Saturday, 25 June 2011

ما معنى ان تصوم رمضان في اسكايفلا؟


للمرة الثانية سنقضي شهر رمضان _بمشيئة الله _مع كل الزملاء والطلاب والدكاترة في ولاية سردنج تحديداً في اسكايفلا ..هذه المناسبة العظيمة التي تجمع شمل الأمة على كلمة سواء يجمعها الصوم والسعادة الحقيقة ونسأل الله التوفيق في مسيرة هذا الشهر الكريم .


اسكايفلا..عاصمة الخير والسلام والروح النقية ..هذه العمارة المقدّسة بجميع الفئات العمرية بالاضافة الى احتوائها جميع النخب الثقافية والعلمية شاملة كل الوان الطيف الحياتي سواء الديني او العرقي او المذهبي او التفكير المستقل..اسكايفلا هي أمّ الطلاب اليمنيين لأنها هي اول من تستقبلهم اثناء مجيئهم من بلدهم الحبيب لأنهم يعتبرونها هي موطنهم الثاني بعد اليمن ..اسكايفلا سكّانها طيّبون و أطفالها زهور روائحها طيبة زكيّة ..في اسكايفلا الكل "يردد السلام عليكم" الكل يصيح وبصوت عال"أيّ خدمات " انها الفاظ جميلة نفتقدها على الدوام كأفعال .

يبدأ شهر رمضان ويبدأ سكان اسكايفلا التهاليل والاستقبال بمشاركة بعضهم البعض ووتتخالط الفكر بين الدكاترة وطلاب البكالاريوس حول كيفية امضاء هذا الشهر الفضيل بعد ذلك يسير الجمييع تحت مظلة واحدة مظلة التعاون والاخاء والمحبّة ..في رمضان حيث صوت القراءن يملأ المكان من حولك وذكر العارفيين ريحه يسرّ الزائريين والتراويح ابرز سمةً تتجلىّ فيها هذه البيئة الطيبة النقية ...اه ما ااحلاها.


كتائب كبيرة من الزملاء الزوّار تفد الى اسكايفلا وذلك كواجب عليهم زيارة هذا الموقع الجمييل الذي يحوي جميع انواع البشائر والخيرات الكل يتشارك بما يحلو له مع زميله وقريبه ...كم نحن محظوظيين طلاب اليمن في ماليزيا ان نكون في هذه العمارة السامية لأننّا وجدنا بيئة يمنية اصيلة بتراث جميل برّاق وجدنا الدكتور والمهندس والصيدلاني والطبيب ووووالخ ..وجدنا  الشيوخ والأطفال والشباب ..لم يحدث قط ان قد سمعنا ان شيئاً ما حدث أخلّ بتركيبة هذا النسيج الاجتماعي ...انها الروح اليمانية.

وللدكتور زايد لون خاص من الوان السعادة فهو صاحب الوجه المشرق بالابتسامات على الدوام  ولعل الجمييع يتساءل كيف استطاع هذا الدكتور ان يوّفق بين جوانب حياته الدينية والعلمية وبتفوّق رهيب ,كم كان الالم يعتصرني حينما همس اليّ قائلاً "ربما اقضي  رمضان هنا او في اليمن " في اشارة الى عودته ,فعلاً كانت فاجعة ولكن اعتقد ان هذه العمارة الجميلة لن تسمح له بالعودة ,لأنّه حرررررررام .


الناس الطيبوّن كثر والعبارات تزداد والمشاكل تندر والتوصيف يخون ارباب الاقلام لكنّ ربما ادركنا انه من الواجب ان نعطي هذه العمارة أقلّ اوصافها او كما يسمّوها "اسكاي يمن" وفي الاخير نتمنّى للجميع بلوغ هذا الشهر الكريم بسعادة حقيقة وتطوّر اكبر
والله من وراء قصدي                                                                    
                                                                                                                     اخوكم الطالب: فتح العامري

Friday, 24 June 2011

الفيسبوك والتقارب الاجتماعي _الطالب اليمني والطالبة اليمنية _انموذجاً في ماليزيا





مع تطّور الحياة الانسانية يتطوّر الفرد والمجتمع تطوراً كبيراً بالتناسب مع مقومات العصر ولعل الانسان يحاول ان يتكيّف مع ماهو متاح له بالاضافة الى العوامل الاخرى التي تؤثر عليه ايضاً سواء كانت دينية او ثقافية(داخلية او مكتسبة ) او عادات وتقاليد .يأتي هذا التطور في احد السياقيين اما بالايجاب او بالسلب والذيء بدوره يؤدي الى تأثّر المجتمع بصفات نجمت عن ذاك التطور .


في عصرنا الحالي لعل ابرز مانلاحظه في عصر التكنولوجيا هو الرفيق والزميل الفيس بوك الذي اصبح كالبيت الذي يدخله الناس بدون اي استئذان فيه تجد كل شيء ...الكل يعبّر عمّا يحلو له ومايدور في خلجه وذاكرته .


من هنا كان للطلاب اليمنيين في ماليزيا نصيباً من التعامل مع هذا الموقّع المقّدس ..ساعة ان يدخل الطالب اليمني في ماليزيا على الفيس بوك يتناسى الجميع من حوله بل يكتفي بترديد كلمة نعم ...لدرجة ان صديق لي يقول عندما ادخل الباسووورد على الفيس بوك احسّ اني على مشارف الجنّة والنعييم ..لماذا هذا ؟ لا ادري ..
الطالب اليمني محبط والفيس بوك يدلّ على ذلك فأذا ما اراد ان يتصّل الى الوطن الى اهله واقربائه وكانت التغطية حائلاً بينه وبين الاتصال شدّ الرحال الى الفيس بوك وسرعان ماتراه وقد أنزل أغنيةً تحاول ان تردّ له جزءً من السعادة متنقلاً بين "غائب جريح العيين " والى "عدن عدن فيها الهوى ملّون " والى "وامفارق بلاد النّور..وعد اللقاء حان" أو أحب صنعاء.


شكّل الفيس بوك  علاقة كبيرة وتحوّل كبير وتقارب اجتماعي كنّا نفتقده يوماً لأسباب معدودة لازالت دائرة الى الان ..بل ربما أنّا كنا قد طرحنا هذا الموضوع من قبل كسؤال للنقاش على الفيس بوك عن سبب الحواجز بين الطالب والطالبة اليمنية وكانت النتيجة ان صوّت معظم الطلاب انها نتاج عن عادات وتقاليد لاتمد للدين بصلة بل بصياغة قبلية عشائرية تحت اسم العيب الاجتماعي.


اصبحت الطالبة اليمنية في ماليزيا اليوم تطرح مايدور حولها على شبكة الفيس بوك مثلها مثل اخيها الطالب فتعمل تارة في القروبات ومرة في السياسة والى الفنّ والغناء الراقي وكذا القيم والروح الاجتماعية بل نجزم بأن نقول بأنها ليست بتلك النسبة التي تصل حداً مقنعاً للكثيرين لدرجة ان بعض الطالبات اليوم على شبكة التواصل الاجتماعي الفيس بوك مسّجلة اسمها باسم مستعار كنوع من العيب او تحت الضغط الحزبي او الاسري او الاجتماعي ..ومثل هذه الأمور والحالات اللامقبولة ينبغيّ ان تغيّر الى مسارها الصحيح والمعاملة الواقعية .


قدربما أجد من يخالفني الرأي في ما قلته لكنّي اقول لمن يخالفني "علينا ان نرتقي بالتفكير اكثر" ونفكّر بلسان الجمع والجماعة لا بلسان الفردية الضيّقة والتفكير المغلوط وأن نواجه الامور بشفافية لأنه من الصعب ان نحلّ المشكل ونحن نتجاهله تحت اسم العيب الاجتماعي او نسبته الى الدين ..


يجب ويجب ان تشارك الطالبة اليوم اخيها الرجل في كل المهام ولاداعي للفوارق اللفظية التي اثبت الزمن فشلها ومن اللازم ان الطالبة اليمنية في ماليزيا ان تشارك اخيها الرجل في المناسبات والاحتفالات سواء كانت احتفالات دينية كالعيدين مثلاً او السياسية او الوطنية _طبعاً مع مراعاة القواعد الاسلامية _ وان يتطوّر العمل النسائي للطالبات والابداع الفكري من اجل التوّصل الى حلّ لكل مايواجه الطالبات وكذا الطلاّب  لا ان تقعد في غرفتها او مسكنها أسيرة غربة وشعور ..


نأمل من اخواننا التعاون مع الجميع من اجل تطوير الافكار والقيم الاجتماعية والسير في افق التعاون والشراكة للجميع بدون استثناء لكل ماذكر ومن ثمّ نعود الى الوطن الحبيب حيث وهناك الكثير ممن يشكون أو  يشتكيين ظلم من يملكون القوة ,حينها سنواجهم بالتحديّ والاثبات ....هذا والله من وراء قصدي .
                                                                                                           زميلكم..  فتح العامري

Saturday, 4 June 2011

على أطلال جامعة ابت



ملازم اول :فتح العامري   

ماتلبث ان يأخذك الباص الاصفر الى جامعة ابت الا وتتشكّل لديك كل المواضيع والأحاسيس من مشاهد ما حولك كل اجناس العالم فوق باص جامعة ابت ..ياااه.
الكزخ يغردوّن بصوت واحد وببسمة جاذبة وتقبيل لبعضهم البعض والصينيين تراهم وهم يحملون الذخائر من الاقلام والكتب والدفاتر بأنواعها المختلفة بالاضافة الى هاتفهم المطوّر الذي يحوي كل انواع الألعاب والذي الى اللحظة لست ادري لماذا يفعلون ذلك.
بين هذا وذاك ترى اليمنيين كل واحد ينظر الى وجه اخيه لسان حاله " ليتك ترى كيف حالي" من هول اللخبطة التي نعيشها من قلة نوم (سهر) بفعل سوء ادارة الوقت كذلك سيطرة السياسة على 50% على التفكير والواقع ومن تكرار كلمةالمؤيد والمعارض حول كلمة الرحيل .
الطالب اليمني والطالبة اليمنيية _طبعاً العطف هذا غلط _  لايعرف كلّ منهما الاخر بل حتى اصبحت الطالبة والطالب مربوطة بعادات وتقاليد البلد _عادات وتقاليد  طغت على الدين طبعاً_ من العهد القديم والواقع اليمني المشؤوم  والنقطة الثانية التي اصبح فيها الطالب مع الطالبة هو التحضّر والعصر الجديد (عصر العلم والمعرفة ) فأصبحوا كلاً منهما بين هذين الخطيّن حيث لاحول ولاقوة الا بالله ..تخيّل الطالب لايستطع الكلام حتى التحية مع زميلته في الصف او في الكلية بفعل حاجز الخوف والعار بل قد ربما يريد شخص ان يفعل شيئاً لكسر هذا الحاجز سرعان مايقال له "عيب عليك " وكأنك بعت دينك ودنياك .
وبين ماسبق والاتي ..يطربك صاحب الباص بأغنية هندية تزيح همك الدراسي جانباً الى الامل والشعور بالنجاح تجعل الصمت يخيّم على الجميع باستثناء الصينيين الذين لايعنيهم اي شيئ يتعلق بالعاطفة او ربما انهم زقوات بس ساكتيين .
تصل اخيراً الى الجامعة وتمرّ على المدخل وتشدّك يديك الى اخذ الصحيفة الماليزية ومن صبحها اخبار فما تبرح الا وتشوف صورة القذافي على القسم السياسي ويالله خراجك .
بعد تصفّح الصحيفة تدخل على الكلاس والكل يردد "جود مورننج " والدفاتر تفتح والمدرس يبتسم والبرد يقتلك وياويلك اذا معك شميز نص المهم
هي حياة جامعية غنية عن التعريف.





الحب سماوات طباقا
اكواباً واباريق
وجنّات نعيم
الحب هو جنة ربي
فردوس قلبي
ارتلّه صباح مساء
نشيداً وطنياً
ألامسه كل اللحظات
الحب صيحات امي وابي
الحب هو نظرات صحابي
وللذات الاخرى احمل أهاتي
قد نتجاهله يوماً ما
بفعل الفهم الاقصر والغائب
من قبل الرهبان الأشراف
لكن فهمي للحب عظيم
حبي مشروع حياة
مشروع المال مع الاعمال
وبناء الجيل النادر
في ظل الزحف الجرّار
كل مواضيع الدنيا ملازمة للحب
لن تنفصل عنه يوماً ما
لن تنفصل عنه يوماً ما


Tuesday, 17 May 2011

تبّت يدا ابو احمد



555,000 كم مربع هي مساحة الجمهورية اليمنية عناصرها الارض والانسان , محافظات وجزر وبحار وسهول ووديان وهضاب وانهار واشجار وسواحل وكهوف وطقوس متباينة واحلام جيل الوطن الغالي شباب وشيوخ واطفال ونساء وفلاحيين وعمّال ومهندسين واطباء ومعلمييّن ودكاترة ومثقفيين واعلاميين وجيش تكوّن خلال 33 سنة (حرس جمهوري وفرقة اولى مدرع وامن مركزي ومشاة جبلي وشرطة ونجدة ووووو....)  وثروات النفط والغاز والبترول والسمك وهات لكـ هات ..كل هذا ولم تستطع يدا ابو احمد ان تحققّ اي تنمية ملحوظة....  تباً يداكـ.

وزارة الداخلية ووزارة الخارجية ووزارة النقل والمواصلات ووزارة الخدمة المدنية وزارة الدفاع ووزارة الشباب والرياضة ووزارة الصناعة ووزارة النفط والمعادن ووزارة الشؤون القانونية ووزارة الادارة المحلية ووزارة الكهرباء ووزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي والتعليم الفني ووووو الخ ....نتائجها عجز في الميزانية بمبالغ خيالية وموظفيها كلهم لايحملون الشهائد بل من المتعاقدين وموظفي الوساطات والمشائخ والاوامر العليا ولااقتصاد يحركّها ..وزارت يسكنها اشخاص لايهمهم الا توقيع على كشف الحافظة ووزراءها يستيقظون الثامنة صباحاً ويتجهون اليها الحادية عشراً والى الثانية عشرة ويغادرونها الى سوق القات ...تباً يداكـ ..

ارض محافظات الجنوب والحديدة منهوبة وتعز بلا مــاء وصعدة مدمرة واب جمالها لم ينفعها ان تكون المحافظة السياحية التي نفخر بها ومارب والجوف بلا تعليم... المياة الجوفية استنزفت وشجرة القات سيطرت على كل الارض الزراعية بفعل فقر المواطن وجهله بسياسة الزراعه وغياب البرامج الزراعية كيلو طماط بـ 20 ريال ويصعد احياناً الى 500 ريال بفعل سياسة عمتيّ وزارة الزراعـــــة  ,كهرباء منقطعة "طفيّ لصيّ" نتيجة امتدادها بأجهزة قديمة لاتواكب التكنولوجيا الحديثة ,كتـب وزارة التربية والتعليم تباع في ارصفة الشوارع وعلى خمسين يارعوي ...تباً يداكـ.

ايوب طارش ,ابو بكر ,فيصل علوي ,فؤاد الكبسي ,الحارثي,الانسي  والجيل الجديد من الفنانين الذين افنوا اعمارهم في غرس قيم الحب والفضيلة والتسامح والوطنيّة  ابتداءً من " أيا وحدة الشعب حلم السنين ...الى الى الارض اعاد لها ذو يزن "   لا فنّ نعيشه  ولم يعد لأحد  من نفس ان  يترنم بتراتيل الحياة والنفس الهادئة التوّاقة الى اللطف والمداعبة ....تبت يداكـ ..
بعد هذا كله ....هل تتوقعون من هذه اليد ان توّقع على مبادرة ابو عقال والتي  تقول له"تنحّى او ارحل " , اترك لكم الاجابة على هذا السؤال بالاجابة النموذجية ...منتظر ردكم انا خلف الحائط.

Saturday, 14 May 2011

رسالة من ماليزيا الى والدي العزيز

ابتاه..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
ابي الحبيب كنت قد أفرّدت رسالتي الاولى الى امي الحبيبة فرأيتك تنادني في منامي تعاتبني قائلاً" هل قرأت امي وابي ..أغلى النسب" فاستيقظت من منامي كاتباً اليكـ هذي الرسالة ..

افتتحها قائلاً:
من ماليزيا الى اليمن ومن كوالالمبور الى تعز الحالمة ومن شقتي  الجميلة الى بيتنا البسيط التي لايوجد فيها الاّ سراج والذي تستخدمه انت ياابي لتقرأ بعض من سور القراءن ..تحية الأبن الى ابيه ..تحية حارة باكية من جسدي وجسمي النحيل الى قمم شعرك المشتعل بالبياض ..تحية اليك في كل وقت وحين ..صباح مساء ..مع شمس الغروب والابكار..


ابتــــاه ...اكتب اليك ودموعي تغسل كل مشاعر الحب والحزن اليك ..لا اخفي عليك ياابتي انني أدون لك هذه الرسالة  وانا اتناول القات اليابس فأرجو ألا تغضب عليّ  ..اعلم انك كنت تعطيني نظرةً تجعلني الزم الصمت  وافرّ باكياً الى امي حتى تعفو عني في اليوم التالي.

ابي العزيز..كم هي الذكريات الأليمة ..ذكريات الطفولة التي تأتني كل يوم اتمنى ان ارجع صغيراً اتراقص على كتفييك واناديك بكلمة صغيرة اسمها"بابا" بلفظ لا استطع انطقها بوضوح.


لازلت اتذكر ياابي حينما كنت صغيراً وانت ترفع يديّ الصغيرتيين وتساعدني على السير الحركي وتحنوا ظهرك وتلقنّي الكلمات البدائية  " دادو دادو...الله يهدوا"  فعلاً ياابي كانت كلمات انطبعت في ذاكرتي لن أنساها ماحيييت بل ولكن لأنك كنت قائلها..

يااابي كانت رحلتي معك كلها  دروس وعبر ومواقف وحياة لايعقلها شخص مثلي انذاك ..والدي العزيز كانت رحلتنا رحلة العلم والايمان والتصوف والزهد والتقوى والورع ..مواقف شامخة وطريفة تشدني الى الماضي بقوة ...اتذكر من ذلك ياابي اني  يوماً ما كنت اصلي خلفك وانا في الثامنة من عمري وبينما كنت في صلاة المغرب وانت   تقرأ التحيّات التفت فجأة وصحت قائلاً "يابا  يابا العنز (الغنمة )دخلت البيت " وبعد ان اكلمت الصلاة اخذت يديك وتمسح بها ظهري وتقول "ياولدي لاتتكلم في الصلاة ..فالمصلّي لايتكلم لأنه يناجي ربه"" كانت كلمات لها وقعها وقبولها حتى اللحظة ...........ماضي بلغة نادرة ياوالدي.

والدي العزيز ليست سوى سنوات قليلة ونلتقي سوياً ونصلي صلاة الظهر فما عليك الا الانتضار وما عليّ الا الحنين ..حقاً والدي انك وطن دستوره الرجولة فمن عاش بدونك لاحضّ له في حياة  كلها " من انت ومن ابوكـ"..

ايها الوسام الجميل ..لقد زيّف الدجّالون والمنافقون التاريخ وسلبوه كل الحقائق ونصبّوا انفسم بالمناضلييين ولم تنل انت الا طربوش عسكري يعطيك عشرين الف ريال شهرياً ..انه زمن الدجل ياابي لاتقلق ...زمن فرض عليك ان تخرج الى ساحة التغيير انتقاماً للوطن والتاريخ الذي جعل من التاريخ وسيلة لاستجلاب الشحت والتسول.

ايها التاج الكبير ..ختمت رسالتي لأمي بأن تنادي بعودتي أما انت فأرجوا منكـ ان تبقى لأراك مرة اخرى ونحتفل معاً في عيد الفطر الأضحى المبارك .........





Thursday, 12 May 2011

طلاب اليمن في ماليزيا.. اعادة صياغة تاريخ تعز


نشأنا في اليمن تحديداً في تعز ..  تعز هي منتصف الجغرافيا وملتقى ثقافات اليمن وسباقة بانتاج الشرفاء والمخلصييين ومقصد المبدعيين وسلسلة من التداخل الثقافي المتنوع الراسخ في قلوب اليمنيين ..تعايشنا "تعزّيتنا "دون ان نشعر من نحن... لماذا؟؟؟ لأنّا لم نكن ندرس الا الورق لا الواقع ..من يعايش الغربة وماحوته لابد له ان يعود بفكره الى الوطن وبعين المتأمل ويقارن ويحلّلّ مايدور حوله ويحاول ان ينتصر لوطنه بكافة الوسائل والممكنات ..ها نحن اليوم قررنا ان نعييد لتاريخنا _نبضه وحيويته للجبال للقرى للمرأة للطفل للرجل للشيخ الكبير للوديان للروابي_  دورهم في ظل تاريخ مزيف يتجاهل هل كل من كان ضعيفاً ولايسجّل الا الاقوياء .


كنتيجة لماسبق ..قرّرنا لملمة التاريخ المنسيّ والضائع الذي  تم دفنه من قبل عصابة ترى نفسها انها الحق والتاريخ زاعميين ان ثقافة حمل السلاح هو التاريخ وان طرح كذا جنبية على الرصيف فن من فنون القبيلة الذي نفتقده نحن التعزييون وان لبس البنطلون عار يفسد الحياة وان المرأة هي كما قال احدهم ليست الا بضاعة للاستهلاك وانّ من يتكلم بأنه مهمّش هو عنصريّ حتى في نظر النخبة المتعلمة .

طبيعة العمل الموكل الى الاعضاء:

يتم الاطلاع بكافة الوسائل والبحث عن الموضوع المراد البحث عنه مرفقاً بجميع المقاطع والصوتيات والاوراق ومن ثم العرض اسبوعياً بشكل مادة عمل او بحث ,ويحدد كل اسبوع مجال معيين يتفق عليه الاعضاء.

مجالات البحث :

1_التاريخ العام للمحافظة ومن ثمّ المديريات  والعزل والقرى ومسمّايتها القديمة والسكان وطبيعة اعمالهم.
2_أعلام المحافظة وروادها والمبدعييين ومجالاتهم ..
3_ الجانب الزراعي.
4_الجانب الاقتصادي.
5_الجانب الثقافي مثلاً كاللهجات والتنوّع الثقافي ..
6_الجوانب الدينيية مثلاً كالصوفية وجميع الحركات والافكار التي نشأت في المحافظة .

الاعضاء المتواجديين حتى اللحظة:

  1. عبدالرحمن العسلي.
  2. محمد عبدالفتاح السامعي.
  3. عبدالشكور الحالمي.
  4. علاء الصبري.
  5. ماهر راجح.
  6. د.عبدالصمد الصلاحي.
  7. محمد الصامت .
  8. ياسر البركاني.
  9. معاذ سلطان .
  10. مراد شمسان سعيد.
  11. د.علي المقطري.
  12. د.عبدالرحمن الخرباش.
  13. د.زايد حزام الحمودي.
  14. اسامة الصوفي
  15. محمد بجاش
  16. فتح العامري
  17. اكرم العبسي.
  18. محمد الحنش.
هذه كمقدمة لما سيتم وليست الحقيقة النابعة من رضى وتشاور الجميع ولكنه التحرك الاول والخطوة الاولى لرسم اولويات هذا المشروع ......والله الموفق والهاذي الى سواء السبيل..


Wednesday, 11 May 2011

الطالب اليمني بين مطعم الحاج محمود والفيسبوك2

كنا قد قلنا سلفاً بأن هناك نظرية هامة تقول "احترم وقتي احترم وقتكـ" وقلنا بأن الطالب اليمني يغفل هذه النظرية تماماً بفعل قاعدة "الطبع غلب التطبع" بل قد ربما يحس البعض الاخر انه من العيب الافصاح للزميل واخباره بأن يحترم وقتك .ياشباب هذا شيء خطير وهام بشكل لانتصوره نحن في هذه المرحلة خاصة في هذا السن الذي هو سن الشباب .ياشباب اليمن الابيّ نحن قد ربما نحن لانعطي للوقت اي قيمة لكن المؤلم انه ماتمر دقيقة ولاثانية الا وعائلتك وابوك وامك يحسبون لها الف حساب ويسهرون الليالي وقلوبهم قائلةً متى سيعود الولد وهو يحمل النجاح والتطور انها الحقيقة المرة التي نغفلها اجمعيييين ...فالله الله ياشباب في اوقاتكم..

الساكن في سردنج يلحظ وقت الطلاب يطير في مطعم محمود وزميلنا الفيس بوكـ ,تقريباً يقضي الطالب مايقارب مابين ساعتين الى ثلاث ساعات او اربع في مطعم الحاج محمود وهذه كارثة كبيرة جداً وكل منا يتحمّل مسؤوولية كبيرة ومن لم يكن له حل لهذه المشكلة او على الاقل دور فهو جزء من المشكلة . في الجانب الاخر كذلكـ يقضي الطالب مابين ساعتيين الى ثلاث ساعات في اليوم على الفيس بوك مابين تشييك وتعليقات ولايكات والبحث عن الشيء الجديد......

هذه المشكلة علاجها _في رأيي_ على النحو التالي:

1_غلّق  (سكّر أبوه )تلفونكك الخاص بك وخلي خلق الله على الله ..
2_خليك صريح مع الاخرين بكل شيء 
3_وعّي من حولك حول اهمية الوقت والاستفادة منه ومقارنة نفسك بالاخرين .
4_حدد مدة ساعة كل يوم للفيس بوك .
5_مشاهدة الاخبار السياسية كل يوم في الصباح  بعد صلاة الفجر.

الى اللقاء مع حلقات اخرى .............