Tuesday, 3 May 2011

رداً على مقال منى صفوان "السلفيون ...هزمتهم النساء"

دائماً ما تترفنا هذه الصحفية اللامعة بكتاباتها وانشطتها العلمانية وتتبرع بمصطلحاتها العلمانية واللادينية ظناً منها ان الدين هو عبارة عن قطعة نحاس وجدها قوم ما وبدأوا ينظروها ويشرحوها وفق مايشاءون وعلى اي أساس شاءوا ذلك..
اختنا الكريمة نشرت هذا المقال والذي هو بعنوان" السلفيون ...النساء هزمتهم" في اوقات عصيبة تمر بها البلاد وكان الاحرى بها ان تكتب الموضوع الذي يشغل تفكير كل يمني يحلم بالحياة الكريمة بدل من القفز الى شيئ له اهله واختصاصه . بدأت بتنظير العلاقة بين المرأة والسلفيين وادخلت الموضوع الى المعركة بين الطرفيين بعيداً عن كل اساليب النقد البناء والتنظير الواقعي الذي يقبله العقل والمنطق.

عوّدونا العلمانيون وخاصة المتطرفون منهم نقد كل شيء عن الاسلام بل واتجهوا بذلك الى ابتكار اساليب جديدة فأحياناً يتجهون نحو رجالات الدين وشن الهجوم اللاذع عليهم وانهم سبب كل الكوارث وتارة يتوجهون الى تدمير العقيدة والقيم الفاسدة والهابطة التي لايرضاها اي انسان جهلاً فضلاً عن انسان ذولب ناهيك عن حملاتهم الاعلامية الشرسة على الاسلام لدرجة انهم ينظمون حملاتهم ويربطوها بوقت محدد وحساس حتى تجدي نفعاً وتصلهم الى مايريدوه من منشورات وكتابات وحوارات ورسوم كاريكتيرية  تهزأ من اللحية وحجاب المرأة متربعييين   بين  أشهر ثلاثة مواضع دائماً وماتلاقهم ينادون بها وهي المرأة والحرية وحقوق الانسان  فتراهم عندما يكتوب لا ترى منهم الا القبح وكل منكر وزور وبهتان لانظير له انه التطرف والارهاب بذاته...

صديقتنا ربطت مقالتها بمواضيع تستحق الدراسة والتحري بشكل دقيق جداً وربطت مواضيع مختلفة متباعدة  فذكرت "السلفييين والمرأة وحزب الاصلاح والعلمانية والليبرالية وناقشت الاختلافات في المعتقدات والخ" وكل ذلك يخلو من دراسة عميقة للواقع والتحليل العلمي.
سأورد بعض ماذكرته في كتابتها من جمل تستحق النظر فكتبت"كل الاحزاب اسلامية حتى لو كانت يسارية " انها تنافي الواقع وتكتب مالاتعرف فقط لتجعلنا نؤمن بما يمليه عليه عقلها  ..ان هؤلاء الناس يريدون ان يسقونا افكارهم رغماً عنا وبكل تطرف واستفزاز والانكى من ذلك حينما عرّفت الاسلام دون خوف اوحياء بقولها "هو عبارة عن دين مدني علماني"" يااااااه ,ثم سارت تردد وتقول "ان الدولة التي نطمح اليها لاتفرق بين المسلم واليهودي" تخيلوا معي هذه الثلاث الجمل  ومدى جهل هذه الكاتبة بالتاريخ الاسلامي الا باستنثاء ما اجمع عليه بنو علمان من العلم السطحي  الذي أتوا به من بلد غير بلد ومن غير ثقافتنا ويقضي على هويتنا العربية والاسلامية و الذي يدرسوه لكي ينتقدوا الاسلام ورجالاته .

هذه الكاتبة وغيرها من العلمانيين تجاوزا الدين الاسلامي وقواعد الشريعة الاسلامية وما أتى به السلف الصالح والصحابة الكرام رضوان الله عليهم بل وقوله تعالى" افنجعل المسلميين كالمجرميين ,مالكم كيف تحكمون"  صدق الله العظيم وكذب العلمانيين واهواءهم في التعدي على الدين والميل الى اهواءهم وعقولهم حسب مايقولون يؤمنون بالعقل ولا بالنقل ..رجمت بكلام الله عرض الحائظ وقالت ان الدولة التي تطمح اليها تساوي بين المسلم واليهودي هزلت والله ...انه التطرف عينه.

يقولون انهم ديمقراطيون ونقول لهم اذا كنتم كذلك لماذا لاتحترمون ارادة الشعب اليمني الذي خرج الى الشوراع وتتركوه يحدد مصيره ؟ لماذا تنضّرون له الدولة التي تريدونها والنظام الذي تريدوه ؟ هل هذه هي الديمقراطية التي تريدونها ؟  يجب ان تعلموا ان الشعب الذي خرج منادياً باسقاط النظام وبهذه العزيمة القوية هو قادر ان يصيغ بلاده كيفما يريد دون ان تكون اوصياء على هذا الشعب.الشعب اليمني شعب مسلم وهذه البلد هي بلد اسلامي وستظل اسلامية وألم تحترموا هذا الشعب فحرّي بكم ان تتجهوا صوب فرنسا عاصمة التنوير العلمانية لكي تعايشوا بلد الديمقراطية على حد زعمكم  وتتركوا شأننا ,لأن بلدنا بلد اسلامي يمن الايمان والحكمة كما قال رسول الامة محمد صلى الله عليه وسلم .



فتح العامري هسترة 1

العامري هستر
خزن وخدر
عبلة وعنتر
صيح و زمجر
مول وسنتر
مطوع كصعتر
تائر بنشر
غاضب تفجر
والسامعي ضجر
والحب حمّر
والقلب سرسر
والشعر انكر
عشق تدثّر
خوف تستّر
جو تكدر
والله اكبر
 عالتيس الاغبر

رحلة مع الصديق عمر الجوفي الى ملاكا

قررنا ان نسير رحلة سريعة الى ولاية ملاكا معايشة للواقع من حولنا حيث وقد شغلت هذه الفكرة حيزاً كبيراً في اوساطنا نحن الطلاب كانت هذه المرة الثانية لي كزائر الى هذه الولاية ولكنها باختلاف الصديق ليس الا هذه المرة .

ولاية ملاكاكما نعرف بأنها ثالث اصغر ولاية في ماليزيا وموقعها في الجزء الجنوبي من شبه جزيرة ماليزيا وتتميز هذه المدينة بأنها تاريخية نالت استقلالها من الاحتلال البريطاني مع  كل الاراضي الماليزية على يد اول رئيس وزرا ماليزيا الامير عبدالرحمن الحاج عام 1957م تتميز هذه المدينة بمعالمها الاثرية والتاريخية والشواطئ الجميلة مثل "تانجونج بيردارا" وقد ادخلت هذه المدينة في مركز الاثار العالمي في 7 يوليو 2008  وادرجت في منظمة اليونسكو انذاكـ ضمن قائمة المدن التاريخية.


انطقلنا بميزاينة تقدر 200 نجت وانطلاقاً من سردنج اسكايفلاً والى محطة "بندر تاسك سلتان"  مشوار يقدر بـ10 رنجت (حسب طيبة السائق وعوامل اخرى) وبعد ان وصلنا الى المحطة قمنا بشراء تذكرتي سفر بمبلغ وقدره 24 رنجت . بعد ان تمينا عملية شراء التذاكر ووقفنا منتظرين موعد مجيء الباص مع بعض المسافرين  في البوابة رقم 7..


بعد قرابة نصف ساعة جاء الينا الباص وصعدنا برقم مقاعد "19_20"نحن الاثنيين جلسنا بأجسادنا وتركنا للروح ان تحكي والعقل ان يفكر ويتيه والعين تشرد في النظر علنا نعيش منظومة السفر بكل معانيها ...
انطلق الباص وبدأنا المسيرة بدعاء السفر ""الله اكبر الله اكبر......الخ" حقيقةً عشنا جوء ايماني لانظير له ..واقول ان مايهم الانسان هو ليس السفر او التمشيات او الرحلات ولكن السؤال مع من ستسافر؟؟ هل هي رحلة ثقافية بجوء خاص وبطابع اخر فكان زميلي عمر هو الشخص الذي امتع تلك الرحلة بل وتشارك كل منا الحديث حول محاور .

قسمنا رحلتنا والتي قدرت بساعتين ونصف الى محاور عديدة بدأنا محور الكلام بـ الحديث حول الجغرافيا الماليزية والارض الجميلة وكلما مررنا بشيء جميل وعجيب تمنينا ان يكون هذا المنجز يمني بامتياز وكنا نصل الى سؤال نتفق عليه وهو "مالذي ينقص اليمن على ان تكون كماليزياوهل الانسان اليمني عاجز ان يصنع الجمال والتاريخ والتقدم؟؟" .

ومحورنا الثاني كان نقاشاً سياسياً بامتياز _بعد ان حل الظلام_  ولم نتمكن من الرؤية وخضنا جواً يمنياً تتخلله مداخلات عجيبة فكل منا وافق على اطروحة ان يتخيل انه رئيساً لبلدنا الحبيب وما هو البرنامج الذي سيصيغه لقيادة الدولة ووفق اي نموذج  ومن ثم الى المشكلات الرئيسية على انحطاط اليمن الحبيب  متصوريين الحلول وهكذا دواليكـ.

وفي الاخير شارفنا على الانتهاء من السفر فكان نقاشنا حول قضاء وقتنا في ملاكا ومالذي سنفعله هناك واحتمالات المكوث ومع من والى هذه الاسئلة التي تهمنا مع مراعاة الميزانية التي سننفقها هناكـ.


وصلنا الى ملاكا ليلاً وبعد ان استقبلنا زميلنا سلطان بالحفاوة والترحاب ومباشرة ً الى المطعم لتناول العشاء ومن ثم عدنا الى السكن الخاص بزملاءنا الطلاب هناك وتشاركنا الحديث مع الاحباب الى حوالي مابعد نصف الليل نناقشهم حول ملاكا ومايميزها عن باقي مدن ماليزيا والاحلى من ذلك بسمات اخي الحبيب سلطان كانت تنور المكان  ..احياناً نناقش المرأة واحياناً الجغرافيا والى اليمن الحبيب يأخذنا كل صمت ..بعد الارهاق الكبير والحديث المطول والنقاشات الساخنة كان هو الفراش المرحلة الاخيرة  وقلت لهم "اني ذاهب الى فرشي"لنختم تلك الليلة الجميلة ...

لم يدم المكوث هناك طويلاً ..حتى قررنا العودة الى وطننا الاول "سردنج" متماشيين مع قول الشاعر:
نقل فؤادكـ حيث شئت من الهوى ....مالحب الا للحبيب الاول

عدنا مع الرفيق باسل العبسي وكانت هي العودة الجميلة بوجوه جديدة ..اثناء عودتنا من هناك كانت تتخلل الطريق اغاني الغربة بلسان الوطن الكبير ايوب طارش وكم كنا نتألم وهو يقول " وامفارق بلاد النور وقت اللقاء حان" وكم نشتاق حينما نسمع فؤاد الكبسي يدندن بقوله" مشتاق ياصنعاء .."" وكذا الفنان الكبير ابو بكر ..هذه الاصوات اليمنية التي تجعل منا يمنيين في كل العالم بلسان واحد اسمه اليمن هذا الوطن الذي نحلم ان يكون حاضناً لكل اليمنيين بل ومستعديين ان نفديه بدمائنا.



والمثير للعجب في هذا كله ..ان رحلتنا كانت بدون كاميرا تصوير ..تخيلوا سفر بدون كاميرا انه احياناً عجيب لكن ربما كان همنا هو ان نسعد ونقضي وقتاً ممتعاً ليس الا ...لكن السفر يحتاج الى كاميرا برأيي ...

حظاً موفقاً للجميع بزيارة هذه المدينة الجميلة...والى اللقاء في حلقة اخرى قادمة بأذن الله.

 الطالب فتح العامري




رحلة مع الصديق عمر الجوفي الى ولاية ملاكا

قررنا ان نسير رحلة سريعة الى ولاية ملاكا معايشة للواقع من حولنا حيث وقد شغلت هذه الفكرة حيزاً كبيراً في اوساطنا نحن الطلاب كانت هذه المرة الثانية لي كزائر الى هذه الولاية ولكنها باختلاف الصديق ليس الا هذه المرة .

ولاية ملاكاكما نعرف بأنها ثالث اصغر ولاية في ماليزيا وموقعها في الجزء الجنوبي من شبه جزيرة ماليزيا وتتميز هذه المدينة بأنها تاريخية نالت استقلالها من الاحتلال البريطاني مع  كل الاراضي الماليزية على يد اول رئيس وزرا ماليزيا الامير عبدالرحمن الحاج عام 1957م تتميز هذه المدينة بمعالمها الاثرية والتاريخية والشواطئ الجميلة مثل "تانجونج بيردارا" وقد ادخلت هذه المدينة في مركز الاثار العالمي في 7 يوليو 2008  وادرجت في منظمة اليونسكو انذاكـ ضمن قائمة المدن التاريخية.


انطقلنا بميزاينة تقدر 200 نجت وانطلاقاً من سردنج اسكايفلاً والى محطة "بندر تاسك سلتان"  مشوار يقدر بـ10 رنجت (حسب طيبة السائق وعوامل اخرى) وبعد ان وصلنا الى المحطة قمنا بشراء تذكرتي سفر بمبلغ وقدره 24 رنجت . بعد ان تمينا عملية شراء التذاكر ووقفنا منتظرين موعد مجيء الباص مع بعض المسافرين  في البوابة رقم 7..


بعد قرابة نصف ساعة جاء الينا الباص وصعدنا برقم مقاعد "19_20"نحن الاثنيين جلسنا بأجسادنا وتركنا للروح ان تحكي والعقل ان يفكر ويتيه والعين تشرد في النظر علنا نعيش منظومة السفر بكل معانيها ...
انطلق الباص وبدأنا المسيرة بدعاء السفر ""الله اكبر الله اكبر......الخ" حقيقةً عشنا جوء ايماني لانظير له ..واقول ان مايهم الانسان هو ليس السفر او التمشيات او الرحلات ولكن السؤال مع من ستسافر؟؟ هل هي رحلة ثقافية بجوء خاص وبطابع اخر فكان زميلي عمر هو الشخص الذي امتع تلك الرحلة بل وتشارك كل منا الحديث حول محاور .

قسمنا رحلتنا والتي قدرت بساعتين ونصف الى محاور عديدة بدأنا محور الكلام بـ الحديث حول الجغرافيا الماليزية والارض الجميلة وكلما مررنا بشيء جميل وعجيب تمنينا ان يكون هذا المنجز يمني بامتياز وكنا نصل الى سؤال نتفق عليه وهو "مالذي ينقص اليمن على ان تكون كماليزياوهل الانسان اليمني عاجز ان يصنع الجمال والتاريخ والتقدم؟؟" .

ومحورنا الثاني كان نقاشاً سياسياً بامتياز _بعد ان حل الظلام_  ولم نتمكن من الرؤية وخضنا جواً يمنياً تتخلله مداخلات عجيبة فكل منا وافق على اطروحة ان يتخيل انه رئيساً لبلدنا الحبيب وما هو البرنامج الذي سيصيغه لقيادة الدولة ووفق اي نموذج  ومن ثم الى المشكلات الرئيسية على انحطاط اليمن الحبيب  متصوريين الحلول وهكذا دواليكـ.

وفي الاخير شارفنا على الانتهاء من السفر فكان نقاشنا حول قضاء وقتنا في ملاكا ومالذي سنفعله هناك واحتمالات المكوث ومع من والى هذه الاسئلة التي تهمنا مع مراعاة الميزانية التي سننفقها هناكـ.


وصلنا الى ملاكا ليلاً وبعد ان استقبلنا زميلنا سلطان بالحفاوة والترحاب ومباشرة ً الى المطعم لتناول العشاء ومن ثم عدنا الى السكن الخاص بزملاءنا الطلاب هناك وتشاركنا الحديث مع الاحباب الى حوالي مابعد نصف الليل نناقشهم حول ملاكا ومايميزها عن باقي مدن ماليزيا والاحلى من ذلك بسمات اخي الحبيب سلطان كانت تنور المكان  ..احياناً نناقش المرأة واحياناً الجغرافيا والى اليمن الحبيب يأخذنا كل صمت ..بعد الارهاق الكبير والحديث المطول والنقاشات الساخنة كان هو الفراش المرحلة الاخيرة  وقلت لهم "اني ذاهب الى فرشي"لنختم تلك الليلة الجميلة ...

لم يدم المكوث هناك طويلاً ..حتى قررنا العودة الى وطننا الاول "سردنج" متماشيين مع قول الشاعر:
نقل فؤادكـ حيث شئت من الهوى ....مالحب الا للحبيب الاول

عدنا مع الرفيق باسل العبسي وكانت هي العودة الجميلة بوجوه جديدة ..اثناء عودتنا من هناك كانت تتخلل الطريق اغاني الغربة بلسان الوطن الكبير ايوب طارش وكم كنا نتألم وهو يقول " وامفارق بلاد النور وقت اللقاء حان" وكم نشتاق حينما نسمع فؤاد الكبسي يدندن بقوله" مشتاق ياصنعاء .."" وكذا الفنان الكبير ابو بكر ..هذه الاصوات اليمنية التي تجعل منا يمنيين في كل العالم بلسان واحد اسمه اليمن هذا الوطن الذي نحلم ان يكون حاضناً لكل اليمنيين بل ومستعديين ان نفديه بدمائنا.



والمثير للعجب في هذا كله ..ان رحلتنا كانت بدون كاميرا تصوير ..تخيلوا سفر بدون كاميرا انه احياناً عجيب لكن ربما كان همنا هو ان نسعد ونقضي وقتاً ممتعاً ليس الا ...لكن السفر يحتاج الى كاميرا برأيي ...

حظاً موفقاً للجميع بزيارة هذه المدينة الجميلة...والى اللقاء في حلقة اخرى قادمة بأذن الله.

 الطالب فتح العامري