Tuesday, 7 February 2012

المجتمع الصيني في ماليزيا ..رؤية طالب !

المجتمع الصيني في ماليزيا ..رؤية طالب 


يقول زميلي الأندونيسي" خلق الله السماء وترك الأرض للصينين" وبهذا جسّد كل معالم المجتمع الصيني وتفاعلاته مع المجتمعات الأخرى ..كالعادة مع كل صباح باكر جميل يستقيظ القلب والعقل معاً صوب الجامعة وبرفقة زملاء متنوّعون على كل أجناس أهل الارض ومن بينهم الأعزاء الصينيون بنوعيهم الماليزي والصيني الأصلي وكل نوع مختلف عن الأخر في معظم الحالات والتفاعلات.

في ثقافة الصينيون "زملاءنا الطلاب" يقوم الجرل فرند مع البوي فرند صوب باص الجامعة متلازمين بشعور واحد وهو الحب والسلام وكل هذا لايحتاج الى صعوبة في نظرهم فما يحتاجونه هو فقط توصيل سماعة للأذن واستماع اغنية انجليزية في معظم الحالات للزعيم أيكون تحكي التقاء القلوب التي تتفاعل مع المشاعر ولكن مع هذا يبقى الكلام الشائع "الصينيون لايمكلون مشاعر أصلاً" فللموضوع حكايات وخفايا سنكتشفها معاً مع مرور الوقت.

لايفارق الصينيون هواتفهم وكل وسائل التكنولوجيا والألعاب في كل أوقاتهم وهذا السبب الوحيد وراء تفوقّهم في المجال التكنولوجي وعزوفهم عن روائع الأدب والمجالات الثقافية الأخرى ولا أعني بالعزوف الكليّ بل ما أعنيه هو أنّ الثقافة مزجت بالتكنوجيا وأًصبحوا يستخدموها معاً وبأسلوب جميل جعل هذه الفئة من الناس مبدعون على الدوام ..في نظرة ود جميلة يقوم البوي فرند بأخذ معشوقته الصينية وهي تحمل قلباً أبيضاً في صدرها يحوي كل أمال الدنيا للمعشوق عدا الرقم أربعة فهو مخيف بالنسبة لهم ..!!

كما أِشرت بأن الصينيون نوعين أما النوع الأول فهم الصينيون الماليزيون وهؤلاء لهم ثقافة مختلفة عن الصينيون الأصليون فعادةً ما تكون ثقافتهم وهويتهم أوربية غربية كذلك حب التنافس كنتيجة للصراع الطبقي المهيمن في ماليزيا بين الهنود والصينين والملاي وأما الصينيون الذين قدموا من الصين فهم بلاشك منعزلون اجتماعياً عن بعضهم البعض وخاصة في اوقات العمل اضافة الى ذلك فهم متأثرون ومقيدون بروابط المجتمع الصيني وذلك تحت نهج الحفاظ على الهوية الصينية وشعب الصين العظيم.

وفي كل يوم جديد يكتشف الملاحظ للصينين صفات وميزات عديدة قد لانأبه لها كثيراً نتيجة غياب التواصل مع هذا المجتمع الجميل وذلك كنتيجة لصعوبة اللغة الصينية وعدم الإلمام بها ومن ناحية أخرى عامل الثقافة والقيم والمعرفة وبهذا أقول ينبغي علينا كيميين أن نتفاعل أكثر مع هذا المجتمع المنتج وأن نتقرب قليلاً من بعضنا وننهج السلام والسماح فيما بيننا أيضاً فهو بالتأكيد الطريق المؤدي الى الأخر والاحتكاك به ..فياليتني كنت صينّياَ ...@

فتح العامري -ماليزيا 

Saturday, 4 February 2012

الطالب اليمني في ماليزيا وعلاقته بالطالبة اليمنية

الطالب اليمني في ماليزيا وعلاقته بالطالبة اليمنية 


في الأعوام القليلة  الماضية وحتى اللحظة بدأ ازدياد ابتعاث الطالبات اليمنيات للخارج وخصوصاً الى ماليزيا  يرجع ذلك أنّ ماليزيا دولة اسلامية وتضم  عدد  كبير من اليمنين اضف الى ذلك جودة التعليم ويسرته ولهذا كان لابد من دراسة هذه الفئه وتفاعلاتها مع الطرف الأخر الطلاب وهذا موضوع يحتاج الى دراسة عميقة جداً ومطولة ولكن ما سأوضحه في هذه الزواية هو كيفية تفاعل الطالب اليمني مع زميلته في المهجر كعرض أوليّ.

علاقة الطالب اليمني بزميلته في ماليزيا تأخذ مسارات عدّة تختلف باختلاف المكان الذي تتواجد فيه الطالبة اضافة الى التخصص والعمر فمثلاً منذ ان تصل الطالبة اليمنية الى ماليزيا تواجه العديد من الاشكالات والصعوبات سواء في التنسيق مع الجامعة التي ستدرس فيها أو ما يتعلق بالسكن و المواصلات أو اشياء أخرى وهذا غالباً ما يكون في المراحل الاولى من وصول الطالبة الى ماليزيا هذه الاشكالات ترسم تفاعلاً معيناً مع الطالب وبالتأكيد يكون في معظم الحالات ايجابياً .

تنطلق الطالبة اليمنية في التعامل مع أخيها الطالب منطلقة من العادات والتقاليد اليمنية سواء ولايوجد اختلاف كبير لما هو سائد في اليمن الا تلك الفئة التي قدمت من المدن والتي تكون مشاركة الطالبة فيها بشكل أكبر على عكس الفتاة الريفية  والتي دائماً ما ترافقها الفردية والانعزال عن الواقع الذكوري ومن الناحية الأخرى هي تلتزم تعاليم المجتمع  وظوابطه تحت عرف العادات والتقاليد  ومن هنا يكون تفاعل الطالب معها معقّد للغاية وخاصة  فيما اذا كان هناك ما يستدعي للتواصل كالتكامل الدراسي او عمل الاسيمنتات مثلاً او بعض الاستشارات.

فئة من الطلاب تعتبر خروج الطالبة الى الخارج غير منطقي وهذه الفئة تبرر ذلك لسببين الأول ديني والثاني يندرج تحت عرف القبيلة والعائلة وهذه الفئة تقول ان الطالبة تستطع ان تدرس في اليمن وبأفضل الجامعات وبمنحة دراسية فهي ايضاً تواجه اشكالات كبيرة تتعلق بالإقامة بالاضافة الى عوامل أخرى تتعلق بالحياة الصحية مثلاً واكبر من ذلك أن الطالبة اليمنية هي نفسها غير متعودّة على الاستقلالية في المجتمع اليمني .

الفئة الأخرى وهي التي ترى أن من حق الطالبة الخروج والمشاركة في العملية التعليمية كأخيها الطالب ففي هذا العصر يستطع الفرد أياً كان أن يتعايش مع الواقع بكل تغيراته فلاشك بأن الطالبة تواجه الصعوبات وكذا الطالب ايضاً ولكن يعتبر هذا جانب ايجابي وتشجيع للفتاة وخاصة في مجتمع لايؤمن الا بسيادة الذكور ويجهل تماماً حقوق المرأة وخاصة في العملية التعليمية.

وهناك الفئة الأخيرة وهي التي تؤيد خروج المرأة للخارج بغرض الدراسة وحملة هذا الرأي يروون أنه لابد من عمليات ترتيب قبل الخروج الى الابتعاث فمثلاً يقترحون ان تقترن الطالبة بأخيها الطالب في زواج شرعي يسهّل لهم الحياة أكثر ويضمن تنظيمهما معاً وكذلك يوفر الاطمئنان والسعادة لأهلهما في الداخل وفي إعتقادي أنا ان الرأي الأخير هو الصواب والانسب فكما يمنح حق الطالبة من المشاركة في التعليم في الخارج يوفر لها فرصة الزواج بأخيها الطالب وهو ايضاً دور ايجابي يخلق جيل جديد قادر على المشاركة بايجابية في المستقبل وينبذ كل العادات المغلوطة التي ورثها المجتمع.

من وجهة نظري أن الطالب اليمني وتفاعله مع الطالبة يعتبر ليس بالمستوى المطلوب او بالمقنع ويكاد يختفي تماماً وذلك نتيجة عدم مشاركة الطالبة في الانشطة الطلابية مثلاً كالمناسبات الدينية او الوطنية او غيرها حتى وان تم ذلك في بعض الحالات لكنّها تظل نادرة جداً وليست بالشكل المطلوب والمرغوب فيه.

فتح العامري-ماليزيا


Wednesday, 1 February 2012

الزميل عمار الباشا..نموذج التنوع الثقافي في ماليزيا


الزميل عمار الباشا..نموذج التنوع الثقافي في ماليزيا
-------------------------------------------------

بعد سلسلة مقالات كتبتها حول ماليزيا وعلاقتها بالطالب اليمني وتنوّعت هذه المقالات بين ثقافية واجتماعية واقتصادية ومازلت مستمراً في رسم صورة للطالب اليمني في ماليزيا أأملاً من ذلك أن اكون قد وّفقت في تحليل الواقع اليمني في ماليزيا معالجاً الكثير من الاشكالات وخاصة تلك التي تتعلق بالواقع الثقافي اليمني في ماليزيا وقت مجيء الطالب الى ماليزيا ووصولاً الى مرحلة تخرجه.

في هذه الزاوية سأنتهز الفرصة لعرض تطبيق شخصية يمنية في ماليزيا وسأربطه بما أوردته من مقالات سابقة كنموذج أكبر للفهم والهروب من التنظير الزائد الذي قد لايخدم ويصيب القارئ بالملل ,في هذه الحلقة مع الزميل عمار الباشا أحد الزملاء الرائعين في ماليزيا والذي استغرقت في دراسته لمدة تتجاوز السنة تماماً والتي استخلصت خلالها بعض المحاور عن الزميل عمّار وعن تفاعله الثقافي في ماليزيا.

الزميل عمار باشا محافظة إب قدم الى ماليزيا منذ قرابة عامين وكان قد سكن ايضاً في العاصمة صنعاء ومن ثم اكتسب ثقافة يمنية متنوعة وهو يدرس حالياً في جامعة أبت بتخصص ادارة اعمال دولية سنة ثانية مع أخيه عمار الباشا والذي يدرس ايضاً في الجانب التكنولوجي وكلاهما يقطنا في ولاية سردنج كواالالمبور والى اللحظة أدهشا الجميع بطريقة التفاهم وأسلوب المعيشة التي يقضياها الزميلان من حب ووئام اضافة الى مبدأ الصداقة الكبيرة التي غلبت مبدأ الأخوة والتي قل أن تجدها في مجتمع أخر .

الزميل عمار منذ أن ارتبط بالحياة الجامعية استطاع خلق بيئة ثقافية فريدة من خلال تكوين قد كبير من الأصدقاء من مختلف أنحاء العالم وبعدها توجه الى معرفة ثقافة كل من معه من الاصدقاء وذلك عن طريق المشاركة في الفعاليات والخروج مع الطلاب الأجانب والاحتكاك بهم وخلال هذه المرحلة الرائعة التي اجتازها الزميل واجه العديد من المعوقات واأخطرها وأشقها تلك المتعلقة بالعقل اليمني العقيم (البعض) وهي النظرة الى الاحتكاك بالفرد الأخر يعتبر سلوك سيء وخاصة مع البنات وهذه مشكلة كبيرة بالنسبة للفرد اليمني في ماليزيا لماذا ؟ لأن تفكير هذه العقلية قديم جداً وله ارتباطات بتخلف يمني كبير اورثه المجتمع والعادات والتقاليد بالاضافة الى التفكير الضيق الذي ينطلق من السرة الى الركبة ولعمري والله لن يرتقي من يحمل هذه العقلية حتى ولو عبر كل قارات العالم الا اذا سلّم أن الناس سواسية ويجب مشاركة كل إنسان ثقافته .

خلال هذه المسيرة التي قضاها الزميل عمار الباشا مع الطلاب الأجانب أستطاع ان يتفّوق دراسياَ وان يحصل على اكبر قدر من الثقافة والاحتكاك مع الناس ناهيك عن الهروب من الواقع السياسي اليمني المحلّق فوق رؤس الطلاب وخاصة ذلكم المتحزبون الذين لايعرفون الزمالة ولا الصداقة بل يتبعون الأوامر من داخل اليمن (من أصحاب العمائم والمشدّات) فهؤلاء حقيقةً عكّروا الجو العام بنقلهم مرض السياسة الخبيث الى ماليزيا وجعل الطالب سلعة لهذا السوق النخس الذي يلغي عنصر العلم ويجعل الطالب ألة للفشل وحسبي الله ونعم والوكيل .

تحية من أعماق قلبي أسطرها لعمار ولفاروق الزميلان والذان استطاعان ان يتفاعلا مع الطلاب الأجانب ومن خلال هذه الرحلة الرائعة استطاع الزميل عمار ان يكون صاحب الاخلاق الفاضلة التي كسب بها العديد من الاصدقاء اليمنين واللايمنيين واخيراً اقول أيه الشباب إننا بحاجة أن ننفتح على ثقافة غيرنا ونعرف ماهو الأخر ومن هو بدل التحجّر المخيف الذي يسيطر على عقول الكثيرين والى اللقاء ..

فتح العامري ...ماليزيا

Sunday, 29 January 2012

الحلاقة في ماليزيا


الحلاقة في ماليزيا 

مهنة الحلاقة في ماليزيا في الغالب مربوطة بالشريحة الهندية حيث ويلجأ الهنود الى ماليزيا نتيجة ارتفاع الرنجيت الماليزي مقارنة بالعملة  الهندية ومعظم الذين يمارسون هذه المهنة من الهنود الأصليون وليس الهنود الماليزيون ومن الناحية الأخرى هناك ايضاً محلات الحلاقة العربية والتي غالباً ما تنتشر في العاصمة كوالالمبور في استهداف للعرب المغتربون في ماليزيا والذين يتركز معظمهم في العاصمة التجارية كولالمبور.

تتنوع الحلاقة في محلات كوالالمبور بتنوع الاسعار كذلك بتنوع المستهلك فهناك سعر (5) رنجيت لـ اللحية و(15) حلاقة رأس ولحية وهناك (10) حلاقة الرأس فقط حلاقة عادية وهناك حلاقة (7) للأطفال هذا بالنسبة اذا كان الحلاق غير عربي أما اذا كان الحلاق عربياً فعادةً ما تكون سعر الخدمة كبير جداً وخاصةً تلكم المحلات التي هي في قلب العاصمة كوالالمبور واغلب الزبائن الذين يذهبون هناك هم من ابناء المسؤليين واصحاب الدخل المرتفع كأبناء التجّار والمغتربون وهذه اسعار كلها ثابتة تلحظها في محلات الحلاقة موضحة بورقة عرض حائط المحل وهناك التلاعب السعري ايضاً ما يحدث عندما يكون العميل من الدول النفطية كالسعودية وايضاً طبقاً للمواصفات التي يطلبها الزبون لهذه الخدمة.

مثلما ايضاً تتنوع الأسعار لخدمة الحلاقة تتنوع ايضاً وسيلة توصيل الخدمة للزبون فمثلاً هناك حلاقات متعددة وبأشكال مختلفة يوضحها الدليل الموجود على المحل ولكن بطبيعة الحال لليمنيون فهم عادةً ما يحلقون حلاقة عادية وذلك بجعل الشعر مستوي كاملاً او محلوقاً كاملاً وهذا بالنسبة لي قرأت عنه كتشريع نبوي شريف في رياض الصالحين في ما معنى الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من كان له شعرٍ فليبقي عليه كله او ليحلقه(يقصّه كله) والبعض الأخر تحرر مبرر العادات والتقاليد اليمنية الموروثة.

الحلاقة في ماليزيا هي نفسها في اليمن ولكن الاختلاف هذا يبدوا طفيفاً من ناحية الفرد المؤدي لخدمة الحلاقة وكذا ناحية تركيب المحل ومحتوياته فمثلاً في ماليزيا غالباً ترى محل الحلاقة فيه فرد واحد وكرسي او اثنيتن بالغالب على عكس محلات اليمن حيث ويوجد في المحل الواحد قرابة اربعة او ثلاثة ونادراً ما ترى فرداً واحداً داخل المحل ايضاً سلوك الحلاّق في اليمن افضل حالاً من الحلاّق في ماليزيا بحسب قول بعض الطلاب ولكن بعض الطلاب يرى العكس ويبرر رأيه بأن الحلاق في ماليزيا ثقافته مختلفه على ثقافة الزبون وهذا ما يؤدي الى الصدام مع الزبون ومن الناحية الأخرى الأ ترى ان الحلاق الهندي يبدأ خدمته بكلمة هلو وينهيها بـ ثانكيو حسب قول بعض الطلاب.

الخدمات العربية وخاصة اليمنية في ماليزيا كبيرة وخاصة في العاصمة كالالمبور ولكنها محددوة فهي خاصة في مجال المطاعم والمنافسة فيها قوية على مختلف الولايات الماليزية ولكن الخدمات الاخرى مفقودة كالحلاقة ومحلات الثياب والاقمشة وهذا يعتبر نتيجة أن المستثمر اليمني يغيب عنه دراسة متطلبات الفرد اليمني المغترب فقط يعمل بقاعدة " ماعمل صاحبه يعمل مثله وينافسه" .

فتح العامري-ماليزيا.

Saturday, 28 January 2012

الطالب اليمني في ماليزيا والتدرّج الفكري


الطالب اليمني في ماليزيا والتدرّج الفكري
---------------------------------------
ظل الطالب اليمني في الخارج وفي ماليزيا بشكل عام منذ بداية الابتعاث و حتى العام 2011 يعيش خوفاً مخابراتياً حكومياً (على حد زعم البعض) خشية تصادم فكري يعرضه للخطر سواء متعلق بالمنحة الدراسية أو الخوف من المستقبل  سواء كان متعلق بالمجال الوظيفي او الفكري وفي الغالب يكون مصدر الصراع  سياسي وهو مايقوم به رجال الأحزاب واتباعهم  من المبتعثين في الخارج ومع هذا ظل هذا الحراك في صمت ادى الى تضارب فكري انفجر منذ العام السابق وأظهر كل الناس الى تصنيفات عدة.

في الوقت الحالي وبعد أن تغلب الطالب اليمني في ماليزيا على الخوف من ابداء الرأي في ظل حرية الرأي والتعبير مازال يعاني نفس القيود المتعلقة بالمجتمع التقليدي او الجمعي حيث وأصحاب الافكار التقليدية  يعتبرون هذا التجدد الثقافي نوعاً من الخروج عن المألوف والمتعارف عليه وهذا ما يحصل في الواقع وهو ليس بجديد فهناك حالات كثيرة وردت في هذا الصدد فهذا الدكتور محمد سليم العوا قوبل  بمعارضة شديدة من رجال الدين عندما أراد ان يوافق بين المذهب السني والشيعي وكذا ايضاً الدكتور توهيب الدبعي حينما قال دعوا السنة ولنحتكم الى القراءن فقط لحل الخلافات بين المذاهب الاسلامية .

انحصر فكر الطالب اليمني في ماليزيا بين جهاتين دخلت فيها وسائل الاعلام بتوجيه فكر الفرد وهما الاتحاد الطلابي والملحقية الثقافية فتحول الطالب الى الة حزبية لتصدير افكار الحزب كضرورة حتمية لاتبّاع الأوامر والانظباط الحزبي ومازاد ذلك هو ارتباط كيانات الطلاب بأحزاب سياسية تحمل نضالاً متنوعاً بين سلطة ومعارضة ومن الناحية الأخرى الطرف الرسمي كان له اثر في رسم فكر الطالب وفقاً لما تراعيه المصلحة الحزبية او الوطنية كما يدعيّها.

الان وبعد ان أدرك الطالب اليمني في ماليزيا أن العملية السياسية والتغير السياسي لايلبي أي طموح فكري فهو لم يستطع ان يصلح عمود الكهرباء ولا رفع المتاريس من الطرقات الرسمية فالمشكلة مشكلة فكرية تتعلق بوعي الجماهير وبالنسبة لي عندي قناعة فكرية بهذا كله فما دموع باسندوة في مجلس النواب الا دليل على الخراب الذي وصل اليه الوطن بفعل الصراع السياسي الُمتقبيل والممزوج بالمذهب والطائفية.

بالتأكيد العصر الحالي هو عصر التنوع الفكري للطالب اليمني في ماليزيا وان هناك نخبة كبيرة في ماليزيا استطاعت زرع الافكار وانعكس ذلك على جميع انشطة الطالب ولكن الخوف هو من حرف مسار الصراع الفكري ومزجه بأساسيات المذاهب الدينية التي تطرح الفكر جانباً وهو ما يودي بالأجيال الى الخراب وهكذا ينهار المجتمع أمام أعين الجميع  فليبقى الجميع على حذر.

فتح العامري ----ماليزيا.

Friday, 27 January 2012

الربع الذي أتى وولىّ


الربع الذي أتى وولىّ

ظل الطلاب اليمنيون لمدة شهر كامل على كل الشبكات الاعلامية وخاصة الفيسبوك يرون قصص معاناتهم وشحة المساعدة التي تصلهم الى دولة كماليزيا والتي لايوجد فيها الا الاوكسجين مجاناً ..أخيراً جاء الربع المالي وبعد طول عناء واحباط اصاب الطلاب فالكل قد فقد الأمل وساروا جميعاً في رسم معاناتهم لمن خلفهم من مختلف أجناس أهل الارض فليت من يصدر القرار يعلم ما الذي يجرى لهؤلاء الطلاب.

وصل الربع المالي وقد أخذ غالبية الطلاب استلاف مبلغ 200 دولار فلم يعد فيه أدنى فائدة ونصفه ذهب الجزء الأخر منه الى المطاعم والذي تبقّى منه الى الحاج الأونر الصيني الذي لايدين الا بالفلوس وهكذا دواليك من الماء الى الكهرباء الى الانترنت وكما قلنا في ماليزيا السماء تمطر يمنيون يائسون ومع هذا يظل الطالب اليمني في ماليزيا عنوان التضحية والصبر والصمود فالكفاح سبيله ويظل مع كل معاناته راضياً بما حصل له وعليه.

الان وبعد ان وصلت الارباع المالية وبمبالغها الغير متوقعة لطالب في ماليزيا يقضي كل حياته في هموم المنحة الدراسية ومبالغ الايجار والكهرباء والانترنت وشراء المواد التعليمية كالمراجع وغيرها. لاشك بأن سلسلة المعانات هذي لها تأثيرات على مستوى الطالب التعليمي وخاصة ذلكم الساكنون في كوالالمبور حيث غلاء المعيشة تقف عائقاً أمام الابداع واجتياز الصعوبات التعليمية.

هناك خطوات يجب أن يبدأها الطلاب وهي النضال تحت هدف واحد وهو رفع المنحة الدراسية وهذا العمل يجب ان يكون على كل المستويات وخاصة منها الاعلامية وهذا العمل لن يكون الا بتوحيد الرؤى والاهداف والابتعاد كلياً عن قضايا التسيس للمطالب الحقوقية كهذي .

ذكرنا سلفاً أن من اهم اسباب عدم جدية الطرف الأخر من سماع هذه المعاناة هو غياب ممثل للطلاب يوصل رسالتهم وبقوة فالأن ومع عملية الانتخابات التي تجري في مختلف الجامعات للاتحاد والتي تحمل بشرى خير للطلاب والذين يفتقدون لاتحاد يمثلهم ويعبر عن متطلباتهم وطموحاتهم وخاصة تلك المتعلقة برفع المنحة الدراسية فالنتائج في  الجامعات التي جرت ظهر فيها وجوه غير الوجوه السابقة وهذا مبشر نوعاً ما والقادم ان شاء الله يكون افضل على مستوى الانتخابات في مختلف الجامعات .

نتمنى من اخوانا الطلاب ان لاييأسوا وان يطالبوا بحقوقهم وان يبتعدوا عن تسيس قضاياهم من قبل البعض الذين لهم مصالحهم الخاصة بهم وأني على أمل ان الطالب اليمني في ماليزيا سيحقق جميع طموحاته واماله مع الصبر والاصرار على الهدف النبيل والنصر لنا والنصر لنا ...الى الامام .

في ماليزيا السماء تمطر يمنيون يائسون ....!!
فتح العامري ....ماليزيا..

Wednesday, 18 January 2012

competition between Middle East restaurant and Bab Al-Yemen..!!



Competition between Middle East restaurant and Bab Al-Yemen..!!

5 months ago and after BAB ALYEMEN restaurant was a monopolistic in Serdang state , it has encountered a very complex situations at the business environment in terms of the high  competition .Mahmood who is the owner of the restaurant  investigated external identification that restricted his work in the restaurant. 

Mahmood noticed the high leave of the students to the alternative competitor .such those challenges happened  due to the extra service delivered by the Middle East, in addition to that is the employees empowerment with very high experience.


 “Our target operation will be mainly distributed   internationally instead of localization; we are going to provide the business with several expert labors with very high English skilled in order to ease the contact with the customers. The reason behind that strategy is that Yemeni students limited with study period probably they stay 5 years and then they leave. Above of that, students sometimes get financial issues related to their late salaries receive”. Middle East CEO said.


The analysts before doing business analysis they should be familiar with the competitive advantage of both restaurants. BAB ALYEMEN use just in time delivery strategy and maintaining customer relationship. In contrary, Middle East has many workers and it has variety of products in accordance with the differentiation distribution strategy compared with the BAB ALYEMEN where the niche strategy takes place. To some extent, both companies they share the same labor structure. Each of the companies has diversity of workers with 10% maids.


Currently, Yemeni student is the king of this game and he is the only one who can be involved in the evaluation processes. I would like to say that Yemeni student’s evolution focus mainly on the price of the service or product and time element comes later on. 


Middle East restaurant is more forward to being technology for the payment bill and the customer orders. Such technology usage in the restaurant definitely makes the product is  more reliable rather than doing manually. In order for BAB ALYEMEN to fight and to sustain in the market it should be more updated with the technology besides the differentiation strategy. To conclude as Yemenis say “our evolution usually in terms of the price and the delivering time”.
fateh alameri
Business scholar