Sunday, 10 July 2011

الطالبة اليمنية في الخارج بين الجمود والتحرر



ارحموا الطالبة اليمنية في الخارج :

من المعلوم انّ من يخرج الى الخارج بغية التعليم والدراسة او اي شيء اخر كالبحث عن الرزق او غيره يدرك تمام الادراك واليقيين بأنّه واقع في شدائد وعقبات وانه قادر على التكيف معها قدر الاستطاعة والامكان كجزء من هذا المفهوم العام نتقرّب قليلاً الى موضوع وهو حولنا نعيشه في اللحظة الحالية .

نتيجة لأفرازت البيئة اليمنية الحديثة جيلاً سليماً متعلماً يبحث عن العلم والتعليم ويسافر من اجله الى كل بلدان العالم وايماناً بحق المرأة في المجتمع كون المرأة تعيش في اليمن في واقع لا أنساني بعيد عن كل الحقوق والواجبات وتهميش له اسبابه القبلية والطائفية والعشائرية والنظر الى المرأة بنظرة دونية ونظرة منتج لا انسان مكفول حقوقه في المجتمع .

في السنوات الاخيرة تزايد عدد طالبات اليمن المبتعثات الى الخارج وهذا شيء ايجابي بحد ذاته ولكن مايجب ان يقال هو ان الطالبة اليمنية هي واقعة تحت عناء الغربة كما اخيها الطالب ..لماذا؟ هذ سؤال له مبرارته اولاً ان المرأة في المجتمع اليمني ليست متعودة على الاستقلالية في ادارة شؤون حياتها والتصرف  بانفراد وهذا ماولدّ لها عائق كبير جداً وتحدي في بلاد الغربة .

في عصر كهذا العصر ينبغي ان تكون النظرة اكبر في كل ما حولنا وأن تكون نظرتنا ووجهات تفكيرنا ليست محصورة في تركيبات الماضي اليمني المنغلق بالجهل والعيب الاجتماعي لأننا وقت ان ندرك ان المطلوب منا السمو والتعاون والتكافل والرقّي الى الاعلى نتجاهل كل الصغائر التي تحد من اقامة المشروع النهضوي الكبيير الذي يحلم به كل يمني  .

من الغباء ان يقال ان الثورة ضد حزب المؤتمر او شخصية معينة ,اذا كنا نريد ثورة سياسية واحدة فأننا نريد ان نثور الاف الثورات الاجتماعية والجوانب المتعلقة بها أي انه لابد من التسليم ان نهوض اي مجتمع يأتي من نهوض الافكار والقيم والتحلي بالاسلام الفاضل الذي يرفض كل قيم الانحطاط ومن يقف في وجه هذا المشروع نسميّه بلطجي أسّ اثنيين .

مانوّد قوله ان تكون هناك أرضيّه لكل ما نطرح من رؤى وافكار وان نتحرر من الجمود الذي نعيشه وأن تسيّر الثقافة الى الأفضل لا الى السلب والسير على الضلال القديم الذي لا يستمد من دين ولا شرع ولا حضارة اخرى وانّما صياغات قبلية جاهلية بامتياز .
                                                                            زميلكم فتح العامري

No comments:

Post a Comment