الحلاقة في ماليزيا
مهنة الحلاقة في ماليزيا في الغالب مربوطة بالشريحة الهندية حيث ويلجأ الهنود الى ماليزيا نتيجة ارتفاع الرنجيت الماليزي مقارنة بالعملة الهندية ومعظم الذين يمارسون هذه المهنة من الهنود الأصليون وليس الهنود الماليزيون ومن الناحية الأخرى هناك ايضاً محلات الحلاقة العربية والتي غالباً ما تنتشر في العاصمة كوالالمبور في استهداف للعرب المغتربون في ماليزيا والذين يتركز معظمهم في العاصمة التجارية كولالمبور.
تتنوع الحلاقة في محلات كوالالمبور بتنوع الاسعار كذلك بتنوع المستهلك فهناك سعر (5) رنجيت لـ اللحية و(15) حلاقة رأس ولحية وهناك (10) حلاقة الرأس فقط حلاقة عادية وهناك حلاقة (7) للأطفال هذا بالنسبة اذا كان الحلاق غير عربي أما اذا كان الحلاق عربياً فعادةً ما تكون سعر الخدمة كبير جداً وخاصةً تلكم المحلات التي هي في قلب العاصمة كوالالمبور واغلب الزبائن الذين يذهبون هناك هم من ابناء المسؤليين واصحاب الدخل المرتفع كأبناء التجّار والمغتربون وهذه اسعار كلها ثابتة تلحظها في محلات الحلاقة موضحة بورقة عرض حائط المحل وهناك التلاعب السعري ايضاً ما يحدث عندما يكون العميل من الدول النفطية كالسعودية وايضاً طبقاً للمواصفات التي يطلبها الزبون لهذه الخدمة.
مثلما ايضاً تتنوع الأسعار لخدمة الحلاقة تتنوع ايضاً وسيلة توصيل الخدمة للزبون فمثلاً هناك حلاقات متعددة وبأشكال مختلفة يوضحها الدليل الموجود على المحل ولكن بطبيعة الحال لليمنيون فهم عادةً ما يحلقون حلاقة عادية وذلك بجعل الشعر مستوي كاملاً او محلوقاً كاملاً وهذا بالنسبة لي قرأت عنه كتشريع نبوي شريف في رياض الصالحين في ما معنى الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من كان له شعرٍ فليبقي عليه كله او ليحلقه(يقصّه كله) والبعض الأخر تحرر مبرر العادات والتقاليد اليمنية الموروثة.
الحلاقة في ماليزيا هي نفسها في اليمن ولكن الاختلاف هذا يبدوا طفيفاً من ناحية الفرد المؤدي لخدمة الحلاقة وكذا ناحية تركيب المحل ومحتوياته فمثلاً في ماليزيا غالباً ترى محل الحلاقة فيه فرد واحد وكرسي او اثنيتن بالغالب على عكس محلات اليمن حيث ويوجد في المحل الواحد قرابة اربعة او ثلاثة ونادراً ما ترى فرداً واحداً داخل المحل ايضاً سلوك الحلاّق في اليمن افضل حالاً من الحلاّق في ماليزيا بحسب قول بعض الطلاب ولكن بعض الطلاب يرى العكس ويبرر رأيه بأن الحلاق في ماليزيا ثقافته مختلفه على ثقافة الزبون وهذا ما يؤدي الى الصدام مع الزبون ومن الناحية الأخرى الأ ترى ان الحلاق الهندي يبدأ خدمته بكلمة هلو وينهيها بـ ثانكيو حسب قول بعض الطلاب.
الخدمات العربية وخاصة اليمنية في ماليزيا كبيرة وخاصة في العاصمة كالالمبور ولكنها محددوة فهي خاصة في مجال المطاعم والمنافسة فيها قوية على مختلف الولايات الماليزية ولكن الخدمات الاخرى مفقودة كالحلاقة ومحلات الثياب والاقمشة وهذا يعتبر نتيجة أن المستثمر اليمني يغيب عنه دراسة متطلبات الفرد اليمني المغترب فقط يعمل بقاعدة " ماعمل صاحبه يعمل مثله وينافسه" .
فتح العامري-ماليزيا.