Saturday, 7 April 2012

ياصديقي ،،،ماهذا العناءْ

ياصاحبي ،،،ماهذا العناء!!!

انقطعت الحركة وفُقدَ الأمل،فلم يعد هناك أيّ نبض في مسيرة الحياة،منذ مسيرتنا الأولى في صراعنا مع ذواتنا،كان هذا الصراع هو نهايتنا في غيابات الجب حيث لاتوجد سيارة تلتقطنا، الحياة تقبرنا بألوان العنا والعذاب،إنّه السقوط الذي لايليه قيام ،،،يالله!!!

أي حياة هذي تلك التي تهبنا كل أصناف الجراح وتُعمّق فينا أصناف البلاء وتدمر كل ما بنيناه من الأحلام طوال السنين ، الأن وفي هذا الوقت أرى نفسي أدخل ضمن لوحة تدفعني نحو المجهول،تزرع في مخليتي كل ألوان العناء،،،يالله!!!

قد أكون أنا من ينتج هذه الألوان من الشقاء لكنّ للحياة واشكالها وأدوارها  أثر في دفني بثوبي الحزين ،قد أكون مخطأً حين أنسب الخطـأ لغيري ولن أصل الى طريق الخير مادامت لحن كلماتي مُخضبة بالخوف والبلاء ،،،يالله !!!

خلال مسيرتي السوداوية التي بدأتها منذ مراحلي الأولية في الحياة  ،لازلت أشعر بأن  مخيلتي مغلّفة بالشرور الصعاب، ياله من ارتباط قبيح ذاك الذي لازال يقودني الى الأسفل ويزيح عني كل الهمم التي ربما تركتها خلف جبال قريتي، تركتها هناك لكل من أراد خطو المستقبل وتلقفه عصا الموت لتأكل وتهشم كل أماله في الحياة.

شعور بالأسى خلّفه لنا الدهر،تتوارثه الأجيال،نكد المستقبل،مجهود شاق يبذله من حولنا لكنّا نفاجأ بأننا نتيه كثيراً حينما نأمل بالبقاء في ظل أوضاع كئيبة كتلك التي ترسم لنا ألواناً من الضياع ،عقولنا أصبحت أكبر أعداءنا،وهي التي تهبنا أفكار سوداوية تقودنا الى الفشل في الحياة،،يالله!!!

لقد أخرجت كل امالي وقلب قد  أخفق في خلق التوازن بين من أشعر به وأُسطّر كلماتي ..بعيد جداً في تصور كيف أن قلمي سقط بعد ان أصبح التيه يرافقني واستقرار الوحشة في نار صدري بكل منتجاتها وصار قلمي ينتحر بحجة عدم خلق التوازن  على هذا الكوكب القبيح ،،يالله!!!

لقد صرتُ لا أدري كيف ان الوعي امتزج بالمحنة ،انه الخواء واللامعنى في صيرورتي التي لا أعلم ماهيتّها فضلاً عن الانفصال بالعالم وبالذات المحمولة الغائبة في الأصل ،يا ألهي كيف ان الحصار اصبح يرافقني ويعبث بي ويخلق لي أفق مزمن حتى أني لم يعد لي حلاً على هذا الكوكب ،يالله!!

1 comment:

  1. ما شاء الله عليك / لكن ما في خواء ولا تيه على من اتبع الطريق / عليك بطريق القوم يا صاحبي وماشي عليك شئ

    طلعت الصلاحي

    ReplyDelete