قررنا ان نسير رحلة سريعة الى ولاية ملاكا معايشة للواقع من حولنا حيث وقد شغلت هذه الفكرة حيزاً كبيراً في اوساطنا نحن الطلاب كانت هذه المرة الثانية لي كزائر الى هذه الولاية ولكنها باختلاف الصديق ليس الا هذه المرة .
ولاية ملاكاكما نعرف بأنها ثالث اصغر ولاية في ماليزيا وموقعها في الجزء الجنوبي من شبه جزيرة ماليزيا وتتميز هذه المدينة بأنها تاريخية نالت استقلالها من الاحتلال البريطاني مع كل الاراضي الماليزية على يد اول رئيس وزرا ماليزيا الامير عبدالرحمن الحاج عام 1957م تتميز هذه المدينة بمعالمها الاثرية والتاريخية والشواطئ الجميلة مثل "تانجونج بيردارا" وقد ادخلت هذه المدينة في مركز الاثار العالمي في 7 يوليو 2008 وادرجت في منظمة اليونسكو انذاكـ ضمن قائمة المدن التاريخية.
انطقلنا بميزاينة تقدر 200 نجت وانطلاقاً من سردنج اسكايفلاً والى محطة "بندر تاسك سلتان" مشوار يقدر بـ10 رنجت (حسب طيبة السائق وعوامل اخرى) وبعد ان وصلنا الى المحطة قمنا بشراء تذكرتي سفر بمبلغ وقدره 24 رنجت . بعد ان تمينا عملية شراء التذاكر ووقفنا منتظرين موعد مجيء الباص مع بعض المسافرين في البوابة رقم 7..
بعد قرابة نصف ساعة جاء الينا الباص وصعدنا برقم مقاعد "19_20"نحن الاثنيين جلسنا بأجسادنا وتركنا للروح ان تحكي والعقل ان يفكر ويتيه والعين تشرد في النظر علنا نعيش منظومة السفر بكل معانيها ...
انطلق الباص وبدأنا المسيرة بدعاء السفر ""الله اكبر الله اكبر......الخ" حقيقةً عشنا جوء ايماني لانظير له ..واقول ان مايهم الانسان هو ليس السفر او التمشيات او الرحلات ولكن السؤال مع من ستسافر؟؟ هل هي رحلة ثقافية بجوء خاص وبطابع اخر فكان زميلي عمر هو الشخص الذي امتع تلك الرحلة بل وتشارك كل منا الحديث حول محاور .
قسمنا رحلتنا والتي قدرت بساعتين ونصف الى محاور عديدة بدأنا محور الكلام بـ الحديث حول الجغرافيا الماليزية والارض الجميلة وكلما مررنا بشيء جميل وعجيب تمنينا ان يكون هذا المنجز يمني بامتياز وكنا نصل الى سؤال نتفق عليه وهو "مالذي ينقص اليمن على ان تكون كماليزياوهل الانسان اليمني عاجز ان يصنع الجمال والتاريخ والتقدم؟؟" .
ومحورنا الثاني كان نقاشاً سياسياً بامتياز _بعد ان حل الظلام_ ولم نتمكن من الرؤية وخضنا جواً يمنياً تتخلله مداخلات عجيبة فكل منا وافق على اطروحة ان يتخيل انه رئيساً لبلدنا الحبيب وما هو البرنامج الذي سيصيغه لقيادة الدولة ووفق اي نموذج ومن ثم الى المشكلات الرئيسية على انحطاط اليمن الحبيب متصوريين الحلول وهكذا دواليكـ.
وفي الاخير شارفنا على الانتهاء من السفر فكان نقاشنا حول قضاء وقتنا في ملاكا ومالذي سنفعله هناك واحتمالات المكوث ومع من والى هذه الاسئلة التي تهمنا مع مراعاة الميزانية التي سننفقها هناكـ.
وصلنا الى ملاكا ليلاً وبعد ان استقبلنا زميلنا سلطان بالحفاوة والترحاب ومباشرة ً الى المطعم لتناول العشاء ومن ثم عدنا الى السكن الخاص بزملاءنا الطلاب هناك وتشاركنا الحديث مع الاحباب الى حوالي مابعد نصف الليل نناقشهم حول ملاكا ومايميزها عن باقي مدن ماليزيا والاحلى من ذلك بسمات اخي الحبيب سلطان كانت تنور المكان ..احياناً نناقش المرأة واحياناً الجغرافيا والى اليمن الحبيب يأخذنا كل صمت ..بعد الارهاق الكبير والحديث المطول والنقاشات الساخنة كان هو الفراش المرحلة الاخيرة وقلت لهم "اني ذاهب الى فرشي"لنختم تلك الليلة الجميلة ...
لم يدم المكوث هناك طويلاً ..حتى قررنا العودة الى وطننا الاول "سردنج" متماشيين مع قول الشاعر:
عدنا مع الرفيق باسل العبسي وكانت هي العودة الجميلة بوجوه جديدة ..اثناء عودتنا من هناك كانت تتخلل الطريق اغاني الغربة بلسان الوطن الكبير ايوب طارش وكم كنا نتألم وهو يقول " وامفارق بلاد النور وقت اللقاء حان" وكم نشتاق حينما نسمع فؤاد الكبسي يدندن بقوله" مشتاق ياصنعاء .."" وكذا الفنان الكبير ابو بكر ..هذه الاصوات اليمنية التي تجعل منا يمنيين في كل العالم بلسان واحد اسمه اليمن هذا الوطن الذي نحلم ان يكون حاضناً لكل اليمنيين بل ومستعديين ان نفديه بدمائنا.
والمثير للعجب في هذا كله ..ان رحلتنا كانت بدون كاميرا تصوير ..تخيلوا سفر بدون كاميرا انه احياناً عجيب لكن ربما كان همنا هو ان نسعد ونقضي وقتاً ممتعاً ليس الا ...لكن السفر يحتاج الى كاميرا برأيي ...
حظاً موفقاً للجميع بزيارة هذه المدينة الجميلة...والى اللقاء في حلقة اخرى قادمة بأذن الله.
ولاية ملاكاكما نعرف بأنها ثالث اصغر ولاية في ماليزيا وموقعها في الجزء الجنوبي من شبه جزيرة ماليزيا وتتميز هذه المدينة بأنها تاريخية نالت استقلالها من الاحتلال البريطاني مع كل الاراضي الماليزية على يد اول رئيس وزرا ماليزيا الامير عبدالرحمن الحاج عام 1957م تتميز هذه المدينة بمعالمها الاثرية والتاريخية والشواطئ الجميلة مثل "تانجونج بيردارا" وقد ادخلت هذه المدينة في مركز الاثار العالمي في 7 يوليو 2008 وادرجت في منظمة اليونسكو انذاكـ ضمن قائمة المدن التاريخية.
انطقلنا بميزاينة تقدر 200 نجت وانطلاقاً من سردنج اسكايفلاً والى محطة "بندر تاسك سلتان" مشوار يقدر بـ10 رنجت (حسب طيبة السائق وعوامل اخرى) وبعد ان وصلنا الى المحطة قمنا بشراء تذكرتي سفر بمبلغ وقدره 24 رنجت . بعد ان تمينا عملية شراء التذاكر ووقفنا منتظرين موعد مجيء الباص مع بعض المسافرين في البوابة رقم 7..
بعد قرابة نصف ساعة جاء الينا الباص وصعدنا برقم مقاعد "19_20"نحن الاثنيين جلسنا بأجسادنا وتركنا للروح ان تحكي والعقل ان يفكر ويتيه والعين تشرد في النظر علنا نعيش منظومة السفر بكل معانيها ...
انطلق الباص وبدأنا المسيرة بدعاء السفر ""الله اكبر الله اكبر......الخ" حقيقةً عشنا جوء ايماني لانظير له ..واقول ان مايهم الانسان هو ليس السفر او التمشيات او الرحلات ولكن السؤال مع من ستسافر؟؟ هل هي رحلة ثقافية بجوء خاص وبطابع اخر فكان زميلي عمر هو الشخص الذي امتع تلك الرحلة بل وتشارك كل منا الحديث حول محاور .
قسمنا رحلتنا والتي قدرت بساعتين ونصف الى محاور عديدة بدأنا محور الكلام بـ الحديث حول الجغرافيا الماليزية والارض الجميلة وكلما مررنا بشيء جميل وعجيب تمنينا ان يكون هذا المنجز يمني بامتياز وكنا نصل الى سؤال نتفق عليه وهو "مالذي ينقص اليمن على ان تكون كماليزياوهل الانسان اليمني عاجز ان يصنع الجمال والتاريخ والتقدم؟؟" .
ومحورنا الثاني كان نقاشاً سياسياً بامتياز _بعد ان حل الظلام_ ولم نتمكن من الرؤية وخضنا جواً يمنياً تتخلله مداخلات عجيبة فكل منا وافق على اطروحة ان يتخيل انه رئيساً لبلدنا الحبيب وما هو البرنامج الذي سيصيغه لقيادة الدولة ووفق اي نموذج ومن ثم الى المشكلات الرئيسية على انحطاط اليمن الحبيب متصوريين الحلول وهكذا دواليكـ.
وفي الاخير شارفنا على الانتهاء من السفر فكان نقاشنا حول قضاء وقتنا في ملاكا ومالذي سنفعله هناك واحتمالات المكوث ومع من والى هذه الاسئلة التي تهمنا مع مراعاة الميزانية التي سننفقها هناكـ.
وصلنا الى ملاكا ليلاً وبعد ان استقبلنا زميلنا سلطان بالحفاوة والترحاب ومباشرة ً الى المطعم لتناول العشاء ومن ثم عدنا الى السكن الخاص بزملاءنا الطلاب هناك وتشاركنا الحديث مع الاحباب الى حوالي مابعد نصف الليل نناقشهم حول ملاكا ومايميزها عن باقي مدن ماليزيا والاحلى من ذلك بسمات اخي الحبيب سلطان كانت تنور المكان ..احياناً نناقش المرأة واحياناً الجغرافيا والى اليمن الحبيب يأخذنا كل صمت ..بعد الارهاق الكبير والحديث المطول والنقاشات الساخنة كان هو الفراش المرحلة الاخيرة وقلت لهم "اني ذاهب الى فرشي"لنختم تلك الليلة الجميلة ...
لم يدم المكوث هناك طويلاً ..حتى قررنا العودة الى وطننا الاول "سردنج" متماشيين مع قول الشاعر:
نقل فؤادكـ حيث شئت من الهوى ....مالحب الا للحبيب الاول
عدنا مع الرفيق باسل العبسي وكانت هي العودة الجميلة بوجوه جديدة ..اثناء عودتنا من هناك كانت تتخلل الطريق اغاني الغربة بلسان الوطن الكبير ايوب طارش وكم كنا نتألم وهو يقول " وامفارق بلاد النور وقت اللقاء حان" وكم نشتاق حينما نسمع فؤاد الكبسي يدندن بقوله" مشتاق ياصنعاء .."" وكذا الفنان الكبير ابو بكر ..هذه الاصوات اليمنية التي تجعل منا يمنيين في كل العالم بلسان واحد اسمه اليمن هذا الوطن الذي نحلم ان يكون حاضناً لكل اليمنيين بل ومستعديين ان نفديه بدمائنا.
والمثير للعجب في هذا كله ..ان رحلتنا كانت بدون كاميرا تصوير ..تخيلوا سفر بدون كاميرا انه احياناً عجيب لكن ربما كان همنا هو ان نسعد ونقضي وقتاً ممتعاً ليس الا ...لكن السفر يحتاج الى كاميرا برأيي ...
حظاً موفقاً للجميع بزيارة هذه المدينة الجميلة...والى اللقاء في حلقة اخرى قادمة بأذن الله.
الطالب فتح العامري
No comments:
Post a Comment