Wednesday, 9 May 2012

مع الزميل رائد المصري..رحلة ابداع في ماليزيا


مع الزميل رائد المصري..رحلة ابداع في ماليزيا


 الابداع هو الإتيان بالشيء الجديد، وأن تكون مبدعاً يعني ان تنتج تحت أي ظرف ،سلم حرب، ريف مدينة ،جوع أو شبع هكذا هو الإبداع كما نفهمه ويفهمه أيضاً الأخرون. لاشك بأن الابداع يكون مصحوباً بعوامل كثيرة أهمها العقل والتي من خلاله نستطيع أن نقُدّم شيء أقل ما يُقال عنه "مُتميّز" عن ما أتى به السابقون مصداقاً لقول الشاعر: 

وإنّي وإن كنتُ الأخير زمانه ...لأتِ بما لم تستطعه الأوائلُ

نادراً ما تنتج البيئة اليمنية أُناسٌ مبدعون،بيد أنّ ذات الإنسان تبقى هي المحور الرئيس في انتاج أي جديد يميز الشخص المبدع عن غيره،وفي أوساط هذه المُصطلحات يبقى الكلام غير مُقنع بالمرة طالما ونحن في إطار كلام افتراضي،لكنّا اذا ما اقتربنا من الواقع اليمني في ماليزيا ،نلحظ الإبداع بكل معانيه وفي شخصيات الحديث عنها يطول..

الزميل رائد المصري،وعي كبير،شموخ يتجاوز عمق السماء، برفقة شخصية مُبدعة،قدرة عالية على التفكير والعطاء المُتنّوع،ينطلق الزميل رائد المصري من منطلق "أن تكون مُبدعاً ومُتعصباً لإتجاه ما ،لاتكون مُبدعاً أبداً" ذلك أن الابداع اذا كساه التعصب العرقي المذهبي الديني يظل بلا قيمة لأنه حرم صاحبه من السماع للأخرين والجلوس في قاعدة حوار واحترام الأخر ،وهذا هو منطق ماليزيا التنّوع كما عرفناها ،،،


كثيراً ما نتكلم أن التغيير لابد وأن يحل في العقول والسلوك بدلاً من المُزيدات والشعارات التي تُفسد الحياة المدنية للأفراد،فزميلنا رائد سطع في ماليزيا وفتحَ تفكيره ليتعرف على كل ماحوله بحثاً وادراكاً وتأملاً واستفادة وظفر بالكثير من إيجابيات الواقع الماليزي التي نفتقدها ،،،

لاشك بأن الزميل رائد المصري كان قد عرف الكثير عن الإبداع في اليمن،لكن ماليزيا كان لها أيضاً الدور الأبرز في تحديد معالم شخصية الزميل وفق رؤية عصرية وابداع يعجز الكثير عن الإتيان به،مشاركته التي يتميز بها سواء في داخل الجامعة أو خارجها جعلت منه شخصية تمتاز بالسكينة والوقار ،،

إن الإبداع الذي نقصده هو ذلك الذي يقوم على التطور المرحلي المُتدرج الذي لايقف عند حد معين،ان يكون متفوق الزميل رائد دراسياً ومتنور ثقافياً ذلك شيء كبير ينبغي الإشادة به ناهيك عن الاستفادة منه وفق المستطاع،للبيئة أيضاً طابعها الجميل التي يرسم ملامحها الزميل رائد أينما ولى وسار ...

وجود الزميل رائد في ماليزيا يحمل معاني ومفردات كثيرة في قاموس الشباب، وجوده يعني انتصاراً كبيرة لقضايا الشباب والعمل الحر المُتمّدن الذي ننشده جميعاً،لكن السؤال يظل قائماً كيف يمكن للزميل أن يخدم ما حوله في إطار مؤسسة الشباب الجميلة وهذا يظل السؤال لن يجيبه الا الزميل نفسه.

من أعماق قلبي أشكر هذه الشخصية الرائعة التي لا أستطيع أن أفيه مهما قُلتْ،صحيح أننا لانحكي ذلك من أجل شيء ما بقدر ماهو دخول الى نافذة الابداع،التي تلك النافذة التي نرى من خلالها الأشياء على حقيقتها.


No comments:

Post a Comment