عبدالرحمنْ العسليْ-شخصيةْ فكريةْ فريدةْ!
لعل التعبير يكون عسيراً جداً،شاقاً بما يتدواله الناس عن نماذج بشرية كبيرة انطلقت في عالم الحرية والابداع، ذاك العالم المشحون بالرؤى والأحلام المليئة بالخير في صفحات الحياة، الطريق الى هذه الأعلام شاق وغامض يتطلب منا البحث والمثابرة والالتحاق بهم لطالما هي قامات مليئة بالعلم والمعرفة وفهم الحياة. زميلنا عبدالرحمن العسلي شخصية ملتزمة بالحياد وهذا ما جعله نابغةً في البحث والتحليل للواقع بكل عمق ودقة واسألوا عنه ماليزيا الأرض والانسان!
عبدالرحمن العسلي سفراً من الكلمات توقظ مجتمعاً مليء بالسبات ،ظل ولازال زميلنا يقطع حبل اليأس ويبعث الصحوة في أوساط الشباب،كان ولازال قدوة حسنة رُسمت منذ وصوله الى ماليزيا. لقد بذل الزميل العسلي جلّ جهْده في تعميق الوعي المعرفي والثقافي في أوساط الشباب بكل تفان وجهد .يشغل الزميل عبدالرحمن العسلي رئيساً لمجلة ملتقى شباب الثقافية ويُعد أول من أسس ملتقى شباب الثقافي بهدف توعية الشباب ثقافياً وعلمياً وخلق مجتمع نبيل تسوده المحبة واحترام الأخر. وفي ظل هذا الزحام يبقى الزميل العسلي الشخصية الوحيدة التي تؤنس طريق السائرين فكراً ونوراً وبصيرة.
من الصعب بمكان ادراك شخصيات ورموز في حياتنا كالزميل العسلي، ذلك انّ مثل هؤلاء النماذج البشرية الناردة تضفي لهذه الحياة وللمجتمع رونقته، تلك هي ثمار ينتفع بها كل متطلع للحرية والمجتمع المدني، أشخاصٌ كهؤلاء كثيراً ما نحتاجهم في حياتنا،جواهر تتجّلى على كل محب للابداع . أقول لك يا صديقي أنك لست وحيداً في هذا العالم فلقد غزى كل نتاجك الثقافي عقول وأرواح الشباب من حولك ،فنعم القائد أنت !.
لقد مالت هذه الشخصية الى البحث وظلت كتاباتها تحاكي المجتمع بكل واقعية وانصاف، ضحّت بكل ما في وسعها دون مبالاة أو ملل .هذه الرجال يجمعها كلمة المبدأ والهدف العالي.انها شخصيات مجرد التعرف عليها يضفي للحياة ألقاً خاصاً وثورة فكرية تفتح للمستقبل أفاق جديدة.
لعل التعبير يكون عسيراً جداً،شاقاً بما يتدواله الناس عن نماذج بشرية كبيرة انطلقت في عالم الحرية والابداع، ذاك العالم المشحون بالرؤى والأحلام المليئة بالخير في صفحات الحياة، الطريق الى هذه الأعلام شاق وغامض يتطلب منا البحث والمثابرة والالتحاق بهم لطالما هي قامات مليئة بالعلم والمعرفة وفهم الحياة. زميلنا عبدالرحمن العسلي شخصية ملتزمة بالحياد وهذا ما جعله نابغةً في البحث والتحليل للواقع بكل عمق ودقة واسألوا عنه ماليزيا الأرض والانسان!
عبدالرحمن العسلي سفراً من الكلمات توقظ مجتمعاً مليء بالسبات ،ظل ولازال زميلنا يقطع حبل اليأس ويبعث الصحوة في أوساط الشباب،كان ولازال قدوة حسنة رُسمت منذ وصوله الى ماليزيا. لقد بذل الزميل العسلي جلّ جهْده في تعميق الوعي المعرفي والثقافي في أوساط الشباب بكل تفان وجهد .يشغل الزميل عبدالرحمن العسلي رئيساً لمجلة ملتقى شباب الثقافية ويُعد أول من أسس ملتقى شباب الثقافي بهدف توعية الشباب ثقافياً وعلمياً وخلق مجتمع نبيل تسوده المحبة واحترام الأخر. وفي ظل هذا الزحام يبقى الزميل العسلي الشخصية الوحيدة التي تؤنس طريق السائرين فكراً ونوراً وبصيرة.
من الصعب بمكان ادراك شخصيات ورموز في حياتنا كالزميل العسلي، ذلك انّ مثل هؤلاء النماذج البشرية الناردة تضفي لهذه الحياة وللمجتمع رونقته، تلك هي ثمار ينتفع بها كل متطلع للحرية والمجتمع المدني، أشخاصٌ كهؤلاء كثيراً ما نحتاجهم في حياتنا،جواهر تتجّلى على كل محب للابداع . أقول لك يا صديقي أنك لست وحيداً في هذا العالم فلقد غزى كل نتاجك الثقافي عقول وأرواح الشباب من حولك ،فنعم القائد أنت !.
لقد مالت هذه الشخصية الى البحث وظلت كتاباتها تحاكي المجتمع بكل واقعية وانصاف، ضحّت بكل ما في وسعها دون مبالاة أو ملل .هذه الرجال يجمعها كلمة المبدأ والهدف العالي.انها شخصيات مجرد التعرف عليها يضفي للحياة ألقاً خاصاً وثورة فكرية تفتح للمستقبل أفاق جديدة.
No comments:
Post a Comment