الطالب اليمني في ماليزيا والتدرّج الفكري
---------------------------------------
ظل الطالب اليمني في الخارج وفي ماليزيا بشكل عام منذ بداية الابتعاث و حتى العام 2011 يعيش خوفاً مخابراتياً حكومياً (على حد زعم البعض) خشية تصادم فكري يعرضه للخطر سواء متعلق بالمنحة الدراسية أو الخوف من المستقبل سواء كان متعلق بالمجال الوظيفي او الفكري وفي الغالب يكون مصدر الصراع سياسي وهو مايقوم به رجال الأحزاب واتباعهم من المبتعثين في الخارج ومع هذا ظل هذا الحراك في صمت ادى الى تضارب فكري انفجر منذ العام السابق وأظهر كل الناس الى تصنيفات عدة.
في الوقت الحالي وبعد أن تغلب الطالب اليمني في ماليزيا على الخوف من ابداء الرأي في ظل حرية الرأي والتعبير مازال يعاني نفس القيود المتعلقة بالمجتمع التقليدي او الجمعي حيث وأصحاب الافكار التقليدية يعتبرون هذا التجدد الثقافي نوعاً من الخروج عن المألوف والمتعارف عليه وهذا ما يحصل في الواقع وهو ليس بجديد فهناك حالات كثيرة وردت في هذا الصدد فهذا الدكتور محمد سليم العوا قوبل بمعارضة شديدة من رجال الدين عندما أراد ان يوافق بين المذهب السني والشيعي وكذا ايضاً الدكتور توهيب الدبعي حينما قال دعوا السنة ولنحتكم الى القراءن فقط لحل الخلافات بين المذاهب الاسلامية .
انحصر فكر الطالب اليمني في ماليزيا بين جهاتين دخلت فيها وسائل الاعلام بتوجيه فكر الفرد وهما الاتحاد الطلابي والملحقية الثقافية فتحول الطالب الى الة حزبية لتصدير افكار الحزب كضرورة حتمية لاتبّاع الأوامر والانظباط الحزبي ومازاد ذلك هو ارتباط كيانات الطلاب بأحزاب سياسية تحمل نضالاً متنوعاً بين سلطة ومعارضة ومن الناحية الأخرى الطرف الرسمي كان له اثر في رسم فكر الطالب وفقاً لما تراعيه المصلحة الحزبية او الوطنية كما يدعيّها.
الان وبعد ان أدرك الطالب اليمني في ماليزيا أن العملية السياسية والتغير السياسي لايلبي أي طموح فكري فهو لم يستطع ان يصلح عمود الكهرباء ولا رفع المتاريس من الطرقات الرسمية فالمشكلة مشكلة فكرية تتعلق بوعي الجماهير وبالنسبة لي عندي قناعة فكرية بهذا كله فما دموع باسندوة في مجلس النواب الا دليل على الخراب الذي وصل اليه الوطن بفعل الصراع السياسي الُمتقبيل والممزوج بالمذهب والطائفية.
بالتأكيد العصر الحالي هو عصر التنوع الفكري للطالب اليمني في ماليزيا وان هناك نخبة كبيرة في ماليزيا استطاعت زرع الافكار وانعكس ذلك على جميع انشطة الطالب ولكن الخوف هو من حرف مسار الصراع الفكري ومزجه بأساسيات المذاهب الدينية التي تطرح الفكر جانباً وهو ما يودي بالأجيال الى الخراب وهكذا ينهار المجتمع أمام أعين الجميع فليبقى الجميع على حذر.
بالتأكيد العصر الحالي هو عصر التنوع الفكري للطالب اليمني في ماليزيا وان هناك نخبة كبيرة في ماليزيا استطاعت زرع الافكار وانعكس ذلك على جميع انشطة الطالب ولكن الخوف هو من حرف مسار الصراع الفكري ومزجه بأساسيات المذاهب الدينية التي تطرح الفكر جانباً وهو ما يودي بالأجيال الى الخراب وهكذا ينهار المجتمع أمام أعين الجميع فليبقى الجميع على حذر.
فتح العامري ----ماليزيا.