Wednesday, 8 February 2012

وسائل المواصلات في جامعة أبت

خدمات المواصلات في جامعة الـ أبت 

نشأت جامعة أبت كمبادرة حكومية لتزويد سوق العمل بخبرات تقنيات المعلومات وهكذا حتى تطورت الى الاقسام الاخرى في الهندسة والإدارة والمحاسبة وهكذا حتى حققت جامعة أبت نجاحاً كبيراً مكنّها من فتح فروعها في أنحاء عدة من دول العالم كبريطانيا وسيرلانكا والهند وباكستان وغيرها واستطاعت نيل شهرة كبيرة في المجال التعليمي نتيجة تزويدها النشاط التعليمي بالخدمات المختلفة والمتنوعة للطلاب الملتحقين فيها .

من بين الخدمات التي تقدمها الجامعة خدمة المواصلات والتي تعتمد عليها الجامعة بشكل رئيسي وتديريها جل الأهتمام من خلال فتح مكتب خاص بالمواصلات واستطاعت الجاامعة توفير باصات للطلاب كل ساعة من الجامعة الى اماكن السكن ذهاباً وإياباً الى الجامعة .يقوم الطلاب بتقييم مواصلات الجامعات بناء على عناصر عدّة أولّها جودة الباص وذلك يتضمن أن تكون باصات الجامعة متوفرة لجميع الطلاب في الوقت المحدد والمكان ايضاً وفوق ذلك احتواء الباص ميزات حديثة كالتلفاز والمكيّف والمقاعد التي تليق بالطالب وتساعد في ارضاءه خاصة وأن معظم الطلاب في الجامعة هم أجانب فوق 70 جنسية على مستوى العالم .

وزارة النقل والمواصلات  قامت بإعلان في صحيفة ذا السن في ديسمبر بعرض فرصة أخيرة لمالكي الباصات لتغيير المحرّكات التي يزيد عمرها عن 20 عاماً جاءت هذه الخطة من الدول المجاورة لماليزيا كسنغافورا والهند يروي ذلك الوزير تنكو عبدالرحمن ومن هنا كانت جامعة أبت حريصة جداً على تزويد الباصات التي تحرص على سلامة الطلاب وبمواصفات حديثة وتكنولوجية مرضية تضمن للطلاب بيئة تعليمية جيدة وحماية.

معظم سائقي باصات جامعة أبت بل وأغلبيتهم هم من الهنود وتعاملاتهم وسلوكياتهم هي أيضاً تلعب دور في مدى رضى مستخدمي الباصات من الطلاب فمثلاً معظم الطلاب يقولون أن اصحاب الباصات هم دوماً قليلي الخبرة اضافة الى ان معظمهم مراهقيين وهؤلاء هم أكثر ما يعرضون الطلاب الى الخطر في سواقة الباصات فمن المعلوم أنه كلما تقدم سائق الباص في العمر كلما كان احتمال وقوع الخطر أقل حدوثاً ومن الناحية الأخرى الخبرة بالمحركّات تكون عالية جداً ومدى صلاحيتها.

بدأ في الأيام الأخيرة بعض التذمر من الطلاب وخاصة الساكنون في الفوتشمبارك من أن خدمة الباصات غير منتظمة وتؤدي في معظم الأوقات الى تأخير الطلاب عن كلاساتهم ومحاضراتهم وهو ما يؤدي الى رفع نسبة الغياب وبالتأكيد أن مثل هذا يؤدي الى نقل يمعة سيئة عن الجامعة خاصة وأن الطلاب يعتبرون هم ممثلوّ بلادنهم في الجامعة ومن وجهة نظري كطالب أن الوقت هو أهم عامل لتقييم خدمة المواصلات فوقت أن ينتظر الطالب مدة تزيد عن عشرين دقيقة يبدأ الشعور بالملل ويؤثر ذلك على مزاجه وحياته التعليمية .

فتح العامري -ماليزيا