Saturday, 25 June 2011

ما معنى ان تصوم رمضان في اسكايفلا؟


للمرة الثانية سنقضي شهر رمضان _بمشيئة الله _مع كل الزملاء والطلاب والدكاترة في ولاية سردنج تحديداً في اسكايفلا ..هذه المناسبة العظيمة التي تجمع شمل الأمة على كلمة سواء يجمعها الصوم والسعادة الحقيقة ونسأل الله التوفيق في مسيرة هذا الشهر الكريم .


اسكايفلا..عاصمة الخير والسلام والروح النقية ..هذه العمارة المقدّسة بجميع الفئات العمرية بالاضافة الى احتوائها جميع النخب الثقافية والعلمية شاملة كل الوان الطيف الحياتي سواء الديني او العرقي او المذهبي او التفكير المستقل..اسكايفلا هي أمّ الطلاب اليمنيين لأنها هي اول من تستقبلهم اثناء مجيئهم من بلدهم الحبيب لأنهم يعتبرونها هي موطنهم الثاني بعد اليمن ..اسكايفلا سكّانها طيّبون و أطفالها زهور روائحها طيبة زكيّة ..في اسكايفلا الكل "يردد السلام عليكم" الكل يصيح وبصوت عال"أيّ خدمات " انها الفاظ جميلة نفتقدها على الدوام كأفعال .

يبدأ شهر رمضان ويبدأ سكان اسكايفلا التهاليل والاستقبال بمشاركة بعضهم البعض ووتتخالط الفكر بين الدكاترة وطلاب البكالاريوس حول كيفية امضاء هذا الشهر الفضيل بعد ذلك يسير الجمييع تحت مظلة واحدة مظلة التعاون والاخاء والمحبّة ..في رمضان حيث صوت القراءن يملأ المكان من حولك وذكر العارفيين ريحه يسرّ الزائريين والتراويح ابرز سمةً تتجلىّ فيها هذه البيئة الطيبة النقية ...اه ما ااحلاها.


كتائب كبيرة من الزملاء الزوّار تفد الى اسكايفلا وذلك كواجب عليهم زيارة هذا الموقع الجمييل الذي يحوي جميع انواع البشائر والخيرات الكل يتشارك بما يحلو له مع زميله وقريبه ...كم نحن محظوظيين طلاب اليمن في ماليزيا ان نكون في هذه العمارة السامية لأننّا وجدنا بيئة يمنية اصيلة بتراث جميل برّاق وجدنا الدكتور والمهندس والصيدلاني والطبيب ووووالخ ..وجدنا  الشيوخ والأطفال والشباب ..لم يحدث قط ان قد سمعنا ان شيئاً ما حدث أخلّ بتركيبة هذا النسيج الاجتماعي ...انها الروح اليمانية.

وللدكتور زايد لون خاص من الوان السعادة فهو صاحب الوجه المشرق بالابتسامات على الدوام  ولعل الجمييع يتساءل كيف استطاع هذا الدكتور ان يوّفق بين جوانب حياته الدينية والعلمية وبتفوّق رهيب ,كم كان الالم يعتصرني حينما همس اليّ قائلاً "ربما اقضي  رمضان هنا او في اليمن " في اشارة الى عودته ,فعلاً كانت فاجعة ولكن اعتقد ان هذه العمارة الجميلة لن تسمح له بالعودة ,لأنّه حرررررررام .


الناس الطيبوّن كثر والعبارات تزداد والمشاكل تندر والتوصيف يخون ارباب الاقلام لكنّ ربما ادركنا انه من الواجب ان نعطي هذه العمارة أقلّ اوصافها او كما يسمّوها "اسكاي يمن" وفي الاخير نتمنّى للجميع بلوغ هذا الشهر الكريم بسعادة حقيقة وتطوّر اكبر
والله من وراء قصدي                                                                    
                                                                                                                     اخوكم الطالب: فتح العامري

Friday, 24 June 2011

الفيسبوك والتقارب الاجتماعي _الطالب اليمني والطالبة اليمنية _انموذجاً في ماليزيا





مع تطّور الحياة الانسانية يتطوّر الفرد والمجتمع تطوراً كبيراً بالتناسب مع مقومات العصر ولعل الانسان يحاول ان يتكيّف مع ماهو متاح له بالاضافة الى العوامل الاخرى التي تؤثر عليه ايضاً سواء كانت دينية او ثقافية(داخلية او مكتسبة ) او عادات وتقاليد .يأتي هذا التطور في احد السياقيين اما بالايجاب او بالسلب والذيء بدوره يؤدي الى تأثّر المجتمع بصفات نجمت عن ذاك التطور .


في عصرنا الحالي لعل ابرز مانلاحظه في عصر التكنولوجيا هو الرفيق والزميل الفيس بوك الذي اصبح كالبيت الذي يدخله الناس بدون اي استئذان فيه تجد كل شيء ...الكل يعبّر عمّا يحلو له ومايدور في خلجه وذاكرته .


من هنا كان للطلاب اليمنيين في ماليزيا نصيباً من التعامل مع هذا الموقّع المقّدس ..ساعة ان يدخل الطالب اليمني في ماليزيا على الفيس بوك يتناسى الجميع من حوله بل يكتفي بترديد كلمة نعم ...لدرجة ان صديق لي يقول عندما ادخل الباسووورد على الفيس بوك احسّ اني على مشارف الجنّة والنعييم ..لماذا هذا ؟ لا ادري ..
الطالب اليمني محبط والفيس بوك يدلّ على ذلك فأذا ما اراد ان يتصّل الى الوطن الى اهله واقربائه وكانت التغطية حائلاً بينه وبين الاتصال شدّ الرحال الى الفيس بوك وسرعان ماتراه وقد أنزل أغنيةً تحاول ان تردّ له جزءً من السعادة متنقلاً بين "غائب جريح العيين " والى "عدن عدن فيها الهوى ملّون " والى "وامفارق بلاد النّور..وعد اللقاء حان" أو أحب صنعاء.


شكّل الفيس بوك  علاقة كبيرة وتحوّل كبير وتقارب اجتماعي كنّا نفتقده يوماً لأسباب معدودة لازالت دائرة الى الان ..بل ربما أنّا كنا قد طرحنا هذا الموضوع من قبل كسؤال للنقاش على الفيس بوك عن سبب الحواجز بين الطالب والطالبة اليمنية وكانت النتيجة ان صوّت معظم الطلاب انها نتاج عن عادات وتقاليد لاتمد للدين بصلة بل بصياغة قبلية عشائرية تحت اسم العيب الاجتماعي.


اصبحت الطالبة اليمنية في ماليزيا اليوم تطرح مايدور حولها على شبكة الفيس بوك مثلها مثل اخيها الطالب فتعمل تارة في القروبات ومرة في السياسة والى الفنّ والغناء الراقي وكذا القيم والروح الاجتماعية بل نجزم بأن نقول بأنها ليست بتلك النسبة التي تصل حداً مقنعاً للكثيرين لدرجة ان بعض الطالبات اليوم على شبكة التواصل الاجتماعي الفيس بوك مسّجلة اسمها باسم مستعار كنوع من العيب او تحت الضغط الحزبي او الاسري او الاجتماعي ..ومثل هذه الأمور والحالات اللامقبولة ينبغيّ ان تغيّر الى مسارها الصحيح والمعاملة الواقعية .


قدربما أجد من يخالفني الرأي في ما قلته لكنّي اقول لمن يخالفني "علينا ان نرتقي بالتفكير اكثر" ونفكّر بلسان الجمع والجماعة لا بلسان الفردية الضيّقة والتفكير المغلوط وأن نواجه الامور بشفافية لأنه من الصعب ان نحلّ المشكل ونحن نتجاهله تحت اسم العيب الاجتماعي او نسبته الى الدين ..


يجب ويجب ان تشارك الطالبة اليوم اخيها الرجل في كل المهام ولاداعي للفوارق اللفظية التي اثبت الزمن فشلها ومن اللازم ان الطالبة اليمنية في ماليزيا ان تشارك اخيها الرجل في المناسبات والاحتفالات سواء كانت احتفالات دينية كالعيدين مثلاً او السياسية او الوطنية _طبعاً مع مراعاة القواعد الاسلامية _ وان يتطوّر العمل النسائي للطالبات والابداع الفكري من اجل التوّصل الى حلّ لكل مايواجه الطالبات وكذا الطلاّب  لا ان تقعد في غرفتها او مسكنها أسيرة غربة وشعور ..


نأمل من اخواننا التعاون مع الجميع من اجل تطوير الافكار والقيم الاجتماعية والسير في افق التعاون والشراكة للجميع بدون استثناء لكل ماذكر ومن ثمّ نعود الى الوطن الحبيب حيث وهناك الكثير ممن يشكون أو  يشتكيين ظلم من يملكون القوة ,حينها سنواجهم بالتحديّ والاثبات ....هذا والله من وراء قصدي .
                                                                                                           زميلكم..  فتح العامري

Saturday, 4 June 2011

على أطلال جامعة ابت



ملازم اول :فتح العامري   

ماتلبث ان يأخذك الباص الاصفر الى جامعة ابت الا وتتشكّل لديك كل المواضيع والأحاسيس من مشاهد ما حولك كل اجناس العالم فوق باص جامعة ابت ..ياااه.
الكزخ يغردوّن بصوت واحد وببسمة جاذبة وتقبيل لبعضهم البعض والصينيين تراهم وهم يحملون الذخائر من الاقلام والكتب والدفاتر بأنواعها المختلفة بالاضافة الى هاتفهم المطوّر الذي يحوي كل انواع الألعاب والذي الى اللحظة لست ادري لماذا يفعلون ذلك.
بين هذا وذاك ترى اليمنيين كل واحد ينظر الى وجه اخيه لسان حاله " ليتك ترى كيف حالي" من هول اللخبطة التي نعيشها من قلة نوم (سهر) بفعل سوء ادارة الوقت كذلك سيطرة السياسة على 50% على التفكير والواقع ومن تكرار كلمةالمؤيد والمعارض حول كلمة الرحيل .
الطالب اليمني والطالبة اليمنيية _طبعاً العطف هذا غلط _  لايعرف كلّ منهما الاخر بل حتى اصبحت الطالبة والطالب مربوطة بعادات وتقاليد البلد _عادات وتقاليد  طغت على الدين طبعاً_ من العهد القديم والواقع اليمني المشؤوم  والنقطة الثانية التي اصبح فيها الطالب مع الطالبة هو التحضّر والعصر الجديد (عصر العلم والمعرفة ) فأصبحوا كلاً منهما بين هذين الخطيّن حيث لاحول ولاقوة الا بالله ..تخيّل الطالب لايستطع الكلام حتى التحية مع زميلته في الصف او في الكلية بفعل حاجز الخوف والعار بل قد ربما يريد شخص ان يفعل شيئاً لكسر هذا الحاجز سرعان مايقال له "عيب عليك " وكأنك بعت دينك ودنياك .
وبين ماسبق والاتي ..يطربك صاحب الباص بأغنية هندية تزيح همك الدراسي جانباً الى الامل والشعور بالنجاح تجعل الصمت يخيّم على الجميع باستثناء الصينيين الذين لايعنيهم اي شيئ يتعلق بالعاطفة او ربما انهم زقوات بس ساكتيين .
تصل اخيراً الى الجامعة وتمرّ على المدخل وتشدّك يديك الى اخذ الصحيفة الماليزية ومن صبحها اخبار فما تبرح الا وتشوف صورة القذافي على القسم السياسي ويالله خراجك .
بعد تصفّح الصحيفة تدخل على الكلاس والكل يردد "جود مورننج " والدفاتر تفتح والمدرس يبتسم والبرد يقتلك وياويلك اذا معك شميز نص المهم
هي حياة جامعية غنية عن التعريف.





الحب سماوات طباقا
اكواباً واباريق
وجنّات نعيم
الحب هو جنة ربي
فردوس قلبي
ارتلّه صباح مساء
نشيداً وطنياً
ألامسه كل اللحظات
الحب صيحات امي وابي
الحب هو نظرات صحابي
وللذات الاخرى احمل أهاتي
قد نتجاهله يوماً ما
بفعل الفهم الاقصر والغائب
من قبل الرهبان الأشراف
لكن فهمي للحب عظيم
حبي مشروع حياة
مشروع المال مع الاعمال
وبناء الجيل النادر
في ظل الزحف الجرّار
كل مواضيع الدنيا ملازمة للحب
لن تنفصل عنه يوماً ما
لن تنفصل عنه يوماً ما