهرج والبزج والقشفات السياسية التي تحسسك بالغثيان الكل يصنع من نفسه وكالة خاصة بالاخبار وهكذا ربما قد يقول قائل ان هذا شيء جميل نعم ولكن ينبغى ان تكون السياسة علم منظم تدرس مافينا وتعبر عن رغبتنا الى شيء اجمل وفن النقاش المفضي الى الاتفاق لا الى العقيم ويجب ألا ان نكون سبباً في هدم الاوقات ...بعد ان يقضي الطلاب اليمنييون امام مطعم الحاج محمود يعودوا الى شققهم وغرفهم وهو مقلوبي المزاج لاترى الا البؤس والشقاء والتفكير من صيحات العراك السياسي الثقيل الذي دار ..حينها يصبح الكتاب هو الرئيس الذين يريدون اسقاطه ويرددون بصوت عالي"الطالب يريد اسقاط الكتاب"
يتلفت الطالب يسرة ويمنة لايدري مالذي يفعله تفادياً للطفش ..حينها يسارع بأدخال الايميل وكلمة السر (الباسورد) والى بئر يوسف "مصيبة الفيسبوك" ويبدأ بتفتيش التعليقات واللايكات وكلما مر بتعليق تراه يبتسم ويرتاح واحياناً يغضب ويقطب حاجبيه ...ياااااااااااه انه الفيس بوك واخيراً اقول لصديقي الفيس بوك هذا العتاب عله يساعدني وزملائي الطلاب في ماليزيا كيف ننظم اوقاتنا
ايها الفيس بوك قل لي...هل تنام الليل ام لا
هل تبيت الليل عندي...لست اهلاً لست سهلا
حينها يأتي صديق لكـ(اذا فيه خير) ويقل لك قم صلي يااخي ..والا قم ذاكر ..والا يكفيك فيس بوك ..حينها يدق الطالب على رأسه ويردد اي والله وهو يتحسر على قضاء يومه في اللاشيء ومررررررت مرور الكرام وغدا اليوم التالي الة مطعم محمود مرة اخرى وهكذا يصبح ذلك روتيناً يومياً.

بالله عليكم هل بعد كل هذه الاحاسيس والافاعيل جو للمذاكرة او القراءة..اطلاقاً لا والف لا
والحل؟؟؟؟؟
اعتقد ان الحل يكمن ببساطة _من خلال رأيي الشخصي_على النحو التالي
الطباخة في البيت "على الا يزعل مني صاحب المطعم الحاج محمود "وهي التي تجنبنا الخروج من المنزل والمحافظة على شعورنا والجو الدراسي
عدم الخوض في الجدال لانه يغرس المزاج السيء ويعكر الجو الدراسي
نظرية هامة جداً"احترم وقتي احترم وقتك" بين الطلاب
تحديد وقت معين للفيسبوك وليكن مثلاً ساعة كل يوم
المذاكرة بالجامعة من الصباح وحتى المساء_تحديداً بالمكتبة _وهذا كفيل بتنظيم وقتكـ

حظاً موفقاً زملائي الطلاب الاعزاء ...اخوكم فتح العامري!