Tuesday, 3 April 2012

فيلسوف يمني في ماليزيا-محمد البعوم،،،



فيلسوف يمني في ماليزيا-محمد البعوم،،،



يتجّه الفيلسوف محمد الى المستقبل بعقله الفلسفي عبر دراسته المتطورة التي عشقها منذ طفولته في اليمن محافظة إب ،حيث يعكف الزميل على مطالعة دراسات مُكثّفة قام بها المفكرون العرب في محال الدراسات النفسية والانسانية في مختلف المجالات الفكرية وفي ماليزيا تحديداً استطاع ان يظهر محمد البعوم كمفكّر وفيلسوف باحث ساعدته وسائل عدة أهمها توفر وسائل البحث مقارنة باليمن ،يقوم الزميل محمد بدراسة المواد الفلسفية فكراً وإحساساً في نطاق التحليل والبحث المُتعمّق.

يقول الزميل محمد أن من ابرز التحديات التي تواجه الفلسفة والفكر الفلسفي هي البيئة المقيّدة برجال الدين والذين عادةً ما يظلمون الفلسفة والفكر بالاستناد الى نصوص ثابته من الدين والتي عادةً ما تخدمهم في ابقاءهم في الواجهة الاجتماعية لكسب الاتباع ،يعقتد الفيلسوف ان هذا الشعور يحدث نتيجة لشعور رجال الدين ان الفكر وحدة هو من ينهي هيمنتهم وسطوتهم في المجتمع. الزميل محمد البعوم قلمْ نادر لمجلة ملتقى شباب ماليزيا وبمشاركته الفلسفية التي استطاع بها كبح التخلف الفكري في ماهية الانسان وكهنوت الوجود.

الزميل محمد البعوم من أحد الاعلام الداعية والمنادية بعصر يسوده العقل والحرية الفكرية لكل اليمنين وخاصة مرتادي علم النفس والاجتماع وأصحاب الفكر،يعرض الفيلسوف بعض اماله ومخاوفه من سقوط الاجيال القادمة في فخ التبعية والضحول الفكري. يتصور الزميل محمد أن لهذه الفلسفات أثراً كبير في رفع قيمة المجتمع وذلك يحلحلة المشاكل العالقة منذ زمن طويل.

صاحب الاطلاع الكبير بتاريخ الفلسفة وله العديد من البحوث حول امكانية معرفة العالم الواقعي ونظرية العقل وعلاقته بالعاطفة،يصف أن حاجة الانسان اليمني الى الدين والجنس والسياسة هي من أهم الاحتياجات الضرورية اليومية التي ألفها .يرى الزميل محمد أن التطور العلمي والتقنية المعلوماتية أدت بشكل كبير الى التطور الفلسفي وذلك في تفسير الظواهر للإنسان بالإعتماد على الملاحظة.