Tuesday, 20 March 2012

كفّار قريش في ماليزيا

                                كفّار قريش في ماليزيا

كفار قريش في ماليزيا،كرات نارية حمراء ،شهب ساقطة تأكل الحرث والنسل، مثقفين عبارة عن اسطوانات نارية تبث البلاء،تجيد تمثيل الدين ظاهرياً البعض منهم تسلل الى مهن الدعاة  ،كفار قريش يتبجحون أمام الأخرين مستضلين بسماحة الفضيلة والدين ،كفار قريش ينسون أن سادتهم أبو جهل وأبو لهب، ضحولة في الفكر واللغة لاتستحق منا أن نقف أمامها.


كفار قريش يمضون في مراحل اللاوعي،عبارة عن أتباع، لايفكرون،يميلون لما يسمعونه ومايتوافق مع ماتم تلقينهم من جهل واتباع وليس على الواقع المعاش والحقيقة.تلك الأوعية الفاسدة تكيل العادات والتقاليد وتجرّها الى الاسلام الحنيف زوراً وبهتاناً،تجيد لغة السباب والشتم، كفار قريش في ماليزيا هم تحصيل حاصل من نتاج عادات وتقاليد وأصبحت تقدس لدرجة الأولهية منشأها القبيلة التي عاشت في الصحراء منذ القديم أو بعض منتجات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .


كفار قريش لايطرحون فرصة لعقولهم للتحليل ،للتميز، يقفزون علانية على خطوات اتخاذ القرار بدءً بالتمييز بين الخطأ والصواب،التصرف بناء على ذاك التمييز،ينسون أن يتصرفون علانية وفقاً للمفهوم الذي تصوروه.كفار قريش خشنين وشرسين من بين كل الناس ،لايتحملون ولايطيقون رأي أو تفكير ثمارهم الشوك والعنف بشتى صوره وأشكاله،لايريدون تجديداً ولاينصاعون الى حقيقةً فيضلموننا ويظلمون مجتمعاتهم ويشوهوننا بين بنو البشر.


أخيراً ..أيا كفار قريش لطالما طال بكم هذا الجهل،ارجوكم تعالوا لنخدم هذا الدين العظيم،نقنع من مبادئه الحنيفة السمحاء  بعضنا البعض،نجدد سوياً ،تعالو نواجه أنفسنا بكل مسؤولية واقتدار، نتحرر من التصحر العقلي الذي نعانيه،نقر للأخر حقاً فيما يقول ونؤسس للحوار والعلم صرحاً في عقولنا وأفئدتنا،ولنمضي سوياً مع قول الشاعر كن جميلاً ترى الوجود جميلا.

مبروك التخرج ،،،الزميل عبدالرقيب الأبارة

                             مبروك التخرج ،،،الزميل عبدالرقيب الأبارة

أعوام مضت،سنين شداد في أروقة التعليم ،سفر من الكلمات والهجر،هذه الكلمات اليوم أصحبت متعة في حفل الابداع والتخرج وبدأ الحياة،من هذه الزاوية تصبح الفرحة فرحتين،فرحات منبعها القلب والضمير كيف لا وهي لأصدقاء لطالما نرويهم للمستقبل كل يوم علّنا نرى بصيص أمل وسعادة ، أصدقاء أضاءو الطريق الى عالم جديد وفجر مشرق يملؤه الحب للجميع ،بهؤلاء الأعلام نحيا من جديد وها قد جاءت الأيام لنفرح ونرسم ما تيسّر.

لم يكن الزميل  عبدالرقيب الأبارة طالب فقط  بقدر ماهو شخصية ثقافية تنتمي لمؤسسة الفكر الحر والنيّر، نحتاج الى نقاش ليس بالقليل اذا ما أردنا دراسة سلوكيات هذه الشخصية التي تحمل العقلية التحررية ،شخصية لاتحمل روح الانتقام ،ولا الروح المتطرفة العتيقة المحبّة للإنتقام. خلال مسيرة الزميل الرائعة في ماليزيا الأرض والانسان عمل الزميل عبدالرقيب الأبارة سكرتيراً لمجلة ملتقى شباب-طلاب ماليزيا بكل جهد وتفان كبيرين استطاع خلالها تحديد و رسم معالم للشخصية اليمنية في ماليزيا وتفاعلاتها مع الواقع الماليزي،قدّم في تلك الرحلة الثقافية أعمالاً كبيرة تتلخص في رسم مجتمع مدني بعيد عن العصبية والطائفية والمذهبية،عمل الزميل عبدالرقيب على دراسة مشروع ربط الفتاة اليمنية بالتنمية في الريف اليمني فهو يرى أن هناك طبقات كثيرة في المجتمع اليمني لم يتم استغلالها ودرجها في التنمية كالمرأة وعدد من الشرائح. مشروع تخرج عبدالرقيب أيضاً عبارة عن موقع يقوم بتسهيل العملية الانتخابية من خلال توفير الوقت والجهد والمال يقوم الناخب بالتصويت من خلال الانتقال الى العالم الالكتروني حيث لايكون هناك حاجة للبطائق والمراكز الانتخابية وأيضاً صناديق الاقتراع.


الأن وعلى هذه السطور المليئة بالسعادة للزميل الأبارة،تظهر لنا أهمية هذه الشخصية في رسم وتحديد المستقبل اليمني،هذه الشخصيات هي من ستصنع الغد لمستقبل حداثي ،وحدها هذه العقول المتحررة هي من ستصيغ قواعد المجتمع من خلال عمل وانشاء منظومة قاعدة حوار يتيح لكل فرد المشاركة فيه وبهذا نكون قد أخرجنا اليمن من عمق الزجاجة وأزحنا المجتمع من خطي الجهل والفقر وماذلك عنّا ببعيد .



ما أتذكّره هو أن هذه الشخصيةمازالت تميل الى البحث وظلت كتاباتها تحاكي المجتمع بكل واقعية وانصاف، ضحّت بكل ما في وسعها دون مبالاة أو ملل .هذه الرجال يجمعها كلمة المبدأ والهدف العالي.انها شخصيات مجرد التعرف عليها يضفي للحياة ألقاً خاصاً وثورة فكرية تفتح للمستقبل أفاق جديدة.