دائماً ما تترفنا هذه الصحفية اللامعة بكتاباتها وانشطتها العلمانية وتتبرع بمصطلحاتها العلمانية واللادينية ظناً منها ان الدين هو عبارة عن قطعة نحاس وجدها قوم ما وبدأوا ينظروها ويشرحوها وفق مايشاءون وعلى اي أساس شاءوا ذلك..
اختنا الكريمة نشرت هذا المقال والذي هو بعنوان" السلفيون ...النساء هزمتهم" في اوقات عصيبة تمر بها البلاد وكان الاحرى بها ان تكتب الموضوع الذي يشغل تفكير كل يمني يحلم بالحياة الكريمة بدل من القفز الى شيئ له اهله واختصاصه . بدأت بتنظير العلاقة بين المرأة والسلفيين وادخلت الموضوع الى المعركة بين الطرفيين بعيداً عن كل اساليب النقد البناء والتنظير الواقعي الذي يقبله العقل والمنطق.
عوّدونا العلمانيون وخاصة المتطرفون منهم نقد كل شيء عن الاسلام بل واتجهوا بذلك الى ابتكار اساليب جديدة فأحياناً يتجهون نحو رجالات الدين وشن الهجوم اللاذع عليهم وانهم سبب كل الكوارث وتارة يتوجهون الى تدمير العقيدة والقيم الفاسدة والهابطة التي لايرضاها اي انسان جهلاً فضلاً عن انسان ذولب ناهيك عن حملاتهم الاعلامية الشرسة على الاسلام لدرجة انهم ينظمون حملاتهم ويربطوها بوقت محدد وحساس حتى تجدي نفعاً وتصلهم الى مايريدوه من منشورات وكتابات وحوارات ورسوم كاريكتيرية تهزأ من اللحية وحجاب المرأة متربعييين بين أشهر ثلاثة مواضع دائماً وماتلاقهم ينادون بها وهي المرأة والحرية وحقوق الانسان فتراهم عندما يكتوب لا ترى منهم الا القبح وكل منكر وزور وبهتان لانظير له انه التطرف والارهاب بذاته...
صديقتنا ربطت مقالتها بمواضيع تستحق الدراسة والتحري بشكل دقيق جداً وربطت مواضيع مختلفة متباعدة فذكرت "السلفييين والمرأة وحزب الاصلاح والعلمانية والليبرالية وناقشت الاختلافات في المعتقدات والخ" وكل ذلك يخلو من دراسة عميقة للواقع والتحليل العلمي.
سأورد بعض ماذكرته في كتابتها من جمل تستحق النظر فكتبت"كل الاحزاب اسلامية حتى لو كانت يسارية " انها تنافي الواقع وتكتب مالاتعرف فقط لتجعلنا نؤمن بما يمليه عليه عقلها ..ان هؤلاء الناس يريدون ان يسقونا افكارهم رغماً عنا وبكل تطرف واستفزاز والانكى من ذلك حينما عرّفت الاسلام دون خوف اوحياء بقولها "هو عبارة عن دين مدني علماني"" يااااااه ,ثم سارت تردد وتقول "ان الدولة التي نطمح اليها لاتفرق بين المسلم واليهودي" تخيلوا معي هذه الثلاث الجمل ومدى جهل هذه الكاتبة بالتاريخ الاسلامي الا باستنثاء ما اجمع عليه بنو علمان من العلم السطحي الذي أتوا به من بلد غير بلد ومن غير ثقافتنا ويقضي على هويتنا العربية والاسلامية و الذي يدرسوه لكي ينتقدوا الاسلام ورجالاته .
هذه الكاتبة وغيرها من العلمانيين تجاوزا الدين الاسلامي وقواعد الشريعة الاسلامية وما أتى به السلف الصالح والصحابة الكرام رضوان الله عليهم بل وقوله تعالى" افنجعل المسلميين كالمجرميين ,مالكم كيف تحكمون" صدق الله العظيم وكذب العلمانيين واهواءهم في التعدي على الدين والميل الى اهواءهم وعقولهم حسب مايقولون يؤمنون بالعقل ولا بالنقل ..رجمت بكلام الله عرض الحائظ وقالت ان الدولة التي تطمح اليها تساوي بين المسلم واليهودي هزلت والله ...انه التطرف عينه.
يقولون انهم ديمقراطيون ونقول لهم اذا كنتم كذلك لماذا لاتحترمون ارادة الشعب اليمني الذي خرج الى الشوراع وتتركوه يحدد مصيره ؟ لماذا تنضّرون له الدولة التي تريدونها والنظام الذي تريدوه ؟ هل هذه هي الديمقراطية التي تريدونها ؟ يجب ان تعلموا ان الشعب الذي خرج منادياً باسقاط النظام وبهذه العزيمة القوية هو قادر ان يصيغ بلاده كيفما يريد دون ان تكون اوصياء على هذا الشعب.الشعب اليمني شعب مسلم وهذه البلد هي بلد اسلامي وستظل اسلامية وألم تحترموا هذا الشعب فحرّي بكم ان تتجهوا صوب فرنسا عاصمة التنوير العلمانية لكي تعايشوا بلد الديمقراطية على حد زعمكم وتتركوا شأننا ,لأن بلدنا بلد اسلامي يمن الايمان والحكمة كما قال رسول الامة محمد صلى الله عليه وسلم .