Saturday, 4 June 2011

على أطلال جامعة ابت



ملازم اول :فتح العامري   

ماتلبث ان يأخذك الباص الاصفر الى جامعة ابت الا وتتشكّل لديك كل المواضيع والأحاسيس من مشاهد ما حولك كل اجناس العالم فوق باص جامعة ابت ..ياااه.
الكزخ يغردوّن بصوت واحد وببسمة جاذبة وتقبيل لبعضهم البعض والصينيين تراهم وهم يحملون الذخائر من الاقلام والكتب والدفاتر بأنواعها المختلفة بالاضافة الى هاتفهم المطوّر الذي يحوي كل انواع الألعاب والذي الى اللحظة لست ادري لماذا يفعلون ذلك.
بين هذا وذاك ترى اليمنيين كل واحد ينظر الى وجه اخيه لسان حاله " ليتك ترى كيف حالي" من هول اللخبطة التي نعيشها من قلة نوم (سهر) بفعل سوء ادارة الوقت كذلك سيطرة السياسة على 50% على التفكير والواقع ومن تكرار كلمةالمؤيد والمعارض حول كلمة الرحيل .
الطالب اليمني والطالبة اليمنيية _طبعاً العطف هذا غلط _  لايعرف كلّ منهما الاخر بل حتى اصبحت الطالبة والطالب مربوطة بعادات وتقاليد البلد _عادات وتقاليد  طغت على الدين طبعاً_ من العهد القديم والواقع اليمني المشؤوم  والنقطة الثانية التي اصبح فيها الطالب مع الطالبة هو التحضّر والعصر الجديد (عصر العلم والمعرفة ) فأصبحوا كلاً منهما بين هذين الخطيّن حيث لاحول ولاقوة الا بالله ..تخيّل الطالب لايستطع الكلام حتى التحية مع زميلته في الصف او في الكلية بفعل حاجز الخوف والعار بل قد ربما يريد شخص ان يفعل شيئاً لكسر هذا الحاجز سرعان مايقال له "عيب عليك " وكأنك بعت دينك ودنياك .
وبين ماسبق والاتي ..يطربك صاحب الباص بأغنية هندية تزيح همك الدراسي جانباً الى الامل والشعور بالنجاح تجعل الصمت يخيّم على الجميع باستثناء الصينيين الذين لايعنيهم اي شيئ يتعلق بالعاطفة او ربما انهم زقوات بس ساكتيين .
تصل اخيراً الى الجامعة وتمرّ على المدخل وتشدّك يديك الى اخذ الصحيفة الماليزية ومن صبحها اخبار فما تبرح الا وتشوف صورة القذافي على القسم السياسي ويالله خراجك .
بعد تصفّح الصحيفة تدخل على الكلاس والكل يردد "جود مورننج " والدفاتر تفتح والمدرس يبتسم والبرد يقتلك وياويلك اذا معك شميز نص المهم
هي حياة جامعية غنية عن التعريف.





الحب سماوات طباقا
اكواباً واباريق
وجنّات نعيم
الحب هو جنة ربي
فردوس قلبي
ارتلّه صباح مساء
نشيداً وطنياً
ألامسه كل اللحظات
الحب صيحات امي وابي
الحب هو نظرات صحابي
وللذات الاخرى احمل أهاتي
قد نتجاهله يوماً ما
بفعل الفهم الاقصر والغائب
من قبل الرهبان الأشراف
لكن فهمي للحب عظيم
حبي مشروع حياة
مشروع المال مع الاعمال
وبناء الجيل النادر
في ظل الزحف الجرّار
كل مواضيع الدنيا ملازمة للحب
لن تنفصل عنه يوماً ما
لن تنفصل عنه يوماً ما


No comments:

Post a Comment