ثقافة دينية سلبية في المجتمع اليمني،،،
العقل اليمني المحكوم بالعاطفة والمغلق بالتعبئة من قبل رجال الدين ،يقتادونه ليل نهار بحجة أنه أحد الاتباع ، أتذكر يوماً من أيام دراستي أول مراحل الثانوية العامة وانا اتحفظ القراءن الكريم وقدكنتُ أنذاك قطعتُ شوطاً كبيراً في الحفظ والقراءة فكنّا نمر على بعض أيات القراءن وكنتُ لا أفهم بعض الأيات وأريد أن أستفسر عن ماهيتها ولكنه الخوف الذي ولّده معلمي بتلك العصا الخوزران ومقولته الشهيرة البحث عن الإدراك إِشراك، فكنتُ أكتم ذلك وانا غير مقتنع بالمرة وكان ذلك يتحول الى احباط في واقعي وحياتي من الصعب ان ينتهي حتى أُصادف موقف أخر مع أصدقائي في المدرسة.
لقد نشأت ومازالت شخصيات يمنية يسكُنها الخوف من الأسئلة، شخصيات تطيع،لاتعصي أمراً،معطلة التفكير. تعترض الشخصية اليمنية معوقات وتحديات عظام وفي مختلف المجالات ابتداءً بالوضع المعيشي ومن ثم التخلف السائد عن ثقافة روتينة مكررة تبدأ بالبيبت وتنتهي بسوق القات.ما أود أن اقوله أننا سنظل نكافح طويلاً كي نصل الى مرحلة التقبل الفكري ووضع أي خيار أمام أنفسنا وذواتنا .
لقد كرّس الخطاب الديني ثقافة تشاؤم وسلبية مطلقة لكل فئات المجتمع وخاصة الشباب تلك التي ينبغي دراستها وبدقة وموضوعية،ما يلبث الشباب من دخول الجامع لأداء فرائض الصلاة حتى ينهال الخطيب بتصوير الدين على أنه ثقافة انتقام من الشباب،بحاول الخطيب عرض تلك الأيات ومن خلالها يبدأ يمطر دموعه ويبدأ بارهاب الشباب بأسلوب لا أخلاقي، والأشد من ذلك ينطلق متشائماً باللوم والتوبيخ وعرض مشاكل الكون على أنها بسبب الفجور من قبل الشباب ومغازلتهم للبنات،الغريب من ذلك أن الخطيب نفسه يبدأ بإنشاء أو تأليف قصة من مخيلته عن أنّ الشباب هم سبب دمار الكون وأن ملابسهم المزركشة تمثل خطراً على الأمة الاسلامية وأنه لايراهم في صلاة الفجر ولماذا ولماذا ولماذ؟ المهم أن الشباب الذين حضروا هذا الحلبة والتي هي حلبة المصارعة التي يقودها هذا الشيخ الجليل حفظه الله يعودون الى منازلهم لايتمنون البقاء على الحياة ، طبعاً ولهذه الثقافة الدينية السلبية أثراً في رسم الجيل الفاشل الذي لايتمنى أن يعيش لنفسه ولا لمجتمعه ناهيك عن خدمة المجتمع.
اعتقد أن الامور مازالت في طريقها الى التعقيد في ظل هذا الوضع التي تمر به اليمن حالياً وخاصة ومازالت ثقافة العنف سائدة في منحنى ديني ضحيتها الشعب وخاصة الشباب الذين نأمل منهم الكثير في الرقي بالمجتمع وقيادته الى شاطئ الأمان ومحاضن العلم والتقدم.
العقل اليمني المحكوم بالعاطفة والمغلق بالتعبئة من قبل رجال الدين ،يقتادونه ليل نهار بحجة أنه أحد الاتباع ، أتذكر يوماً من أيام دراستي أول مراحل الثانوية العامة وانا اتحفظ القراءن الكريم وقدكنتُ أنذاك قطعتُ شوطاً كبيراً في الحفظ والقراءة فكنّا نمر على بعض أيات القراءن وكنتُ لا أفهم بعض الأيات وأريد أن أستفسر عن ماهيتها ولكنه الخوف الذي ولّده معلمي بتلك العصا الخوزران ومقولته الشهيرة البحث عن الإدراك إِشراك، فكنتُ أكتم ذلك وانا غير مقتنع بالمرة وكان ذلك يتحول الى احباط في واقعي وحياتي من الصعب ان ينتهي حتى أُصادف موقف أخر مع أصدقائي في المدرسة.
لقد نشأت ومازالت شخصيات يمنية يسكُنها الخوف من الأسئلة، شخصيات تطيع،لاتعصي أمراً،معطلة التفكير. تعترض الشخصية اليمنية معوقات وتحديات عظام وفي مختلف المجالات ابتداءً بالوضع المعيشي ومن ثم التخلف السائد عن ثقافة روتينة مكررة تبدأ بالبيبت وتنتهي بسوق القات.ما أود أن اقوله أننا سنظل نكافح طويلاً كي نصل الى مرحلة التقبل الفكري ووضع أي خيار أمام أنفسنا وذواتنا .
لقد كرّس الخطاب الديني ثقافة تشاؤم وسلبية مطلقة لكل فئات المجتمع وخاصة الشباب تلك التي ينبغي دراستها وبدقة وموضوعية،ما يلبث الشباب من دخول الجامع لأداء فرائض الصلاة حتى ينهال الخطيب بتصوير الدين على أنه ثقافة انتقام من الشباب،بحاول الخطيب عرض تلك الأيات ومن خلالها يبدأ يمطر دموعه ويبدأ بارهاب الشباب بأسلوب لا أخلاقي، والأشد من ذلك ينطلق متشائماً باللوم والتوبيخ وعرض مشاكل الكون على أنها بسبب الفجور من قبل الشباب ومغازلتهم للبنات،الغريب من ذلك أن الخطيب نفسه يبدأ بإنشاء أو تأليف قصة من مخيلته عن أنّ الشباب هم سبب دمار الكون وأن ملابسهم المزركشة تمثل خطراً على الأمة الاسلامية وأنه لايراهم في صلاة الفجر ولماذا ولماذا ولماذ؟ المهم أن الشباب الذين حضروا هذا الحلبة والتي هي حلبة المصارعة التي يقودها هذا الشيخ الجليل حفظه الله يعودون الى منازلهم لايتمنون البقاء على الحياة ، طبعاً ولهذه الثقافة الدينية السلبية أثراً في رسم الجيل الفاشل الذي لايتمنى أن يعيش لنفسه ولا لمجتمعه ناهيك عن خدمة المجتمع.
اعتقد أن الامور مازالت في طريقها الى التعقيد في ظل هذا الوضع التي تمر به اليمن حالياً وخاصة ومازالت ثقافة العنف سائدة في منحنى ديني ضحيتها الشعب وخاصة الشباب الذين نأمل منهم الكثير في الرقي بالمجتمع وقيادته الى شاطئ الأمان ومحاضن العلم والتقدم.