في شوارع ماليزيا،هناك شابٌ يحكي الإلتزام،الدقة في أعماله،التي اعتاد عليها،نموذج افتخر به ويفخر به كل من عاش لكي يعيش من حوله،ما أجمل اللحظات التي تراه وهو يتقوى على متاعب الحياة،يعمل بكل تفان لأجل ان يكون سعيداً،حياته كلها ممزوجة بطابع السعادة ،استمرار العمل والجد والاجتهاد ،وهذا لايكفي في منظوره...
ثلاث سنوات،بلغة الأرقام،أورثت الزميل ياسر عطاءً معرفياً وعلمياً،أخذ عن الثقافات الكثير ،لكن الزميل ياسر ببسمته تلك،يحاول أن يكون نقيضاً لماحوله بحماس رائعْ،يشعرك بأن الحياة لابد وأن تكون لها طرفان،مختلفان،يحتاج الى ان يكون الحوار له طرفان،وما أجمل ان تختلف معه،لأنه ببسمته تلك ،يفتح أمال الحياة تجاهك.
فقد الزميل ياسر والديه،وللسبب ذاته،تعمقت فيه نظرة تشاؤمية،في الغالب تجاه الوطن والعودة إليه،هذه مرحلة لازالت تؤلم الزميل،تأخذ حياته الى السلبية،يقول في نفسه،أحتاج والدي أن يعود،كي أخبره ان الدنيا بدونه لاشيء،خاصة في وطن يُسمّى"من أنت ومن أبوك"،كانت لحظات قاسية الى حد كبير،يوم علمه بوفاة والده،لكن الحياة بطبيعتها عبارة عن خزّان معاناة وألم،يستقي منها الأنام كؤوس العناء والتيهان ..
مبدأ الصراحة،الرفض للوهن ،خور العزيمة،لهذه المبادئ أحترم زميلي ياسر جيداً،أضع له مكانة عالية بين أصدقائي،الذين أحببتهم،ولن أتخلّى عنهم،مهما كانت الأسباب،أحب أصدقائي،لأنهم فقط رضوا بأن يكونوا رُسل سلام،يزرعون الحب والسماح أينما كانوا،وفي أي ظرف وُضعوا فيه،أراهم يضيفون للحياة جمالها وطبيعتها الجميلة التي شاءت لها الفطرة الانسانية ان تكونْ..
الناس العُظماء غالباً ماتصنعهم البيئة،خبروا في الحياة أشياء،زميلي ياسر عمل كثيراً،عانى جزء كبير من حياته،فقد امتهن مهن كثيرة في اليمن وبعد تخرجه من الثانوية العامة وفي أثناء فترات الإجازة الدراسية ،يخبرك عن عمله في محافظة إب،عدن،العاصمة صنعاء،وعن معشوقته تعز ،التي منها نبع وترعرع في أحضانها ..
اذا ما اشتقت الى الزميل ياسر،تذهب اليه،ترى السرور الدائم على وجهه المشرق،,كل هذا لايمنع الزميل ياسر أن يقول قولته المشهورة"احترمْ وقتي احترم وقتك"،الأوليات هي من تحكي ذلك،فالدراسة شيء أساسي،وكل ماعداه يأتي ثانياً،هذا المنطق الذي ساهم بشكل كبير في تميُز الزميل ياسر في الجامعة وفي تخصص الاتصالات ...
اهداء ..
أيها القلب الطيبْ
دعنا نسكن بجنابكْ
نستلهم منك الحب والسماح
نطير في عالم الصداقة الجميل
ونسبح في نهر المحبة
ونتعلم علوم الدنيا
ونحكي كل أهل الأرضْ
عن عظمة هذا الإنسانْ ..

No comments:
Post a Comment