Wednesday, 22 February 2012

علي ناصر الخولاني ...قصة نجاح في ماليزيا (1)

علي ناصر الخولاني ...قصة نجاح في ماليزيا (1)


هي ماليزيا تلك الفتاة الجميلة العذراء التي حظيت بالسعادة الأبدية في رحاب الأجيال اليمنية ,ماليزيا الفضل والعطاء والتي رسمت وأتمت النجاح لمعظم الطلاب اليمنين في ماليزيا والطلاب الأجانب ,طبقاً لأحصائية 2011 بلغ عدد الطلاب اليمنين في ماليزيا  4,390 طالب كثاني أجبر جالية بعد الجالية الأيرانية تقريباً وبلاشك هذا الكم الهائل من الطلاب خير دليل على عظمة هذه الدولة وسهولة التعليم فيها في جميع المجالات التكنولوجية فأصبجت ماليزيا مقصداً للطلاب بمختلف التخصصات والمستويات الجامعية والماستر والدكتوراة .

الزميل علي ناصر الخولاني كانت بداية معرفتي به في بداية شهر فبراير 2012 م منذ أن سكن في اسكايفلا-كوالالمبور, فهو أتى لتحضير الماستر ففي اليمن الزميل علي كان قد أخذ بعض كورسات اللغة الانجليزية في معهد أكسيد  كأشهر معهد لغة في اليمن وفي الوقت الراهن يكمل الأن بقية الليفلات (الدورات)  في معهد جامعة أبت فلقد بدأ الزميل بترتيب أولياته كالسكن المجاور قريباً للمعهد والاستخدام الجيد للأنترنت والهروب من الواقع السياسي الممّل حد وصفه.

للنجاح معان متعددة وواسعة ولكن بالتعريف اليمني البسيط يرسم النجاح زميلي علي بقوله " هو ان تنطلق من لاشيء" وهذا هو معيار النجاح الذي يحققه الفرد وعدا ذلك لا أعتبره سو تنفيذ مهمة ولكن النجاح هو أن ينطلق الفرد من بيئة معدمة وأسرة معدمة وبسيطة فهناك نستطيع ان نقول عن الفرد أنّه ناجح وبالنسبة لي أن الشخص الناجح هو من يملك خطة عمل صغيرة كانت أم كبيرة ولا أهتم بالنتائج فنحن فقط منفذوّن لهذه الاستراتيجات المرسومة وقد نفشل وننجح.

ينتقد الزميل علي الواقع التعليمي التقليدي الذي يتبعه اليمنيون فهو لايؤمن بطريقة الجاهزية للمطالعة الدراسية كأن تقوم بتحضير نفسك بكافة الوسائل وبعدها تبدأ فترة المذاكرة يبرر ذلك يقوله ان المذاكرة هي عبارة نشاط يمكن ان تفعله في أي لحظة دون التحضيرات التي تجعلك تواجه المعلومة بصعوبة طبقاً لقاعدة أن تنطلق من لاشيء يعني أنك تسلك طريق النجاح كذلك يقول الزميل علي أن المذاكرة الفردية ليست مجدية بقدر المذاكرة الجماعية والنقاش ويقترح اليات عمل لدراسة اللغة تتمثل في الخروج من النص الثابت واطلاق المجال للعقل للتفكير ولليد أن تكتب مع ضرورة القراءة المستمرة مع الاستفادة بشكل أكبر من الجانب التكنولوجي لصالح البحث عن المعلومة.

سألت علي الخولاني ماهي شروط النجاح فأوضح لي أن الشخص يكون ناجحاً شريطة أن يرتكز على هدفه الرئيسي ولايأبه بالأهداف الثانوية مثلاً السياسة فبالنسبة لي لا أستطيع ان اعيش في مجتمع سياسي ولايمكن ان اكون ناجحاً بين أفراد يتناولون السياسة ليل نهار لأن تأثيرات السياسة  كبيرة وخطيرة تشغل قدر كبير من الطاقة في اللاشيء وكذلك بالنسبة لي أرى أنها وسيلة لزرع الأحقاد والضغائن بين الطلاب وفي الأخير الفشل هو النتيجة.

اعتقد هناك الكثير مما يجب أن يقال عن شخصية ناجحة كالزميل علي وكذا المجتمع اليمني في ماليزيا استطاع ان يخلق جو ناجح ومليء بالحب والفضيلة وبالتأكيد هناك أيضاً النقيض فهذه سنة الحياة , فالمطلوب منا في الوقت الحالي أن نتعاون فيما بيننا في رسم خططنا وتصوراتنا للنجاح وأن نمضي حتى وإن لم نحصد النجاح للمرة الأولى فسنصل بالتأكيد الى كل ما نأمل له والنجاح رفيقنا وكما تقول هيلين كيلير عن الحياة " إما ان تكون مغامرة جريئة .. أو لاشيء"...@

يتبع ...

Tuesday, 21 February 2012

اليوم العالمي للغة الأم ..من ماليزيا أين العربية؟!

 اليوم العالمي للغة الأم ..من ماليزيا أين العربية؟!


في هذا اليوم من 21 فبراير يحتفل العالم باليوم العالمي للغة الأم والذي دعا الى هذه  المناسبة هي منظمة اليونسكو في العام 1999 وذلك تحت شعار الحفاظ على التعدد الللغوي والثقافي على مستوى العالم يأتي هذا اليوم كيوم تعبيري لإبراز أهمية اللغة في انشاء منظومة الأفكار والمعتقدات للأفراد ويميزهم عن غيرهم فاللغة عامل مهم من عوامل تكوين المجتمعات والهوية فاللغة هي حياة الناس وعليها ينطلقون في رسم الواقع.

حقيقةً .. أنّ  هذه الكلمات أكتبها وانا أتألم كثيراً حسرة على لغتي العربية التي طرأت عليها اليوم كل موجات الضياع والسلب حتى انهارات قيم هذه اللغة الأصيلة التي زرعت فينا كل الحب والفضيلة والنمو والابداع  ..أشعر بذلك لأني هنا في المهجر حيث تتنافس الأمم وتتعدد اللغات وأريد أن أخبر من حولي بأن  العربية موجودة وأريد الكل يسمعني بأني عربي الهوية والمنبع والتاريخ.

أيها الأكارم لقد مرت اللغة العربية بمسارات خطيرة أدت الى انحسارها بشكل مذهل يعود ذلك الى أن عدد كبير من شرائح المجتمع شاركت في قمع اللغة العربية واستبدالها بلغات أخرى أو بلهجات محلية بل وللأسف حتى من شريحة المثقفين في اوساط المجتمع وهناك أيضاً عوامل أخرى فمثلاً مراكز البحوثات العلمية والتطبيقية كلها تعمل بالنظام العالمي والذي معظمه يندرج تحت اللغة الانجليزية كل هذا ولم تستطع لغتنا أن تنتج بحثاً يستحق أن نحترم هذه اللغة العظيمة فأين أبناء العربية ليشاركوا في انتشال اللغة العربية وتحويلها الى لغة عصرية تواكب كل المتغيرات والأحداث.

في الوطن العربي وفي اليمن بشكل خاص شاركت الحركات والأحزاب السياسية في تدمير العربية بل ولم تعطها جل الأهتمام كونها تعتبر هويتنا وهوية الأجيال من بعدنا بل أن هذه الأحزاب انصرفت الى الانشطة الثانوية والصراع الداخلي ودمرت كل قيم المجتمع ولم تفلح الا في غرس الطائفية والفئوية بين أفراد المجتمع وفقدت  أهم مرتكز من مرتكزات المجتمع وهي اللغة العربية  بل لنسأل كم مرة نوقش مشروع الحفاظ على الهوية والعربية ومن الناحية الأخرى نرى غياب تشجيع وتأهيل المبدعين في العربية بمختلف التخصصات الأدبية والثقافية بل فوق ذلك  ان سطوة رجال الدين أثرت في انحسار العربية في ارساء بعض معوقات التفكير الابداعي اللغوي لبعض الكوادر ومطاردة المبدعين والمفكرين.

نعم تلك مشكلات كتبناها بدموعنا ومع هذا نأمل كثيراً في رفع شأن هذه اللغة الحية في قلوبنا وذلك بالاتجاه الكلي الحقيقي الى عنصر العلم الذي بالتأكيد هو كفيل بانعاش هذه اللغة وذلك بوضع الية نظام دراسي للمناهج التعليمية على مستوى الجامعات والمدارس ويجب التخلص من بعض الشوائب التي تعترى المناهج الدراسية كتحويل التعليم اللغوي الى عنصر جاف لايفهم الطالب منه الا الحركات اللفظية  وتوفير مناخ مناسب للمبدعين والمفكرين باطلاق مزيد من الحريات .

نعم ان البلد يمر بمخاطر سياسية أمنية اقتصادية هي أكبر من هذا ولكن على الأقل أن نحضّر للغد ونتساعد فيما بيننا لزرع فكرة أن لغتنا العربية هي هويتنا واذا ماتت فنحن ميتون ولانريد ان تكون لغتنا كاللغة الماليزية التي هي عبارة عن لغة مستوردة من العربية والانجليزية والفارسية وفي الأخير اعتقد ان النص العربي تطور كثيراً مع شباب اليمن في ماليزيا ورغم كل المعوقات الا انهم استطعوا الرقي بالعربية ما يجعلنا ان نقف اجلالاً واكباراً لهم ولعقولهم الأدبية .


Monday, 20 February 2012

مع الزميل عمار الباشا..في الماينز !

مع الزميل عمار الباشا..في الماينز 


على مقهى ستاربكس الماينز وقفنا في الصباح الباكر الساعة التاسعة تماماً أنا والرفيق عمار الباشا في يوم من أيام الويكند لعلها كانت الأولى في حياتي متعةً وتفاصيل حب عميق وبلحظات عامرة باستعراض عام لتفاصيل عام دراسي كامل مضى علينا في ماليزيا الحبيبة التي أحبها بلا مبالغة فستظل ماليزيا التنوع والسلام في ذاكرتي ما حييت وسأخلد ذكراها لمن بعدي..

لاشك بأن عمار الباشا يدهشك من أول لحظة حديثه بأسلوبه المتدفق بكل ما في قلبه من الأحلام والطموحات وببسمة الصداقة الجميلة مردفاً تلك البسمة بمقولته الرائعة "يا حب" التي لاتتخلّلها أي عيوب أو تشوّه وبلسان الشاعر كن جميلاً ترى الوجود جميلا..بدأنا وكان المكان وقتها شبه خالي من حركة العمل التجارية فلم نجد الا أنفسنا وجهاً لوجه في منتهى السعادة.

لعل ما شدني ذلك اليوم هو حكاية الزميل عمار عن صديقه "أدمور" صاحب جمهورية زمبابوي والذي يقول عمار أنه درس في امريكا فترة تتجاوز سنتين وبعدها انتقل الى ماليزيا بعد أن استشار أخته الذي تعمل في الحقل التجاري في إحدى الدول الأوروبية فما أدهشني في تلك اللحظة كيف أن العقلية التي يتمتع بها أخي عمار من عرض معلوماتي أكثر من رائع حول زمبابوي وحول الأزمات المالية التي مرت بها زمبابوي وعن الحركة التجارية لقد أورد فيها ما عجز عنه الشيخ جوجل حفظه الله.

ينتقل زميلي عمار من زيمبابوي الى أصدقائه وصديقاته الكزخ ويقول أنه يشاركهم احتفالتهم السنوية ويستعرض جملة ما يقدمونه في لحظات الاحتفال وبالمناسبة بدأت أحس بالجوع الشديد وقت أن قام صديقي عمار بوصف لحم الحصان والذي يأكله الكزخيون والذي له دور فاعل في بنية الأجسام الكزخية  فوقت أن  أردف قائلاً الكيلوبـ 100 رنجيت ماليزي توقفت عن الحلم بتلك الأمنية .

في الأخير يختم الرائع عمار الباشا حديثه عن أمنياته في المستقبل وعن حكاية تعليمه وكيف استطاع ان يجعل من زملاءه جسداً واحداً يتشاركون فيه كل متطلباتهم الدراسية وبصراحة شديدة لم أكن في تلك اليوم الا مستمعاً فقط لما يقوله الزميل عمار وبلا انقطاع أيضاً لأول مرة ألقى العمق المعرفي الملم بالتخصص من طالب يمني في ماليزيا وربطه بالواقع.

أخيراً زملائي الإعزاء انتقلوا بأرواحكم وعقولكم لمشاركة الأخرين فإنهم طيبون والى درجة كبيرة وستدركون أنهم أوفيا وأننا مخطؤؤون وقت أن نبقي حبيسي اربعة جدران والفيسبوك هو الوحيد الي يصلنا بالأخرين بل والفيسبوك أيضاً أصبح وسيلة سياسية وسخة تسوق كل أفكار النشاز السياسي والكلام القديم فياليت قومي يعلمون...والله من وراء القصد ..

Saturday, 18 February 2012

الطالب اليمني في ماليزيا والملحقية


الطالب اليمني في ماليزيا والملحقية

يعتبر الطالب الملحقية الثقافية بأنها "البيت اليمني" التي تستقبله والتي يلجأ اليها وقت الشدائد والصعوبات ومن خلالها يستطع أن يبعث بصوته الى اليمن ومن خلالها يكون يمنياً حقاً يعتز بها أمام الجميع في حالة أن كانت في طريق التميّز الوظيفي وانهاء معاناة الطالب بشكل خاص. تعاقب على الملحقية الثقافية كوادر متعددة وكل طاقم له تصوراته وتفاعله الخاص مع الطلاب ومن هنا ارتأينا أن نعطي الموضوع أهمية لدراسة هذا التفاعل وهل هو ايجابي أم سلبي مستندين على رؤى الطلاب في ماليزيا.

الملحقية الثقافية اليمنية في ماليزيا تختلف كثيراً عن نظيراتها في دول العالم . يقول الزميل عبدالله الكحلاني (طالب مبتعث دولة السودان) أنّ مسألة التعامل مع الملحقية غاية في التعقيد وفي دولة كالسودان حيث الأسعار مرتفعة جداً تعتبر قضية السلفة معدومة تماماً وان الملحقية ليست متساهلة مع الطالب الى حد كبير فلو نظرنا الى ماليزيا سنجد أن الملحقية أدائها رائعها الى حد كبير وذلك من خلال الخدمات التي تقدمها للطلاب كالسلفة مثلاً او التعاون مع الطالب في مختلف القضايا كوضع الطالب في الجامعة أو غيرها .صحيح أن هناك وجهة نظر مختلفة من اخواننا الطالب حول المشكلات التي يعانيها الطلاب كالرسوم الدراسية مثلاً وهنا أقول نعم هذا صحيح ولكن هذه المشكلة تكمن بالدرجة الرئيسية من الداخل تحديداً في وزارة التعليم العالي .

بالنسبة للجوانب التي تهملها الملحقية هي كثيرة فمثلاً دعم الطالب بالأنشطة والبرامج الثقافية فمن وجهة نظري ان الطالب مسؤؤل عن عرض ثقافته ودولته للأخر في بعض الفعاليات الجامعية وهذا لايكون الا بدعم مادي ومعنوي من السفارة والملحقية . في الأونه الأخيرة اضمحّل دور الملحقية الثقافية في توجيه الطالب الى الابداع وقد يكون السبب الرئيسي وراء هذا هو غياب التواصل البنّاء المستقل مع طرف الملحقية كنتيجة للتحزّب والتعصب المتغلغل في الوسط الطلابي  والمهيمن مثلاً على الاتحاد فوقت أن تسيس أنشطة وبرامج الطلاب يكون الفشل نتيجة حتمية


بالنسبة لطاقم الملحقية اعتقد أن الطاقم الحالي لبّى الكثير من طموحات الطلاب وذلك بفعل الكفاءة والمؤهلات التي يحملها كوادر الملحقية فالدكتور عدنان على سبيل المثال صاحب الخبرة الطويلة بماليزيا والذي لاشك بقدرة هذا الكادر العلمية واسلوبه المتميّز مع الطالب المغترب استطاع توفير بيئة جميلة لطلاب اليمن في ماليزيا بل أتذكر أن وقت أن أتى حوالي 200 طالب مبتعث وكانوا قد عانوا كثيراً في غياب المنحة المالية لم يكن لهذا المعضلة الا الدكتور عدنان الصنوي الذي حل هذه المشاكل فله جزيل الشكر والامتنان.

بالنسبة للملحق المالي الجديد فهناك شريحة من الطلاب ترى أن الملحق مقصّر في الدوام للملحقية أو مسألة التأخير وشريحة أخرى ايضاً ترى أن وقت أن أتى الملحق المالي حصل الطالب الكثير من الفوائد  فمسألة تأخير صرف الربع انتهت تماماً اضافة الى ان السلفة والتي كانت معقّدة وتتم بواسطة كبيرة أصبحت سهلة وفي متناول الطالب متى ما شاء وبإمكان الطالب الحصول عليها برسالة إيميل فهذا يعتبر شيء رائع يخفف من عناء الطالب ونقطة ايجابية تنطلق من مسؤولية الملحق .



Friday, 17 February 2012

الطالب اليمني في ماليزيا والنقد (1)


الطالب اليمني في ماليزيا والنقد (1)

يعرف النقد بأنّه ذلك التعبير المكتوب أو المنطوق من متخصص يطلق عليه اسم ناقد عن سلبيات وإيجابيات أفعال أو إبداعات أو قرارات يتخذها الإنسان أو مجموعة من البشر في مختلف المجالات من وجهة نظر الناقد. كما يذكر مكامن القوة ومكامن الضعف فيها، وقد يقترح أحيانا الحلول. وقد يكون النقد في مجال الأدب، والسياسة، والسينما، والمسرح وفي مختلف المجالات الأخرى.  يصف جورجي زيدان النقد أنه إبراز جوانب الاستحسان والنقص على السواء وأن كلمة ( انتقاد ) ليست تعني إحصاء العيوب وحدها ونريد من باب ( الانتقاد والتقريض ) كلا الجانبين .. بإبداء رأيهم فيما يسمعونه إن حسناً أو قبيحاً فدعوناه لذلك ( باب التقريض ) ، والانتقاد تقريباً من معنى المراد ، وما فتحناه إلا لعلمنا بما يترتب عليه من الفائدة الحاصلة من تناول الآراء وأن العاقل من أعتقد الضعف في نفسه وعلم أن انتقاد ما يكتبه أو يقوله ، لا يحط من قدره ، إذ أننا لا ننتقد إلا ما نراه جديراً بالمطالعة ومستحقاً للانتقاد.(مجلة الهلال).

لاشك بأن النقد يكون إما ايجابي أو سلبي على الأفراد والمجتمع على حد سواء ,فالنقد البناء أو الايجابي هو ذلك الذي يدفع بالشخصية الى الأمام ويقدّم بطريقة معلوماتية أكثر منها لفظية تتناول جملة أحداث بطريقة أدبية رائعة تخلو من التنقيص والشتام وتشويه الأخر فالذي يريد أن ينتقد بإيجاب وجب عليه الشمولية بالموضوع كاملاً بمحاسنه ومساوئه من أجل توصيل الرسالة بأسلوب منهجي والابتعاد عن التعصب والاحكام المسبقة للقضايا..

وبالمقابل هناك النقد السلبي وهذا هو الأخطر على الجميع خاصة في عصر التكنولوجيا والانترنت حيث يقوم هذا النقد بتشويه الشخصيات سواء بالتحريض أم بتزوير بعض الحقائق وينطلق هذا النقد كنتيجة للصراعات السياسية التي بين الأحزاب السياسية أو المذاهب الدينية والتي كل طائفة ترى نفسها بأنها الحق في كل ما تقوله وتفعله ولذلك تحاول جاهدةً في الغاء الأخر وتشويهه عبر حملة نقد تحريضية.

الطالب اليمني منذ أن قدم الى ماليزيا يصل في معظم الأحيان فريسة لقوى سياسية وفي معظم الأوقات يكون ضحية لمصادر اعلاميه لايدري ما أهدافها ولا ما الذي تريده فمثلاً هناك أطراف سياسية في اليمن تتصارع منذ فترات طويلة للوصول الى الحكم  مابين سلطة ومعارضة وكل من هذه الأطراف له مصدره الأعلامي الذي ينقل فيه الأخبار على الساحة الوطنية فيقوم الطالب باستسقاء معلوماته من هذه القوى دون فحص او تدقيق لما يدور ومن هنا بلاشك تكون معلوماته عندما ينتقد لاشك بأنها خاطئة وليست منصفة.

الطلاب المتحزبون عادةً ما يكون نقدهم غير منطقي ومليء بالتضليل وخاصة أنهم لايمارسون عمليات التدقيق في البحث عن المعلومة والنقد غالباً ما يأتي في الاتجاه السياسي الديني المليء بالتعصب وهذا كبعض من سلبيات الأزمة اليمنية التي استمرت سنة كاملة والتي أفرزت التعصب والتصنيف للطلاب ساعد في تأجيج هذه الظاهرة الخطيرة الجانب الاعلامي والساسة في اليمن والذي يملون لأتباعهم بعض أخبار التعبئة الخاطئة مستغلين جهل الأتباع ببواطن الأمور.

للحديث بقية ..



Tuesday, 14 February 2012

التسول بين اليمن وماليزيا –مقارنة


التسول بين اليمن وماليزيا –مقارنة

تعد ظاهرة التسول في اليمن من أخطر انواع الظواهر التي استشرت في المجتمع اليمني وخاصة مع مرور الوقت,شريحة كبيرة من المجتمع التحقت بهذه الظاهرة وأصبحت سلوكاً اعتيادياً يرافق الانسان اليمني على مختلف الأماكن ولعل أكثر الأمكنة انتشاراً بالنسبة لظاهرة الشحوتة" التسوّل" هي المساجد والتي فيها تكون المنافسة قوية والذكي في اللغة العربية يكون له النسبة الكبرى من الشحت فالعملية تسويقية أولاً وأخيراً .


في اليمن يتمايز الناس طبقياً فهذا جزّار وهذا سيّد وهذا حلاّق وهذا دوشان وهذا فاسق وهذا زيدي وهذا دحباشي وهذا شمالي وهذا جنوبي وهذا خادم وهكذا فكل شريحة لها وضعها الخاص وثقافتها الخاصة ومن هنا تباين الناس فمثلاً شريحة الأخدام تكون نسبة التسول فيها عالية جداً , إذ أن المجتمع ينتقص هذه الشريحة ويحرمها المشاركة في التنمية وكذا التعليم وغيرها من الخدمات وليست ظاهرة التسول مقصورة على هذه الشريحة بل إنّها عمّت كل المجتمع بمختلف أطيافه عدا أصحاب النفوذ والمشائخ( مشائخ الدين +مشائخ القبائل) .

في ماليزيا تتعدد الأعراق ففيها الصينيون والماليزين والملاي ولكن الفاصل بين هذه الطبقات والأعراق هو الشيخ القانون على عكس الجمهورية حيث الفاصل هو شيخ القبيلة( بالاستعانة بالأفراد) وشيخ الدين( بالاستعانة بالسماء) الذين يعتدون على القانون ليل نهار ويستغلون ثروات البلاد لصالحهم وصالح أتباعهم


في ماليزيا تختفي ظاهرة التسوّل" الشحت" لأسباب كثيرة من ضمنها أن ماليزيا دولة تكفل للمواطنين التأمين الصحي والحق الوظيفي والرعاية الإجتماعية بالاضافة الى ان ماليزيا تعطي المواطنين القروض سواءً كانوا موظفين ام من المتقاعدين كان صاحب هذه الرؤية هو الزميل نجيب الدريوم . يردف الزميل نجيب بقوله أنه في اليمن يحضر المجتمع العمل على المرأة ويجعلها عالة على الرجل ومن هنا ينشأ ضغط كبيرة على الفرد المعيل للأسرة وتصاب الأسرة بشلل كبير وهذا بدوره يعود لظاهرة العادات والتقاليد والأيدلوجيات الدينية التي تحكم المجتمع.


طبقاً للطالب عبدالله رفيق أن اختفاء ظاهرة التسول في ماليزيا يعود الى أن الشحّات الماليزي يقف 24 ساعة في الشارع ولا يوجد من يعطيه حتى رنجيت واحد" ماهمش كرماء خالص يعني" ويقول عبدالله لاشك بأن هذه ظاهرة صحية تجعل المجتمع كله يعمل بصغيره وكبيره بدل استبزاز الناس باسم العاطفة والعرف والعادات.


من وجهة نظري أن على عاتق الدولة مسؤليات كبيرة في ازاحة الفقر عن المواطنين وخاصة في هذه الأزمة التي خلفها السياسيون الذي يجيدون صناعة المشكلات وخاصة وأن المواطنين في اليمن قد بلغ بهم الحد الكبير من الويلات والتشظي الإجتماعي والمعيشي والذي بلاشك يخلق جو شحت في كل مكان ولكل أطياف المجتمع .

فتح العامري-ماليزيا

Monday, 13 February 2012

الطالب اليمني في ماليزيا والمغامرة


الطالب اليمني في ماليزيا والمغامرة

اعتاد اليمنيون سلوك العشوائيات كنتيجة حتمية للواقع اليمني المحكوم بالعادات والأعراف والتقاليد الشعبية والتي تختلف وتتنوّع  باختلاف الجغرافيا اضافة الى بعض المبادئ الدينية التي تحولت الى العادات ايضاً والنفوذ القبلي المشيخي المسيطر على الحياة الاجتماعية والسياسية , عنصر الجهل الذي سطى ايضاً على قطاع واسع من المجتمع وخاصة فئة الإناث خلق بيئة هشّة لاتهتم برسم الخطط المسيرّة للحياة وفي هذه الكومة من الفوضى لجأ الانسان اليمني الى استخدام فنون كبيرة توصله الى أقرب الطرق وتحقيق هدفه بأقل تكلفة كفن المغامرة مثلاً .

انتقل الطالب اليمني في ماليزيا مصطبحاً هذا الفنّ بل وربما أتى الى ماليزيا بطريقة المغامرة وأخذ يتماشى  مع المجتمع الماليزي بطرق عديدة وسلسلة من الفوضى والتي تحتاج الى بحث عميق وهذا ما نركز عليه في سلسلة مقالاتنا تأثراً وتأثيراً بالبيئة الماليزية, هناك أسباب عديدة لظهور هذا الفن او السلوك وهذه الاسباب تختلف من مكان لأخر فمثلاً المغامرة في ماليزيا تختلف عنها في اليمن وهكذا .


من ضمن الاسباب وراء المغامرات التي ينتهجها الطلاب في ماليزيا الوضع المادي الصعب المحيط بالطالب وخاصة الساكنين في كوالالمبور فمثلاً فئة كبيرة من الطلاب تلجأ الى ان تغامر في اشياء تحاول ان ترفع من وضعها الاقتصادي كالقيام بالمتاجرة ببعض الاشياء البسيطة كالقات او المتاجرة بالسيارات وهذا هو الشائع بنسبة كبيرة في الوسط الطلابي ومن الناحية الأخرى قد يكون زيادة الأحلام والطموحات وشهوة النفس تقف وراء هذه السلوكيات وهي التي تدفع الفرد الى ان يجازف متناسياً كل العواقب الناتجه .

بلاشك لهذا السلوك ايجابيات وسلبيات فمثلاً تعتبر المغامرة في المجال الدراسي وخلطها بالتجارة(البزنز) أمراً خطيراً ومعقداً للغاية ولايمكن ان نقول عنه سهل بالمطلق لأن عملية جني المال واهمال الهدف الرئيسي الذي أتى الطالب من أجله (التعليم) أمر سيء للغاية وبمعنى أخر يعتبر المال شيء ثانوي والتعليم شيء رئيسي أي انك قد تكسب مليون رنجت (مستحيل) وتخسر مستقبل بأكمله أو انك تقع في مشكلة تجعلك تخسر حياتك وتكون ثمناً لهذا المشوار السيء .

ان فنّ التوسط هو الحل الوحيد الذي يجب تطبيقه لمرافقة فن المغامرة من أجل النجاح في هذه الحياة خاصة مع الطالب المغترب ومن هنا أقول طالما ونحن في ماليزيا اذا سألنا سؤلاً من منا يعرف ماهو نظام الحكم في ماليزيا؟ وما هي العقوبات على من يمارس الاعمال التجارية؟ ماهو تعداد ماليزيا؟ ماهي الفرص الموجودة التي يمكن ان نستفيد منها ؟ لاشك بأن معظم الطلاب لايعرفون مثل هذه المعلومات وبالتالي كشرط رئيسي لكي تغامر من اللازم عليك أن تكون على دارية تامة بما تقوم به والا فإنك تعرض نفسك للموت البطي وستصبح شيطاناً في عيون الأخرين .


ان فن المغامرة قد يوصلك الى أفق يلبي طموحاتك وبالمقابل يودي بك الى عواقب وخيمة يذوق وبالها المجتمع وليس الفرد المغامر فقط والحالات في ماليزيا كثيرة جداً ولانريد أن نسردها لأجل لاندخل في الخصوصيات ونكسب العداء الشخصي فما يهمّنا هو معالجة الموضوع بدل التشهير بالأخرين والله من وراء قصدي ..

فتح العامري ..ماليزيا

Friday, 10 February 2012

الطالب اليمني في ماليزيا والتعصّب الديني

الطالب اليمني في ماليزيا والتعصّب الديني
 ---------------------------------------
زميل قدم من اليمن من مجتمع محافظ ولمجرد أن بدأ دراسة اللغة مع معظم المدرسات الهندوسيات والمسيحيات بدأ يشطح ويريد أن ينقل المدرسة الى الدين الاسلامي وبأسلوب يفقتد لأبسط أدبيات الحوار أكاد أجزم ان هذا الزميل لم يتعلم من الدين الاسلامي الا كره الديانات الأخرى وكره أمريكا والغرب الكافر كما لقّنه خطيب الجامع وهذا هو فهمه للأسلام الخالد فقد كان كل ردوده بانتقاص الديانات الأخرى والاستهزاء في منطق عبثي همجي نجده في معظم الحالات .

 يا صديقي سأقول لك بعض أشياء عن تعصبك وعن حواراتك مع الأخر كيف تكون فلنبدأ معاً ..يقول الله سبحانه وتعالى" ونفس وما سوّاها فألهمها فجورها وتقواها" في إشارة الى ولادة الانسان بالنفس السمحاء والبعيدة عن التعصّب وبهذا منح الحق سبحانه الإنسان العقل كي يكون الفاصل في التدبر وابصار الحقيقة ويقول علماء النفس أيضاً أن الانسان يولد خالي من التعصب فالجماعة التي يتربى في ظلالها تكسبه هذا الطابع والتعصب كما هو معروف تغطية الحقيقة حتى وإن ظهر لك الدليل دون النظر الى الموضوع والإلمام به .

بالتأكيد نحن الشباب لو أتحنا لعقولنا التدبر وعدم الميل الى الهوى ماكان للتعصب أن يحدث داخل المجتمع وأفراده فبالتأكيد أن التعصب يبدد الطاقات ويخسر فيها الجميع ويكسب فيها بعض المنتفعين فهم بدورهم يستفيدون في زيادة الوضع المشتعل. اذا ما أردنا ان نعرف التعصب فإنه غير مربوط بفئة معينة أو بدين معين بل إنه يشمل جميع الطبقات بما فيها المثقفة فهذا الرئيس الأمريكي صنف العالمين الى قسمين مع أمريكا وضدها واستطاع ان يخلق افقاً مشتعلاً في العالم بفعل التعصب.

ياعزيزي لا أدري الى متى سنفهم بأن من من حق أي انسان اختيار الدين الذي يريد كان سماوياً أو وضعياً سوءً كان اعتقاداً قلبياً وعقلياً وأن اي جماعة او حزب لايمكن ان يغير من معتقد الأخر لأن العقائد راسخة في قلوب معتنقيها وليس من المعقول والمنطقي إجبار الأخرين على الإيمان بعقيدة معينة ومستحيل أن تلقى العكس بل قد ربما يتضاهر الفرد بإحدى العقائد ولكنّه لايؤمن في قرارة نفسه بهذه المعتقد.

على الجميع أن يهدأ في ظل هذه الموجات الملتهبة وخاصة في هذا العالم المليء بالصراع ..نعم هناك تغيير مناخي وطقس سيء يجتاح العالم من تعصبات مذهبية تصل الى الى العنف وازهاق أرواح الناس الأبرياء فمن أكبر المشكلات التي تواجه العالم اليوم هو التعصب للدين أو للمذهب بعد الفقر والذي يحتل المرتبة الأولى يليه التعصب الديني الذي يودي بحياة العديد من الأبرياء والذين يريدون العيش الكريم.

ياعزيزي لم تدرك بأن التعصب هو أافة كبيرة تلهي المجتمع وأفراده عن عنصر العلم والحياة المشتركة الذي يطوّر المجتمع  وتستهلك قدرات الأفراد في الهجوم على المخالف والرد واستهلاك الطاقات وأخيراً أقول على العقلاء في كل مكان وخاصة الشباب أن يلقوا لهذه المشلكة جزء كبير من الاهتمام وأختم بما قاله أميل شكر الله فيما كتبه عن التعصب الديني في معادلة جبرية "المتابع لحركة التطور الحضاري العالمي يستطيع أن يلاحظ أن الدول التي نبذت كل أشكال التعصب والتمييز الديني والعرقي والمهني والنوعي وغيره قد استطاعت أن تنمو اقتصاديا وتعليمياً وتحقق أعلى معايير الصحة النفسية والجسدية لمواطنيها، وعلى العكس نجد أن الدول التي مازال التعصب متفشياً في مجتمعاتها تحولت إلى دول متخلفة في شتى المجالات تتجه بسرعة نحو الانحدار في هاوية الفقر والبؤس وتحقق أعلى معدلات جرائم الأخلاق والفساد حتى أصبحت عالة على المجتمعات المتحضرة".

Wednesday, 8 February 2012

وسائل المواصلات في جامعة أبت

خدمات المواصلات في جامعة الـ أبت 

نشأت جامعة أبت كمبادرة حكومية لتزويد سوق العمل بخبرات تقنيات المعلومات وهكذا حتى تطورت الى الاقسام الاخرى في الهندسة والإدارة والمحاسبة وهكذا حتى حققت جامعة أبت نجاحاً كبيراً مكنّها من فتح فروعها في أنحاء عدة من دول العالم كبريطانيا وسيرلانكا والهند وباكستان وغيرها واستطاعت نيل شهرة كبيرة في المجال التعليمي نتيجة تزويدها النشاط التعليمي بالخدمات المختلفة والمتنوعة للطلاب الملتحقين فيها .

من بين الخدمات التي تقدمها الجامعة خدمة المواصلات والتي تعتمد عليها الجامعة بشكل رئيسي وتديريها جل الأهتمام من خلال فتح مكتب خاص بالمواصلات واستطاعت الجاامعة توفير باصات للطلاب كل ساعة من الجامعة الى اماكن السكن ذهاباً وإياباً الى الجامعة .يقوم الطلاب بتقييم مواصلات الجامعات بناء على عناصر عدّة أولّها جودة الباص وذلك يتضمن أن تكون باصات الجامعة متوفرة لجميع الطلاب في الوقت المحدد والمكان ايضاً وفوق ذلك احتواء الباص ميزات حديثة كالتلفاز والمكيّف والمقاعد التي تليق بالطالب وتساعد في ارضاءه خاصة وأن معظم الطلاب في الجامعة هم أجانب فوق 70 جنسية على مستوى العالم .

وزارة النقل والمواصلات  قامت بإعلان في صحيفة ذا السن في ديسمبر بعرض فرصة أخيرة لمالكي الباصات لتغيير المحرّكات التي يزيد عمرها عن 20 عاماً جاءت هذه الخطة من الدول المجاورة لماليزيا كسنغافورا والهند يروي ذلك الوزير تنكو عبدالرحمن ومن هنا كانت جامعة أبت حريصة جداً على تزويد الباصات التي تحرص على سلامة الطلاب وبمواصفات حديثة وتكنولوجية مرضية تضمن للطلاب بيئة تعليمية جيدة وحماية.

معظم سائقي باصات جامعة أبت بل وأغلبيتهم هم من الهنود وتعاملاتهم وسلوكياتهم هي أيضاً تلعب دور في مدى رضى مستخدمي الباصات من الطلاب فمثلاً معظم الطلاب يقولون أن اصحاب الباصات هم دوماً قليلي الخبرة اضافة الى ان معظمهم مراهقيين وهؤلاء هم أكثر ما يعرضون الطلاب الى الخطر في سواقة الباصات فمن المعلوم أنه كلما تقدم سائق الباص في العمر كلما كان احتمال وقوع الخطر أقل حدوثاً ومن الناحية الأخرى الخبرة بالمحركّات تكون عالية جداً ومدى صلاحيتها.

بدأ في الأيام الأخيرة بعض التذمر من الطلاب وخاصة الساكنون في الفوتشمبارك من أن خدمة الباصات غير منتظمة وتؤدي في معظم الأوقات الى تأخير الطلاب عن كلاساتهم ومحاضراتهم وهو ما يؤدي الى رفع نسبة الغياب وبالتأكيد أن مثل هذا يؤدي الى نقل يمعة سيئة عن الجامعة خاصة وأن الطلاب يعتبرون هم ممثلوّ بلادنهم في الجامعة ومن وجهة نظري كطالب أن الوقت هو أهم عامل لتقييم خدمة المواصلات فوقت أن ينتظر الطالب مدة تزيد عن عشرين دقيقة يبدأ الشعور بالملل ويؤثر ذلك على مزاجه وحياته التعليمية .

فتح العامري -ماليزيا

Tuesday, 7 February 2012

المجتمع الصيني في ماليزيا ..رؤية طالب !

المجتمع الصيني في ماليزيا ..رؤية طالب 


يقول زميلي الأندونيسي" خلق الله السماء وترك الأرض للصينين" وبهذا جسّد كل معالم المجتمع الصيني وتفاعلاته مع المجتمعات الأخرى ..كالعادة مع كل صباح باكر جميل يستقيظ القلب والعقل معاً صوب الجامعة وبرفقة زملاء متنوّعون على كل أجناس أهل الارض ومن بينهم الأعزاء الصينيون بنوعيهم الماليزي والصيني الأصلي وكل نوع مختلف عن الأخر في معظم الحالات والتفاعلات.

في ثقافة الصينيون "زملاءنا الطلاب" يقوم الجرل فرند مع البوي فرند صوب باص الجامعة متلازمين بشعور واحد وهو الحب والسلام وكل هذا لايحتاج الى صعوبة في نظرهم فما يحتاجونه هو فقط توصيل سماعة للأذن واستماع اغنية انجليزية في معظم الحالات للزعيم أيكون تحكي التقاء القلوب التي تتفاعل مع المشاعر ولكن مع هذا يبقى الكلام الشائع "الصينيون لايمكلون مشاعر أصلاً" فللموضوع حكايات وخفايا سنكتشفها معاً مع مرور الوقت.

لايفارق الصينيون هواتفهم وكل وسائل التكنولوجيا والألعاب في كل أوقاتهم وهذا السبب الوحيد وراء تفوقّهم في المجال التكنولوجي وعزوفهم عن روائع الأدب والمجالات الثقافية الأخرى ولا أعني بالعزوف الكليّ بل ما أعنيه هو أنّ الثقافة مزجت بالتكنوجيا وأًصبحوا يستخدموها معاً وبأسلوب جميل جعل هذه الفئة من الناس مبدعون على الدوام ..في نظرة ود جميلة يقوم البوي فرند بأخذ معشوقته الصينية وهي تحمل قلباً أبيضاً في صدرها يحوي كل أمال الدنيا للمعشوق عدا الرقم أربعة فهو مخيف بالنسبة لهم ..!!

كما أِشرت بأن الصينيون نوعين أما النوع الأول فهم الصينيون الماليزيون وهؤلاء لهم ثقافة مختلفة عن الصينيون الأصليون فعادةً ما تكون ثقافتهم وهويتهم أوربية غربية كذلك حب التنافس كنتيجة للصراع الطبقي المهيمن في ماليزيا بين الهنود والصينين والملاي وأما الصينيون الذين قدموا من الصين فهم بلاشك منعزلون اجتماعياً عن بعضهم البعض وخاصة في اوقات العمل اضافة الى ذلك فهم متأثرون ومقيدون بروابط المجتمع الصيني وذلك تحت نهج الحفاظ على الهوية الصينية وشعب الصين العظيم.

وفي كل يوم جديد يكتشف الملاحظ للصينين صفات وميزات عديدة قد لانأبه لها كثيراً نتيجة غياب التواصل مع هذا المجتمع الجميل وذلك كنتيجة لصعوبة اللغة الصينية وعدم الإلمام بها ومن ناحية أخرى عامل الثقافة والقيم والمعرفة وبهذا أقول ينبغي علينا كيميين أن نتفاعل أكثر مع هذا المجتمع المنتج وأن نتقرب قليلاً من بعضنا وننهج السلام والسماح فيما بيننا أيضاً فهو بالتأكيد الطريق المؤدي الى الأخر والاحتكاك به ..فياليتني كنت صينّياَ ...@

فتح العامري -ماليزيا