مع د.ياسين سعيد نعمان حول مفهوم الدولة القادمة
كان سؤالي للدكتور ياسين وقت أن التقيته في الـ Old Town مع بعض الدكاترة حول الأيدلوجيات وهل هناك من إحتمالية ان تكسوا الأيدلوجيات في الدولة القادمة فأعُجب كثيراً بهذا الطرح وهذا السؤال كان ردّه بشكل عميق ومُقنع الى حد ما ولكن هذا يظل كلام سياسة تنفيه الأحداث والمُستقبل خاصة وأن المجتمع اليمني واقع له ميزته الخاصة به.
انطلق الدكتور وقال إن هذه المرحلة التي نخوضها الأن هي صعبة أن نتناقش في هكذا موضوع،فالوقت الحالي لا أعتقد أن الأحزاب والقوى السياسية تُفكّر بهذا الشيء حتى وإن كانت تُمارس هذه الأيدلوجيات في إطارها الداخلي كتلك الأيدلوجيات الدينية.
أوضح الدكتور أن النقاشات التي تجري حالياً هي حول نقاط جوهرية تتركز على الحرية والديمقراطية وجو التعايش بين مُختلف القوى السياسية كالإسلاميين والعلمانين والحوثيين وانطلق بحماسه الهادئ قائلاً "الأيدلوجية فشلتْ ولن تعودْ لأنها جُربّت من قبل وقد سادت صراعات أيدلوجية كثيرة في الماضي ولكن دولة المواطنة هي الحل التي تضمن الحقوق والحريات للأخر في إطار التشارك.
يقول الدكتور ياسين هناك ثلاثة مسارات للسياسة والتي تتخذّها الأحزاب حالياً :
1- الحرية والديمقراطية في دولة المواطنة المُتساوية .
2-الخطاب السياسي الحزبي.
3- التربية الحزبية الداخلية.
في الوقت الحالي النقاش يتم في المرحلة الأولى وهي كيفية إيجاد قاعدة مُشتركة للعيش المشترك بين مختلف الأيدلوجيات والتشارك تحت الديمقراطية والحرية.
في إطار موضوع مُتعلق بقابلية المجتمع للأفكار التنويرية ، تم الإتقاف بين الحضور على أن المُجتمع اليمني يمر بمرحلة خطيرة وهي سيادة الأيدلوجية الدينية والثقافة الدينية السلبية التي أورثتها المؤسسة الدينية في المُجتمع لسنوات طول.
لاشك بأن الأيدلوجية الدينية والشغل على قاعدة العاطفة الدينية من بعض القوى السياسية أورث مجتمعاً منحط ،ذلك المجتمع الذي يتخلله العطب الفكري، حيث ارتأت بعض المؤسسات الدينية على تثقيف الشارع بثقافة الدين كي تضمن الولاء والتبعية.
وفي سؤالي الأخر عن الصراع الديني الطائفي بين الأيدلوجيات ،يقول الدكتور ياسين لا أعتقد أن هذا سيحدث فيما أتفقنا على شكل الدولة القادمة وأحتكمنا الى الدولة التي تضمن الحقوق والحريات للأخر.
يتطرق الدكتور أن هذه النقاط سيتم عرضها بالحوار الوطني ولكن بصورة غير مباشرة كالإتفاق على نموذج الدولة المدنية ومن ثم سيتمكن الجميع من طرح برامجهم الحزبية للشارع وهذا ما يطمح اليه كل القوى السياسية.
عن الأخطاء التي حدثت خلال مرحلة الثورة يقول الدكتور ياسين أنه تم اختزال الأيدلوجيات وتأطير الثورة ببعض القوى وكانت هذه المشكلة بحد ذاتها والتي أسفر عنها بعض التشققات حيث ان التربية الحزبية لبعض الأحزاب ساهمت بشكل كبير في إحداث هذا الخلل ولكن اعتقد أن الجميع فهم اللعبة تماماً ووعاها.
كان سؤالي للدكتور ياسين وقت أن التقيته في الـ Old Town مع بعض الدكاترة حول الأيدلوجيات وهل هناك من إحتمالية ان تكسوا الأيدلوجيات في الدولة القادمة فأعُجب كثيراً بهذا الطرح وهذا السؤال كان ردّه بشكل عميق ومُقنع الى حد ما ولكن هذا يظل كلام سياسة تنفيه الأحداث والمُستقبل خاصة وأن المجتمع اليمني واقع له ميزته الخاصة به.
انطلق الدكتور وقال إن هذه المرحلة التي نخوضها الأن هي صعبة أن نتناقش في هكذا موضوع،فالوقت الحالي لا أعتقد أن الأحزاب والقوى السياسية تُفكّر بهذا الشيء حتى وإن كانت تُمارس هذه الأيدلوجيات في إطارها الداخلي كتلك الأيدلوجيات الدينية.
أوضح الدكتور أن النقاشات التي تجري حالياً هي حول نقاط جوهرية تتركز على الحرية والديمقراطية وجو التعايش بين مُختلف القوى السياسية كالإسلاميين والعلمانين والحوثيين وانطلق بحماسه الهادئ قائلاً "الأيدلوجية فشلتْ ولن تعودْ لأنها جُربّت من قبل وقد سادت صراعات أيدلوجية كثيرة في الماضي ولكن دولة المواطنة هي الحل التي تضمن الحقوق والحريات للأخر في إطار التشارك.
يقول الدكتور ياسين هناك ثلاثة مسارات للسياسة والتي تتخذّها الأحزاب حالياً :
1- الحرية والديمقراطية في دولة المواطنة المُتساوية .
2-الخطاب السياسي الحزبي.
3- التربية الحزبية الداخلية.
في الوقت الحالي النقاش يتم في المرحلة الأولى وهي كيفية إيجاد قاعدة مُشتركة للعيش المشترك بين مختلف الأيدلوجيات والتشارك تحت الديمقراطية والحرية.
في إطار موضوع مُتعلق بقابلية المجتمع للأفكار التنويرية ، تم الإتقاف بين الحضور على أن المُجتمع اليمني يمر بمرحلة خطيرة وهي سيادة الأيدلوجية الدينية والثقافة الدينية السلبية التي أورثتها المؤسسة الدينية في المُجتمع لسنوات طول.
لاشك بأن الأيدلوجية الدينية والشغل على قاعدة العاطفة الدينية من بعض القوى السياسية أورث مجتمعاً منحط ،ذلك المجتمع الذي يتخلله العطب الفكري، حيث ارتأت بعض المؤسسات الدينية على تثقيف الشارع بثقافة الدين كي تضمن الولاء والتبعية.
وفي سؤالي الأخر عن الصراع الديني الطائفي بين الأيدلوجيات ،يقول الدكتور ياسين لا أعتقد أن هذا سيحدث فيما أتفقنا على شكل الدولة القادمة وأحتكمنا الى الدولة التي تضمن الحقوق والحريات للأخر.
يتطرق الدكتور أن هذه النقاط سيتم عرضها بالحوار الوطني ولكن بصورة غير مباشرة كالإتفاق على نموذج الدولة المدنية ومن ثم سيتمكن الجميع من طرح برامجهم الحزبية للشارع وهذا ما يطمح اليه كل القوى السياسية.
عن الأخطاء التي حدثت خلال مرحلة الثورة يقول الدكتور ياسين أنه تم اختزال الأيدلوجيات وتأطير الثورة ببعض القوى وكانت هذه المشكلة بحد ذاتها والتي أسفر عنها بعض التشققات حيث ان التربية الحزبية لبعض الأحزاب ساهمت بشكل كبير في إحداث هذا الخلل ولكن اعتقد أن الجميع فهم اللعبة تماماً ووعاها.

No comments:
Post a Comment