Tuesday, 20 March 2012

مبروك التخرج ،،،الزميل عبدالرقيب الأبارة

                             مبروك التخرج ،،،الزميل عبدالرقيب الأبارة

أعوام مضت،سنين شداد في أروقة التعليم ،سفر من الكلمات والهجر،هذه الكلمات اليوم أصحبت متعة في حفل الابداع والتخرج وبدأ الحياة،من هذه الزاوية تصبح الفرحة فرحتين،فرحات منبعها القلب والضمير كيف لا وهي لأصدقاء لطالما نرويهم للمستقبل كل يوم علّنا نرى بصيص أمل وسعادة ، أصدقاء أضاءو الطريق الى عالم جديد وفجر مشرق يملؤه الحب للجميع ،بهؤلاء الأعلام نحيا من جديد وها قد جاءت الأيام لنفرح ونرسم ما تيسّر.

لم يكن الزميل  عبدالرقيب الأبارة طالب فقط  بقدر ماهو شخصية ثقافية تنتمي لمؤسسة الفكر الحر والنيّر، نحتاج الى نقاش ليس بالقليل اذا ما أردنا دراسة سلوكيات هذه الشخصية التي تحمل العقلية التحررية ،شخصية لاتحمل روح الانتقام ،ولا الروح المتطرفة العتيقة المحبّة للإنتقام. خلال مسيرة الزميل الرائعة في ماليزيا الأرض والانسان عمل الزميل عبدالرقيب الأبارة سكرتيراً لمجلة ملتقى شباب-طلاب ماليزيا بكل جهد وتفان كبيرين استطاع خلالها تحديد و رسم معالم للشخصية اليمنية في ماليزيا وتفاعلاتها مع الواقع الماليزي،قدّم في تلك الرحلة الثقافية أعمالاً كبيرة تتلخص في رسم مجتمع مدني بعيد عن العصبية والطائفية والمذهبية،عمل الزميل عبدالرقيب على دراسة مشروع ربط الفتاة اليمنية بالتنمية في الريف اليمني فهو يرى أن هناك طبقات كثيرة في المجتمع اليمني لم يتم استغلالها ودرجها في التنمية كالمرأة وعدد من الشرائح. مشروع تخرج عبدالرقيب أيضاً عبارة عن موقع يقوم بتسهيل العملية الانتخابية من خلال توفير الوقت والجهد والمال يقوم الناخب بالتصويت من خلال الانتقال الى العالم الالكتروني حيث لايكون هناك حاجة للبطائق والمراكز الانتخابية وأيضاً صناديق الاقتراع.


الأن وعلى هذه السطور المليئة بالسعادة للزميل الأبارة،تظهر لنا أهمية هذه الشخصية في رسم وتحديد المستقبل اليمني،هذه الشخصيات هي من ستصنع الغد لمستقبل حداثي ،وحدها هذه العقول المتحررة هي من ستصيغ قواعد المجتمع من خلال عمل وانشاء منظومة قاعدة حوار يتيح لكل فرد المشاركة فيه وبهذا نكون قد أخرجنا اليمن من عمق الزجاجة وأزحنا المجتمع من خطي الجهل والفقر وماذلك عنّا ببعيد .



ما أتذكّره هو أن هذه الشخصيةمازالت تميل الى البحث وظلت كتاباتها تحاكي المجتمع بكل واقعية وانصاف، ضحّت بكل ما في وسعها دون مبالاة أو ملل .هذه الرجال يجمعها كلمة المبدأ والهدف العالي.انها شخصيات مجرد التعرف عليها يضفي للحياة ألقاً خاصاً وثورة فكرية تفتح للمستقبل أفاق جديدة.

No comments:

Post a Comment