للمرة الثانية سنقضي شهر رمضان _بمشيئة الله _مع كل الزملاء والطلاب والدكاترة في ولاية سردنج تحديداً في اسكايفلا ..هذه المناسبة العظيمة التي تجمع شمل الأمة على كلمة سواء يجمعها الصوم والسعادة الحقيقة ونسأل الله التوفيق في مسيرة هذا الشهر الكريم .
اسكايفلا..عاصمة الخير والسلام والروح النقية ..هذه العمارة المقدّسة بجميع الفئات العمرية بالاضافة الى احتوائها جميع النخب الثقافية والعلمية شاملة كل الوان الطيف الحياتي سواء الديني او العرقي او المذهبي او التفكير المستقل..اسكايفلا هي أمّ الطلاب اليمنيين لأنها هي اول من تستقبلهم اثناء مجيئهم من بلدهم الحبيب لأنهم يعتبرونها هي موطنهم الثاني بعد اليمن ..اسكايفلا سكّانها طيّبون و أطفالها زهور روائحها طيبة زكيّة ..في اسكايفلا الكل "يردد السلام عليكم" الكل يصيح وبصوت عال"أيّ خدمات " انها الفاظ جميلة نفتقدها على الدوام كأفعال .
يبدأ شهر رمضان ويبدأ سكان اسكايفلا التهاليل والاستقبال بمشاركة بعضهم البعض ووتتخالط الفكر بين الدكاترة وطلاب البكالاريوس حول كيفية امضاء هذا الشهر الفضيل بعد ذلك يسير الجمييع تحت مظلة واحدة مظلة التعاون والاخاء والمحبّة ..في رمضان حيث صوت القراءن يملأ المكان من حولك وذكر العارفيين ريحه يسرّ الزائريين والتراويح ابرز سمةً تتجلىّ فيها هذه البيئة الطيبة النقية ...اه ما ااحلاها.
كتائب كبيرة من الزملاء الزوّار تفد الى اسكايفلا وذلك كواجب عليهم زيارة هذا الموقع الجمييل الذي يحوي جميع انواع البشائر والخيرات الكل يتشارك بما يحلو له مع زميله وقريبه ...كم نحن محظوظيين طلاب اليمن في ماليزيا ان نكون في هذه العمارة السامية لأننّا وجدنا بيئة يمنية اصيلة بتراث جميل برّاق وجدنا الدكتور والمهندس والصيدلاني والطبيب ووووالخ ..وجدنا الشيوخ والأطفال والشباب ..لم يحدث قط ان قد سمعنا ان شيئاً ما حدث أخلّ بتركيبة هذا النسيج الاجتماعي ...انها الروح اليمانية.
وللدكتور زايد لون خاص من الوان السعادة فهو صاحب الوجه المشرق بالابتسامات على الدوام ولعل الجمييع يتساءل كيف استطاع هذا الدكتور ان يوّفق بين جوانب حياته الدينية والعلمية وبتفوّق رهيب ,كم كان الالم يعتصرني حينما همس اليّ قائلاً "ربما اقضي رمضان هنا او في اليمن " في اشارة الى عودته ,فعلاً كانت فاجعة ولكن اعتقد ان هذه العمارة الجميلة لن تسمح له بالعودة ,لأنّه حرررررررام .
الناس الطيبوّن كثر والعبارات تزداد والمشاكل تندر والتوصيف يخون ارباب الاقلام لكنّ ربما ادركنا انه من الواجب ان نعطي هذه العمارة أقلّ اوصافها او كما يسمّوها "اسكاي يمن" وفي الاخير نتمنّى للجميع بلوغ هذا الشهر الكريم بسعادة حقيقة وتطوّر اكبر
والله من وراء قصدي
اخوكم الطالب: فتح العامري