الطالب اليمني في ماليزيا وفاجعة يناير"زيادة المنحة"...دراسة
----------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم من ماليزيا الى كل انصار أهل الأرض الى الثقلين من الجنّة والناس سلسلة من اللخبطات ومدارج العشوائية تطفوا فوق السطح اليمني في ماليزيا والتي لاندري ما أبعادها ولا حتى معرفتها بالشكل التام ولكنّا على اطلاع دائم وتقصّي في كل ما يجري في أوساط الطلاب فبالتأكيد الموضوع هام وخطير وينغي الوقوف معه بجدّية من قبل كل الأطراف التي يهمّها الأمر.
طلاب اليمن في ماليزيا كثيرون للغاية وهذا هو السبب في خلق بيئة مختلفة عن بقية طلاب اليمن في الدول الأخرى والجانب الأخر اودّ ان اقولها وبصراحة تامة ان طلاب اليمن في ماليزيا أصبحوا كروت تستخدم للأغراض السياسية التي كنّا نأمل ان نتخلص منها منذ مجيأنا الى هذا البلد ومن هنا قد يتساءل الفرد اليمني في ماليزيا لماذا نحن بصدد هذه المعاناة التي يصعب حلّها اقول وبكل صراحة أن السبب بسيط وهو ان الوعي الطلابي لم يكتمل فيما يدور بل ان مشكلات منطقية كرفع المنحة أصبحت من سابع المستحيلات وذلك نتيجة انقسام الطلاب الى احزاب ومذاهب ومستقلين ..فمثلاً هناك طلاب تجردوا من مهامهم الطلابية الى الحزبية تحت قاعدة الطاعة في المنشط والمكره ومن هنا اصبح وقوفهم مع الطلاب امر مستحيل وذلك نتيجة الأوامر التلقينية التي يحصلون عليها ومها حصل من عملية تظاهر فإنّ بواطنها مفجعة والشباب الأخرون هم ذلكم الذين المستقليّن الذين يطالبون بحقوقهم ويتحركون من افكارهم وهم بعيدون عن السيطرة الحزبية او المذهبية والطرف الثالث هو ذلك الطرف " المُمَنّج " الذي يعتمد على الشائعات ومجرد ان يسمع شيء يتحرك ويوافق وينفذّ وهنا الخطورة في هذا الطرف الذي لايحّلل الامور وغالباً ماتكون العاطفة هي من تدفعه لذلك .
فاجعة الطلاب 9 يناير " زيادة رفع المنحة"
يوم 9 فبراير يوم الإثنين طُرح بوست للأستاذ عبدالله الجبوبي على شبكة الفيسبوك وتحديداً على مجموعة الملحقية الثقافية في ماليزيا والذي يحمل عنوان بشرى سارة لطلاب اليمن في ماليزيا بمناسبة رفع المنحة الى 480 للجامعيين و700 للدراسات العليا وان الخبر قد وُفق عليه من وزارة المالية وسيبدأ الصرف منذا تاريخ 16 من يناير ومنذا أن وضع البوست تسارع الطلاب بالتعليقات وابداء السعادة والفرح "ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله " المهم ..
أبعاد البوست
أبعاد البوست
بالتأكيد كتابة البوست كانت منطقية جداً فالذي وضع البوست هو بمقدار عالي من الفهم ويحمل خبرة في تحليلات المبلغ المطالب به لزيادة المنحة أوضح ذلك من خلال الأرقام التي طرحها والنقطة الثانية هي أن كاتب البوست هو سياسي بامتياز وله بعداً يريد ان يصل اليه من خلال خلق فوضى بين الطلاب واستغلال الحدث سياسياً لتمرير مشروع معين .
هل عملية الاختراق الحساب ممكنة ؟
هل عملية الاختراق الحساب ممكنة ؟
قبل كتابة البوست بيومين والمنشورات التي تنزل باسم الاستاذ عبدالله هي عبارة عن نُكت وأشياء غير منطقية بالخالص حتى أن الزملاء ابدو استغرابهم من المنشورات التي تنزل بأسم الاستاذ عبدالله والنقطة الأخرى هي ان البوست طُرح على مجموعة الملحقية فقط ولم يطرح على الحائط الشخصي فهناك عملية عشوائية تمت وبالصدفة والمفترض ان يكون البوست في الصفحة الشخصية والمجموعة الخاصة بالملحقية والنقطة الأخرى تم نشر البوست مع مجيء الاستاذ عبدالله الى السفارة ومن هنا تبدو عملية اختراق الحساب منطقية واكثر قرباً الى الواقع وقد تمّت باحتراف.ومع هذا كلّه ينبغي على الاستاذ عبدالله ان يعرض موقفه من هذه البلبلة وان يقف مع الطلاب وقفة جادة في تحقيق حلمهم بزيادة المنحة المالية .
موقف الطلاب
بالتأكيد ما ينبغي فعله في اللحظة الحالية ليس النظر الى البوست وما خلّفه من ارتباك في اوساط الطلاب بقدر ما يتطلب من الطلاب الوقوف بجدّية أمام رفع المنحة المالية والتي يجب ان يكون الشباب مطلبهم بهذا حقوقي خالص وخالي من الحزبية كي يضمنوا النجاح وتحقيق هذا الهدف .
في الأخير...
طلاب اليمن في ماليزيا يستطيعون فعل شيء ولكنّ عصا السياسة الحزبية هي من تفرّقهم وهم بين طرفي الملحقية المؤتمرية والاتحاد الاصلاحي وعليهم أن يكونوا حذرين وأن ينتقلوا الى الطلابية بدل الحزبية .
في الأخير...
طلاب اليمن في ماليزيا يستطيعون فعل شيء ولكنّ عصا السياسة الحزبية هي من تفرّقهم وهم بين طرفي الملحقية المؤتمرية والاتحاد الاصلاحي وعليهم أن يكونوا حذرين وأن ينتقلوا الى الطلابية بدل الحزبية .
فتح العامري ...ماليزيا
تسلم لي يدك الطاهره اخي فتح الله لا يحرمنا من طلاتك اتمني من الشباب ان يستوعبوا ويدركوا كلامك الغالي تحياتي اليك
ReplyDeletethank you bro
ReplyDeletea
appreciated ...
be ok