المجتمع الصيني في ماليزيا ..رؤية طالب
يقول زميلي الأندونيسي" خلق الله السماء وترك الأرض للصينين" وبهذا جسّد كل معالم المجتمع الصيني وتفاعلاته مع المجتمعات الأخرى ..كالعادة مع كل صباح باكر جميل يستقيظ القلب والعقل معاً صوب الجامعة وبرفقة زملاء متنوّعون على كل أجناس أهل الارض ومن بينهم الأعزاء الصينيون بنوعيهم الماليزي والصيني الأصلي وكل نوع مختلف عن الأخر في معظم الحالات والتفاعلات.
في ثقافة الصينيون "زملاءنا الطلاب" يقوم الجرل فرند مع البوي فرند صوب باص الجامعة متلازمين بشعور واحد وهو الحب والسلام وكل هذا لايحتاج الى صعوبة في نظرهم فما يحتاجونه هو فقط توصيل سماعة للأذن واستماع اغنية انجليزية في معظم الحالات للزعيم أيكون تحكي التقاء القلوب التي تتفاعل مع المشاعر ولكن مع هذا يبقى الكلام الشائع "الصينيون لايمكلون مشاعر أصلاً" فللموضوع حكايات وخفايا سنكتشفها معاً مع مرور الوقت.
في ثقافة الصينيون "زملاءنا الطلاب" يقوم الجرل فرند مع البوي فرند صوب باص الجامعة متلازمين بشعور واحد وهو الحب والسلام وكل هذا لايحتاج الى صعوبة في نظرهم فما يحتاجونه هو فقط توصيل سماعة للأذن واستماع اغنية انجليزية في معظم الحالات للزعيم أيكون تحكي التقاء القلوب التي تتفاعل مع المشاعر ولكن مع هذا يبقى الكلام الشائع "الصينيون لايمكلون مشاعر أصلاً" فللموضوع حكايات وخفايا سنكتشفها معاً مع مرور الوقت.
لايفارق الصينيون هواتفهم وكل وسائل التكنولوجيا والألعاب في كل أوقاتهم وهذا السبب الوحيد وراء تفوقّهم في المجال التكنولوجي وعزوفهم عن روائع الأدب والمجالات الثقافية الأخرى ولا أعني بالعزوف الكليّ بل ما أعنيه هو أنّ الثقافة مزجت بالتكنوجيا وأًصبحوا يستخدموها معاً وبأسلوب جميل جعل هذه الفئة من الناس مبدعون على الدوام ..في نظرة ود جميلة يقوم البوي فرند بأخذ معشوقته الصينية وهي تحمل قلباً أبيضاً في صدرها يحوي كل أمال الدنيا للمعشوق عدا الرقم أربعة فهو مخيف بالنسبة لهم ..!!
كما أِشرت بأن الصينيون نوعين أما النوع الأول فهم الصينيون الماليزيون وهؤلاء لهم ثقافة مختلفة عن الصينيون الأصليون فعادةً ما تكون ثقافتهم وهويتهم أوربية غربية كذلك حب التنافس كنتيجة للصراع الطبقي المهيمن في ماليزيا بين الهنود والصينين والملاي وأما الصينيون الذين قدموا من الصين فهم بلاشك منعزلون اجتماعياً عن بعضهم البعض وخاصة في اوقات العمل اضافة الى ذلك فهم متأثرون ومقيدون بروابط المجتمع الصيني وذلك تحت نهج الحفاظ على الهوية الصينية وشعب الصين العظيم.
وفي كل يوم جديد يكتشف الملاحظ للصينين صفات وميزات عديدة قد لانأبه لها كثيراً نتيجة غياب التواصل مع هذا المجتمع الجميل وذلك كنتيجة لصعوبة اللغة الصينية وعدم الإلمام بها ومن ناحية أخرى عامل الثقافة والقيم والمعرفة وبهذا أقول ينبغي علينا كيميين أن نتفاعل أكثر مع هذا المجتمع المنتج وأن نتقرب قليلاً من بعضنا وننهج السلام والسماح فيما بيننا أيضاً فهو بالتأكيد الطريق المؤدي الى الأخر والاحتكاك به ..فياليتني كنت صينّياَ ...@
وفي كل يوم جديد يكتشف الملاحظ للصينين صفات وميزات عديدة قد لانأبه لها كثيراً نتيجة غياب التواصل مع هذا المجتمع الجميل وذلك كنتيجة لصعوبة اللغة الصينية وعدم الإلمام بها ومن ناحية أخرى عامل الثقافة والقيم والمعرفة وبهذا أقول ينبغي علينا كيميين أن نتفاعل أكثر مع هذا المجتمع المنتج وأن نتقرب قليلاً من بعضنا وننهج السلام والسماح فيما بيننا أيضاً فهو بالتأكيد الطريق المؤدي الى الأخر والاحتكاك به ..فياليتني كنت صينّياَ ...@
فتح العامري -ماليزيا