Saturday, 31 December 2011

الطالب اليمني في ماليزيا والجوانب الثقافية الفكرية

الطالب اليمني في ماليزيا والجوانب الثقافية الفكرية  
------------------------------------------------
الانسان جوهرة في هذا العالم بامتلاكه العقل والتفكير وهذه نقطة اتفق عليها جميع أهل الأرض ولهذا فإنّ التفكير الذي يحمله الأفراد حل محل الكثير من الدراسات والبحوث وشغل فكر الكثيرين من فلاسفة العالم ونتيجة هذه الدراسات جاءت الينا بعض الدراسات التي تحكي الفكر وتصنيفه وأنه متباين وأكّدت ذلك فلسفة الاسلام حين قال الحقّ سبحانه"إانّ سعيكم لشتى" ..و"كل حزبٍ بمالديهم فرحون " ثم إنّ البشرية تماشت مع الفكر لفترات طويلة من الزمن بمتخلف انتاجاته سلباً وايجاباً وهذا موضوع عميق لسنا بصدده اللحظة الحالية .

غالباً ما يبحث الأفراد عن افكار تنير دروبهم وتضيء لهم الصراط السويّ في ظل الصراع الفكري القائم الذي أورده لنا هذا العصر وكم هو مسكين هذا الانسان الذي يعايش هذا العصر عصر التكنولوجيا والانترنت حيث وماعليه الا ان يختار فصعوبة في الإلمام تجتاح الانسان يسقط ضحيتها الملايين من البشر خاصة ذلكم الذين في سنّ الشباب ولعمري أن شباب اليمن هم أحد الضحايا لهذا العصر الذي لايرحم عصر القوة والانجاز.

الطالب اليمني القادم الى ماليزيا ولأول لحظة وصوله يبحث عن الأفراد الذين يحملون الفكر النير الذي يساعده في اتمام مهمته الانسانية التي أتى من اجلها وذلك نتيجة الارتباك الحاصل الذي يلاقيه الطالب لحظة والوصول وكما يسمونه زملاءنا"فِرشْ" فهو قادم لايعرف كيفية التعامل مع الشعب الماليزي وهو ايضاً قادم الى المجهول في المجال التعليمي كونه قد برمج عقله على قاعدة "أهم شيء اخرج من اليمن حتى أطيّر جو " وهنا يقف المشهد واضحاً ومعقداً للطالب الجديد فيبدأ لمرحلة بسيطة تقدر ب6 أشهر يتم من خلالها استعادة الاوراق والنهوض مرة أخرى الى الاعتماد الكلي على التقييم الذاتي لرسم مسار الحياة باستقلالية وقد يكون التوفيق رافيقه وقد يكون العكس المهم أنه ينتقل الى الاستقلالية .

ثقافة اليمنيون محدودة ومؤطّرة بأطر دينية مذهبية معينة وايضاً بالجغرافيا يلي ذلك الحزب الذي يصنع الفكر للفرد اليمني ويجعل منه انسان مضاف اليه مجرور بالتعصب الضاهر على أخره وهنا ايضاً هناك استثناءات ولكن هذا يصيغ الفرد اليمني لمدة محدودة كون ماليزيا بلد مختلف تماماً على اليمن وذلك نتيجة الأعراق والأديان المختلفة للماليزين والسبب الأكبر هيمنة العنصر العلمي على كل جوانب الحياة على عكس اليمن حيث وتقوم الانشطة للفرد في اطار ديني ثابت يحجر الفرد من الايغال في قضايا التفكير والابداع وقد يكون هذا مبرراً نتيجة الجهل المخيّم على ذاك البلد ومن الناحية الأخرى التكنولوجيا التي أخذت قسطاً كبيراً في رسم معالم اليمني وجعلته أسير شاشات ومتزوج بشاشة كمبيوترية يمضي من خلالها عالمه الخاص مع بقية بنو الانسان فالحقيقة واضحة ان التكنولوجيا والانترنت في ماليزيا أصبغت اليمني بثقافة مادية بحته جعلته اكثر الى الانعزال واحييت فيه ايضاً معاني الابداع من ناحية أخرى وهكذا بدون تنظيم يبقى الصراع حاصل ولا يوجد اي احتمال يفضح المستقبل وما سيظهره .

ان هذه الثقافة المكتسبة في ماليزيا نخشى عليها من استخدامها استخدماً مغلوطا ًأو سيئاً يجعلنا نخسر جيل بكامل قوته جيل الشباب المنتج الذي تقوم عليه الاوطان ومن ثم وجب علينا كطلاب يمنيون في ماليزيا ان نزرع بيئة فكرية جديدة شاملة للجميع تجعلنا منتجين ونتجنب الصراع والجدال البيزنطي الذي لايقود الى ارضاء أي فرد وإلا فكما يقولون على الدين السلام ..!!
 فتح العامري 31.12.2012













Wednesday, 21 December 2011

الطالب اليمني في ماليزيا ....من هو؟ وكيف يتفاعل مع من حوله؟

الطالب اليمني في ماليزيا ....من هو؟ وكيف يتفاعل مع من حوله؟
----------------------------------------------------------------------
ماليزيا بلد جميل للغاية احتوت كل معالم الخضرة والجمال اضافة الى التكنولوجيا فهي مؤخراً اعتمدت على الخدمات بشكل كبير ومن ضمن هذه الخدمات هو التعليم وذلك لايصال البلد الى رؤية 2020م التي رسمتها الحكومة الماليزية وهذه الخدمة التعليمية تقدّم بجودة وفاعلية كبيرة اضافة الى انخفاض نسبة التكاليف الدراسية مقارنة بالدول الأوربية او امريكا وايضاً قامت ماليزيا باستقطاب 110 دولة في العالم من جنسيات مختلفة فقد وصل تقريباً عدد الطلاب الأجانب في ماليزيا قرابة الـ100 الألف للعام الماضي .

طلاب اليمن في ماليزيا هم أيضاً جزء من هؤلاء الطلاب وهم يقدرون ايضاً بـ الـ 4000 طالب واغلبيتهم في المرحلة الجامعية أي مرحلة البكالاريوس وذلك بفعل انفتاح السياسية للوزارة التعليم العالي وايضاً نظراً لزيادة عدد الخريجيين من مرحلة الثانوية العامة والجانب الذي لاننساه هو الابتعاث الغير قانوني والذي يتم بوساطة شيخ او ماشابه ذلك.

ثلاث فئات من الطلاب البكالاريوس والماستر وكذا الدكتوراه وكل هذه الفئات ليست متفقة في المعيشة والأداء أي ان هناك حالة انفصام كبيرة فمثلاً طلاب البكالاريوس منعزلون الى حد كبير عن طلاب الماستر ولكن بدرجة أقل من طلاب الدكتوراه كون الاصناف الأخيرة هي ابتعت مع عائلاتها ومن هنا خلق الانعزال ايضاً من الجانب الأخر طلاب البكالاريوس مختلفون في أماكن الجامعات التي هم فيها ومن هنا انعدم الاحتكاك المعرفي والجزء الأخير وهو الطالبة اليمنية والتي لاشك أنه في الاعوام الاخيرة ازدادت نسبة المبتعثات اليمنيات الى الخارج وخاصة ماليزيا لما لها من سمعة طيبة في أوساط المجتمع اليمني فلاشك بأن هنا تكمن ايضاً مشكلة التفاعل سواء المعرفي أو الثقافي تحت مبررات عديدة أهمها العادات والتقاليد الموروثة من مجتمع يسّمى (اليمن).

لاشك أن هناك أنشطة تجمع الطلاب اليمنين وهي غالباً ما تكون حزبية سواءً للأحزاب الحاكمة أو الأحزاب المعارضة وقد لاتكون علنية وإنما باطنية مثلاً كأن تقام حفلة او مشاركة فعالية تحت اسم الجمهورية او الوطنية او غيرها وهناك ايضاً ما تكون في المحاضرات الاخرى تحت الغلاف السياسي أو ماشابها المهم ان الاشتراك المعرفي مغيّب تماماً وخاصه ذو الوجه المستقّل .

منذ بدايات الثورة اليمنية كان الطالب اليمني في ماليزيا تحت التأثير فمثلاً استطاع الطالب اليمني في ماليزيا ان يمارس الشعر ويصقل موهبته الأدبية محاكياً القضية للبلد ومن ناحية أخرى نزع جلد الأخلاق وأصبح يرمي غيره بالتهم نتيجة أراء تحمل رؤية معينة للبلد وهذا هو الجانب السلبي الذي أدى بشكل كبير الى انقسام المجتمع الطلابي الى تصنيفات مابين اصلاحي ومؤتمري وبلطجي وثوري وهكذا حتى أصبحت الشحناء تسري في اوساط الجميع ولا احد ينكر هذا .

في الأونة الأخيرة الوضع الطلابي اليمني في ماليزيا مرضّي الى حدا ما وذلك نتيجة سيادة جو التعايش والابتاع عن التنابز بالألقاب السياسية فالاعلام بدأ يهدأ والطالب أدرك ان قضيته المركزية الأولى هو التعليم وان الناس كلهم رائعون وان العنصرية والمناطقية والمذهبية لن تقود الجميع الى الانتاج بل على العكس وبالنسبة لي أتمنى أن تكون الشبكات الاجتماعية وسيلة لنشر الفضيلة لا لنشر الغوائغية والتخوين فالنفوس التي تعاني الغربة والضياع ليس لها مساحة لأن تحتمل اكثر من هكذا .

فتح العامري...

Saturday, 10 December 2011

المجتمع الصيني في جامعة ابت (ماليزيا)

المجتمع الصيني في جامعة ابت (ماليزيا)

تطّرقنا قبل فترة قليلة عن المجتمع المالديفي في جامعة أبت وقلنا بأنهم شريحة متميزة علمياً وثقافياً بالاضافة الى السلوك فسنتطّرق اليوم الى مجتمع اخر وهو المجتمع الصيني وهذا المجتمع هو مجتمع غامض الى درجة كبيرة ويصعب توصيفه بشكل سطحي فكانت الاستراتيجة التي اتبعتها في فهم هذا المجتمع هو الانخراط الكبير مع الصينين في الجامعة وخارج الجامعة على حد السواء .

الصينيّون مجتمع متلاحم الى حد كبير ومجتمع يلفظ كل انواع الأحاديث السياسية وهذا اهم مايميزهم عن غيرهم من الاجناس والاعراق فهم يؤمنون بنظرية هامة وخطيرة وهي " سيطر على المال تسيطر على كل شيء فيما حولك " وبالفعل هم يسيرون على هذا النمط وصاروا لهم قوة فاعلة بفعل اتجاههم نحو المال والاقتصاد والاعمال دون الاعتبار الى الجانب السياسي فتلحظ الصيني يفكر بانشاء شركة او تصدير او استثمار ولايعير المناصب السياسية اي اهتمام . 

في الاعوام القادمة ستصبح الصين اكبر القوة الاقتصادية العالمية في العالم وذلك بفعل عوامل عديدة اتخدتها الحكومة الصينية بناء على ثقافة النهوض بالاقتصاد نظراَ لقلة ايجار الموظفين وكذا المصانع العاملة هناك وهذا ليس بقليل او بعيد المنال على شعب استطاع ان يبني دولته بتكاتف وبرامج خلاّقة تمهد للانسان العيش الكريم أما نحن في الشرق الوسط واليمن بوجه خاص لم نستطع ان نتفق على ان نتعايش او نبني نظام لدولة  تكفل الجميع .

لن نسير بعيداً ..طلاب الصين في الجامعة  طلاب لهم سلوك متفرّد في عملية أخذ التعليم فهم غالباً ما يهتمون في الجودة اي جودة العمل وغالباً طلاب الصينين ما يأتي جل اهتمامهم في الجانب التكنولوجي وهذه نقطة تميز حتى المحاضرين فالهنود هم غالبا ما يتقنون مواد الرياضيات ومواد البزنز وبالنسبة للصينين فالتكنولوجيا هي اهم ما تميزهم واما بالنسبة للملاي فهم مجرد اضافة الى هؤلاء الجنسين فاذا اردت ان تتكلم عن نهضة ماليزيا او الاقتصاد الماليزي ستذكر حتماً الصينيين .

عندما يخلد الطالب الصيني الى المذاكرة يضع شعاراً على شبكاته الاجتماعية كالفيسبوك او الياهو او غيرها هذا الشعار يعلمك انه يذاكر ولايريد ان يشغل نفسه في اشياء اخرى فهم يتمّيزون بالانتضام واحترام الوقت بالنسبة لبعضهم البعض ومن ناحية اخرى تلقى الصينين عندما يدرسون مقراراتهم لايخصصون لها وقتاً معيناً اذا ما قارنا باليمنيين فتلقى جميع اوقاتهم مذاكرة ودراسة المهم هو انّهم لايخصصون اوقات للتعليم فكل اوقاتهم فائدة ومع هذا يحترمون تخصص الوقت .

الصينيون هم اول من يحضر الى قاعة المحاضرات وبالوقت المحدد ويرفقون مجئيهم بالحضور النفسي والاستعدان وكذا ايضاً  بجميع التجهيزات الدراسية كالاقلام المتنوعة والملوّنة والمساطر والمراجع من مختلف الكتب ومن ثم يقومون بتدوين كل المعلومات التي يلقيها المحاضر ويرفقوها بعدها الى اجهزتهم المحمولة فالحقيقة تقول اينما وجد الصينيون وجد التنافس والابداع وهذا هو المشهد نفسه .

تلخيص المقال :

هكذا هم لايعيرون السياسة جل الاهتمام
هم لايفكرون بالعداء ولابالانتقام
مجتمع يؤمن بالمادة وينطلق
ويسيطر على الارض والانسان
وهذا خير مرأى ومنطق وعمل
لنكن صينين يا قومنا
فهي خير وجهةً في النظر
علنّا ننجح ولو مرّة !!!

فتح العامري..............12/11/2011

Tuesday, 18 October 2011

ماذا بعد أمر رئيس الجمهورية لي بالمنحة ؟!!

بعد ان حصلت على امر رئيس الجمهورية  اتجهت صوب وزارة التعليم العالي رافع الرأس وزنط أخر موديل حتى ادخلت الأمر الى سكرتير الوزير فأتاني الرد اليوم الثالث وبالصيغة التالية (الاخ الوكيل للاطلاع واعتماد المنحة للطالب ولكن على الطالب الحصول على الموافقة من المالية للحصول على الاعتماد المالي) ففوجأت مفاجأة كبيرة نتجية لكن الاستدراكية التي جعلت من أمر الرئيس امر أصعب بكثير بسبب ان الوزير يريد موافقة المالية وبدأ اليأس يجتاحني ثانية وبدأت افكر في رد الفعل .

أخذت صورة من أمر رئيس الجمهورية وعليه توجيه الوزير وبدأت ابحث عن من ينصفني وقررت ان انطلق الى بيت الدكتور رشاد العليمي متفائلاً بالخير فأخذت الباص وانطلقت من جوار مستشفى ازال والى جولة المصباحي وبعد جولة المصباحي أخذت باص صغير الى فرزة بيت بوس صوب بيت الوزير .

لحظة وصولى الى فرزة بيت بوس اتفاجأ بأن ملفي غير موجود في يدي تماماً فكانت الصاعقة الثانية  على التوالي وكان هذا الملف يحوي (امر الرئيس الاصل , شهادات ثالث ثانوي العربية والانجليزية ,البطاقة الشخصية, الجواز ,توجيهات الوزارة بكاملها) يالهي كم كان حجم تلك الكارثة ..وقتذاك قررت خيارين احداهما العودة الى تعز واردفتها بعبارة (صلى الله وبارك ) في اشارة الى اللاعودة مع اليأس المطلق والخيار الثاني هو البحث عن ملفيّ المفقود .

انطقلت الى عسكري في الجولة وصحت في وجهه قائلاً انقذني فقال ماذا قلت له نكبة 48 فقال ماذا قلت أضعت ملفي وجميع وثائقي ومن ضمنها امر رئيس الجمهورية (الأصل) والذي أتى صدفة فقال لي وين أضعتها قلت له ركبت باصين الاول من ازال الى المصباحي والاخر من المصباحي الى هنا فلم أعد ادري اي الباص اضعت فيه وثائقي ..صمت قليلاً وقال اقطع بدل فاقد وبس قلت له أمر رئيس الجمهورية كيف اقطع بدل فاقد هو أتى صدفة ولم يكن حتى مختوم حتى اقطع بدل فاقد !!!

أخذت بعدذاك الباص من بيت بوس والى التحرير على غير دراية وكنت قاصداً شارع هائل حتى أخذت باص هائل مرة اخرى من باب اليمن ووقفت وسط الباص واتكلم في الراكبيين واقول :ياشبااااااااااب!!!!!!!!!! ...قالوا ماذا ..قلت لهم أضعت جميع وثائقي التي تؤهلني للحصول على منحة دراسية وانا من الريف لا اعرف شيئاً ممكن تعطوني حلولاً لمشكلتي هذه ...أجابوني طيب اهدأ  فقال لي أحدهم انا بعمل لك اعلان في الثورة والأخر قال انا بعمل لك اعلان في فرزة شملان للسائقين فيما اذا حصل على الوثائق ..وهكذا!!

بعدها وقرب مستشفى ازال نهاية هائل اتصل بي مدرسي من القرية ويقول لي ماذا فعلت يا فتح ؟ فقلت له لاشيء مرّوح عندك انا فقال لي ماذا قلت له فقط أضعت وثائقي ومافيش خراج يعني مافيش ارادة ..فقال لي بسيطة هناك واحد شرعبي حصل على وثائقك وهو في حدة تحديداً في مطعم الفاخر وهذا رقم هاتفه الذي أحفظ منه الى الان 73  فقط ..المهم تفاجأت واخذ الجميع يباركوا لي في الباص وبفرح كبير ونزلت في تلك اللحظة والى حدة .
وصلت الى حدة واتصل بالشرعبي وهو يريني الطريق التي توصلني الى مطعم الفاخر حتى وصلت هناك واخذ يعطيني جميع وثائقي وهي بنفس الترتيب وانا استقبلها بكل فرح ومفاجئة ودهشة  فكان بحوزتي 1500 ريال فقلت له خذ الف وانا بخذ 500 فأقسم بأن لايأخذ اي ريال فأخذت اسأله كيف لقى الوثائق ..فقال لم أجد اي رقم تلفون على هذه الاوراق الا بعد ان يأست رأيت قطعة ورق اسفل الظرف وهي رقم هاتف اخذتها وقلت سأحاول الاتصال بهذا الرقم ولتكن الاخيرة فاذا به قال انه يعرفك وانك طالبه فأخبرت معلمك هذا (صاحب الرقم ) ان يتصل بك وان يخبرك ان الوثائق موجودة وماعليك الا ان تأتي اليها وهكذا ..انتهى هذا المشهد في يوم كامل من البحث والسفر فعدت الى المنزل الذي اسكنه مع صاحب القرية وكان عقاب الوثائق يومين متكاملتين..نلتقى في الحلقة المقبلة ....

Wednesday, 27 July 2011

تقرير ..كيف يستخدم طلاب اليمن في ماليزيا الفيس بوك


تقرير ..كيف يستخدم طلاب اليمن في ماليزيا الفيس بوك

الفيسبوك نعمة هذا القرن واكبر خدمة لهذه البشرية ابيضها واسودها انسها وجنّها ,اكبر صديق تفتقده ويفقتدك كلما مرت عليك لحظة من لحظات وقتك ,نستخدم الفيسبوك في كل ماحولنا ونناقش فيه اخبارنا صباح مساء فيه نناقش السياسة وفيه نطرح الثقافة وفيه نلقى التاريخ نتعايش الصداقة الحقيقية والمزيفة فيه نتشارك في القروبات والصفحات علماً وادباً وفناً وموسيقى بكل الانواع فلا شيء يعتبر في الفيسبوك حرام الكل حلال الباري .

طلاب اليمن في ماليزيا من اكثر الطلاب استخدماً للانترنت لاسباب كثيرة اهمها توفر الانترنت على الدوام والكهرباء الدائمة الاضائة وكذلك الاستقلالية على عكس المشاغل التي هي في اليمن الحبيب وبالتالي كان لازماً على هذا النشاط ان يذكر امّا بالسلبية او بالايجاب فطلاب ماليزيا دورهم على الفيسبوك له اثره العام والخاص لدرجة ان الطالب اصبح يقّيم من خلال سيره في مجتمع الفيسبوك.

اكثر القروبات التي يشترك فيها الطلاب على الفيس بوك هي القروبات السياسية وبالاحرى ما يطلق عليها باسم "ثورة " واكبر قروب على الفيسبوك هو قروب" ثورة الشعب اليمني" والذي يحوي بالطبع اغلب طلاب اليمن في ماليزيا بصغيرهم وكبيرهم ,طلاب اليمن في ماليزيا تفاعلهم مع الفيس بوك ينقسم الى اقسام عدة منهم من يميل الى الجانب الديني فمثلاً اذا  رأى رجلاً ملتحي يقوم بأضافته كنوع من حب التدين, ونوع اخر من خلال اطلاعه على مستوى الشخص الاكاديمي والمعرفي وطرح التعليقات المقبولة عقلياً لديه  وطرحه للمواضيع وهذا هو الأفضل والصنف الاخر من خلال الجنس الانساني فمثلاً يرى الفيسبوك كنوع من المتعة أو الترفيه على النفس بأيجاز هو ميل ثقافي او سياسي او ديني .

من أكبر سلبيات الفيسبوك هي سوء استخدامه كواقع ثقافي للفائدة وقد لحظنا ذلك من خلال ايجاد العداء بين الطلاب سواء كان هذا العداء ثقافي او سياسي او طائفي الكل يحزن لهذا ,من الناحية الاخرى هناك اسراف في استخدام الفيس بوك بمواضيع لاتمد للواقع بصلة مثلاً كأن ترى التعليقات كلها تصب في مرمى الضحكات (ههههههه ,خخخخخ,خخخخععع) وهذا بصفته افقد الواقع اهميته وادى الى هدر الطاقات في غير فائدة . 

هناك ثلاث شرائح من الطلاب في ماليزيا تستخدم الفيس بوك اما الشريحة الاولى فهم الطلاب الشباب _البكالاريوس والماستر بعض منهم _ وهؤلاء اكثر تفاعلاً مع محيطهم الاجتماعي والوطني وأما الشريحة الثانية وهم الطالبات اليمنيات وهنّ اقل استخداماً من الطلاب للفيس بوك وعرض الواقع الثقافي وأقل تفاعلاً نتيجة دخولهن بأسماء مستعارة او نتيجة العيب الاجتماعي أو وجود حاجز العادات والتقاليد الموروثة  ,تأتي الشريحة الاخيرة وهم الدكاترة والبروفسورات وهؤلاء أقل فئة تستخدم الفيس بوك وأقل تفاعلاً نتيجة ارتباطات خاصة أو يأس من الماضي السيء .

كثير من الطلاب في ماليزيا يختلفون في ادارة الفيسبوك وانزال المواضيع فالبعض يطرح القضايا السياسية في الأولوية والبعض يمشي في امزجة مختلفة يريد البحث عن الحقيقة كالرفيق المنفتح  (محمد السامعي) وهناك من يمزج بقلمه الوعي الجبّار بكتابات تحلل الواقع وهو (الرائد .عبدالرحمن العسلي)  وهناك من يطرح كتابات عشوائية وفقاً لتحليل الواقع وما يجري فيه كالزميل علاء  الحاج .

في الأخير اود ان اقول انها امانة في اعناقكم ايها الطلاب ايّاكم وايّاكم  ان تستخدموا الفيسبوك في غير موضعه فانكم مسؤولون عمّأ تفعلونه أمام الله القائل((وقفوهم انهم مسؤولون)) ..كنّا نتمنى ان يكون الفيسبوك يخدم قضايا مهمّة فكرية او اجتماعية كل اسبوع _مثلاً_ قضية وكل الطلاب يتشاركون فيها ويتم على اثرها رفع اشبه بتقرير يضم ضمن مركز بحث الكل يتدارسه ويستفيد منه واذا نجحت هكذا تجربة فننقلها الى اليمن الحبيب والغالي على قلوبنا ,نريد ان ننزل المواضيع التي تهمنا على الفيسبوك ولنسأل انفسنا قبل ان نضع الكلام ماذا نريد هل نريد ان نستفيد ام نريد الجدال فاذا كان الخيار الاول هو المقصد فبالتأكيد نحن منتصرون في قضيتنا وهي" بناء اليمن الحبيب" كذلك من يريد ان يفعل (تاق) لأحد الزملاء فليحسن الموضوع ويحسن الاختيار .

أيّها الشباب تعلمون ان الوقت هام جداً وان الحياة خاطفة  وان البلد ينهار فلتكن سواعدكم في خدمة الوطن فليكن الفيسبوك الة جمع لقلوبكم وعقولكم ولتشدوا الخطى نحو القبول بأي فكرة تطرح على دار النقاش ولنحقّ الحقّ ونرفض كل ما يؤذينا والنصر حليفنا بأذن الله ...
أشكركم من اعماق قلبي والله من وراء قصدي .

زميلكم المفسبك فتح العامري

Monday, 18 July 2011

الزميل محمد السامعي مجوّر بالله

 الزميل محمد السامعي مجوّر بالله :


يعرف الرجال العظماء من خلال الواقع الذي يرسموه ومن تفاعلهم مع القضايا المحيطة بالوجود الانساني ,هؤلاء العظماء يولدون على في كل زمان ومكان ولهم صفاتهم الخاصة التي تكسبهم هذه العظمة بالاضافة الى ادوارهم التي يقومون بها ومن هذا كله تتولد سلسلة من العظماء التي لاتنقطع وتصبح رسالة في المجتمع تقوده الى الرقيّ والتقدّم.

بين ثنايا هذا الكلام يتصدر العظيم الزميل محمد السامعي  ذاك الشابّ المتربع على ارض ماليزيا بتحركاته الخاطفة ,هذا الشاب يلهث من كل العلوم والمعارف متنقلاً من مجال الى اخر باحثاً عن الحقيقة والتي هي غائبة لأسباب يكثر شرحها.محمد السامعي حقل تسكنه المعارف والعلوم والسياسة والفنون والتقبل الفكري ولأثبت ذلك فلنعد الى صفحة محمد السامعي على الفيس بوك والتي مثلّت بالننسبة لي صرحاً علمياً لي وللكثيرين من محبييّ هذا العملاق الكبير وللكثير من الزائرين .صفحة الزميل السامعي تضمّ في طياتها مختلف القضايا السياسية والفكرية والاجتماعية يتشارك فيها مع كثيرين من عمالقة الرأي والساسة والمثقفون .محمّد السامعي يريد ان يضع افكاراً لهذا المجتمع تنهض به قدماً ولكن الى اللحظة لم يلق من يأخذ بيده لاتمام هذا المشروع الوطني الكبير.


سألت زميلي محمد يوماً من الايام عن طموحه فأجابني قائلاً "أريد ان أرى الناس كلّهم يتشاركون في بناء الاوطان و أريد ان اخلق افكاراً تساعدنا من النهوض بالوطن الحبيب بقدر ما نستطيع " يااااه ..كنت اشاركه بعض الشيء من هذا الكلام لكننا نقف كلنا حائرون في كيفية الانطلاقة الاولى للبدء بانشاء المفاهيم والتصعيد العقلي بأكبر قدر ممكن من اجل مواكبة العالم المتقدم ..كان سرعان ما يلتفت اليّ ويهمس اليّ بتوجع عن نقل التجربة الماليزية الى اليمن لكني لا املك الا الكلام لا اشاركه كون اليد طويلة والحبل قصير كما يقول المثل اليمني .


من اجمل ما يشغل فكر الزميل محمد السامعي هو كيفية التوافق بين المنهج الاسلامي والواقع الاجتماعي ..زميلي محمد لايريد ان يرى الدين لايواكب المجتمع وتطلعاته ..لايريد ان يرى الاسلام لايلبّي طموحات الشعب ويريد أن يعيش الواقع الفعلي لا واقعية الالفاظ . اعتقد الكل يوافقني الرأي ان محمد السامعي اكبر شخصية تحل محل رضى من الجميع ولا ادري هل نتيجة سر تلك المرونة التي يملكها أم استراتجية اخرى يتبّعها الرجل.

تعرفت على محمد السامعي على شبكة الفيس بوك وكانت علاقتنا فيسبوكية قرابة شهرين الى ان جاء الوقت المناسب لنلتقي على وجبة غداء في المطعم اليمني وهكذا الى ان تكوّنت سلسلة من الاجتماعات واللقاءت بهذا الزميل الرائع والى ان اصبحنا كما قال الشاعر ابن علوان رحمه الله تعالى :
 صرنا وانتم في الهوى ..ماء وخمراً في اناء
فماؤكم من بحرنا .....وخمركم من كرمنا 
نادى محب ساكناً ...فيه حبيباً سكنا
فاسمع نداء عجباً ..غصنين صارا غصنا
ان صاح هذا يا أنا لبه هذا يا أنـــــــــــــا

في الاخير لن استطع ان اوفقّ في الاحاطة بهذا العظيم الخالد والشامخ بشموخ برجا كوالالمبور ولكنّ هذا تعبيراً عن مدى حبي لهذا الزميل .
                                 
والله من وراء قصدي ...................زميلكم:: فتح العامري

Wednesday, 13 July 2011

الأحد يوم الغضب الطلابي في ماليزيا


الأحد يوم الغضب الطلابي في ماليزيا


طلاب اليمن في الخارج هم من خيرة ابناء اليمن هؤلاء هم الصقور المهاجرة  التي تبحث عن الحرية والكرامة ,هذه الصقور ستظل باحثة للعلم ومصادره أينما كانت وحيثما تكون لماذا؟ لأن الوطن الحبيب لازال يرزح تحت الفقر والبؤس وفقر التنمية والاقتصاد ,وطن الكتمان وعدم احترام التخصصات وطن الرشوات وابن هادي وطن الجنابي والمشائخ والقبائل والعساكر والفخامات ,وطن ضاعت فيه الطبقة المثقفة والنيّرة تحت هذه المثلثات الحمراوية النارية (برمودا) فأصبح الكل يصيح.

ومادام كذلك ظل طلاب اليمن في المهجر وعلى سبيل الخصوص في ماليزيا ينشدون الثورة ويتغنّون بها صباح مساء ,طلاب ماليزيا هم اكثر الطلاب والمشاركون في التغيير وما  قروبات الفيس بوك والمواقع الالكترونية والصحافية الا دليل كافي على ذاك الجهد الجبار الذي صنعوه هؤلاء الشباب فلا غرابة ان تعشق التغيير هذه الطبقة من الطلاب.

قليلاً جداً نتقّرب ..لنقلها بكل صراحة ووضوح ان اتحاد طلاب اليمن في ماليزيا هو من ضمن حلقات هذه الديكتاتوريات التي افرغت الابداع وركزّت الصنمية والدكتاتورية وازاحت التخصصات واتجهت صوب التخندق والسير على المحاضر وقاعدة أنا الأعلى  لا على طريق "الطالب هو الاتحاد"  .
 

أيها الشباب يامن عشقتم التغيير بالله عليكم لماذا لانحتكم لبعضنا البعض ونقول للصحيح صحيحاً وللخطأ انت خطأ ؟ أم ان الحزبية والفئوية هي من تتسيّد كل الاراء والمواقف التي تحكمنا ..أيها الشباب لانريد اتحاد ان يحلّ مشاكلنا لأن الاتحاد لم يخلق للمشاكل نريد الاتحاد قبل ان تحضر المشاكل نريد ان نشعر بالأمان العلمي والثقافي والابداعي ..اريد ان أرى الاتحاد ثقافياً بامتياز لا سياسياً .

كم أشعر بالضيق حينما نسأل الاتحاد ونقول لهم لماذا هذا ؟ وتفاجأ بالردّ السريع "مافيش معنا ميزانية " نقول لهم طالما وانتم كذلك تخلّوا جانباً ولنطرح المشكلة ونضع الحلول ,
احد الطلاب المعلقّيين على صفحة الفيس بوك يقول ان وزير التعليم العالي رفض مقابلة قيادة الاتحاد وذلك تحت مبرر ان الاتحاد غير رسمي وغير معترف به ,ومادام كذلك ياشباب اذاً لم يصّر الاتحاد على ان يحرم الطلاب الخدمات التي تصل من الوزارة او من المنظمات وهو غير رسمي في الأساس .


عادةً ما يقابلك المكابرون بقولهم "انتم مافي معاكم الا الفيس بوك ,أمّا الواقع فأنتم لاشيء" نقول  لهم نعم ولمن نشكوا مأسينا الاّ الى الفيس بوك ,الحمد لله على نعمة الفيس بوك التي اظهرت كل ما نفكر به لنفضح كل من يقف في طريقنا , قد ربما نتكلم على الفيس بوك لأننا اقسمنا بعد اليوم أننا لن نسكت على حقوقنا مهما كلّف الامر ..أما انكم تدّعّون أنكم انتم النشطاء والبقية كسالى فهو العيب نفسه .


من وجهة نظري قد ربما تحدث قاعدة خطيرة جداً لفشل هذا المشروع وهي الحزبية او المشاريع الضيّقة ..نقول لكم سمّوها حزبية او مناطقية أو مذهبية المهم نريد الجميع يتشارك ونريد التنّوع  واستيعاب الكوادر الجديدة ,فلنستفد من تجربة "ساتو ماليزيا" التي وحدت الهندي مع الصيني مع الملاوي ,,الكل بناة ماليزيا وهكذا نحن كلّنا يمنييون نحب الخير والنماء.


هذا بعض ما كتبته من خلال اطلّاعي على تعليقات الطلاب اليمنيين في ماليزيا ..أأأملاً من الله العلي العظيم ان يوفقنا الى مافيه الخير والصلاح والنجاح.

حضوركم يشرفنا يا شباب ..زميلكم فتح العامري.....والله من وراء قصدي.

Tuesday, 12 July 2011

مجتمع ابت: طلاب المالديف

مجتمع ابت: طلاب المالديف
 

جامعة ابت احدى اهم الجامعات الماليزية والتي تتميّز بالجانب التكنولوجي البحت عن بقيّاتها من الجامعات الاخرى بالاضافة الى ذلك التنوّع الطلابي والذي قدّر بما يزيد عن 60 جنسية متنوعة داخل هذه الجامعة وهذا بدوره شكّل زخماً كبيراً للمنافسة والتعرف على جميع الجنسيات والاعراق والأديان .

في جامعة ابت كلّ الالوان أمامك  فيها الاحمر والاسود والابيض وفيها المسلم والمسيحي والبوذي والهندوسي وفيها اللاديني والملحد وفيها الروسي والصيني والكزخي والافريقي والعربي والكوري.فيها المحاضر الصيني والهندي والملاوي وفيها العربي والباكستاني .في جامعة ابت فيها تقام مناسبات الدين الاسلامي ومناسبة الأديان الاخرى .في جامعة يتحدثّ الفن اليك لحظة ولوجك الجامعة . في جامعة ابت ادراة قوية ومنهج حديث .انها عالم غريب متنّوع يشدّ الجميع .

من ضمن الشريحات الطلابية في هذه الجامعة "طلاب دولة المالديف" هذه الدولة التي هي عبارة عن جزر صغيرة جداً وتقدر مساحتها بـ300 كيلو متر مربع وتعتبر ايضاً اصغر دولة اسلامية في العالم والتي احتلّها البريطانيون لمدة ما يقارب 78 سنة .

بعد نقاش اجريته مع معظم الزملاء  اليمنيين في الجامعة (ابت) خلصنا الى ان اكثر الطلاب ذكاءً داخل الجامعة هم المالديفيون واكثر تقديراً في الجامعة مقارنة ببقية الطلاب ولعل اذا حللّنا الاسباب لوجدناها عائدة الى الاتي:

1_في دولة المالديف اللغة الانجليزية تستخدم بشكل شائع في اماكن العمل والفنادق والمرافق الحكومية مقارنة ببقية اللغات الاخرى.
2_طلاب المالديف من اكثر  الطلاب تنظيماً لأوقاتهم داخل الجامعة .
3_عدم الاتكّالية في الاعمال على الاخرين والجدّ في كل لحظة وحين داخل الجامعة .
هذه هم الاسباب الذي مكنّت هذه الشريحة من الطلاب ان تتسيّد الجامعة بالتفوق الغريب وبأعلى الدرجات والتقديرات.

لعلّ اهم مايميزّ طلاب المالديف عن غيرهم من الطلاب أشياء عديدة فمثلاً يتميزوّن عن معظم  الطلاب العرب والمسلميين بالالتزام الاخلاقي الاسلامي _طبعاً الفعلي لا القولي كما يدعيه العرب _ واحترام الاخر ووضعه في مكانة الزميل والصديق الذي لايمكن التخلّي عنه .

طلاب المالديف يتشابهون الى درجة نسبية نوعاً ما مع الطلاب الصينيين وقت جلوسهم في الصف في عملية الانصات والصمت المطبق وأخذ الملاحظات الهامة في كل مايؤخذ في القاعة يتفقّون في اعداد العدّة الكاملة لتحضير للمواضيع في كل يوم من اقلام ودفاتر محاضرات وكل مايتعلق باحتياجات الطالب الجامعية ,طلاب المالديف اوّل من يسلّم الاسيمنتات واول من يشيّكها مع المحاضرين وأول تقدير يحصدوه أمام اعين الجميع ولايرى اثر الفرح عليهم .

 نترككم الى شريحة ثانية من مجتمع ابت في الحلقة القادمة وبمزيد من التفاصيل .
زميلكم فتح العامري...



Sunday, 10 July 2011

الطالبة اليمنية في الخارج بين الجمود والتحرر



ارحموا الطالبة اليمنية في الخارج :

من المعلوم انّ من يخرج الى الخارج بغية التعليم والدراسة او اي شيء اخر كالبحث عن الرزق او غيره يدرك تمام الادراك واليقيين بأنّه واقع في شدائد وعقبات وانه قادر على التكيف معها قدر الاستطاعة والامكان كجزء من هذا المفهوم العام نتقرّب قليلاً الى موضوع وهو حولنا نعيشه في اللحظة الحالية .

نتيجة لأفرازت البيئة اليمنية الحديثة جيلاً سليماً متعلماً يبحث عن العلم والتعليم ويسافر من اجله الى كل بلدان العالم وايماناً بحق المرأة في المجتمع كون المرأة تعيش في اليمن في واقع لا أنساني بعيد عن كل الحقوق والواجبات وتهميش له اسبابه القبلية والطائفية والعشائرية والنظر الى المرأة بنظرة دونية ونظرة منتج لا انسان مكفول حقوقه في المجتمع .

في السنوات الاخيرة تزايد عدد طالبات اليمن المبتعثات الى الخارج وهذا شيء ايجابي بحد ذاته ولكن مايجب ان يقال هو ان الطالبة اليمنية هي واقعة تحت عناء الغربة كما اخيها الطالب ..لماذا؟ هذ سؤال له مبرارته اولاً ان المرأة في المجتمع اليمني ليست متعودة على الاستقلالية في ادارة شؤون حياتها والتصرف  بانفراد وهذا ماولدّ لها عائق كبير جداً وتحدي في بلاد الغربة .

في عصر كهذا العصر ينبغي ان تكون النظرة اكبر في كل ما حولنا وأن تكون نظرتنا ووجهات تفكيرنا ليست محصورة في تركيبات الماضي اليمني المنغلق بالجهل والعيب الاجتماعي لأننا وقت ان ندرك ان المطلوب منا السمو والتعاون والتكافل والرقّي الى الاعلى نتجاهل كل الصغائر التي تحد من اقامة المشروع النهضوي الكبيير الذي يحلم به كل يمني  .

من الغباء ان يقال ان الثورة ضد حزب المؤتمر او شخصية معينة ,اذا كنا نريد ثورة سياسية واحدة فأننا نريد ان نثور الاف الثورات الاجتماعية والجوانب المتعلقة بها أي انه لابد من التسليم ان نهوض اي مجتمع يأتي من نهوض الافكار والقيم والتحلي بالاسلام الفاضل الذي يرفض كل قيم الانحطاط ومن يقف في وجه هذا المشروع نسميّه بلطجي أسّ اثنيين .

مانوّد قوله ان تكون هناك أرضيّه لكل ما نطرح من رؤى وافكار وان نتحرر من الجمود الذي نعيشه وأن تسيّر الثقافة الى الأفضل لا الى السلب والسير على الضلال القديم الذي لا يستمد من دين ولا شرع ولا حضارة اخرى وانّما صياغات قبلية جاهلية بامتياز .
                                                                            زميلكم فتح العامري