Wednesday, 22 February 2012

علي ناصر الخولاني ...قصة نجاح في ماليزيا (1)

علي ناصر الخولاني ...قصة نجاح في ماليزيا (1)


هي ماليزيا تلك الفتاة الجميلة العذراء التي حظيت بالسعادة الأبدية في رحاب الأجيال اليمنية ,ماليزيا الفضل والعطاء والتي رسمت وأتمت النجاح لمعظم الطلاب اليمنين في ماليزيا والطلاب الأجانب ,طبقاً لأحصائية 2011 بلغ عدد الطلاب اليمنين في ماليزيا  4,390 طالب كثاني أجبر جالية بعد الجالية الأيرانية تقريباً وبلاشك هذا الكم الهائل من الطلاب خير دليل على عظمة هذه الدولة وسهولة التعليم فيها في جميع المجالات التكنولوجية فأصبجت ماليزيا مقصداً للطلاب بمختلف التخصصات والمستويات الجامعية والماستر والدكتوراة .

الزميل علي ناصر الخولاني كانت بداية معرفتي به في بداية شهر فبراير 2012 م منذ أن سكن في اسكايفلا-كوالالمبور, فهو أتى لتحضير الماستر ففي اليمن الزميل علي كان قد أخذ بعض كورسات اللغة الانجليزية في معهد أكسيد  كأشهر معهد لغة في اليمن وفي الوقت الراهن يكمل الأن بقية الليفلات (الدورات)  في معهد جامعة أبت فلقد بدأ الزميل بترتيب أولياته كالسكن المجاور قريباً للمعهد والاستخدام الجيد للأنترنت والهروب من الواقع السياسي الممّل حد وصفه.

للنجاح معان متعددة وواسعة ولكن بالتعريف اليمني البسيط يرسم النجاح زميلي علي بقوله " هو ان تنطلق من لاشيء" وهذا هو معيار النجاح الذي يحققه الفرد وعدا ذلك لا أعتبره سو تنفيذ مهمة ولكن النجاح هو أن ينطلق الفرد من بيئة معدمة وأسرة معدمة وبسيطة فهناك نستطيع ان نقول عن الفرد أنّه ناجح وبالنسبة لي أن الشخص الناجح هو من يملك خطة عمل صغيرة كانت أم كبيرة ولا أهتم بالنتائج فنحن فقط منفذوّن لهذه الاستراتيجات المرسومة وقد نفشل وننجح.

ينتقد الزميل علي الواقع التعليمي التقليدي الذي يتبعه اليمنيون فهو لايؤمن بطريقة الجاهزية للمطالعة الدراسية كأن تقوم بتحضير نفسك بكافة الوسائل وبعدها تبدأ فترة المذاكرة يبرر ذلك يقوله ان المذاكرة هي عبارة نشاط يمكن ان تفعله في أي لحظة دون التحضيرات التي تجعلك تواجه المعلومة بصعوبة طبقاً لقاعدة أن تنطلق من لاشيء يعني أنك تسلك طريق النجاح كذلك يقول الزميل علي أن المذاكرة الفردية ليست مجدية بقدر المذاكرة الجماعية والنقاش ويقترح اليات عمل لدراسة اللغة تتمثل في الخروج من النص الثابت واطلاق المجال للعقل للتفكير ولليد أن تكتب مع ضرورة القراءة المستمرة مع الاستفادة بشكل أكبر من الجانب التكنولوجي لصالح البحث عن المعلومة.

سألت علي الخولاني ماهي شروط النجاح فأوضح لي أن الشخص يكون ناجحاً شريطة أن يرتكز على هدفه الرئيسي ولايأبه بالأهداف الثانوية مثلاً السياسة فبالنسبة لي لا أستطيع ان اعيش في مجتمع سياسي ولايمكن ان اكون ناجحاً بين أفراد يتناولون السياسة ليل نهار لأن تأثيرات السياسة  كبيرة وخطيرة تشغل قدر كبير من الطاقة في اللاشيء وكذلك بالنسبة لي أرى أنها وسيلة لزرع الأحقاد والضغائن بين الطلاب وفي الأخير الفشل هو النتيجة.

اعتقد هناك الكثير مما يجب أن يقال عن شخصية ناجحة كالزميل علي وكذا المجتمع اليمني في ماليزيا استطاع ان يخلق جو ناجح ومليء بالحب والفضيلة وبالتأكيد هناك أيضاً النقيض فهذه سنة الحياة , فالمطلوب منا في الوقت الحالي أن نتعاون فيما بيننا في رسم خططنا وتصوراتنا للنجاح وأن نمضي حتى وإن لم نحصد النجاح للمرة الأولى فسنصل بالتأكيد الى كل ما نأمل له والنجاح رفيقنا وكما تقول هيلين كيلير عن الحياة " إما ان تكون مغامرة جريئة .. أو لاشيء"...@

يتبع ...

No comments:

Post a Comment