Monday, 9 May 2011

الدكتور عبدالعزيز المقالح شخصية كارتونية ليس الا


يعرف الرجال من اقوالهم التي تلحقها الافعال والصفات والتي طبعاً بلاشك نلحظها في اطارنا المجتمعي من خلال تحركاتنا ومشاركتنا اليومية.. دعوني اليوم وبلا خجل وبلا تقديس لأحد ان نناقش شخصية دكتورنا الغالي الكبير عبدالعزيز المقالح المستشار الثقافي لرئيس الجمهورية ..هذا الرجل الذي لايجيد الا كتابة المواضييع والاوراق ولم نرى منه اي موقفاً حتى اللحظة ..

ربما هناك أناس خذلوا الثورة لكننا لانعيرهم اي اهتمام ربما لجهلهم بحتمية التغيير او لارتباطهم بمصالح تجعلهم يقفون حجرة عثراء ضد التغيير وهناك اشخاص لسوء نية او خوفاً من مستقبل كارثي فهولاء جميعاً نورد فيهم قول الله تعالى ""واخرون اعترفوا بذنوبهم فخلطوا عملاً صالحاً واخر سيئاً عسى الله ان يتوب عليهم "" اما شخصية كعبد العزيز المقالح حقيقة لانغفر له من تواطؤه مع النظام الى الوقت الحالي بل ربما نقول له ياسيادة المستشار لانريد منك مقالاً على مارب برس او صحيفة القدس العربي..

من يتتبع كتابات الدكتور المقالح يصاب بالغثيان وكل يوم وله عنوان ولاندري ماذا يريد الرجل ..تخيلوا مرة يكتب عن الحوادث السيارث ومرة عن الولاء وهكذا دواليك من هذي المواضيع الورقية التي لاتسمن ولاتغني من جوع..

سيادة المستشار لماذا لاتسير الى ساحة التغيير تشد عضد ابناءك الشباب لماذ لايكون لك موقف رسمي من الثورة بدلاً من كتابات الماضي التعيس التي لاتعطي لبناً ولاسمناً خالصاً لليمني الذي يحلم بالحياة ..رجل بحجم الدكتور عبدالعزيز المقالح سكوته يثير الشكوك خاصة في هذه المرحلة الحاسمة من عمر الثورة اليمنية ...

هذه الثورة جعلتنا نتذكر كلنا المرحوم البردوني وكيف كان وعلى الشاعر المقالح ألا يكون اقل بأساً من عبدالله البردوني والله من وراء قصدي .....

تعز ترفض مغازلة صالح لها

هذه المدينة التي كانت تستيقظ على الاحلام والحب والتسامح اصبحت مدينة دامية تبيع اطفالها الى المحرقة عندما حولها علي صالح الى ثكنة عسكرية هو واولاده وحولوها الى مخزن اسلحة من العيار الثقيل والدبابات والطائرات لقد حواها المجرم الفرعوني بمطارييين المطار القديم والمطار الجديد واضحى يسلب المواطنيين ارضهم دون خوف او حياء ..مدينتي مواطنوها اصبحوا قاعدة اذا ما طالبوا بحقوقهم المسلوبة من قبل الشاووش علي ..تعز الحالمة سلبها ارباب السياسة كل الامل وأملأوها بالوزف المليء بحصي اصابت كل ابناءها المرض المزمن..

كل ابناء مدينتي كتب عليهم الشقاء لاترعاهم لا دولة ولاسلطة ليس لشيء بل لأنهم حلموا بأن يكونوا احرار التفكير والمنهج والمنطلق و ان تكون المواطنة تسود الجميع لا المشيخة والسلطنات التي انهكت الانسان وافقدته تنميته البشرية ...

تعز الحالمة تقدم فلذات اكبادها ليعيش العالم اليمني بعدل ورخاء ووطن يحتظنه ابناءه وهم يعتزون به...... فيا ابناء اليمن حري بكم ان تعرفوا ان الحالمة لم تخنكم يوماً من الايام فمن العدل الانصاف الانصاف يا قومنا ......

 تعز هي منتصف الجغرافيا وملتقى ثقافات اليمن وسباقة بانتاج الشرفاء والمخلصييين ومقصد المبدعيين وسلسلة من التداخل الثقافي المتنوع الراسخ في قلوب اليمنيين ..

صهاريج لفظية من تعز 


احبك ياتعز 
رمز عزتنا 
انجبتنا ومازالت 
حبلى بالرجال البواسل
رمتنا الى الغربة فظلت 
تنادينا ان نعود حامليين الشهائد
والقصائد
مرددين احبكـ ياتعز...

التحيات للرئيس وزوامل اصحاب القرية له

 
اللعنات السيئات لعلي صالح .... السم عليك ولعنة الله وقبحاته ,السم عليك وعلى اصحابك واندادك الفاسدين ,اشهد انك اكبر فرعون في الارض وان احمد ابنك وحاشيتك هم اسوأ عباد الله السيئييين ,اللهم وزلزالك على علي صالح واله وال بيته والمقربيين اليه والعاملييين معه كالصوفي والجندي والتابعيين معهم في حكومتنا الى يوم الدين كما زلزلت مبارك وزين الهاربييين ,اللهم وازرع الخوف في قلوبهم وانزع نعاسهم بالخوف والذعر كما زرعتها على مبارك وزين الهاربيين ..

كلمات ثورية تعزية نهديها لعلي صالح بلسان شيابة من حق القرية :

علي صالح ياابن ايري
ارحل قبل ما نعرعر لكـ
خلينا نطلب الله 
خليلنا حالنا
الله يشلك 
الله يقصف عمرك 
الله يكسر لك الجشائب والقنيفة 
الله يجعلك تضيّيح من رأس الجبل 
كشفك ..بهذلبك ..