Sunday, 29 January 2012

الحلاقة في ماليزيا


الحلاقة في ماليزيا 

مهنة الحلاقة في ماليزيا في الغالب مربوطة بالشريحة الهندية حيث ويلجأ الهنود الى ماليزيا نتيجة ارتفاع الرنجيت الماليزي مقارنة بالعملة  الهندية ومعظم الذين يمارسون هذه المهنة من الهنود الأصليون وليس الهنود الماليزيون ومن الناحية الأخرى هناك ايضاً محلات الحلاقة العربية والتي غالباً ما تنتشر في العاصمة كوالالمبور في استهداف للعرب المغتربون في ماليزيا والذين يتركز معظمهم في العاصمة التجارية كولالمبور.

تتنوع الحلاقة في محلات كوالالمبور بتنوع الاسعار كذلك بتنوع المستهلك فهناك سعر (5) رنجيت لـ اللحية و(15) حلاقة رأس ولحية وهناك (10) حلاقة الرأس فقط حلاقة عادية وهناك حلاقة (7) للأطفال هذا بالنسبة اذا كان الحلاق غير عربي أما اذا كان الحلاق عربياً فعادةً ما تكون سعر الخدمة كبير جداً وخاصةً تلكم المحلات التي هي في قلب العاصمة كوالالمبور واغلب الزبائن الذين يذهبون هناك هم من ابناء المسؤليين واصحاب الدخل المرتفع كأبناء التجّار والمغتربون وهذه اسعار كلها ثابتة تلحظها في محلات الحلاقة موضحة بورقة عرض حائط المحل وهناك التلاعب السعري ايضاً ما يحدث عندما يكون العميل من الدول النفطية كالسعودية وايضاً طبقاً للمواصفات التي يطلبها الزبون لهذه الخدمة.

مثلما ايضاً تتنوع الأسعار لخدمة الحلاقة تتنوع ايضاً وسيلة توصيل الخدمة للزبون فمثلاً هناك حلاقات متعددة وبأشكال مختلفة يوضحها الدليل الموجود على المحل ولكن بطبيعة الحال لليمنيون فهم عادةً ما يحلقون حلاقة عادية وذلك بجعل الشعر مستوي كاملاً او محلوقاً كاملاً وهذا بالنسبة لي قرأت عنه كتشريع نبوي شريف في رياض الصالحين في ما معنى الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من كان له شعرٍ فليبقي عليه كله او ليحلقه(يقصّه كله) والبعض الأخر تحرر مبرر العادات والتقاليد اليمنية الموروثة.

الحلاقة في ماليزيا هي نفسها في اليمن ولكن الاختلاف هذا يبدوا طفيفاً من ناحية الفرد المؤدي لخدمة الحلاقة وكذا ناحية تركيب المحل ومحتوياته فمثلاً في ماليزيا غالباً ترى محل الحلاقة فيه فرد واحد وكرسي او اثنيتن بالغالب على عكس محلات اليمن حيث ويوجد في المحل الواحد قرابة اربعة او ثلاثة ونادراً ما ترى فرداً واحداً داخل المحل ايضاً سلوك الحلاّق في اليمن افضل حالاً من الحلاّق في ماليزيا بحسب قول بعض الطلاب ولكن بعض الطلاب يرى العكس ويبرر رأيه بأن الحلاق في ماليزيا ثقافته مختلفه على ثقافة الزبون وهذا ما يؤدي الى الصدام مع الزبون ومن الناحية الأخرى الأ ترى ان الحلاق الهندي يبدأ خدمته بكلمة هلو وينهيها بـ ثانكيو حسب قول بعض الطلاب.

الخدمات العربية وخاصة اليمنية في ماليزيا كبيرة وخاصة في العاصمة كالالمبور ولكنها محددوة فهي خاصة في مجال المطاعم والمنافسة فيها قوية على مختلف الولايات الماليزية ولكن الخدمات الاخرى مفقودة كالحلاقة ومحلات الثياب والاقمشة وهذا يعتبر نتيجة أن المستثمر اليمني يغيب عنه دراسة متطلبات الفرد اليمني المغترب فقط يعمل بقاعدة " ماعمل صاحبه يعمل مثله وينافسه" .

فتح العامري-ماليزيا.

Saturday, 28 January 2012

الطالب اليمني في ماليزيا والتدرّج الفكري


الطالب اليمني في ماليزيا والتدرّج الفكري
---------------------------------------
ظل الطالب اليمني في الخارج وفي ماليزيا بشكل عام منذ بداية الابتعاث و حتى العام 2011 يعيش خوفاً مخابراتياً حكومياً (على حد زعم البعض) خشية تصادم فكري يعرضه للخطر سواء متعلق بالمنحة الدراسية أو الخوف من المستقبل  سواء كان متعلق بالمجال الوظيفي او الفكري وفي الغالب يكون مصدر الصراع  سياسي وهو مايقوم به رجال الأحزاب واتباعهم  من المبتعثين في الخارج ومع هذا ظل هذا الحراك في صمت ادى الى تضارب فكري انفجر منذ العام السابق وأظهر كل الناس الى تصنيفات عدة.

في الوقت الحالي وبعد أن تغلب الطالب اليمني في ماليزيا على الخوف من ابداء الرأي في ظل حرية الرأي والتعبير مازال يعاني نفس القيود المتعلقة بالمجتمع التقليدي او الجمعي حيث وأصحاب الافكار التقليدية  يعتبرون هذا التجدد الثقافي نوعاً من الخروج عن المألوف والمتعارف عليه وهذا ما يحصل في الواقع وهو ليس بجديد فهناك حالات كثيرة وردت في هذا الصدد فهذا الدكتور محمد سليم العوا قوبل  بمعارضة شديدة من رجال الدين عندما أراد ان يوافق بين المذهب السني والشيعي وكذا ايضاً الدكتور توهيب الدبعي حينما قال دعوا السنة ولنحتكم الى القراءن فقط لحل الخلافات بين المذاهب الاسلامية .

انحصر فكر الطالب اليمني في ماليزيا بين جهاتين دخلت فيها وسائل الاعلام بتوجيه فكر الفرد وهما الاتحاد الطلابي والملحقية الثقافية فتحول الطالب الى الة حزبية لتصدير افكار الحزب كضرورة حتمية لاتبّاع الأوامر والانظباط الحزبي ومازاد ذلك هو ارتباط كيانات الطلاب بأحزاب سياسية تحمل نضالاً متنوعاً بين سلطة ومعارضة ومن الناحية الأخرى الطرف الرسمي كان له اثر في رسم فكر الطالب وفقاً لما تراعيه المصلحة الحزبية او الوطنية كما يدعيّها.

الان وبعد ان أدرك الطالب اليمني في ماليزيا أن العملية السياسية والتغير السياسي لايلبي أي طموح فكري فهو لم يستطع ان يصلح عمود الكهرباء ولا رفع المتاريس من الطرقات الرسمية فالمشكلة مشكلة فكرية تتعلق بوعي الجماهير وبالنسبة لي عندي قناعة فكرية بهذا كله فما دموع باسندوة في مجلس النواب الا دليل على الخراب الذي وصل اليه الوطن بفعل الصراع السياسي الُمتقبيل والممزوج بالمذهب والطائفية.

بالتأكيد العصر الحالي هو عصر التنوع الفكري للطالب اليمني في ماليزيا وان هناك نخبة كبيرة في ماليزيا استطاعت زرع الافكار وانعكس ذلك على جميع انشطة الطالب ولكن الخوف هو من حرف مسار الصراع الفكري ومزجه بأساسيات المذاهب الدينية التي تطرح الفكر جانباً وهو ما يودي بالأجيال الى الخراب وهكذا ينهار المجتمع أمام أعين الجميع  فليبقى الجميع على حذر.

فتح العامري ----ماليزيا.

Friday, 27 January 2012

الربع الذي أتى وولىّ


الربع الذي أتى وولىّ

ظل الطلاب اليمنيون لمدة شهر كامل على كل الشبكات الاعلامية وخاصة الفيسبوك يرون قصص معاناتهم وشحة المساعدة التي تصلهم الى دولة كماليزيا والتي لايوجد فيها الا الاوكسجين مجاناً ..أخيراً جاء الربع المالي وبعد طول عناء واحباط اصاب الطلاب فالكل قد فقد الأمل وساروا جميعاً في رسم معاناتهم لمن خلفهم من مختلف أجناس أهل الارض فليت من يصدر القرار يعلم ما الذي يجرى لهؤلاء الطلاب.

وصل الربع المالي وقد أخذ غالبية الطلاب استلاف مبلغ 200 دولار فلم يعد فيه أدنى فائدة ونصفه ذهب الجزء الأخر منه الى المطاعم والذي تبقّى منه الى الحاج الأونر الصيني الذي لايدين الا بالفلوس وهكذا دواليك من الماء الى الكهرباء الى الانترنت وكما قلنا في ماليزيا السماء تمطر يمنيون يائسون ومع هذا يظل الطالب اليمني في ماليزيا عنوان التضحية والصبر والصمود فالكفاح سبيله ويظل مع كل معاناته راضياً بما حصل له وعليه.

الان وبعد ان وصلت الارباع المالية وبمبالغها الغير متوقعة لطالب في ماليزيا يقضي كل حياته في هموم المنحة الدراسية ومبالغ الايجار والكهرباء والانترنت وشراء المواد التعليمية كالمراجع وغيرها. لاشك بأن سلسلة المعانات هذي لها تأثيرات على مستوى الطالب التعليمي وخاصة ذلكم الساكنون في كوالالمبور حيث غلاء المعيشة تقف عائقاً أمام الابداع واجتياز الصعوبات التعليمية.

هناك خطوات يجب أن يبدأها الطلاب وهي النضال تحت هدف واحد وهو رفع المنحة الدراسية وهذا العمل يجب ان يكون على كل المستويات وخاصة منها الاعلامية وهذا العمل لن يكون الا بتوحيد الرؤى والاهداف والابتعاد كلياً عن قضايا التسيس للمطالب الحقوقية كهذي .

ذكرنا سلفاً أن من اهم اسباب عدم جدية الطرف الأخر من سماع هذه المعاناة هو غياب ممثل للطلاب يوصل رسالتهم وبقوة فالأن ومع عملية الانتخابات التي تجري في مختلف الجامعات للاتحاد والتي تحمل بشرى خير للطلاب والذين يفتقدون لاتحاد يمثلهم ويعبر عن متطلباتهم وطموحاتهم وخاصة تلك المتعلقة برفع المنحة الدراسية فالنتائج في  الجامعات التي جرت ظهر فيها وجوه غير الوجوه السابقة وهذا مبشر نوعاً ما والقادم ان شاء الله يكون افضل على مستوى الانتخابات في مختلف الجامعات .

نتمنى من اخوانا الطلاب ان لاييأسوا وان يطالبوا بحقوقهم وان يبتعدوا عن تسيس قضاياهم من قبل البعض الذين لهم مصالحهم الخاصة بهم وأني على أمل ان الطالب اليمني في ماليزيا سيحقق جميع طموحاته واماله مع الصبر والاصرار على الهدف النبيل والنصر لنا والنصر لنا ...الى الامام .

في ماليزيا السماء تمطر يمنيون يائسون ....!!
فتح العامري ....ماليزيا..

Wednesday, 18 January 2012

competition between Middle East restaurant and Bab Al-Yemen..!!



Competition between Middle East restaurant and Bab Al-Yemen..!!

5 months ago and after BAB ALYEMEN restaurant was a monopolistic in Serdang state , it has encountered a very complex situations at the business environment in terms of the high  competition .Mahmood who is the owner of the restaurant  investigated external identification that restricted his work in the restaurant. 

Mahmood noticed the high leave of the students to the alternative competitor .such those challenges happened  due to the extra service delivered by the Middle East, in addition to that is the employees empowerment with very high experience.


 “Our target operation will be mainly distributed   internationally instead of localization; we are going to provide the business with several expert labors with very high English skilled in order to ease the contact with the customers. The reason behind that strategy is that Yemeni students limited with study period probably they stay 5 years and then they leave. Above of that, students sometimes get financial issues related to their late salaries receive”. Middle East CEO said.


The analysts before doing business analysis they should be familiar with the competitive advantage of both restaurants. BAB ALYEMEN use just in time delivery strategy and maintaining customer relationship. In contrary, Middle East has many workers and it has variety of products in accordance with the differentiation distribution strategy compared with the BAB ALYEMEN where the niche strategy takes place. To some extent, both companies they share the same labor structure. Each of the companies has diversity of workers with 10% maids.


Currently, Yemeni student is the king of this game and he is the only one who can be involved in the evaluation processes. I would like to say that Yemeni student’s evolution focus mainly on the price of the service or product and time element comes later on. 


Middle East restaurant is more forward to being technology for the payment bill and the customer orders. Such technology usage in the restaurant definitely makes the product is  more reliable rather than doing manually. In order for BAB ALYEMEN to fight and to sustain in the market it should be more updated with the technology besides the differentiation strategy. To conclude as Yemenis say “our evolution usually in terms of the price and the delivering time”.
fateh alameri
Business scholar 

Tuesday, 17 January 2012

Yemeni students in Malaysia


Yemeni students in Malaysia

There is a common belief that has been revolved in Yemen. This belief reveals that those who study abroad are the most qualified and successful generation. This belief is being supported by the government itself by granting as much as they can for paid scholarships to different countries.

In order to measure student progress we are going to take a short glance to Malaysian education system. Education is a priority of the Federal Government of Malaysia and it is committed to provide quality education to all. The 9th Malaysian Plan (9MP) from 2006 to 2010 has placed great importance on education, training and lifelong learning. In line with greater focus on human development. More than that Malaysia has set its plan for 2020 vision to be one of the developed country similar to Europe and western countries.

There are several obstacles that harm Yemeni students in Malaysia due to the cross-culture arising in Malaysia. Malaysia is a diverse country includes different groups like Chinese and most of them Christian, Indian and they are Hindu and the last Malay and they are officially Muslim. This leads to very serious impacts on the Yemeni students whereby they may absorb some negative attitude from these cultures. Many of us will argue that the Yemeni students will not be away from gaining negative attitude from these cultures as well .it is correct to some extent but I would argue that they are still much matured and they highly affected to the beneficial  side.

Cross-culture in Malaysian may be as mysterious for the Yemeni students. If a question asked to a student for receiving any cross-culture training before the travel, definitely the will answer will be No, however, there is only few students who traveling and live abroad and they can easily deal with multicultural communities due their past experience of traveling.

There are many students who are coming from the rural areas in Yemen. Those students face very complication in their studying period. One of the most complicated issues is the English barrier since it is the second language in Malaysia. Hence, they are not being well at their communicating and they adapt to speak very broken English as it is popular in Malaysia.

All in all, the flow of international students in Malaysia has increased steadily since 1996, when various higher education reforms were introduced to facilitate the entry of international students into higher education institution. In December 2009 Yemenis students ranked 5 in terms of the top of the international students in Malaysia numbered 4,931.

Fateh Alameri
Malaysia 

Yemeni students in Malaysia.


Yemeni students in Malaysia.

There is a common belief that has been revolved in Yemen. This belief reveals that those who study abroad are the most qualified and successful generation. This belief is being supported by the government itself by granting as much as they can for paid scholarships to different countries.

In order to measure student progress we are going to take a short glance to Malaysian education system. Education is a priority of the Federal Government of Malaysia and it is committed to provide quality education to all. The 9th Malaysian Plan (9MP) from 2006 to 2010 has placed great importance on education, training and lifelong learning. In line with greater focus on human development. More than that Malaysia has set its plan for 2020 vision to be one of the developed country similar to Europe and western countries.
There are several obstacles that harm Yemeni students in Malaysia due to the cross-culture arising in Malaysia. Malaysia is a diverse country includes different groups like Chinese and most of them Christian, Indian and they are Hindu and the last Malay and they are officially Muslim. This leads to very serious impacts on the Yemeni students whereby they may absorb some negative attitude from these cultures.

 Many of us will argue that the Yemeni students will not be away from gaining very beneficial attitude from these cultures as well .it is correct to some extent but I would argue that they are still much matured and they highly affected to the negative side.
Cross-culture in Malaysian may be as mysterious for the Yemeni students. If a question asked to a student for receiving any cross-culture training before the travel, definitely the will answer will be No, however, there is only few students who traveling and live abroad and they can easily deal with multicultural communities due their past experience of traveling.

There are many students who are coming from the rural areas in Yemen. Those students face very complication in their studying period. One of the most complicated issues is the English barrier since it is the second language in Malaysia. Hence, they are not being well at their communicating and they adapt to speak very broken English as it is popular in Malaysia.

All in all, the flow of international students in Malaysia has increased steadily since 1996, when various higher education reforms were introduced to facilitate the entry of international students into higher education institution. In December 2009 Yemenis students ranked 5 in terms of the top of the international students in Malaysia numbered 4,931.
Fateh Alameri
Malaysia 


Monday, 9 January 2012

الطالب اليمني في ماليزيا وفاجعة يناير"زيادة المنحة"...دراسة

الطالب اليمني في ماليزيا وفاجعة يناير"زيادة المنحة"...دراسة 
---------------------------------------------------------- 

بسم الله الرحمن الرحيم من ماليزيا الى كل انصار أهل الأرض الى الثقلين من الجنّة والناس سلسلة من اللخبطات ومدارج العشوائية تطفوا فوق السطح اليمني في ماليزيا والتي لاندري ما أبعادها ولا حتى معرفتها بالشكل التام ولكنّا على اطلاع دائم وتقصّي في كل ما يجري في أوساط الطلاب فبالتأكيد الموضوع هام وخطير وينغي الوقوف معه بجدّية من قبل كل الأطراف التي يهمّها الأمر.

طلاب اليمن في ماليزيا كثيرون للغاية وهذا هو السبب في خلق بيئة مختلفة عن بقية طلاب اليمن في الدول الأخرى والجانب الأخر اودّ ان اقولها وبصراحة تامة ان طلاب اليمن في ماليزيا أصبحوا كروت تستخدم للأغراض السياسية التي كنّا نأمل ان نتخلص منها منذ مجيأنا الى هذا البلد ومن هنا قد يتساءل الفرد اليمني في ماليزيا لماذا نحن بصدد هذه المعاناة التي يصعب حلّها اقول وبكل صراحة أن السبب بسيط وهو ان الوعي الطلابي لم يكتمل فيما يدور بل ان مشكلات منطقية كرفع المنحة أصبحت من سابع المستحيلات وذلك نتيجة انقسام الطلاب الى احزاب ومذاهب ومستقلين ..فمثلاً هناك طلاب تجردوا من مهامهم الطلابية الى الحزبية تحت قاعدة الطاعة في المنشط والمكره ومن هنا اصبح وقوفهم مع الطلاب امر مستحيل وذلك نتيجة الأوامر التلقينية التي يحصلون عليها ومها حصل من عملية تظاهر فإنّ بواطنها مفجعة والشباب الأخرون هم ذلكم الذين المستقليّن الذين يطالبون بحقوقهم ويتحركون من افكارهم وهم بعيدون عن السيطرة الحزبية او المذهبية والطرف الثالث هو ذلك الطرف " المُمَنّج " الذي يعتمد على الشائعات ومجرد ان يسمع شيء يتحرك ويوافق وينفذّ وهنا الخطورة في هذا الطرف الذي لايحّلل الامور وغالباً ماتكون العاطفة هي من تدفعه لذلك .

فاجعة الطلاب 9 يناير " زيادة رفع المنحة"

يوم 9 فبراير يوم الإثنين طُرح بوست للأستاذ عبدالله الجبوبي على شبكة الفيسبوك وتحديداً على مجموعة الملحقية الثقافية في ماليزيا والذي يحمل عنوان بشرى سارة لطلاب اليمن في ماليزيا بمناسبة رفع المنحة الى 480 للجامعيين و700 للدراسات العليا وان الخبر قد وُفق عليه من وزارة المالية وسيبدأ الصرف منذا تاريخ 16 من يناير ومنذا أن وضع البوست تسارع الطلاب بالتعليقات وابداء السعادة والفرح "ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله " المهم ..

أبعاد البوست 


بالتأكيد كتابة البوست كانت منطقية جداً فالذي وضع البوست هو بمقدار عالي من الفهم ويحمل خبرة في تحليلات المبلغ المطالب به لزيادة المنحة أوضح ذلك من خلال الأرقام التي طرحها والنقطة الثانية هي أن كاتب البوست هو سياسي بامتياز وله بعداً يريد ان يصل اليه من خلال خلق فوضى بين الطلاب واستغلال الحدث سياسياً لتمرير مشروع معين .

هل عملية الاختراق الحساب ممكنة ؟

قبل كتابة البوست بيومين والمنشورات التي تنزل باسم الاستاذ عبدالله هي عبارة عن نُكت وأشياء غير منطقية بالخالص حتى أن الزملاء ابدو استغرابهم من المنشورات التي تنزل بأسم الاستاذ عبدالله والنقطة الأخرى هي ان البوست طُرح على مجموعة الملحقية فقط ولم يطرح على الحائط الشخصي فهناك عملية عشوائية تمت وبالصدفة والمفترض ان يكون البوست في الصفحة الشخصية والمجموعة الخاصة بالملحقية والنقطة الأخرى تم نشر البوست مع مجيء الاستاذ عبدالله الى السفارة ومن هنا تبدو عملية اختراق الحساب منطقية واكثر قرباً الى الواقع وقد تمّت باحتراف.ومع هذا كلّه ينبغي على الاستاذ عبدالله ان يعرض موقفه من هذه البلبلة وان يقف مع الطلاب وقفة جادة في تحقيق حلمهم بزيادة المنحة المالية .


موقف الطلاب 


بالتأكيد ما ينبغي فعله في اللحظة الحالية ليس النظر الى البوست وما خلّفه من ارتباك في اوساط الطلاب بقدر ما يتطلب من الطلاب الوقوف بجدّية أمام رفع المنحة المالية والتي يجب ان يكون الشباب مطلبهم بهذا حقوقي خالص وخالي من الحزبية كي يضمنوا النجاح وتحقيق هذا الهدف .

في الأخير...

طلاب اليمن في ماليزيا يستطيعون فعل شيء ولكنّ عصا السياسة الحزبية هي من تفرّقهم وهم بين طرفي الملحقية المؤتمرية والاتحاد الاصلاحي وعليهم أن يكونوا حذرين وأن ينتقلوا الى الطلابية بدل الحزبية .

فتح العامري ...ماليزيا 

Sunday, 8 January 2012

الطالب اليمني في ماليزيا ومرحلة مابعد الإجازة

الطالب اليمني في ماليزيا ومرحلة مابعد الإجازة
-------------------------------------------
بعد أن يأخذ الطالب قسط الراحة أو الاجازة الدراسية سواء كانت رسمية أو غيرها وغالباً ما تكون اجازة مليئة بالعمل الدراسي كالأسيمنتات وتلجأ بعض الجامعات وخاصة تلك الخاصة ان تكون الإجازة متوافقة مع السمستر بريك بحيث تكون اجازة واحدة وتتخلص الجامعة من الخلل الوظيفي(يعني عصفورين بحجر) بعدها يكون الطالب قد مرّ بمرحلة وصفنّاها في مقال سابق "كيف يقضي الطالب اليمني الإجازة في ماليزيا" .

نادراً ما يكون الطالب الذي قضى الإجازة منتظماً مع الجامعة سواء في الدوام او في نظام الدراسة فمثلاً تكون مرحلة التكيّف مع الوضع الأول غاية في التعقيد فينتقل الطالب من الإجازة بصعوبة من وضع الأجازة والذي تكون  معظم حياة الطالب ليلاً سواء على مستوى المطالعة الدراسية او الأنشطة الأخرى كالجلوس مع الأصدقاء أو الترفيه .

لاشك بأن مرحلة مابعد الإجازة تعتمد بشكل كبير على وضعية الطالب المادية فإذا مارافق الطالب الإجازة في الشهر الثالث من استلامه للربع المالي تبقى هنا المكوث في المنزل هو الخيار الوحيد وبالتالي يقل تنظيم الطالب لنفسه فيكون نشاطه في الغالب ليلي على العكس من ذلك تماماً بقية الطلاب من الجنسيات الأخرى والذين يقضون الإجازة في الرحلات والأنشطة الأخرى .

بالتأكيد الطالب في اليوم الأولى من مزاولته للدراسة بعد فترة اجازة يكون النشاط والتركيز عالي جداً غير ان المشكل هو كيفية ربط المعلومات التي كانت في السابق والتي هو في صددها حالياً وهذا يعود الى التساهل الذي ينطلي على الطالب وقت أن يأخذ الإجازة فالشعور بالارتياح او نية الشعور يجعل من الطالب يؤخّر الأشياء الدراسية الى أجلِ ما تجعله أحياناً يقصّر في تنفيذها.

تكمن أهمية هذه المرحلة في أنّها تحسسك بالطلابية وأنك طالب له أنشطة متنوعة وقد تكون اليوم أو غداً في وضع طلابي أخر وأنك في طريقة الى التطور وما تمثلّه لك الإجازة الا انك كنت في السابق شيء وفي اللحظة الحالية في تطور وتقدم سواء كان ذلك دراسياً ام مهارتياً وفي الخبرات ايضاً وبالتأكيد الكلّ يشعر بها فالغربة لها ظرفها الخاص الذي يجعلك تحسب كل لحظة تمر وأين انت فيها .

نتمنى ان نكون ممن يستثمرون أوقاتهم في الفائدة وأن نستمتع بها في ارضاء بعضنا البعض وقبل ذلك أنفسنا وأن تكون الإجازة لنا بمثابة تغير نشاط لا عطلة ننعزل فيها عن كل ما حولنا ونسأل الله التفوّق والنجاح الكبيرين لما في ذلك خدمة اليمن الحبيب .


فتح العامري ..ماليزيا

شباب اليمن في ماليزيا-حكايات مع المفكّر محمد الحنش

شباب اليمن في ماليزيا-حكايات مع المفكّر محمد الحنش


يستحيل  من يريد التعرّف ان يكون منصفاً بوصفه للشباب اليمني  في ماليزيا  ولو ألّف ما شاء من الوريقات  ومداد الكلمات-عاملا الوقت والانسان والعمل المرفق ثلاث أركان هامّة تحديد مصيرنا في المنحنى الانساني ..فلا خيرية في الانسان اذا أفسد الوقت وكذا يسير اذا مرّ الزمان في موت كامل أو شلل للعنصر الانساني ومن النادر ان نلقى هذه العناصر الثلاثة الا في حالات نادرة جداً .

هناك عظماء يذكرهم التاريخ وهناك بالمقابل ايضاً العكس وذلك نتيجة أن بعض الأحيان يسخّر التاريخ في خدمة أصحاب المال والنفوذ وهذا هو الحاصل منذ قديم التاريخ على مستوى العصور الإسلامية القديمة فالواقع يحكي عن وقوع أرباب القلم تحت طاولة الملوك أو المقربين .

المفكّر محمد الحنش هو أحد الشباب الموهوبين في ماليزيا بمهارت الأدب والإبداع التكنولوجي ومهارات التواصل الاجتماعية العامة والخاصة في المجال التعليمي والجوانب الأخرى منذ أن قدم من قريته الواقعة في محافظة تعز فكان السبب الرئيسي وراء ابداعه وظهوره بهذا الفكر المستنير هو الوضع المادي البسيط الذي رافقه منذ الطفولة والذي جعله يواجه الحياة بكل تحدي وشموخ .

المفكّر محمد الحنش صاحب الفنّ الساخر والمعالج للواقع والمشكلات العالقة على البيئة اليمنية فهو أحد الدارسين في نظرية تطوير عمل الوزرات اليمنية في الوقت الحالي ,منذ أن قابلتُ الزميل محمد وأخذت منه بعض المعلومات حول هذا المشروع فأخذ ينتقد النظام الإداري اليمني وبشدة من حيث الطريقة وكذا عدد ساعات العمل وايضاً في الرقابة فكان اكبر ما نوّه اليه الزميل هو أن غياب الجدولة للمشكلات أو للأعمال الإدارية يعتبر أكبر مشكلة تواجه العمل وتعيقه عن النجاح في اليمن .

المفكّر محمد صاحب الحضور الكبير يمتاز بالواقع الهادئ وحب الاطّلاع وهو ايضاً يكره الإزعاج الاعلامي الذي يبثّ الفرقة والعصبية وأجمل فيما في محمد وهذه أيضاً فلسفة سادت في الأونة الأخيرة هي الهروب من المشكلات الدينية والسياسية والتي في نظر المفكر محمد تعيق العمل الابداعي لدى الفرد وتجعله وسيلة للصراع تحت قوى وتلهيه عن الهدف الرئيسي وفي الحقيقة هذه الفلسفة التي يتزّعمها شباب اليمن في ماليزيا هي فلسفة نابعة من علوم الإدارة بواسطة الأهداف والتي ينبغي على الأفراد داخل المؤسسات ألا يشتغلوا عن أهداف العمل الرئيسية للمنظمة ويتحرّكوا للجزئيات التي تجعل الفرد ثانوياً في هذه الحياة.

في الحقيقة شباب ماليزيا رائعون بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ففيهم المفكّر والأديب والشاعر وبحول الله سنقف مع هذا الطريق كلمّا سنحت لنا الفرصة فباعتقادي الى اللحظة شباب اليمن في ماليزيا غير مقتنعون بواقع البيئة اليمنية الحالي حزبياً وسياسياً ومذهبياً ويريدون انتقاله الى التخصص وعدم الانشغال بالأشياء الثانوية ..

شباب ماليزيا ..فتح العامري (8.1.2012).