Tuesday, 10 April 2012

يوسف المخلافي -فكر متجدد في ماليزيا

 يوسف المخلافي -فكر متجدد في ماليزيا


شباب ماليزيا أستطاعوا وبقوة أن يخلقوا فضاءً واسعاً وفكر حراً،بكل ما تحمل الكلمة ومعناها مبدعون،هاماتهم شامخة نحو الانتاج،التميّز والندرة وانطلاقة الأفكار بعيداً عن التعصّب والتخندق في ثقافة يُو هاف تو فولو( u have to follow).

من أبرز شباب ماليزيا عطاءً وفكراً، الزميل يوسف المخلافي والذي يدرس في جامعة أبت بتخصص (Business Information Technology)،ارتبط الزميل يوسف بالفكر الإبداعي منذ مسيرته الأولى في اليمن واستطاع ان يخوض تجارب عديدة مع مختلف التيارات والقوى السياسية والدينية والتي لاشك كوّنت لديه تجربة فريدة في العطاء والانتاج.

في أكبر قضايا المجتمع التي تدور في الوسط اليمني وهي قضية الضحول الفكري الذي يعانية المجتمع وسطوة المشائخ  بنوعيهم الديني والقبيلي،المتنفذين في ظل شعب جاهل ومتخلف يُدار من الأعلى،يقول الزميل يوسف ان المشكلة ليست عويصة بقدر ماهي مربوط بمجتمع بأسره،مجتم يحكمه الجهل والاتباع والقداسة لرجال الدين.

عن رجال الدين وسطوتهم في المجتمع،يقول يوسف أن الدولة هي السبب الرئيس في اغلاق الانفتاح الفكري والثقافي لهذه الشريحة وعدم السماح لها بالتنوع والمشاركات الثقافية كالخروج الى الخارج مثلاً ومعايشة الأخرين ،يضرب مثالاً أن علماء الدين كانوا في فترة سابقة يعتقدون أن التلفاز حرام والتصوير أيضاً  وان الملائكة لاتدخل بيتاً فيه صور وأن هذا المفهوم قد تغير بالتدريح.

تلك مسيرة ظافرة يقودها الزميل يوسف مليئة بالخير والانتاج،أفكار نيرّة تحررية ،منبعها الحوار البنّاء،الهادف الى خلق مجتمع يؤمن بالعقل والمنطق، مجتمع علمي يعتمد على الاستدلال والبحث والاستنتاج،كل هذه العوامل كفيلة بإنشاء مجتمع خالي من الضوضاء وينعم بالسلام والاستقرار والعيش مع الأخر في جو مشترك.

اشكالات كثيرة تقف أمام الفرد اليمني في ماليزيا من وجهة نظر الزميل يوسف أهمها وجود قيود تمنع انطلاق الفكر الحر وعدم مناقشة الأمور على السطح بكل مصداقية وأمام الجميع كي يضمن الكل المشاركة في حلحلة كل المعضلات التي يعيشها المجتمع ،،تحية لصديقنا في المهجر وعلى عاتقه مسؤولية كبرى في النهوض بالمجتمع.،،،

Saturday, 7 April 2012

ياصديقي ،،،ماهذا العناءْ

ياصاحبي ،،،ماهذا العناء!!!

انقطعت الحركة وفُقدَ الأمل،فلم يعد هناك أيّ نبض في مسيرة الحياة،منذ مسيرتنا الأولى في صراعنا مع ذواتنا،كان هذا الصراع هو نهايتنا في غيابات الجب حيث لاتوجد سيارة تلتقطنا، الحياة تقبرنا بألوان العنا والعذاب،إنّه السقوط الذي لايليه قيام ،،،يالله!!!

أي حياة هذي تلك التي تهبنا كل أصناف الجراح وتُعمّق فينا أصناف البلاء وتدمر كل ما بنيناه من الأحلام طوال السنين ، الأن وفي هذا الوقت أرى نفسي أدخل ضمن لوحة تدفعني نحو المجهول،تزرع في مخليتي كل ألوان العناء،،،يالله!!!

قد أكون أنا من ينتج هذه الألوان من الشقاء لكنّ للحياة واشكالها وأدوارها  أثر في دفني بثوبي الحزين ،قد أكون مخطأً حين أنسب الخطـأ لغيري ولن أصل الى طريق الخير مادامت لحن كلماتي مُخضبة بالخوف والبلاء ،،،يالله !!!

خلال مسيرتي السوداوية التي بدأتها منذ مراحلي الأولية في الحياة  ،لازلت أشعر بأن  مخيلتي مغلّفة بالشرور الصعاب، ياله من ارتباط قبيح ذاك الذي لازال يقودني الى الأسفل ويزيح عني كل الهمم التي ربما تركتها خلف جبال قريتي، تركتها هناك لكل من أراد خطو المستقبل وتلقفه عصا الموت لتأكل وتهشم كل أماله في الحياة.

شعور بالأسى خلّفه لنا الدهر،تتوارثه الأجيال،نكد المستقبل،مجهود شاق يبذله من حولنا لكنّا نفاجأ بأننا نتيه كثيراً حينما نأمل بالبقاء في ظل أوضاع كئيبة كتلك التي ترسم لنا ألواناً من الضياع ،عقولنا أصبحت أكبر أعداءنا،وهي التي تهبنا أفكار سوداوية تقودنا الى الفشل في الحياة،،يالله!!!

لقد أخرجت كل امالي وقلب قد  أخفق في خلق التوازن بين من أشعر به وأُسطّر كلماتي ..بعيد جداً في تصور كيف أن قلمي سقط بعد ان أصبح التيه يرافقني واستقرار الوحشة في نار صدري بكل منتجاتها وصار قلمي ينتحر بحجة عدم خلق التوازن  على هذا الكوكب القبيح ،،يالله!!!

لقد صرتُ لا أدري كيف ان الوعي امتزج بالمحنة ،انه الخواء واللامعنى في صيرورتي التي لا أعلم ماهيتّها فضلاً عن الانفصال بالعالم وبالذات المحمولة الغائبة في الأصل ،يا ألهي كيف ان الحصار اصبح يرافقني ويعبث بي ويخلق لي أفق مزمن حتى أني لم يعد لي حلاً على هذا الكوكب ،يالله!!

Friday, 6 April 2012

مع إيراني في جامعة أبتْ


مع ايراني في جامعة أبت ،،،

بينما أنت في جامعة أبت تتشّكل لديك ألواناً من كل شيء حولك، ذلك التنوع الذي مصدره الصحة والعطاء ،وفي تلك الفضاءات الحية هناك على الجامعة بدأتُ أنظر الى ما حولي لأجد أحد طلاب الجامعة والذي أستطعتُ أن أنسبه الى جمهورية ايران.

دائماً أقول أن عملية التصنيف لاتعجبني كثيراً وكذا لايعجبني أن أصنّف الناس بقدر ما أتعامل معهم وأخبرهم ،كأن تنسب السوء الى منطقة معينة أو العكس، بالنسبة لي أستطعتُ أن اجداً تشابهاً كبيراً بين طلاب جمهورية باكستان وكذا إيران وهذان الصنفان يتقاربان بشكل كبير مع الطابع العربي سواءً في العادات او السلوك والبشاشة في الأخلاق وبدرجة كبيرة مع وجود استثناءات طبعاً.

جلستُ بجانب الإيراني الذي قد تخرج من الجامعة في تخصص Business information Technology  ومذ أن بدأنا الحديث لمحتُ من كلامه خبرة العمل التي تختلف جداً على الدراسة،بدأ يصف لي أنه قدّم على وظيفة في ماليزيا ولمرات عديدة وكانت الفرصة الأخيرة أن حصل على وظيفة مع إحدى الشركات الصينية الماليزية.

يقول مُتذمّراً ماليزيا ليست بالدولة التي تعتمد عليها في المجال الوظيفي بدرجة رئيسية ،يتلكم مع كامل مشاعره عن أن ماليزيا فيها فرص العمل صعبة ،مقارنة بشحّة الراتب الشهري، يتوسط حديثه أن اسلوب العمل مع المدير الذي يشغله أسلوب غير لائق،اضافة الى الدقة والحزم في المواعيد والجهد لدرجة الإفراط ،كل هذا مع هذه الشركة كانت هي بمثابة تجربة سئية لزميلي الإيراني .

بعد أن سرد كل مالديه من مشاعر  عن هذه الشركة أخبرني أنه لاينوي العودة الى هذه الشركة وربما يفكر بطريقة أو بأخرى الذهاب الى دولة أخرى ولكنه يقول ربما أن هناك فرصة أخرى للعوده الى هذا العمل الشاق في حالة انسداد الطرق وغياب الحلول.

كنتُ قد سألته عمّا اذا كان ينوي العودة الى ايران لكنّه قال لي لا بالمطلق،ذلك أن الخدمة العسكرية تحول بينه وبين العمل والتي تقضي أن كل طالب يلتحق بالجيش  ،حيث تفرض على كل طالب لمدة سنتين وفيها سيضيع مستقبلي هكذا يقول زميلي الإيراني .

وبينما نحنُ على وشك إكمال الحديث،جاءنا اتصال من شركة التسويق التي يعمل فيها الإيراني،ورسالة هي الأخرى مفادها أن يعود الإيراني الى مجال العمل وسيتم مناقشة المشكلات العالقة في ذهنه من الشركة،يبتسم تجاهي قائلاً ربما سيعتذرون لي نتيجة الإيميل الذي أرسلت لهم فيه والذي يتضمن الإمتعاض الذي أشعره تجاه الشركة وتعاملهم تجاهي.

يصف الإيراني أن بيئة العمل تختلف كثيراً على الجانب الدراسي ويُعقّب أن بيئة العمل تحتاج الخبرة أكثر من الشهادة وان الشهادة ليست بالمعنى العميق او المطلب الذي تطلبه الشركة بقدر ماهي الخبرة والشخصية الجادة في العمل ويختتم فقراته تلك بتعبيراته الحزينة حول أصدقائه الذين فقدهم في الجامعة والذي خبرهم لسنوات ،،،

مع إيراني في جامعة أبتْ

مع ايراني في جامعة أبت ،،،

بينما أنت في جامعة أبت تتشّكل لديك ألواناً من كل شيء حولك، ذلك التنوع الذي مصدره الصحة والعطاء ،وفي تلك الفضاءات الحية هناك على الجامعة بدأتُ أنظر الى ما حولي لأجد أحد طلاب الجامعة والذي أستطعتُ أن أنسبه الى جمهورية ايران.

دائماً أقول أن عملية التصنيف لاتعجبني كثيراً وكذا لايعجبني أن أصنّف الناس بقدر ما أتعامل معهم وأخبرهم ،كأن تنسب السوء الى منطقة معينة أو العكس، بالنسبة لي أستطعتُ أن اجداً تشابهاً كبيراً بين طلاب جمهورية باكستان وكذا إيران وهذان الصنفان يتقاربان بشكل كبير مع الطابع العربي سواءً في العادات او السلوك والبشاشة في الأخلاق وبدرجة كبيرة مع وجود استثناءات طبعاً.

جلستُ بجانب الإيراني الذي قد تخرج من الجامعة في تخصص Business information Technology  ومذ أن بدأنا الحديث لمحتُ من كلامه خبرة العمل التي تختلف جداً على الدراسة،بدأ يصف لي أنه قدّم على وظيفة في ماليزيا ولمرات عديدة وكانت الفرصة الأخيرة أن حصل على وظيفة مع إحدى الشركات الصينية الماليزية.

يقول مُتذمّراً ماليزيا ليست بالدولة التي تعتمد عليها في المجال الوظيفي بدرجة رئيسية ،يتلكم مع كامل مشاعره عن أن ماليزيا فيها فرص العمل صعبة ،مقارنة بشحّة الراتب الشهري، يتوسط حديثه أن اسلوب العمل مع المدير الذي يشغله أسلوب غير لائق،اضافة الى الدقة والحزم في المواعيد والجهد لدرجة الإفراط ،كل هذا مع هذه الشركة كانت هي بمثابة تجربة سئية لزميلي الإيراني .

بعد أن سرد كل مالديه من مشاعر  عن هذه الشركة أخبرني أنه لاينوي العودة الى هذه الشركة وربما يفكر بطريقة أو بأخرى الذهاب الى دولة أخرى ولكنه يقول ربما أن هناك فرصة أخرى للعوده الى هذا العمل الشاق في حالة انسداد الطرق وغياب الحلول.

كنتُ قد سألته عمّا اذا كان ينوي العودة الى ايران لكنّه قال لي لا بالمطلق،ذلك أن الخدمة العسكرية تحول بينه وبين العمل والتي تقضي أن كل طالب يلتحق بالجيش  ،حيث تفرض على كل طالب لمدة سنتين وفيها سيضيع مستقبلي هكذا يقول زميلي الإيراني .

وبينما نحنُ على وشك إكمال الحديث،جاءنا اتصال من شركة التسويق التي يعمل فيها الإيراني،ورسالة هي الأخرى مفادها أن يعود الإيراني الى مجال العمل وسيتم مناقشة المشكلات العالقة في ذهنه من الشركة،يبتسم تجاهي قائلاً ربما سيعتذرون لي نتيجة الإيميل الذي أرسلت لهم فيه والذي يتضمن الإمتعاض الذي أشعره تجاه الشركة وتعاملهم تجاهي.

يصف الإيراني أن بيئة العمل تختلف كثيراً على الجانب الدراسي ويُعقّب أن بيئة العمل تحتاج الخبرة أكثر من الشهادة وان الشهادة ليست بالمعنى العميق او المطلب الذي تطلبه الشركة بقدر ماهي الخبرة والشخصية الجادة في العمل ويختتم فقراته تلك بتعبيراته الحزينة حول أصدقائه الذين فقدهم في الجامعة والذي خبرهم لسنوات ،،،

Wednesday, 4 April 2012

مع طالب يمني في ماليزيا-وليد نشوان

وليد نشوان ،،،طالب يمني مبدع في ماليزيا

إنّ هذه الكلمات التي ننسُجها هي لاتساوي شيئاً أمام مُثقف ينتظره الوطن بتلهف شديد ،مثقفٌ تنتظره تلك الأجيال التي تعاني العطب الفكري في مجتمع يكاد يكون معزول عن العالم  ، الزميل وليد نشوان قدوة للطلاب اليمنين في ماليزيا ،صاحب الأراء السديدة والتحليلات العلمية الادارية ، بسماته لكل ماحوله في كل أوقاته، الاجتهاد  وروح المحبة والسماح يشع من عينيه أينما ولّى وسار ...

 ان الثقافة التي ينشرها الزميل وليد هي ثقافة المعرفة النقدية والحرية في التفكير،حيث يعتقد الزميل وليد أن هذه الثقافة هي الحل والأشمل والأكمل  للوصول الى مجتمع مدني متحرر الكل يعيش لذاته وبدون تعبئة مسبقة أو الانتماء الى ثقافة القطيع والسمع والطاعة في المنشط والمكره.

وليد صاحب الخبرة الجميلة-وإن كانت ليست بالطويلة- في ماليزيا حيث استطاع ان يتعرف بشكل كبير على المجتمع الماليزي بتشكيلاته الإثنية والعرقية من خلال التفاعل والاحتكاك الثقافي ،أتى ذلك من خلال مشاركته مختلف الأعراق في ماليزيا كالمناسبات مثلاً وساعده في ذلك التنوع الثقافي في جامعة أبت فلقد أثر أيجاباً في رسم ثقافة انتاج وحوار وانفتاح يحسدها عليه طلاب أخرون لم يستفيدوا من ماليزيا الأرض والإنسان.

مرّ الزميل وليد نشوان في ظروف نجاح في جامعة صنعاء قبل مجيئه ماليزيا، ففي جامعة صنعاء برز الزميل وليد نشوان كأنشط طالب في كلية اللغات من بين زملائه في الجامعة في العمل الثقافي والإبداعي ، استطاع وبكل اقتدار ان يوفق بين عمله الذي كان يشغله بعد عودته من الجامعة في العاصمة صنعاء مع دراسته في الجامعة .

اتخذ وليد لنفسه فكراً ومنهجاً حراً ،استطاع خلال وجوده في ماليزيا مناقشة القضايا بأسلوب عقلاني في الوسط الطلابي ،بعيداً عن المهاترات التي لاتقود الا الى الفشل والصراعات التي لاتجدي،شعور الود مع زملائه ومن حوله يشع من عينيه،يبدي استعداده للعلم والحوار والمضي قدماً في طريق النجاح متسلحاً بسلاح الوعي الكامل لكل القضايا.

خلال مسيرة الزميل العلمية في قسم الإدارة الدولية،يشعر وليد بالبؤس في الغربة والى ما أل اليه الوطن خلال أزمته الماضية وما انعكس ذلك على طلاب اليمن في ماليزيا من ثقافة وأفق مظلم غير مبشر بأمل للأجيال الشابة حسب وصف الزميل وليد ،الكلام قد يطول لشباب رائعون في ماليزيا كالزميل وليد وأملنا كبير في هذه الشخصيات التي نأمل منها الخير الكثير في رسم وصياغة المستقبل.

Tuesday, 3 April 2012

فيلسوف يمني في ماليزيا-محمد البعوم،،،



فيلسوف يمني في ماليزيا-محمد البعوم،،،



يتجّه الفيلسوف محمد الى المستقبل بعقله الفلسفي عبر دراسته المتطورة التي عشقها منذ طفولته في اليمن محافظة إب ،حيث يعكف الزميل على مطالعة دراسات مُكثّفة قام بها المفكرون العرب في محال الدراسات النفسية والانسانية في مختلف المجالات الفكرية وفي ماليزيا تحديداً استطاع ان يظهر محمد البعوم كمفكّر وفيلسوف باحث ساعدته وسائل عدة أهمها توفر وسائل البحث مقارنة باليمن ،يقوم الزميل محمد بدراسة المواد الفلسفية فكراً وإحساساً في نطاق التحليل والبحث المُتعمّق.

يقول الزميل محمد أن من ابرز التحديات التي تواجه الفلسفة والفكر الفلسفي هي البيئة المقيّدة برجال الدين والذين عادةً ما يظلمون الفلسفة والفكر بالاستناد الى نصوص ثابته من الدين والتي عادةً ما تخدمهم في ابقاءهم في الواجهة الاجتماعية لكسب الاتباع ،يعقتد الفيلسوف ان هذا الشعور يحدث نتيجة لشعور رجال الدين ان الفكر وحدة هو من ينهي هيمنتهم وسطوتهم في المجتمع. الزميل محمد البعوم قلمْ نادر لمجلة ملتقى شباب ماليزيا وبمشاركته الفلسفية التي استطاع بها كبح التخلف الفكري في ماهية الانسان وكهنوت الوجود.

الزميل محمد البعوم من أحد الاعلام الداعية والمنادية بعصر يسوده العقل والحرية الفكرية لكل اليمنين وخاصة مرتادي علم النفس والاجتماع وأصحاب الفكر،يعرض الفيلسوف بعض اماله ومخاوفه من سقوط الاجيال القادمة في فخ التبعية والضحول الفكري. يتصور الزميل محمد أن لهذه الفلسفات أثراً كبير في رفع قيمة المجتمع وذلك يحلحلة المشاكل العالقة منذ زمن طويل.

صاحب الاطلاع الكبير بتاريخ الفلسفة وله العديد من البحوث حول امكانية معرفة العالم الواقعي ونظرية العقل وعلاقته بالعاطفة،يصف أن حاجة الانسان اليمني الى الدين والجنس والسياسة هي من أهم الاحتياجات الضرورية اليومية التي ألفها .يرى الزميل محمد أن التطور العلمي والتقنية المعلوماتية أدت بشكل كبير الى التطور الفلسفي وذلك في تفسير الظواهر للإنسان بالإعتماد على الملاحظة.

Sunday, 1 April 2012

ثقافة دينية سلبية في المجتمع اليمني

ثقافة دينية سلبية في المجتمع اليمني،،،

العقل اليمني المحكوم بالعاطفة والمغلق بالتعبئة من قبل رجال الدين ،يقتادونه ليل نهار بحجة أنه أحد الاتباع ، أتذكر يوماً من أيام دراستي أول مراحل الثانوية العامة وانا اتحفظ القراءن الكريم وقدكنتُ أنذاك قطعتُ شوطاً كبيراً في الحفظ والقراءة فكنّا نمر على بعض أيات القراءن وكنتُ لا أفهم بعض الأيات وأريد أن أستفسر عن ماهيتها ولكنه الخوف الذي ولّده معلمي بتلك العصا الخوزران ومقولته الشهيرة البحث عن الإدراك إِشراك، فكنتُ أكتم ذلك وانا غير مقتنع بالمرة وكان ذلك يتحول الى احباط في واقعي وحياتي من الصعب ان ينتهي حتى أُصادف موقف أخر مع أصدقائي في المدرسة.

لقد نشأت ومازالت شخصيات يمنية يسكُنها الخوف من الأسئلة، شخصيات تطيع،لاتعصي أمراً،معطلة التفكير. تعترض الشخصية اليمنية معوقات وتحديات عظام وفي مختلف المجالات ابتداءً بالوضع المعيشي ومن ثم التخلف السائد عن ثقافة روتينة مكررة تبدأ بالبيبت وتنتهي بسوق القات.ما أود أن اقوله أننا سنظل نكافح طويلاً كي نصل الى مرحلة التقبل الفكري ووضع أي خيار أمام أنفسنا وذواتنا .

لقد كرّس الخطاب الديني ثقافة تشاؤم وسلبية مطلقة لكل فئات المجتمع وخاصة الشباب تلك التي ينبغي دراستها  وبدقة وموضوعية،ما يلبث الشباب من دخول الجامع لأداء فرائض الصلاة حتى ينهال الخطيب بتصوير الدين على أنه ثقافة انتقام من الشباب،بحاول الخطيب عرض تلك الأيات ومن خلالها يبدأ يمطر دموعه ويبدأ بارهاب الشباب بأسلوب لا أخلاقي، والأشد من ذلك ينطلق متشائماً باللوم والتوبيخ وعرض مشاكل الكون على أنها بسبب الفجور من قبل الشباب ومغازلتهم للبنات،الغريب من ذلك أن الخطيب نفسه يبدأ بإنشاء أو تأليف قصة من مخيلته عن أنّ الشباب هم سبب دمار الكون وأن ملابسهم المزركشة تمثل خطراً على الأمة الاسلامية وأنه لايراهم في صلاة الفجر ولماذا ولماذا ولماذ؟ المهم أن الشباب الذين حضروا هذا الحلبة والتي هي حلبة المصارعة التي يقودها هذا الشيخ الجليل حفظه الله يعودون الى منازلهم لايتمنون البقاء على الحياة ، طبعاً ولهذه الثقافة الدينية السلبية أثراً في رسم الجيل الفاشل الذي لايتمنى أن يعيش لنفسه ولا لمجتمعه ناهيك عن خدمة المجتمع.

اعتقد أن الامور مازالت في طريقها الى التعقيد في ظل هذا الوضع التي تمر به اليمن حالياً وخاصة ومازالت ثقافة العنف سائدة في منحنى ديني ضحيتها الشعب وخاصة الشباب الذين نأمل منهم الكثير في الرقي بالمجتمع وقيادته الى شاطئ الأمان ومحاضن العلم والتقدم.