Thursday, 5 January 2012

رسالة الى السيد رئيس الوزراء ووزير التعليم العالي...المنحة لاتكفي !!

رسالة الى السيد رئيس الوزراء ووزير التعليم العالي...المنحة لاتكفي !!



السيد رئيس الوزراء محمد سالم باسندوة                                     المحترم
السيد وزير التعليم العالي الدكتور يحي الشعيبي                            المحترم 

تحية طيبة من ماليزيا الى اليمن ومن برجا كوالالمبور الى صنعاء ومن ابناءكم الطلاب الذين أكلتهم الغربة الى قلوبكم الطيبة التي تشجّع العلم والمتعلمين ونقول بدايةً:
اه يا سادة وأشواك الأسى ..تلهب الأوجاع في جسدي المذاب
اننا نناشدكم والعين ماطرةً..والقيد أعيانا مفاتحه أياديكم ..

ثم أمّا بعد ..
نشكر في البداية الدكتوريحيى الشعيبي على لفتته الكريمة وعلى توجيهاته التي أمر بها في صرف المستحقات المالية للطلاب المغتربين في الخارج وخاصة اولئك الدارسين في ماليزيا وهذه لفتة كريمة من الدكتور الشعيبي  الذي عرفناه منذ سنوات طوال بالنظرة الكريمة للعلم والمتعلمين .

السيد رئيس الوزاء طفح الكيل وأصبح لسان حال الطالب اليمني المغترب في ماليزيا" أُذن لطلاب اليمن في ماليزيا بأنّهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير ..الذين ذهبوا الى ماليزيا بربع لايكفي لاحتياجات الطالب الرئيسية فضلاً عن الاحتياجات الدراسية والتعليمية . السيد باسندوة تعلمون جيداً تصاعد وارتفاع الرنجيت الماليزي أمام الدولار هذا الارتفاع المرعب الذي نراه كل يوم أثّر سلباً على حياتنا كطلاّب ثم ألا يكفي ان يظل الطالب بعيداً عن اهله وموطنه لمدة الأربع السنوات وهو يعاني الأمرين الوضع المعيشي الصعب والغربة التي هي قطعة من جهنم كما يصفها الطلاب. 

السيد رئيس الوزراء نعلم جيداً ان فيكم الخير وفي شخصيتكم الكريمة من خلال الاصلاحات التي تقومون بها ولكن لتعلمون أن ابناء اليمن فيي الخارج هم ممثلوكم للعالم المتحضر فلاتغضوا الطرف عنهم ولتكن اولى مهامكم هي رفع قيمة الطالب اليمني في ماليزيا وذلك من خلال توفير بيئة مناسبة لهذا الطالب كي يدرس ولايذهب ليمارس المهنة او أشياء اخرى يتخلص فيها من أعباء المعيشة الصعبة ويسد رمقه .

السيد وزير التعليم العالي نشكرك على تصريحك الأخير ولكن لايكفي بالمرة فطلاب اليمن في ماليزيا لايريدون تعجيل الأرباع لأنها وان قدمت فهي ستذهب للإيجار السكني والماء والكهرباء والانترنت نحن مانريده هو أن تقوموا بلفتة كريمة ورفع منحة الطالب اليمني وهو بالتأكيد أمر لا مفر منه ..وأقول هنا هل يعلم السيد الوزير أن الإيجارات ترتفع كل يوم وكل لحظة في دولة كماليزيا والاسعار في ازدياد كبير فلا أحد يرحمك في عالم المادة الماليزي فهذا صاحبنا يصف ماليزيا قائلا ً"نحن في معسكر العند".

السيد نائب وزير التعليم العالي هو الأخر قدم الى ماليزيا وللأسف لم يعير الطلاب أي اهتمام ولم يطلب الاجتماع بهم حتى مرة لمناقشة قضاياهم ومعرفة ما يعملون ويفعلون ولا أدري هل نحن يمنيون أم لا ..السيد النائب يمر بين مختلف الجامعات ولم يقابل طالب واحد او يسمع له ولا أدري ما سر هذا التجاهل هل هو أننا "أحجار رميت من سطح عمارة وتم التخلص منها " أم ماذا ..المهم مانريده هو أننا نعيش كغيرنا من طلاب الجاليات الأخرى والا فلن تستقيم حياتنا في ظل هذا التجاهل الكبير.

في الأخير نأمل فيكم خيراً في زيادة المنحة الدراسية للطالب المبتعث وهذه أولى رسائلنا اليكم وسنستمر في رفع رسائلنا اليكم حتى يسمع لنا الثقلين من الجنة والناس ولن نتوقف في المطالبة بحقوقنا فنحن اليمن ونحن المستقبل ...والله يحفظكم ويرعاكم.

شباب اليمن في ماليزيا
فتح العامري(6.1.2012)

Wednesday, 4 January 2012

حكايات مبدع في ماليزيا ..وائل البُخيتي

حكايات مبدع في ماليزيا ..وائل البُخيتي




ابتدئ تسطيراتي هذي حول شخصية كبيرة أبت ان تتقّزم بفعل محاولات الدهر التي لم تنصف البشر وجعلتهم ضحايا صراعات الطبقة العليا أصحاب المال والنفوذ فهذا في ماليزيا رجل بألف قد تخطّى كل انواع المشاق والصعاب وذاق مرارة الحياة وضاقت به الدنيا ذرعاً لكنّه لم يجد أملاً ومخرجاً الا الهجرة عن الوطن واللاّعودة انها شخصيةٌ لن تستطع ان تكتشفها الا اذا مرّيت بمرحلة تشابهها الى حد كبير انه الرائع وائل البخيتي .

الزميل وائل البخيتي يعمل في مطعم الشرق الأوسط ما ان تلقاه حتى يأخذك شعوراخر يحمل كل انواع الحب والاحترام لشخصية فرضت نفسها وتحدت الواقع بكل معوقّاته لاتراه الا وترى الأمل ونبوءة الأخلاق والمكارم ولعمري والله ان معاناته جعلت منه أن يمضي وبلاعناء ولاكلل اذا ما أردنا ان نصف وائل فهو صاحب الأدب الرفيع وصاحب الكلمة القوية فهو أحد كتّاب مجلة ملتقى شباب الشهرية والتي كانت مشاركته الأخيرة والتي قرأتها مع الدكتور الصلاحي لمدة الأربع مرات ونحن نلامس ذاك الجرح الذي ينتاب الرجل كانت قصيدته بعنوان "ايقاعك الصاخب بالندى" فأي كلمات رسمها ذلك الشاب الذي يترّبع في ماليزيا يكسوه كل انواع الابداع والجمال الخلقي.

الزميل وائل ايضاً صاحب التنوع الثقافي والخبرة الطويلة بفعل تنقله على اكثر من دولة فمن اليمن والمغرب وماليزيا استطاع ان يكّون منظومة ثقافية رائعة تعجز عن وصفها والى ذلك ساهم ابوه المثقف والأديب الكبير في اثراءه ثقافياً وادبياً فالزميل وائل صاحب النقاشات الرائعة بل أفضل احياناً الذهاب الى المطعم كي أشارك الزميل بعض الحورات كي ابعد عن مملكتي اليائسة فلاعجب فهو عنوان الوسطية والاعتدال فكل معاني السمو الأخلاقي تلقاه في ذلك الوجه المشرق .

كم أحس بالحزن والأسى عندما أرى أناس كزميلي وائل مبدعون في الحياة ويريدون ان ينطلقون عالياً ولكن تقف الحياة بأقذاراها الازدواجية عائقاً أمامهم فوائل يستطع ان يخلق أشياء عظام ولكن لم تتوفر له البيئة التي تقوده لفعل ذلك بل وشارك الزميل قرابة 5 أشهر في الثورة ولكن دون جدوى لم يتوقّع يوماً ما ان يكون حلم يبوء الفشل كحلم الثورة هكذا يروي الزميل حكايته.
استطاع الزميل وائل كسب العديد من الأصدقاء من عرب ويمنين وايضاً وصل الى ذلك الى الماليزين والهنود وذلك نتيجة امتلاكه بل واجادته للغة الانجليزية ومهارات التواصل الاجتماعية فأملي أن ارى هذا الشاب مبدعاً أملي ان اراه وقد تخطّى كل انواع البؤس والحرمان أملي أن اراه وهو حاملاَ للقلم يزرع الوعي للأجيال القادمة أملي أن يعود هذا الشاب الى اليمن ويرى أهله ..تقبّل حضوره ياوطن أرجوك...!!


فتح العامري..ماليزيا (5.1.2012)

الطالب اليمني في ماليزيا والحراف

الطالب اليمني في ماليزيا والحراف
----------------------------------
يتربع الطالب اليمني في ماليزيا لمدة ثلاثة أشهر بنفسيات مختلفة ومتفاوته ففي الربع الاول يكون الطالب على قدر كبير من السعادة والتفوق العلمي وشراء مستلزماته الدراسية كالمراجع وغيرها ويصل الى الشهر الثاني وخاصة اولئك الساكنون في كوالالمبور حيث تعصف بهم موجات الحراف يمرون بأشهر عجاف يقومون بالتعبير عن معاناتهم بأسلوب أدبي ساخر وعليك بزيارة الزميل فيسبوك تحديداً مجموعة الملحقية الثقافية اليمنية في ماليزيا وسترى النقد الساخر والفن والرسوم والكاريكتروالقصص وغيرها ما يؤنس وحشتك ويجعلك ساراً في زمن الشدائد والمأاسي.

يصل اخيراً الشهر الثالث وتبدأ مرحلة "نفسي نفسي" و"معك قرش تسوى قرش مامعكش قرش ماتسوى قرش" حتى تكون وضعية الطالب اليمني في كساد مطلق يكون عاجزاً عن فعل شيء من شراء لبعض الكتب الدراسة او لقضاء بعض الرحلات وخاصة تلك التي ترتبّها الجامعة ايضاً من ناحية أخرى هناك مشكلة تتم في هذا الربع"الكلب بن الكلب" فهو يقف عائقاً في ايصال فكرتك الثقافية احياناً الى زميل أو زميله فإذا ما أرادت زميلة لك او زميل ان يقودك الى الكافتيريا لأخذ بعض الشراب فتقف الدنانير حائلاً بينك وبينك هذا المشوار المفقود.

طالب يقضي حياته في ماليزيا بين مشاكل ايجار السكن وفواتير الماء والانترنت والكهرباء وغيرها من الخدمات وهذا كلّه على 350 دولار والمشكلة الكبرى أصحاب المطاعم الزقوات كل يوم وفتحوا مطعم وقلنا لهم المبلغ قليل يا جماعة لكن وجود المطاعم بالتأكيد ساعد الطلاب الكثير في تخفيف معاناتهم حيث وقام بفتح الديون لهم واستطاعوا ان يتجاوزوا موجات الحراف وبفضل الله .

زميلي حاتم القيفي صاحب الاختراع الكبير "نظام الأندومي " مشكوراً على اعطاءه هذا البرنامج الذي يتم تحميله في الشهر الثالث ويقوم الطالب بفعل"سيت أب" ويتجاوز الحراف ايضاً نوعاً ما ..الزميل الأخر غسّان السقاف صاحب اختراع نظام الوجبتين يومياً والرائعان فؤاد وأسامة بنظرية "ارقد زيّ اللوّح" وكلها تصبّ في رفع الميزانية للطالب وتجاوز مراحل الحراف القاصمة .

ايضاً تطور النقد الأدبي مع مرحلة تأخير الربع وأصبح الطالب يمارس الابداع الساخر والحكايات وفن الأقصوصة ورسم تصوّر طلابي أدبي يجمع معانة وشعور الطالب الذي لايريد الا ان يتحسّن وضعه لكي يبدع ويمارس نشاطة التعليمي كغيره من الطلاب في الجاليات الأخرى نتمنى أن يتم معالجة لهذه المعضلة التي تواجه طلاب اليمن في ماليزيا والنظر اليها بنظرة كريمة من قبل حكومة الوفاق الوطني ممثلة بالسيد رئيس الوزراء باسندوة ....

شباب اليمن في ماليزيا...
فتح العامري....

Sunday, 1 January 2012

الطالب اليمني في ماليزيا والجدل البيزنطي

الطالب اليمني في ماليزيا والجدل البيزنطي

فُطر الإنسان على البحث  والتواصل مع الأخر وذلك كنتيجة طبيعية حتمية  للمعرفة ووصلنا في العصر الحديث الى مدارس في النقد والحوار ومراكز انشأت لهذا ايضاً الجامعات واصبح العالم يتخاطب مع عنصر العلم اكثر من غيره وخاصة في العصر الحديث حيث أهتم بالانسان بالعلم اكثر من انشغاله بالاشياء الاخرى والجدير بالذكر أن الحوار جاء نتجية اختلاف اطروحات البشر وتجاربهم العلمية والنظرية .

نتقرب قليلاً هنا في ماليزيا تحديداً الطالب اليمني الذي قدم من اليمن في مهمة دراسية علمية لقد جاء الطالب اليمني وطرح لنفسه نظرية ليسز فير الفرنسية التي طرحت له الحرية الكاملة فيما يقوله ويفعله فوقت أن يصل الى ماليزيا يبدأ دوماً بالتعرف الى اصحابه وكذا يحكيهم عن نفسه وبالذات يكون هذا النقاش المعرفي في بداية الزمالة كمدخل رئيسي للصداقة فيبدأ بالجغرافيا وبعدها ينطلق الى الحزب والمذهب بدرجة ثالثة وهذا الاخير يلاحظ من خلال التفاعل مع الاخر وبعدها بعد أن يتعارف الطالب مع زميله لمدة شهر مثلاً او شهرين تبدأ عملية الجدال والنقاش بالأصح وبعدها ينتقل من هو الأفضل وتنشأ اسئلة من الطرفين حول مسارات العمل السياسي والديني والمذهبي والكل مصبوغ بصبغة يمنية ولكن هنا يتم الاختبار في ماليزيا.


طبعاً شباب اليمن القادمون الى ماليزيا غالبيتهم غير متحزبون أو متعصبون لمذهب معين كون المجتمع اليمني لايعطي هذه المراتب أهمية كبيرة بقدر اهتمامه بالمواد الضرورية للحياة من مأكل ومشرب ومسكن المهم أن اكبر قائد الى الجدل والنقاش في ماليزيا هو انتشار التكنولوجيا والانترنت كذلك ضعف الرقابة من الجهات المعنية على الطالب كالسفارة مثلاً او الملحقية الثقافية ومن ناحية اخرى دور الاحزاب السياسية السرية والجهرية التي تجر الطالب الى بئر الحوار والنقاش العقيم فهذا الزميل الفيسبوك هو ميدان الصراع والجدل بين الطلاب فترى الطالب يخوض غمارات السياسة والمذهب والكفاح يرافقه دون أن يعير الجوانب الأخرى أي اهتمام وهنا نبرر للطالب لأنه قد يكون جاهلاً بما يفعل أو مستخدم حزبياً .

نأتي الى الجدل البيزنطي وهو ذلك الجدال الذي لايؤدي الى حل في خاتمته وهو عبارة عن ضياع الاوقات والطاقات في الفراغ تختمه ولاترى نفسك الا في بدايته وغالباً مايكون حوار شكلي لاترجى منه أي أعطاه الرسول القائد أهمية عظيمه بقوله "إن اخوف ما أخاف عليكم بعد الشرك بالله هو المراء" والمراء هنا بمعنى الجدال المضيّع للأوقات والمهدر للطاقات.

هنا في ماليزيا وبصراحة تامة ضاعت افكار اليمنين في نقاشات تافهه وساروا جميعاً خلف الكومنتات والكلام المخيّط بصميل فقتلوا العربية وعرضوها بلغة تشمئز العين لؤيتها فهذا ينفق من وقته 3 ساعات من اجل كتابة تعليق منمّق للدفاع عن حزب او قبيلة او ثورة او ماشابه ذلك المهم ان الحقيقة ضاعت في ظل هذا التلاعب والأوقات صارات ثواني وأنادي هنا من يوقف هذا العبث وخاصة على الشبكات الاجتماعية ,ياقومنا هناك اشياء كثيرة تستحق منكم الاتجاه اليها وماهي منكم ببعيد ولكنكم تصرون الا ان تكرووا الماضي بمأساويته وسلبياته حتى تحطمون أنفسكم وانتم تنظرون وترسمون لعانتكم المستقبلية بأنفسكم من قبل أجيال الغد الذي سيفشل بسببكم وماخلفتوه من ركام الفشل .