Wednesday, 4 January 2012

حكايات مبدع في ماليزيا ..وائل البُخيتي

حكايات مبدع في ماليزيا ..وائل البُخيتي




ابتدئ تسطيراتي هذي حول شخصية كبيرة أبت ان تتقّزم بفعل محاولات الدهر التي لم تنصف البشر وجعلتهم ضحايا صراعات الطبقة العليا أصحاب المال والنفوذ فهذا في ماليزيا رجل بألف قد تخطّى كل انواع المشاق والصعاب وذاق مرارة الحياة وضاقت به الدنيا ذرعاً لكنّه لم يجد أملاً ومخرجاً الا الهجرة عن الوطن واللاّعودة انها شخصيةٌ لن تستطع ان تكتشفها الا اذا مرّيت بمرحلة تشابهها الى حد كبير انه الرائع وائل البخيتي .

الزميل وائل البخيتي يعمل في مطعم الشرق الأوسط ما ان تلقاه حتى يأخذك شعوراخر يحمل كل انواع الحب والاحترام لشخصية فرضت نفسها وتحدت الواقع بكل معوقّاته لاتراه الا وترى الأمل ونبوءة الأخلاق والمكارم ولعمري والله ان معاناته جعلت منه أن يمضي وبلاعناء ولاكلل اذا ما أردنا ان نصف وائل فهو صاحب الأدب الرفيع وصاحب الكلمة القوية فهو أحد كتّاب مجلة ملتقى شباب الشهرية والتي كانت مشاركته الأخيرة والتي قرأتها مع الدكتور الصلاحي لمدة الأربع مرات ونحن نلامس ذاك الجرح الذي ينتاب الرجل كانت قصيدته بعنوان "ايقاعك الصاخب بالندى" فأي كلمات رسمها ذلك الشاب الذي يترّبع في ماليزيا يكسوه كل انواع الابداع والجمال الخلقي.

الزميل وائل ايضاً صاحب التنوع الثقافي والخبرة الطويلة بفعل تنقله على اكثر من دولة فمن اليمن والمغرب وماليزيا استطاع ان يكّون منظومة ثقافية رائعة تعجز عن وصفها والى ذلك ساهم ابوه المثقف والأديب الكبير في اثراءه ثقافياً وادبياً فالزميل وائل صاحب النقاشات الرائعة بل أفضل احياناً الذهاب الى المطعم كي أشارك الزميل بعض الحورات كي ابعد عن مملكتي اليائسة فلاعجب فهو عنوان الوسطية والاعتدال فكل معاني السمو الأخلاقي تلقاه في ذلك الوجه المشرق .

كم أحس بالحزن والأسى عندما أرى أناس كزميلي وائل مبدعون في الحياة ويريدون ان ينطلقون عالياً ولكن تقف الحياة بأقذاراها الازدواجية عائقاً أمامهم فوائل يستطع ان يخلق أشياء عظام ولكن لم تتوفر له البيئة التي تقوده لفعل ذلك بل وشارك الزميل قرابة 5 أشهر في الثورة ولكن دون جدوى لم يتوقّع يوماً ما ان يكون حلم يبوء الفشل كحلم الثورة هكذا يروي الزميل حكايته.
استطاع الزميل وائل كسب العديد من الأصدقاء من عرب ويمنين وايضاً وصل الى ذلك الى الماليزين والهنود وذلك نتيجة امتلاكه بل واجادته للغة الانجليزية ومهارات التواصل الاجتماعية فأملي أن ارى هذا الشاب مبدعاً أملي ان اراه وقد تخطّى كل انواع البؤس والحرمان أملي أن اراه وهو حاملاَ للقلم يزرع الوعي للأجيال القادمة أملي أن يعود هذا الشاب الى اليمن ويرى أهله ..تقبّل حضوره ياوطن أرجوك...!!


فتح العامري..ماليزيا (5.1.2012)

الطالب اليمني في ماليزيا والحراف

الطالب اليمني في ماليزيا والحراف
----------------------------------
يتربع الطالب اليمني في ماليزيا لمدة ثلاثة أشهر بنفسيات مختلفة ومتفاوته ففي الربع الاول يكون الطالب على قدر كبير من السعادة والتفوق العلمي وشراء مستلزماته الدراسية كالمراجع وغيرها ويصل الى الشهر الثاني وخاصة اولئك الساكنون في كوالالمبور حيث تعصف بهم موجات الحراف يمرون بأشهر عجاف يقومون بالتعبير عن معاناتهم بأسلوب أدبي ساخر وعليك بزيارة الزميل فيسبوك تحديداً مجموعة الملحقية الثقافية اليمنية في ماليزيا وسترى النقد الساخر والفن والرسوم والكاريكتروالقصص وغيرها ما يؤنس وحشتك ويجعلك ساراً في زمن الشدائد والمأاسي.

يصل اخيراً الشهر الثالث وتبدأ مرحلة "نفسي نفسي" و"معك قرش تسوى قرش مامعكش قرش ماتسوى قرش" حتى تكون وضعية الطالب اليمني في كساد مطلق يكون عاجزاً عن فعل شيء من شراء لبعض الكتب الدراسة او لقضاء بعض الرحلات وخاصة تلك التي ترتبّها الجامعة ايضاً من ناحية أخرى هناك مشكلة تتم في هذا الربع"الكلب بن الكلب" فهو يقف عائقاً في ايصال فكرتك الثقافية احياناً الى زميل أو زميله فإذا ما أرادت زميلة لك او زميل ان يقودك الى الكافتيريا لأخذ بعض الشراب فتقف الدنانير حائلاً بينك وبينك هذا المشوار المفقود.

طالب يقضي حياته في ماليزيا بين مشاكل ايجار السكن وفواتير الماء والانترنت والكهرباء وغيرها من الخدمات وهذا كلّه على 350 دولار والمشكلة الكبرى أصحاب المطاعم الزقوات كل يوم وفتحوا مطعم وقلنا لهم المبلغ قليل يا جماعة لكن وجود المطاعم بالتأكيد ساعد الطلاب الكثير في تخفيف معاناتهم حيث وقام بفتح الديون لهم واستطاعوا ان يتجاوزوا موجات الحراف وبفضل الله .

زميلي حاتم القيفي صاحب الاختراع الكبير "نظام الأندومي " مشكوراً على اعطاءه هذا البرنامج الذي يتم تحميله في الشهر الثالث ويقوم الطالب بفعل"سيت أب" ويتجاوز الحراف ايضاً نوعاً ما ..الزميل الأخر غسّان السقاف صاحب اختراع نظام الوجبتين يومياً والرائعان فؤاد وأسامة بنظرية "ارقد زيّ اللوّح" وكلها تصبّ في رفع الميزانية للطالب وتجاوز مراحل الحراف القاصمة .

ايضاً تطور النقد الأدبي مع مرحلة تأخير الربع وأصبح الطالب يمارس الابداع الساخر والحكايات وفن الأقصوصة ورسم تصوّر طلابي أدبي يجمع معانة وشعور الطالب الذي لايريد الا ان يتحسّن وضعه لكي يبدع ويمارس نشاطة التعليمي كغيره من الطلاب في الجاليات الأخرى نتمنى أن يتم معالجة لهذه المعضلة التي تواجه طلاب اليمن في ماليزيا والنظر اليها بنظرة كريمة من قبل حكومة الوفاق الوطني ممثلة بالسيد رئيس الوزراء باسندوة ....

شباب اليمن في ماليزيا...
فتح العامري....