شباب اليمن في ماليزيا-حكايات مع المفكّر محمد الحنش
يستحيل من يريد التعرّف ان يكون منصفاً بوصفه للشباب اليمني في ماليزيا ولو ألّف ما شاء من الوريقات ومداد الكلمات-عاملا الوقت والانسان والعمل المرفق ثلاث أركان هامّة تحديد مصيرنا في المنحنى الانساني ..فلا خيرية في الانسان اذا أفسد الوقت وكذا يسير اذا مرّ الزمان في موت كامل أو شلل للعنصر الانساني ومن النادر ان نلقى هذه العناصر الثلاثة الا في حالات نادرة جداً .
هناك عظماء يذكرهم التاريخ وهناك بالمقابل ايضاً العكس وذلك نتيجة أن بعض الأحيان يسخّر التاريخ في خدمة أصحاب المال والنفوذ وهذا هو الحاصل منذ قديم التاريخ على مستوى العصور الإسلامية القديمة فالواقع يحكي عن وقوع أرباب القلم تحت طاولة الملوك أو المقربين .
المفكّر محمد الحنش هو أحد الشباب الموهوبين في ماليزيا بمهارت الأدب والإبداع التكنولوجي ومهارات التواصل الاجتماعية العامة والخاصة في المجال التعليمي والجوانب الأخرى منذ أن قدم من قريته الواقعة في محافظة تعز فكان السبب الرئيسي وراء ابداعه وظهوره بهذا الفكر المستنير هو الوضع المادي البسيط الذي رافقه منذ الطفولة والذي جعله يواجه الحياة بكل تحدي وشموخ .
المفكّر محمد الحنش صاحب الفنّ الساخر والمعالج للواقع والمشكلات العالقة على البيئة اليمنية فهو أحد الدارسين في نظرية تطوير عمل الوزرات اليمنية في الوقت الحالي ,منذ أن قابلتُ الزميل محمد وأخذت منه بعض المعلومات حول هذا المشروع فأخذ ينتقد النظام الإداري اليمني وبشدة من حيث الطريقة وكذا عدد ساعات العمل وايضاً في الرقابة فكان اكبر ما نوّه اليه الزميل هو أن غياب الجدولة للمشكلات أو للأعمال الإدارية يعتبر أكبر مشكلة تواجه العمل وتعيقه عن النجاح في اليمن .
المفكّر محمد صاحب الحضور الكبير يمتاز بالواقع الهادئ وحب الاطّلاع وهو ايضاً يكره الإزعاج الاعلامي الذي يبثّ الفرقة والعصبية وأجمل فيما في محمد وهذه أيضاً فلسفة سادت في الأونة الأخيرة هي الهروب من المشكلات الدينية والسياسية والتي في نظر المفكر محمد تعيق العمل الابداعي لدى الفرد وتجعله وسيلة للصراع تحت قوى وتلهيه عن الهدف الرئيسي وفي الحقيقة هذه الفلسفة التي يتزّعمها شباب اليمن في ماليزيا هي فلسفة نابعة من علوم الإدارة بواسطة الأهداف والتي ينبغي على الأفراد داخل المؤسسات ألا يشتغلوا عن أهداف العمل الرئيسية للمنظمة ويتحرّكوا للجزئيات التي تجعل الفرد ثانوياً في هذه الحياة.
في الحقيقة شباب ماليزيا رائعون بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ففيهم المفكّر والأديب والشاعر وبحول الله سنقف مع هذا الطريق كلمّا سنحت لنا الفرصة فباعتقادي الى اللحظة شباب اليمن في ماليزيا غير مقتنعون بواقع البيئة اليمنية الحالي حزبياً وسياسياً ومذهبياً ويريدون انتقاله الى التخصص وعدم الانشغال بالأشياء الثانوية ..
شباب ماليزيا ..فتح العامري (8.1.2012).
في الحقيقة شباب ماليزيا رائعون بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ففيهم المفكّر والأديب والشاعر وبحول الله سنقف مع هذا الطريق كلمّا سنحت لنا الفرصة فباعتقادي الى اللحظة شباب اليمن في ماليزيا غير مقتنعون بواقع البيئة اليمنية الحالي حزبياً وسياسياً ومذهبياً ويريدون انتقاله الى التخصص وعدم الانشغال بالأشياء الثانوية ..
شباب ماليزيا ..فتح العامري (8.1.2012).
No comments:
Post a Comment