كفّار قريش في ماليزيا
كفار قريش في ماليزيا،كرات نارية حمراء ،شهب ساقطة تأكل الحرث والنسل، مثقفين عبارة عن اسطوانات نارية تبث البلاء،تجيد تمثيل الدين ظاهرياً البعض منهم تسلل الى مهن الدعاة ،كفار قريش يتبجحون أمام الأخرين مستضلين بسماحة الفضيلة والدين ،كفار قريش ينسون أن سادتهم أبو جهل وأبو لهب، ضحولة في الفكر واللغة لاتستحق منا أن نقف أمامها.
كفار قريش يمضون في مراحل اللاوعي،عبارة عن أتباع، لايفكرون،يميلون لما يسمعونه ومايتوافق مع ماتم تلقينهم من جهل واتباع وليس على الواقع المعاش والحقيقة.تلك الأوعية الفاسدة تكيل العادات والتقاليد وتجرّها الى الاسلام الحنيف زوراً وبهتاناً،تجيد لغة السباب والشتم، كفار قريش في ماليزيا هم تحصيل حاصل من نتاج عادات وتقاليد وأصبحت تقدس لدرجة الأولهية منشأها القبيلة التي عاشت في الصحراء منذ القديم أو بعض منتجات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
كفار قريش لايطرحون فرصة لعقولهم للتحليل ،للتميز، يقفزون علانية على خطوات اتخاذ القرار بدءً بالتمييز بين الخطأ والصواب،التصرف بناء على ذاك التمييز،ينسون أن يتصرفون علانية وفقاً للمفهوم الذي تصوروه.كفار قريش خشنين وشرسين من بين كل الناس ،لايتحملون ولايطيقون رأي أو تفكير ثمارهم الشوك والعنف بشتى صوره وأشكاله،لايريدون تجديداً ولاينصاعون الى حقيقةً فيضلموننا ويظلمون مجتمعاتهم ويشوهوننا بين بنو البشر.
أخيراً ..أيا كفار قريش لطالما طال بكم هذا الجهل،ارجوكم تعالوا لنخدم هذا الدين العظيم،نقنع من مبادئه الحنيفة السمحاء بعضنا البعض،نجدد سوياً ،تعالو نواجه أنفسنا بكل مسؤولية واقتدار، نتحرر من التصحر العقلي الذي نعانيه،نقر للأخر حقاً فيما يقول ونؤسس للحوار والعلم صرحاً في عقولنا وأفئدتنا،ولنمضي سوياً مع قول الشاعر كن جميلاً ترى الوجود جميلا.
كفار قريش في ماليزيا،كرات نارية حمراء ،شهب ساقطة تأكل الحرث والنسل، مثقفين عبارة عن اسطوانات نارية تبث البلاء،تجيد تمثيل الدين ظاهرياً البعض منهم تسلل الى مهن الدعاة ،كفار قريش يتبجحون أمام الأخرين مستضلين بسماحة الفضيلة والدين ،كفار قريش ينسون أن سادتهم أبو جهل وأبو لهب، ضحولة في الفكر واللغة لاتستحق منا أن نقف أمامها.
كفار قريش يمضون في مراحل اللاوعي،عبارة عن أتباع، لايفكرون،يميلون لما يسمعونه ومايتوافق مع ماتم تلقينهم من جهل واتباع وليس على الواقع المعاش والحقيقة.تلك الأوعية الفاسدة تكيل العادات والتقاليد وتجرّها الى الاسلام الحنيف زوراً وبهتاناً،تجيد لغة السباب والشتم، كفار قريش في ماليزيا هم تحصيل حاصل من نتاج عادات وتقاليد وأصبحت تقدس لدرجة الأولهية منشأها القبيلة التي عاشت في الصحراء منذ القديم أو بعض منتجات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
كفار قريش لايطرحون فرصة لعقولهم للتحليل ،للتميز، يقفزون علانية على خطوات اتخاذ القرار بدءً بالتمييز بين الخطأ والصواب،التصرف بناء على ذاك التمييز،ينسون أن يتصرفون علانية وفقاً للمفهوم الذي تصوروه.كفار قريش خشنين وشرسين من بين كل الناس ،لايتحملون ولايطيقون رأي أو تفكير ثمارهم الشوك والعنف بشتى صوره وأشكاله،لايريدون تجديداً ولاينصاعون الى حقيقةً فيضلموننا ويظلمون مجتمعاتهم ويشوهوننا بين بنو البشر.
أخيراً ..أيا كفار قريش لطالما طال بكم هذا الجهل،ارجوكم تعالوا لنخدم هذا الدين العظيم،نقنع من مبادئه الحنيفة السمحاء بعضنا البعض،نجدد سوياً ،تعالو نواجه أنفسنا بكل مسؤولية واقتدار، نتحرر من التصحر العقلي الذي نعانيه،نقر للأخر حقاً فيما يقول ونؤسس للحوار والعلم صرحاً في عقولنا وأفئدتنا،ولنمضي سوياً مع قول الشاعر كن جميلاً ترى الوجود جميلا.
No comments:
Post a Comment