يحيى الزرعان ،،،عملاق في ماليزيا
إن هذه الكلمات التي ننسُجها،تحكي واقعاً نعيشه،لامُستقبلاً نتصوّره،لذلك تبقى كلماتنا صادقة منبعها القلبْ والفؤاد،كلماتنا نُّسطرها ، نهديها مملؤة بالحب والسماح،أفكار نبتدعها بعيداً عن الروتين الزائف الذي يعتريه المللْ، هذه الحياة تجعلنا ننسج واقعنا بأيدينا والواقع هو الشاهد والدليل،،،
علمتني ماليزيا أن أنصف كل ما حولي، أُقيّم من حولي عن طريق البحث والاستدراك والإستنتاج ،فأنا لا أعتمد على غيري في وصف الأخرين بقدر ما أعتبرها معلومة أولية،فالخبرة هي اتجاهي ومنهلي ومن هنا وقفتْ أمي (الماشيْين) قائلةً يا بني إن قراراتك دوماً حكية وصائبة ،،،
يحيى الزرعان،طالب يمني في ماليزيا،جارٌ عزيز بقلبه وجوارحه، شخصية جادة تميل الى الطموح الزائد الذي يبعث الجد والإجتهاد، البساطة في الكلام أبرز سماته التي يتحلى بها،الموضوعية والمنطق هي من تقوده الى معرفه الأخرين،لعمري أنّ هذه الشخصية نادرة الى حد كبير وخاصة في مجتمع كاليمن.
جميل أن تتشارك مع من حولك وتعطي وتأخذ في أجواء من التقّبل الفكري والحوار البناء الذي يحترم الأخر الى درجة كبيرة تصل الى الوفاق حول قاعدة مُشتركة هكذا يسلك الزميل يحيى بين زملائه الطلاب في ماليزيا وبهذا أستطاع أن يتميز بكل اقتدار ورُقي،،
يحيى من روّاد الحرية والتغيير،يكره الروتين المُمل،من أبرز الشخصيات التي تُشجّع التمييز والابداع والابتعاد عن الواقع والتقلييد، يظهر ذلك من خلال خطوات التغيير المستقبلية يتبعها الزميل في أمنية إدامة التغيير والإبداع والعمل الناجح بين أوساط المجتمع اليمني في ماليزيا.
سلوك الغربة وحرّها المقيتْ هو أيضاً هو الذي سهّل جمع مشاعرنا سوياً،ذاك الشعور الذي جعلنا متساوون تحت كُتلات من الحنين الى الديار التي خلّفناها سواءً للأهل أو للوطن ،ذاك الشعور أستطاع مزج مشاعرنا بماء المحبة فلقد أصبحنا جسداً واحداً يُحسّ كلاً منا بالأخر!!
طابع الأصالة والمعاصرة أيضاً عناصر هامة مازالت من أبرز ما يتميز يحيى،فالتكيّف مع الواقع أمر طبيعي والتنوع والمشاركات مع الأخر ضرورة تكسبنا الصحة الفكرية والعلمية خاصة في مجتمع كماليزيا وجامعة كـ أبت أيضاً حيث يغمرك التنوع بأبهى صوره وحُللله.
كل ما ذكرنا في هذه السطور الخالدة لمسناه من واقع الزميل يحي مع غيره في ماليزيا تأثيراً وتأثُراً ،أما ماكان بيني وبينه كزمالة مع هذه القامة هو ما لا أستطع ذكره ذلك ان الجميل لايُقدر بوصفه،لكن يكفي أن نبقى أصدقاء تسكن المحبّة قلوبنا ونُجسدّها أينما ولينّا ،،
إليك ياصديقي،،،
"
قلوبنا ترافقنا أينما ولينّا
تخبرنا بمن حولنا
تحكينا للأخر ،،
تزرع فينا حب الغد الجميل،،
تصفهم لنا على الدوام
يُزرع الوفاء في عروقنا
نحب كثيراً من يستحقْ
هذه حياتنا ،،
فلنكن أصدقاء ونحتكم للغد
فهو الكفيل بعرض أوراقنا،،
فنحن المُستقبل وسنصل يوماً ما !!
إن هذه الكلمات التي ننسُجها،تحكي واقعاً نعيشه،لامُستقبلاً نتصوّره،لذلك تبقى كلماتنا صادقة منبعها القلبْ والفؤاد،كلماتنا نُّسطرها ، نهديها مملؤة بالحب والسماح،أفكار نبتدعها بعيداً عن الروتين الزائف الذي يعتريه المللْ، هذه الحياة تجعلنا ننسج واقعنا بأيدينا والواقع هو الشاهد والدليل،،،
علمتني ماليزيا أن أنصف كل ما حولي، أُقيّم من حولي عن طريق البحث والاستدراك والإستنتاج ،فأنا لا أعتمد على غيري في وصف الأخرين بقدر ما أعتبرها معلومة أولية،فالخبرة هي اتجاهي ومنهلي ومن هنا وقفتْ أمي (الماشيْين) قائلةً يا بني إن قراراتك دوماً حكية وصائبة ،،،
يحيى الزرعان،طالب يمني في ماليزيا،جارٌ عزيز بقلبه وجوارحه، شخصية جادة تميل الى الطموح الزائد الذي يبعث الجد والإجتهاد، البساطة في الكلام أبرز سماته التي يتحلى بها،الموضوعية والمنطق هي من تقوده الى معرفه الأخرين،لعمري أنّ هذه الشخصية نادرة الى حد كبير وخاصة في مجتمع كاليمن.
جميل أن تتشارك مع من حولك وتعطي وتأخذ في أجواء من التقّبل الفكري والحوار البناء الذي يحترم الأخر الى درجة كبيرة تصل الى الوفاق حول قاعدة مُشتركة هكذا يسلك الزميل يحيى بين زملائه الطلاب في ماليزيا وبهذا أستطاع أن يتميز بكل اقتدار ورُقي،،
يحيى من روّاد الحرية والتغيير،يكره الروتين المُمل،من أبرز الشخصيات التي تُشجّع التمييز والابداع والابتعاد عن الواقع والتقلييد، يظهر ذلك من خلال خطوات التغيير المستقبلية يتبعها الزميل في أمنية إدامة التغيير والإبداع والعمل الناجح بين أوساط المجتمع اليمني في ماليزيا.
سلوك الغربة وحرّها المقيتْ هو أيضاً هو الذي سهّل جمع مشاعرنا سوياً،ذاك الشعور الذي جعلنا متساوون تحت كُتلات من الحنين الى الديار التي خلّفناها سواءً للأهل أو للوطن ،ذاك الشعور أستطاع مزج مشاعرنا بماء المحبة فلقد أصبحنا جسداً واحداً يُحسّ كلاً منا بالأخر!!
طابع الأصالة والمعاصرة أيضاً عناصر هامة مازالت من أبرز ما يتميز يحيى،فالتكيّف مع الواقع أمر طبيعي والتنوع والمشاركات مع الأخر ضرورة تكسبنا الصحة الفكرية والعلمية خاصة في مجتمع كماليزيا وجامعة كـ أبت أيضاً حيث يغمرك التنوع بأبهى صوره وحُللله.
كل ما ذكرنا في هذه السطور الخالدة لمسناه من واقع الزميل يحي مع غيره في ماليزيا تأثيراً وتأثُراً ،أما ماكان بيني وبينه كزمالة مع هذه القامة هو ما لا أستطع ذكره ذلك ان الجميل لايُقدر بوصفه،لكن يكفي أن نبقى أصدقاء تسكن المحبّة قلوبنا ونُجسدّها أينما ولينّا ،،
إليك ياصديقي،،،
"
قلوبنا ترافقنا أينما ولينّا
تخبرنا بمن حولنا
تحكينا للأخر ،،
تزرع فينا حب الغد الجميل،،
تصفهم لنا على الدوام
يُزرع الوفاء في عروقنا
نحب كثيراً من يستحقْ
هذه حياتنا ،،
فلنكن أصدقاء ونحتكم للغد
فهو الكفيل بعرض أوراقنا،،
فنحن المُستقبل وسنصل يوماً ما !!

No comments:
Post a Comment