Thursday, 26 April 2012

الشباب المُستقل وشباب الريموت كنترول في ماليزيا (1)

الشباب المُستقل وشباب الريموت كنترول في ماليزيا (1)

في ماليزيا يتنوع المجتمع الطلابي،يبدو أن المجتمع اليمني صحّي للمُشاهد،شباب مُستقل وشباب مؤدلج" بالريموت كنترول" وكلا الصنفان مُختلفان في التفكير والأداء،وفي هذا المشهد ينعتُ كثير من شباب الريموت كنترول خصومهم المُستقلين بأنهم عشوائين ،غير مُنتجين،لايملكون أهداف وهكذا في ظل هذه الإتهامات يبقى الشاب المُستقل صامداً إجابته واحده "أريد أن أعيش لذاتي،حرية فكرية،متسامح مع الأخرين"...

شباب الريموت كنترول، تارة مجندون في كتيبة جند الله ،يدفعون الإشتراكات الشهرية في سبيل الله،ويخاصمون في سبيل الله،يتعلمون من الدين اللعن والسب والشتم،اذا اقتربت من أعلامهم تتحول لحومهم مسمومة ويبنغي عدم الاقتراب منها،ألقاب شيوخ أخر موديل..

شباب الكنترول يعنونو، أنفسهم "نحن بصراحة مُنضمّون" وهنا يتعالى الجدال ويصيح شاب مُستقل يقول أما عن التنظيم فلستم وحدكم منظمين ،بل كل القوى الدينية مُنظمة بمختلف مشاربها وأنواعها ،ذلك أنكم تستخدمون الدين كعامل لصد أي حركة مُناهظة لمشاريعكم ومن هنا يتسحيل على أحدكم أن يخرُق نظام الجماعة،كيف لا وقد أدى كل أفرادكم البيعة على الولاء والبراء والسمع والطاعة في المنشط والمكره في الصف الرابع الإبتدائي الى يد أمير الجماعة.

يبدأ الحوار هناك في الرصيف :

شاب الريموت كنترول: أنتم المُتسقلين مافيش معاكم غير النقد وكلام الفيسبوك؟
الشاب المُستقل: أكييد ،مافيش معنا غير النقد ،لأننا نعتقد أن النقد شيء صحيح يُصحح أخطاءكم التي ارتكبتوها ولازلتم في حق الشعب ولن نسكت عن حقوقنا، وأما عن الفيسبوك فهو أفضل وسيلة من خلاله نعبر عن أرائنا لأنكم سيطرتم على الإعلام وكل الصحف ولن تقبلونا نعبر عن ارائنا فيها فكيف نفعلكم ..

شاب الريموت كنترول: أنتم لستم مؤطّرين حزبياً ،فيجب أن تصمتوا؟ 
الشاب المستقل :صحيح أنه من الضروري أن يتحزب الفرد ولكن في الحقيقة أنتم لستم أحزاب،أنتم أيدلوجيات دينية تؤمن العنف والإرهاب،وتقومون على تكريس ثقافة سلبية لدى أفرادكم وتحرموهم من الحرية وهي أعظم نعمة مُنحت للإنسان..

يتدخّل أحد الحاضرين من الجمهور ويقول أجلّوا المُقابلة الى الغد من أجل تسمع الجماهير من الطرفين وتحُكم ووافق الجميع ...