Wednesday, 27 July 2011

تقرير ..كيف يستخدم طلاب اليمن في ماليزيا الفيس بوك


تقرير ..كيف يستخدم طلاب اليمن في ماليزيا الفيس بوك

الفيسبوك نعمة هذا القرن واكبر خدمة لهذه البشرية ابيضها واسودها انسها وجنّها ,اكبر صديق تفتقده ويفقتدك كلما مرت عليك لحظة من لحظات وقتك ,نستخدم الفيسبوك في كل ماحولنا ونناقش فيه اخبارنا صباح مساء فيه نناقش السياسة وفيه نطرح الثقافة وفيه نلقى التاريخ نتعايش الصداقة الحقيقية والمزيفة فيه نتشارك في القروبات والصفحات علماً وادباً وفناً وموسيقى بكل الانواع فلا شيء يعتبر في الفيسبوك حرام الكل حلال الباري .

طلاب اليمن في ماليزيا من اكثر الطلاب استخدماً للانترنت لاسباب كثيرة اهمها توفر الانترنت على الدوام والكهرباء الدائمة الاضائة وكذلك الاستقلالية على عكس المشاغل التي هي في اليمن الحبيب وبالتالي كان لازماً على هذا النشاط ان يذكر امّا بالسلبية او بالايجاب فطلاب ماليزيا دورهم على الفيسبوك له اثره العام والخاص لدرجة ان الطالب اصبح يقّيم من خلال سيره في مجتمع الفيسبوك.

اكثر القروبات التي يشترك فيها الطلاب على الفيس بوك هي القروبات السياسية وبالاحرى ما يطلق عليها باسم "ثورة " واكبر قروب على الفيسبوك هو قروب" ثورة الشعب اليمني" والذي يحوي بالطبع اغلب طلاب اليمن في ماليزيا بصغيرهم وكبيرهم ,طلاب اليمن في ماليزيا تفاعلهم مع الفيس بوك ينقسم الى اقسام عدة منهم من يميل الى الجانب الديني فمثلاً اذا  رأى رجلاً ملتحي يقوم بأضافته كنوع من حب التدين, ونوع اخر من خلال اطلاعه على مستوى الشخص الاكاديمي والمعرفي وطرح التعليقات المقبولة عقلياً لديه  وطرحه للمواضيع وهذا هو الأفضل والصنف الاخر من خلال الجنس الانساني فمثلاً يرى الفيسبوك كنوع من المتعة أو الترفيه على النفس بأيجاز هو ميل ثقافي او سياسي او ديني .

من أكبر سلبيات الفيسبوك هي سوء استخدامه كواقع ثقافي للفائدة وقد لحظنا ذلك من خلال ايجاد العداء بين الطلاب سواء كان هذا العداء ثقافي او سياسي او طائفي الكل يحزن لهذا ,من الناحية الاخرى هناك اسراف في استخدام الفيس بوك بمواضيع لاتمد للواقع بصلة مثلاً كأن ترى التعليقات كلها تصب في مرمى الضحكات (ههههههه ,خخخخخ,خخخخععع) وهذا بصفته افقد الواقع اهميته وادى الى هدر الطاقات في غير فائدة . 

هناك ثلاث شرائح من الطلاب في ماليزيا تستخدم الفيس بوك اما الشريحة الاولى فهم الطلاب الشباب _البكالاريوس والماستر بعض منهم _ وهؤلاء اكثر تفاعلاً مع محيطهم الاجتماعي والوطني وأما الشريحة الثانية وهم الطالبات اليمنيات وهنّ اقل استخداماً من الطلاب للفيس بوك وعرض الواقع الثقافي وأقل تفاعلاً نتيجة دخولهن بأسماء مستعارة او نتيجة العيب الاجتماعي أو وجود حاجز العادات والتقاليد الموروثة  ,تأتي الشريحة الاخيرة وهم الدكاترة والبروفسورات وهؤلاء أقل فئة تستخدم الفيس بوك وأقل تفاعلاً نتيجة ارتباطات خاصة أو يأس من الماضي السيء .

كثير من الطلاب في ماليزيا يختلفون في ادارة الفيسبوك وانزال المواضيع فالبعض يطرح القضايا السياسية في الأولوية والبعض يمشي في امزجة مختلفة يريد البحث عن الحقيقة كالرفيق المنفتح  (محمد السامعي) وهناك من يمزج بقلمه الوعي الجبّار بكتابات تحلل الواقع وهو (الرائد .عبدالرحمن العسلي)  وهناك من يطرح كتابات عشوائية وفقاً لتحليل الواقع وما يجري فيه كالزميل علاء  الحاج .

في الأخير اود ان اقول انها امانة في اعناقكم ايها الطلاب ايّاكم وايّاكم  ان تستخدموا الفيسبوك في غير موضعه فانكم مسؤولون عمّأ تفعلونه أمام الله القائل((وقفوهم انهم مسؤولون)) ..كنّا نتمنى ان يكون الفيسبوك يخدم قضايا مهمّة فكرية او اجتماعية كل اسبوع _مثلاً_ قضية وكل الطلاب يتشاركون فيها ويتم على اثرها رفع اشبه بتقرير يضم ضمن مركز بحث الكل يتدارسه ويستفيد منه واذا نجحت هكذا تجربة فننقلها الى اليمن الحبيب والغالي على قلوبنا ,نريد ان ننزل المواضيع التي تهمنا على الفيسبوك ولنسأل انفسنا قبل ان نضع الكلام ماذا نريد هل نريد ان نستفيد ام نريد الجدال فاذا كان الخيار الاول هو المقصد فبالتأكيد نحن منتصرون في قضيتنا وهي" بناء اليمن الحبيب" كذلك من يريد ان يفعل (تاق) لأحد الزملاء فليحسن الموضوع ويحسن الاختيار .

أيّها الشباب تعلمون ان الوقت هام جداً وان الحياة خاطفة  وان البلد ينهار فلتكن سواعدكم في خدمة الوطن فليكن الفيسبوك الة جمع لقلوبكم وعقولكم ولتشدوا الخطى نحو القبول بأي فكرة تطرح على دار النقاش ولنحقّ الحقّ ونرفض كل ما يؤذينا والنصر حليفنا بأذن الله ...
أشكركم من اعماق قلبي والله من وراء قصدي .

زميلكم المفسبك فتح العامري

Monday, 18 July 2011

الزميل محمد السامعي مجوّر بالله

 الزميل محمد السامعي مجوّر بالله :


يعرف الرجال العظماء من خلال الواقع الذي يرسموه ومن تفاعلهم مع القضايا المحيطة بالوجود الانساني ,هؤلاء العظماء يولدون على في كل زمان ومكان ولهم صفاتهم الخاصة التي تكسبهم هذه العظمة بالاضافة الى ادوارهم التي يقومون بها ومن هذا كله تتولد سلسلة من العظماء التي لاتنقطع وتصبح رسالة في المجتمع تقوده الى الرقيّ والتقدّم.

بين ثنايا هذا الكلام يتصدر العظيم الزميل محمد السامعي  ذاك الشابّ المتربع على ارض ماليزيا بتحركاته الخاطفة ,هذا الشاب يلهث من كل العلوم والمعارف متنقلاً من مجال الى اخر باحثاً عن الحقيقة والتي هي غائبة لأسباب يكثر شرحها.محمد السامعي حقل تسكنه المعارف والعلوم والسياسة والفنون والتقبل الفكري ولأثبت ذلك فلنعد الى صفحة محمد السامعي على الفيس بوك والتي مثلّت بالننسبة لي صرحاً علمياً لي وللكثيرين من محبييّ هذا العملاق الكبير وللكثير من الزائرين .صفحة الزميل السامعي تضمّ في طياتها مختلف القضايا السياسية والفكرية والاجتماعية يتشارك فيها مع كثيرين من عمالقة الرأي والساسة والمثقفون .محمّد السامعي يريد ان يضع افكاراً لهذا المجتمع تنهض به قدماً ولكن الى اللحظة لم يلق من يأخذ بيده لاتمام هذا المشروع الوطني الكبير.


سألت زميلي محمد يوماً من الايام عن طموحه فأجابني قائلاً "أريد ان أرى الناس كلّهم يتشاركون في بناء الاوطان و أريد ان اخلق افكاراً تساعدنا من النهوض بالوطن الحبيب بقدر ما نستطيع " يااااه ..كنت اشاركه بعض الشيء من هذا الكلام لكننا نقف كلنا حائرون في كيفية الانطلاقة الاولى للبدء بانشاء المفاهيم والتصعيد العقلي بأكبر قدر ممكن من اجل مواكبة العالم المتقدم ..كان سرعان ما يلتفت اليّ ويهمس اليّ بتوجع عن نقل التجربة الماليزية الى اليمن لكني لا املك الا الكلام لا اشاركه كون اليد طويلة والحبل قصير كما يقول المثل اليمني .


من اجمل ما يشغل فكر الزميل محمد السامعي هو كيفية التوافق بين المنهج الاسلامي والواقع الاجتماعي ..زميلي محمد لايريد ان يرى الدين لايواكب المجتمع وتطلعاته ..لايريد ان يرى الاسلام لايلبّي طموحات الشعب ويريد أن يعيش الواقع الفعلي لا واقعية الالفاظ . اعتقد الكل يوافقني الرأي ان محمد السامعي اكبر شخصية تحل محل رضى من الجميع ولا ادري هل نتيجة سر تلك المرونة التي يملكها أم استراتجية اخرى يتبّعها الرجل.

تعرفت على محمد السامعي على شبكة الفيس بوك وكانت علاقتنا فيسبوكية قرابة شهرين الى ان جاء الوقت المناسب لنلتقي على وجبة غداء في المطعم اليمني وهكذا الى ان تكوّنت سلسلة من الاجتماعات واللقاءت بهذا الزميل الرائع والى ان اصبحنا كما قال الشاعر ابن علوان رحمه الله تعالى :
 صرنا وانتم في الهوى ..ماء وخمراً في اناء
فماؤكم من بحرنا .....وخمركم من كرمنا 
نادى محب ساكناً ...فيه حبيباً سكنا
فاسمع نداء عجباً ..غصنين صارا غصنا
ان صاح هذا يا أنا لبه هذا يا أنـــــــــــــا

في الاخير لن استطع ان اوفقّ في الاحاطة بهذا العظيم الخالد والشامخ بشموخ برجا كوالالمبور ولكنّ هذا تعبيراً عن مدى حبي لهذا الزميل .
                                 
والله من وراء قصدي ...................زميلكم:: فتح العامري

Wednesday, 13 July 2011

الأحد يوم الغضب الطلابي في ماليزيا


الأحد يوم الغضب الطلابي في ماليزيا


طلاب اليمن في الخارج هم من خيرة ابناء اليمن هؤلاء هم الصقور المهاجرة  التي تبحث عن الحرية والكرامة ,هذه الصقور ستظل باحثة للعلم ومصادره أينما كانت وحيثما تكون لماذا؟ لأن الوطن الحبيب لازال يرزح تحت الفقر والبؤس وفقر التنمية والاقتصاد ,وطن الكتمان وعدم احترام التخصصات وطن الرشوات وابن هادي وطن الجنابي والمشائخ والقبائل والعساكر والفخامات ,وطن ضاعت فيه الطبقة المثقفة والنيّرة تحت هذه المثلثات الحمراوية النارية (برمودا) فأصبح الكل يصيح.

ومادام كذلك ظل طلاب اليمن في المهجر وعلى سبيل الخصوص في ماليزيا ينشدون الثورة ويتغنّون بها صباح مساء ,طلاب ماليزيا هم اكثر الطلاب والمشاركون في التغيير وما  قروبات الفيس بوك والمواقع الالكترونية والصحافية الا دليل كافي على ذاك الجهد الجبار الذي صنعوه هؤلاء الشباب فلا غرابة ان تعشق التغيير هذه الطبقة من الطلاب.

قليلاً جداً نتقّرب ..لنقلها بكل صراحة ووضوح ان اتحاد طلاب اليمن في ماليزيا هو من ضمن حلقات هذه الديكتاتوريات التي افرغت الابداع وركزّت الصنمية والدكتاتورية وازاحت التخصصات واتجهت صوب التخندق والسير على المحاضر وقاعدة أنا الأعلى  لا على طريق "الطالب هو الاتحاد"  .
 

أيها الشباب يامن عشقتم التغيير بالله عليكم لماذا لانحتكم لبعضنا البعض ونقول للصحيح صحيحاً وللخطأ انت خطأ ؟ أم ان الحزبية والفئوية هي من تتسيّد كل الاراء والمواقف التي تحكمنا ..أيها الشباب لانريد اتحاد ان يحلّ مشاكلنا لأن الاتحاد لم يخلق للمشاكل نريد الاتحاد قبل ان تحضر المشاكل نريد ان نشعر بالأمان العلمي والثقافي والابداعي ..اريد ان أرى الاتحاد ثقافياً بامتياز لا سياسياً .

كم أشعر بالضيق حينما نسأل الاتحاد ونقول لهم لماذا هذا ؟ وتفاجأ بالردّ السريع "مافيش معنا ميزانية " نقول لهم طالما وانتم كذلك تخلّوا جانباً ولنطرح المشكلة ونضع الحلول ,
احد الطلاب المعلقّيين على صفحة الفيس بوك يقول ان وزير التعليم العالي رفض مقابلة قيادة الاتحاد وذلك تحت مبرر ان الاتحاد غير رسمي وغير معترف به ,ومادام كذلك ياشباب اذاً لم يصّر الاتحاد على ان يحرم الطلاب الخدمات التي تصل من الوزارة او من المنظمات وهو غير رسمي في الأساس .


عادةً ما يقابلك المكابرون بقولهم "انتم مافي معاكم الا الفيس بوك ,أمّا الواقع فأنتم لاشيء" نقول  لهم نعم ولمن نشكوا مأسينا الاّ الى الفيس بوك ,الحمد لله على نعمة الفيس بوك التي اظهرت كل ما نفكر به لنفضح كل من يقف في طريقنا , قد ربما نتكلم على الفيس بوك لأننا اقسمنا بعد اليوم أننا لن نسكت على حقوقنا مهما كلّف الامر ..أما انكم تدّعّون أنكم انتم النشطاء والبقية كسالى فهو العيب نفسه .


من وجهة نظري قد ربما تحدث قاعدة خطيرة جداً لفشل هذا المشروع وهي الحزبية او المشاريع الضيّقة ..نقول لكم سمّوها حزبية او مناطقية أو مذهبية المهم نريد الجميع يتشارك ونريد التنّوع  واستيعاب الكوادر الجديدة ,فلنستفد من تجربة "ساتو ماليزيا" التي وحدت الهندي مع الصيني مع الملاوي ,,الكل بناة ماليزيا وهكذا نحن كلّنا يمنييون نحب الخير والنماء.


هذا بعض ما كتبته من خلال اطلّاعي على تعليقات الطلاب اليمنيين في ماليزيا ..أأأملاً من الله العلي العظيم ان يوفقنا الى مافيه الخير والصلاح والنجاح.

حضوركم يشرفنا يا شباب ..زميلكم فتح العامري.....والله من وراء قصدي.

Tuesday, 12 July 2011

مجتمع ابت: طلاب المالديف

مجتمع ابت: طلاب المالديف
 

جامعة ابت احدى اهم الجامعات الماليزية والتي تتميّز بالجانب التكنولوجي البحت عن بقيّاتها من الجامعات الاخرى بالاضافة الى ذلك التنوّع الطلابي والذي قدّر بما يزيد عن 60 جنسية متنوعة داخل هذه الجامعة وهذا بدوره شكّل زخماً كبيراً للمنافسة والتعرف على جميع الجنسيات والاعراق والأديان .

في جامعة ابت كلّ الالوان أمامك  فيها الاحمر والاسود والابيض وفيها المسلم والمسيحي والبوذي والهندوسي وفيها اللاديني والملحد وفيها الروسي والصيني والكزخي والافريقي والعربي والكوري.فيها المحاضر الصيني والهندي والملاوي وفيها العربي والباكستاني .في جامعة ابت فيها تقام مناسبات الدين الاسلامي ومناسبة الأديان الاخرى .في جامعة يتحدثّ الفن اليك لحظة ولوجك الجامعة . في جامعة ابت ادراة قوية ومنهج حديث .انها عالم غريب متنّوع يشدّ الجميع .

من ضمن الشريحات الطلابية في هذه الجامعة "طلاب دولة المالديف" هذه الدولة التي هي عبارة عن جزر صغيرة جداً وتقدر مساحتها بـ300 كيلو متر مربع وتعتبر ايضاً اصغر دولة اسلامية في العالم والتي احتلّها البريطانيون لمدة ما يقارب 78 سنة .

بعد نقاش اجريته مع معظم الزملاء  اليمنيين في الجامعة (ابت) خلصنا الى ان اكثر الطلاب ذكاءً داخل الجامعة هم المالديفيون واكثر تقديراً في الجامعة مقارنة ببقية الطلاب ولعل اذا حللّنا الاسباب لوجدناها عائدة الى الاتي:

1_في دولة المالديف اللغة الانجليزية تستخدم بشكل شائع في اماكن العمل والفنادق والمرافق الحكومية مقارنة ببقية اللغات الاخرى.
2_طلاب المالديف من اكثر  الطلاب تنظيماً لأوقاتهم داخل الجامعة .
3_عدم الاتكّالية في الاعمال على الاخرين والجدّ في كل لحظة وحين داخل الجامعة .
هذه هم الاسباب الذي مكنّت هذه الشريحة من الطلاب ان تتسيّد الجامعة بالتفوق الغريب وبأعلى الدرجات والتقديرات.

لعلّ اهم مايميزّ طلاب المالديف عن غيرهم من الطلاب أشياء عديدة فمثلاً يتميزوّن عن معظم  الطلاب العرب والمسلميين بالالتزام الاخلاقي الاسلامي _طبعاً الفعلي لا القولي كما يدعيه العرب _ واحترام الاخر ووضعه في مكانة الزميل والصديق الذي لايمكن التخلّي عنه .

طلاب المالديف يتشابهون الى درجة نسبية نوعاً ما مع الطلاب الصينيين وقت جلوسهم في الصف في عملية الانصات والصمت المطبق وأخذ الملاحظات الهامة في كل مايؤخذ في القاعة يتفقّون في اعداد العدّة الكاملة لتحضير للمواضيع في كل يوم من اقلام ودفاتر محاضرات وكل مايتعلق باحتياجات الطالب الجامعية ,طلاب المالديف اوّل من يسلّم الاسيمنتات واول من يشيّكها مع المحاضرين وأول تقدير يحصدوه أمام اعين الجميع ولايرى اثر الفرح عليهم .

 نترككم الى شريحة ثانية من مجتمع ابت في الحلقة القادمة وبمزيد من التفاصيل .
زميلكم فتح العامري...



Sunday, 10 July 2011

الطالبة اليمنية في الخارج بين الجمود والتحرر



ارحموا الطالبة اليمنية في الخارج :

من المعلوم انّ من يخرج الى الخارج بغية التعليم والدراسة او اي شيء اخر كالبحث عن الرزق او غيره يدرك تمام الادراك واليقيين بأنّه واقع في شدائد وعقبات وانه قادر على التكيف معها قدر الاستطاعة والامكان كجزء من هذا المفهوم العام نتقرّب قليلاً الى موضوع وهو حولنا نعيشه في اللحظة الحالية .

نتيجة لأفرازت البيئة اليمنية الحديثة جيلاً سليماً متعلماً يبحث عن العلم والتعليم ويسافر من اجله الى كل بلدان العالم وايماناً بحق المرأة في المجتمع كون المرأة تعيش في اليمن في واقع لا أنساني بعيد عن كل الحقوق والواجبات وتهميش له اسبابه القبلية والطائفية والعشائرية والنظر الى المرأة بنظرة دونية ونظرة منتج لا انسان مكفول حقوقه في المجتمع .

في السنوات الاخيرة تزايد عدد طالبات اليمن المبتعثات الى الخارج وهذا شيء ايجابي بحد ذاته ولكن مايجب ان يقال هو ان الطالبة اليمنية هي واقعة تحت عناء الغربة كما اخيها الطالب ..لماذا؟ هذ سؤال له مبرارته اولاً ان المرأة في المجتمع اليمني ليست متعودة على الاستقلالية في ادارة شؤون حياتها والتصرف  بانفراد وهذا ماولدّ لها عائق كبير جداً وتحدي في بلاد الغربة .

في عصر كهذا العصر ينبغي ان تكون النظرة اكبر في كل ما حولنا وأن تكون نظرتنا ووجهات تفكيرنا ليست محصورة في تركيبات الماضي اليمني المنغلق بالجهل والعيب الاجتماعي لأننا وقت ان ندرك ان المطلوب منا السمو والتعاون والتكافل والرقّي الى الاعلى نتجاهل كل الصغائر التي تحد من اقامة المشروع النهضوي الكبيير الذي يحلم به كل يمني  .

من الغباء ان يقال ان الثورة ضد حزب المؤتمر او شخصية معينة ,اذا كنا نريد ثورة سياسية واحدة فأننا نريد ان نثور الاف الثورات الاجتماعية والجوانب المتعلقة بها أي انه لابد من التسليم ان نهوض اي مجتمع يأتي من نهوض الافكار والقيم والتحلي بالاسلام الفاضل الذي يرفض كل قيم الانحطاط ومن يقف في وجه هذا المشروع نسميّه بلطجي أسّ اثنيين .

مانوّد قوله ان تكون هناك أرضيّه لكل ما نطرح من رؤى وافكار وان نتحرر من الجمود الذي نعيشه وأن تسيّر الثقافة الى الأفضل لا الى السلب والسير على الضلال القديم الذي لا يستمد من دين ولا شرع ولا حضارة اخرى وانّما صياغات قبلية جاهلية بامتياز .
                                                                            زميلكم فتح العامري

Saturday, 9 July 2011

طلاب محافظة صعدة في ماليزيا



طلاب محافظة صعدة  في ماليزيا:

كان خروجي من اليمن الى ماليزيا هو انفتاح اكبر مما كنت اتوقعه ان احصل عليه في مستويات عمري .منذ أن اتيت ماليزيا بدأت بالاحتكاك مع الطلاب الأجانب والعرب وهكذا وصولاً الى الأعزاء طلاب اليمن الحبيب من جميع محافظات الجمهورية ..عرفت كيف يفكّر اليمنيين وما الذي يريدوه وماهو نقاط الاتفاق والاختلاف وكيف لكل واحد منّا وجهة نظر قد تكون مختلفة او موافقة .

أتناول اليوم في هذه الحلقة شريحة من طلاب اليمن وهم اصحاب محافظة صعدة ,كان لي ان اعيش مع ابناء هذه المحافظة الشامخة والتي لاننكر ان ابناءها هم الأكثر تهميشاً في الواقع اليمني من حيث تكرار الحروب وغياب وجود الدولة وكذا الخدمات مقارنة ببقية المحافظات اليمنية .

لعل اكثر مما يميّز اصحاب صعدة عن غيرهم هو الجانب الديني والمزيج الثقافي والأصالة  الذي رسموه على ماليزيا من خلال مانلمسه منهم ويعرف المطلّع على شبكة الفيس بوك كيف استطاع زملاءنا الطلاب من محافظة صعدة رسم اجمل صورة لهم على صفحة الفيس بوك سواء بالتعليقات أو الكتابات الثقافية الاجتماعية  وطرح القضايا الرئيسية الوطنية على النقاش وابداء رأيهم كجزء لايتجزأ من النسيج الاجتماعي اليمني .

منذ ان سكن اصحاب صعدة في اسكايفلا تغيّرت ملامح هذا البناية الى طابع اخر فما ان تلقاهم الاّ وهم باسمون على الدوام ويقابلونك بأغلى وانفس القيم التي ورثوها عن ابائهم واجدادهم تعبيراً عن الاصالة والعراقة ,كتب لي مرتيين تقريباً ان ازورهم الى شققهم التي يسكنوها أنا واصدقائي فكانت الحفاوة والترحاب هي شعارهم لنا ولغيرنا وكأني شعرت بأني من محافظة صعدة, هؤلاء الطلاب لهم نصيب من الشوق الى الوطن الحبيب والذكريات لذلك تراهم يجتمعون كل اسبوع بل كل ثلاث ايام يصفون لبعضهم ماضي الحياة اليمنيية التي تركوها وبتنهّدات المشتاق الغير متمالك لنفسه ..حقاً انهم وطنّيون .

تبقّى لنا قرابة شهر من استقبال رمضان ربما سيكون هو الأحلى ان نقضيه مع زملائنا من محافظة صعدة .
نحن اليمانون يا طه  تطير بنا...الى روابي العلا ارواح انصار.

والى حلقة ثانية نلقاكم بحول الله تعالى                               زميلكم فتح العامري