يوسف المخلافي -فكر متجدد في ماليزيا
شباب ماليزيا أستطاعوا وبقوة أن يخلقوا فضاءً واسعاً وفكر حراً،بكل ما تحمل الكلمة ومعناها مبدعون،هاماتهم شامخة نحو الانتاج،التميّز والندرة وانطلاقة الأفكار بعيداً عن التعصّب والتخندق في ثقافة يُو هاف تو فولو( u have to follow).
من أبرز شباب ماليزيا عطاءً وفكراً، الزميل يوسف المخلافي والذي يدرس في جامعة أبت بتخصص (Business Information Technology)،ارتبط الزميل يوسف بالفكر الإبداعي منذ مسيرته الأولى في اليمن واستطاع ان يخوض تجارب عديدة مع مختلف التيارات والقوى السياسية والدينية والتي لاشك كوّنت لديه تجربة فريدة في العطاء والانتاج.
في أكبر قضايا المجتمع التي تدور في الوسط اليمني وهي قضية الضحول الفكري الذي يعانية المجتمع وسطوة المشائخ بنوعيهم الديني والقبيلي،المتنفذين في ظل شعب جاهل ومتخلف يُدار من الأعلى،يقول الزميل يوسف ان المشكلة ليست عويصة بقدر ماهي مربوط بمجتمع بأسره،مجتم يحكمه الجهل والاتباع والقداسة لرجال الدين.
عن رجال الدين وسطوتهم في المجتمع،يقول يوسف أن الدولة هي السبب الرئيس في اغلاق الانفتاح الفكري والثقافي لهذه الشريحة وعدم السماح لها بالتنوع والمشاركات الثقافية كالخروج الى الخارج مثلاً ومعايشة الأخرين ،يضرب مثالاً أن علماء الدين كانوا في فترة سابقة يعتقدون أن التلفاز حرام والتصوير أيضاً وان الملائكة لاتدخل بيتاً فيه صور وأن هذا المفهوم قد تغير بالتدريح.
تلك مسيرة ظافرة يقودها الزميل يوسف مليئة بالخير والانتاج،أفكار نيرّة تحررية ،منبعها الحوار البنّاء،الهادف الى خلق مجتمع يؤمن بالعقل والمنطق، مجتمع علمي يعتمد على الاستدلال والبحث والاستنتاج،كل هذه العوامل كفيلة بإنشاء مجتمع خالي من الضوضاء وينعم بالسلام والاستقرار والعيش مع الأخر في جو مشترك.
اشكالات كثيرة تقف أمام الفرد اليمني في ماليزيا من وجهة نظر الزميل يوسف أهمها وجود قيود تمنع انطلاق الفكر الحر وعدم مناقشة الأمور على السطح بكل مصداقية وأمام الجميع كي يضمن الكل المشاركة في حلحلة كل المعضلات التي يعيشها المجتمع ،،تحية لصديقنا في المهجر وعلى عاتقه مسؤولية كبرى في النهوض بالمجتمع.،،،
من أبرز شباب ماليزيا عطاءً وفكراً، الزميل يوسف المخلافي والذي يدرس في جامعة أبت بتخصص (Business Information Technology)،ارتبط الزميل يوسف بالفكر الإبداعي منذ مسيرته الأولى في اليمن واستطاع ان يخوض تجارب عديدة مع مختلف التيارات والقوى السياسية والدينية والتي لاشك كوّنت لديه تجربة فريدة في العطاء والانتاج.
في أكبر قضايا المجتمع التي تدور في الوسط اليمني وهي قضية الضحول الفكري الذي يعانية المجتمع وسطوة المشائخ بنوعيهم الديني والقبيلي،المتنفذين في ظل شعب جاهل ومتخلف يُدار من الأعلى،يقول الزميل يوسف ان المشكلة ليست عويصة بقدر ماهي مربوط بمجتمع بأسره،مجتم يحكمه الجهل والاتباع والقداسة لرجال الدين.
عن رجال الدين وسطوتهم في المجتمع،يقول يوسف أن الدولة هي السبب الرئيس في اغلاق الانفتاح الفكري والثقافي لهذه الشريحة وعدم السماح لها بالتنوع والمشاركات الثقافية كالخروج الى الخارج مثلاً ومعايشة الأخرين ،يضرب مثالاً أن علماء الدين كانوا في فترة سابقة يعتقدون أن التلفاز حرام والتصوير أيضاً وان الملائكة لاتدخل بيتاً فيه صور وأن هذا المفهوم قد تغير بالتدريح.
تلك مسيرة ظافرة يقودها الزميل يوسف مليئة بالخير والانتاج،أفكار نيرّة تحررية ،منبعها الحوار البنّاء،الهادف الى خلق مجتمع يؤمن بالعقل والمنطق، مجتمع علمي يعتمد على الاستدلال والبحث والاستنتاج،كل هذه العوامل كفيلة بإنشاء مجتمع خالي من الضوضاء وينعم بالسلام والاستقرار والعيش مع الأخر في جو مشترك.
اشكالات كثيرة تقف أمام الفرد اليمني في ماليزيا من وجهة نظر الزميل يوسف أهمها وجود قيود تمنع انطلاق الفكر الحر وعدم مناقشة الأمور على السطح بكل مصداقية وأمام الجميع كي يضمن الكل المشاركة في حلحلة كل المعضلات التي يعيشها المجتمع ،،تحية لصديقنا في المهجر وعلى عاتقه مسؤولية كبرى في النهوض بالمجتمع.،،،
No comments:
Post a Comment