كيف يستجلب الريفيون المطر في تعز - (الرسْمة ،معتقدات دينية):
بعد أن يزرع الريفيون مزارعهم بالدُخن والغَرِبْ والذُرة يبدو عليهم القلق الدائم بشأن نزول المطر كي لايضيع مجهودهم وكل ما بذلوه مع أهلهم، في أماكن مختلفة من محافظة تعز يقوم الناس عادةً بالاستسقاء الجماعي وفيها يخرجُ الناس من بيوتهم الى أعلى قمة في الجبل أو أي مكان منعزل عن القرية،خلال هذه المسيرة يقومون بترديد بعض الشعارات والأدعية الدينية مثل :
اسقنا الغيثْ ،،،،يا أبو الغيثْ
يالله يالله ،،،،اسقنا الغيثْ،،يا حنّان يا منّان،،
يارزاق،،ارزقنا ،،بالمطر ،،الغزير،،،الذي يسكب ،،من حوضك ،،،للمعطانْ
يارحيم ،،،رحمتك ،،،وارحمنا بالمطر ،،،الغزير
اسقنا الغيثْ ،،يالله ،،،يالله .
يقوم أكبر الناس صوتاً ويبدأ يؤمّ الناس بترديد هذه الأدعية الدينية وبقية أهالي الريف يرددون فقط كلمة " يالله" وهكذا حتى اذا ما ظهر بعض التعب على الشخص المختار يتناوب عنه شخص أخر حتى يصلون الى الجبل او المنطقة التي سيصلون فيها صلاة الاستسقاء.
وبعد أن يصلون الى الجبل عادةً ما يصلون هناك ويؤممّهم أزهدهم في القرية،الجدير بالذكر أن المواطنين يصحبون الماشية من الأبقار والأغنام الى الجبل ظناً منهم أن الله يرحم الحيوانات أكثر من بني أدام ،و هذه المناسبة يروون أنها حدثت في عام الرمادة أيام الفاروق عمر بن الخطاب وبعد أن ينتهون من الصلاة يتجهون الى بيوتهم وبعد ذلك يبقون ينتظرون نزول الفرج لمدة أسابيع.
وقت أن تتعقد الأمور على الريفيون، والزرع يبدأ ذبوله، والشمس تأكل كل شيء أخضر في القرية ،تتناقل نساء القرية أن هناك أمراً حال بين القرية والمطر وغالباً ما تكون النساء في شكوى دائمة لأن الأمر يعنيهن أكبر من الرجال لما للمرأة الريفية من التصاق بالأرض والحيوانات كالبقر مثلاً.
يُشاع في الريف التعزي أن هناك ما يسمى بالرْسمة وهي التي حالت من وقوع المطر، هذه الرسمة هي أن يقوم شخص من القرية الأخرية المجاورة للقرية التي لايوجد فيها مطر ، يقوم بكتابة بعض أسماء الله أو بعض الأدعية في ورقة ويضع في هذه الورقة دم كلب أو شعر من كلب هذا باعتقاد الريفيون .
ويعتقدون ان هذه الورقة منعت نزول المطر وأحالته الى القرية الأخرى. مثال على هذه الحالة في قريتنا حيث يوجد رجل يسمى بـ السلامي وهذا الرجل يقولون عنه في الريف أنه له القدرة على اكتشاف هذه الورقة من خلال بعض الأشياء التي يقوم بها عن طريق ما يسمى بالكرامات.
تبدو هذه العملية معقدة بالنسبة للريفيين فيقومون بالتحضير لها عن طريق فرق كل مزارع أو بالأصح بيت في القرية مبلغ قدره 500 ريال يمني وهكذا حتى يتم تجميع المبلغ كاملاً ويذهب أحد وجهاء القرية الى هذا الرجل ويعطيه المبلغ ويطلب منه أن يزيل هذه الرْسمة التي حالت من وقوع المطر، بعد ذلك يقوم هذا الشيخ بالذهاب الى احد الجبال والتي يظن أن الرسمة(الورقة) فيها ويرمي عصاه فيجد هذه الورقة ويقطعها وبعد ذلك ينزل المطر.
العملية عند الريفين قد تبدو معقدة فقد يكون هناك أكثر من رسمة في الجبل أو في أماكن حول القرية فإذا كان المبلغ المجموع لهذا العرّاف او الشيخ قليلاً يظهر عدد قليل من هذه الرسمات والعكس أيضاً،يعود الريفيون من العراف وبعض الأحيان عادةً ما يصادفهم الحظ ويأتي المطر حسب ما يعتقدون وفي الغالب العكس. في معظم الأحيان قد يسطوا هذه العراف او الشيخ ويقوم بمشاركة المواطنين بعض أراضيهم تحت مسمى نزول المطر او السطو عليها بمبرر ديني.
بعد أن يزرع الريفيون مزارعهم بالدُخن والغَرِبْ والذُرة يبدو عليهم القلق الدائم بشأن نزول المطر كي لايضيع مجهودهم وكل ما بذلوه مع أهلهم، في أماكن مختلفة من محافظة تعز يقوم الناس عادةً بالاستسقاء الجماعي وفيها يخرجُ الناس من بيوتهم الى أعلى قمة في الجبل أو أي مكان منعزل عن القرية،خلال هذه المسيرة يقومون بترديد بعض الشعارات والأدعية الدينية مثل :
اسقنا الغيثْ ،،،،يا أبو الغيثْ
يالله يالله ،،،،اسقنا الغيثْ،،يا حنّان يا منّان،،
يارزاق،،ارزقنا ،،بالمطر ،،الغزير،،،الذي يسكب ،،من حوضك ،،،للمعطانْ
يارحيم ،،،رحمتك ،،،وارحمنا بالمطر ،،،الغزير
اسقنا الغيثْ ،،يالله ،،،يالله .
يقوم أكبر الناس صوتاً ويبدأ يؤمّ الناس بترديد هذه الأدعية الدينية وبقية أهالي الريف يرددون فقط كلمة " يالله" وهكذا حتى اذا ما ظهر بعض التعب على الشخص المختار يتناوب عنه شخص أخر حتى يصلون الى الجبل او المنطقة التي سيصلون فيها صلاة الاستسقاء.
وبعد أن يصلون الى الجبل عادةً ما يصلون هناك ويؤممّهم أزهدهم في القرية،الجدير بالذكر أن المواطنين يصحبون الماشية من الأبقار والأغنام الى الجبل ظناً منهم أن الله يرحم الحيوانات أكثر من بني أدام ،و هذه المناسبة يروون أنها حدثت في عام الرمادة أيام الفاروق عمر بن الخطاب وبعد أن ينتهون من الصلاة يتجهون الى بيوتهم وبعد ذلك يبقون ينتظرون نزول الفرج لمدة أسابيع.
وقت أن تتعقد الأمور على الريفيون، والزرع يبدأ ذبوله، والشمس تأكل كل شيء أخضر في القرية ،تتناقل نساء القرية أن هناك أمراً حال بين القرية والمطر وغالباً ما تكون النساء في شكوى دائمة لأن الأمر يعنيهن أكبر من الرجال لما للمرأة الريفية من التصاق بالأرض والحيوانات كالبقر مثلاً.
يُشاع في الريف التعزي أن هناك ما يسمى بالرْسمة وهي التي حالت من وقوع المطر، هذه الرسمة هي أن يقوم شخص من القرية الأخرية المجاورة للقرية التي لايوجد فيها مطر ، يقوم بكتابة بعض أسماء الله أو بعض الأدعية في ورقة ويضع في هذه الورقة دم كلب أو شعر من كلب هذا باعتقاد الريفيون .
ويعتقدون ان هذه الورقة منعت نزول المطر وأحالته الى القرية الأخرى. مثال على هذه الحالة في قريتنا حيث يوجد رجل يسمى بـ السلامي وهذا الرجل يقولون عنه في الريف أنه له القدرة على اكتشاف هذه الورقة من خلال بعض الأشياء التي يقوم بها عن طريق ما يسمى بالكرامات.
تبدو هذه العملية معقدة بالنسبة للريفيين فيقومون بالتحضير لها عن طريق فرق كل مزارع أو بالأصح بيت في القرية مبلغ قدره 500 ريال يمني وهكذا حتى يتم تجميع المبلغ كاملاً ويذهب أحد وجهاء القرية الى هذا الرجل ويعطيه المبلغ ويطلب منه أن يزيل هذه الرْسمة التي حالت من وقوع المطر، بعد ذلك يقوم هذا الشيخ بالذهاب الى احد الجبال والتي يظن أن الرسمة(الورقة) فيها ويرمي عصاه فيجد هذه الورقة ويقطعها وبعد ذلك ينزل المطر.
العملية عند الريفين قد تبدو معقدة فقد يكون هناك أكثر من رسمة في الجبل أو في أماكن حول القرية فإذا كان المبلغ المجموع لهذا العرّاف او الشيخ قليلاً يظهر عدد قليل من هذه الرسمات والعكس أيضاً،يعود الريفيون من العراف وبعض الأحيان عادةً ما يصادفهم الحظ ويأتي المطر حسب ما يعتقدون وفي الغالب العكس. في معظم الأحيان قد يسطوا هذه العراف او الشيخ ويقوم بمشاركة المواطنين بعض أراضيهم تحت مسمى نزول المطر او السطو عليها بمبرر ديني.
No comments:
Post a Comment