Monday, 20 February 2012

مع الزميل عمار الباشا..في الماينز !

مع الزميل عمار الباشا..في الماينز 


على مقهى ستاربكس الماينز وقفنا في الصباح الباكر الساعة التاسعة تماماً أنا والرفيق عمار الباشا في يوم من أيام الويكند لعلها كانت الأولى في حياتي متعةً وتفاصيل حب عميق وبلحظات عامرة باستعراض عام لتفاصيل عام دراسي كامل مضى علينا في ماليزيا الحبيبة التي أحبها بلا مبالغة فستظل ماليزيا التنوع والسلام في ذاكرتي ما حييت وسأخلد ذكراها لمن بعدي..

لاشك بأن عمار الباشا يدهشك من أول لحظة حديثه بأسلوبه المتدفق بكل ما في قلبه من الأحلام والطموحات وببسمة الصداقة الجميلة مردفاً تلك البسمة بمقولته الرائعة "يا حب" التي لاتتخلّلها أي عيوب أو تشوّه وبلسان الشاعر كن جميلاً ترى الوجود جميلا..بدأنا وكان المكان وقتها شبه خالي من حركة العمل التجارية فلم نجد الا أنفسنا وجهاً لوجه في منتهى السعادة.

لعل ما شدني ذلك اليوم هو حكاية الزميل عمار عن صديقه "أدمور" صاحب جمهورية زمبابوي والذي يقول عمار أنه درس في امريكا فترة تتجاوز سنتين وبعدها انتقل الى ماليزيا بعد أن استشار أخته الذي تعمل في الحقل التجاري في إحدى الدول الأوروبية فما أدهشني في تلك اللحظة كيف أن العقلية التي يتمتع بها أخي عمار من عرض معلوماتي أكثر من رائع حول زمبابوي وحول الأزمات المالية التي مرت بها زمبابوي وعن الحركة التجارية لقد أورد فيها ما عجز عنه الشيخ جوجل حفظه الله.

ينتقل زميلي عمار من زيمبابوي الى أصدقائه وصديقاته الكزخ ويقول أنه يشاركهم احتفالتهم السنوية ويستعرض جملة ما يقدمونه في لحظات الاحتفال وبالمناسبة بدأت أحس بالجوع الشديد وقت أن قام صديقي عمار بوصف لحم الحصان والذي يأكله الكزخيون والذي له دور فاعل في بنية الأجسام الكزخية  فوقت أن  أردف قائلاً الكيلوبـ 100 رنجيت ماليزي توقفت عن الحلم بتلك الأمنية .

في الأخير يختم الرائع عمار الباشا حديثه عن أمنياته في المستقبل وعن حكاية تعليمه وكيف استطاع ان يجعل من زملاءه جسداً واحداً يتشاركون فيه كل متطلباتهم الدراسية وبصراحة شديدة لم أكن في تلك اليوم الا مستمعاً فقط لما يقوله الزميل عمار وبلا انقطاع أيضاً لأول مرة ألقى العمق المعرفي الملم بالتخصص من طالب يمني في ماليزيا وربطه بالواقع.

أخيراً زملائي الإعزاء انتقلوا بأرواحكم وعقولكم لمشاركة الأخرين فإنهم طيبون والى درجة كبيرة وستدركون أنهم أوفيا وأننا مخطؤؤون وقت أن نبقي حبيسي اربعة جدران والفيسبوك هو الوحيد الي يصلنا بالأخرين بل والفيسبوك أيضاً أصبح وسيلة سياسية وسخة تسوق كل أفكار النشاز السياسي والكلام القديم فياليت قومي يعلمون...والله من وراء القصد ..