مشاكل الطلاب اليمنيين في ماليزيا على النحو التالي:
مشكلة الوقت وادارته:غالبيتنا نحن الطلاب لانعرف اهميته بل كل منا يعرف ذلك ولكننا نتجاهل ذلك ومعظمنا لانليه اي اهتمام بل ربما اصبح الكثيرين منا يشكون ويسألون لماذا الوقت يمشي في ماليزيا سريعاً؟؟ وهكذا دواليك من هذه الاسئلة
طبيعة المشكلة :
الطالب اليمني بشكل عام جاء من بيئة لاتعني اي الوقت اي اهتمام باستثناء قلة قليلة جداً وذلك نتجية سيطرة الجهل والامية والتي وصلت الى اكثر من 47% من الشعب جاهليين واميين 60% اناث طبعاً وهذا العنصر يلعب دور كبير في كيفية الاستفادة من الوقت..تخيل معي ان الاب لم يتعلم شيئاً وكذا الام جاهلة وامية بالتأكييد فان المنتج(الولد) سيأتي متأثراً بذلك وان التربية ستكون سيئة جداً لاستخدام وتنظيم عنصر الوقت ..
والمؤسف من ذلك اننا نحن اليمنيين وقتنا مترابط ببعضه بفعل اجتماعية القات وغيرها من المناسبات وعدم استقلاليتنا ونحاول ان نربط كل امورنا على الاخرين ..من هنا اتلفنا اكبر جزء من حياتنا في اللاشيء حتى ولو كان هناك بعض الخدمات التي تقضى من خلال اجتماع معين لكنها بالتأكييد تفقد الوقت في مواضيع واشياء لاتستفيد منها..
دعوني اضرب مثلاً محسوس وقريب نعيشه كل يوم..في ولاية سردنج في اسكايفلا يقضي كل الطلاب اليمنيين اوقاتهم او معظم الوقت امام مطعم الحاج محمود مابين الهرج والبزج والقشفات السياسية التي تحسسك بالغثيان الكل يصنع من نفسه وكالة خاصة بالاخبار وهكذا ربما قد يقول قائل ان هذا شيء جميل نعم ولكن ينبغى ان تكون السياسة علم منظم تدرس مافينا وتعبر عن رغبتنا الى شيء اجمل وفن النقاش المفضي الى الاتفاق لا الى العقيم ويجب ألا ان نكون سبباً في هدم الاوقات ...بعد ان يقضي الطلاب اليمنييون امام مطعم الحاج محمود يعودوا الى شققهم وغرفهم وهو مقلوبي المزاج لاترى الا البؤس والشقاء والتفكير من صيحات العراك السياسي الثقيل الذي دار ..حينها يصبح الكتاب هو الرئيس الذين يريدون اسقاطه ويرددون بصوت عالي"الطالب يريد اسقاط الكتاب"
يتلفت الطالب يسرة ويمنة لايدري مالذي يفعله تفادياً للطفش ..حينها يسارع بأدخال الايميل وكلمة السر (الباسورد) والى بئر يوسف "مصيبة الفيسبوك" ويبدأ بتفتيش التعليقات واللايكات وكلما مر بتعليق تراه يبتسم ويرتاح واحياناً يغضب ويقطب حاجبيه ...ياااااااااااه انه الفيس بوك واخيراً اقول لصديقي الفيس بوك هذا العتاب عله يساعدني وزملائي الطلاب في ماليزيا كيف ننظم اوقاتنا
ايها الفيس بوك قل لي...هل تنام الليل ام لا
هل تبيت الليل عندي...لست اهلاً لست سهلا
حينها يأتي صديق لكـ(اذا فيه خير) ويقل لك قم صلي يااخي ..والا قم ذاكر ..والا يكفيك فيس بوك ..حينها يدق الطالب على رأسه ويردد اي والله وهو يتحسر على قضاء يومه في اللاشيء ومررررررت مرور الكرام وغدا اليوم التالي الة مطعم محمود مرة اخرى وهكذا يصبح ذلك روتيناً يومياً.
بالله عليكم هل بعد كل هذه الاحاسيس والافاعيل جو للمذاكرة او القراءة..اطلاقاً لا والف لا
والحل؟؟؟؟؟
اعتقد ان الحل يكمن ببساطة _من خلال رأيي الشخصي_على النحو التالي
الطباخة في البيت "على الا يزعل مني صاحب المطعم الحاج محمود "وهي التي تجنبنا الخروج من المنزل والمحافظة على شعورنا والجو الدراسي
عدم الخوض في الجدال لانه يغرس المزاج السيء ويعكر الجو الدراسي
نظرية هامة جداً"احترم وقتي احترم وقتك" بين الطلاب
تحديد وقت معين للفيسبوك وليكن مثلاً ساعة كل يوم
المذاكرة بالجامعة من الصباح وحتى المساء_تحديداً بالمكتبة _وهذا كفيل بتنظيم وقتكـ
حظاً موفقاً زملائي الطلاب الاعزاء ...اخوكم فتح العامري!
مشكلة الوقت وادارته:غالبيتنا نحن الطلاب لانعرف اهميته بل كل منا يعرف ذلك ولكننا نتجاهل ذلك ومعظمنا لانليه اي اهتمام بل ربما اصبح الكثيرين منا يشكون ويسألون لماذا الوقت يمشي في ماليزيا سريعاً؟؟ وهكذا دواليك من هذه الاسئلة
طبيعة المشكلة :
الطالب اليمني بشكل عام جاء من بيئة لاتعني اي الوقت اي اهتمام باستثناء قلة قليلة جداً وذلك نتجية سيطرة الجهل والامية والتي وصلت الى اكثر من 47% من الشعب جاهليين واميين 60% اناث طبعاً وهذا العنصر يلعب دور كبير في كيفية الاستفادة من الوقت..تخيل معي ان الاب لم يتعلم شيئاً وكذا الام جاهلة وامية بالتأكييد فان المنتج(الولد) سيأتي متأثراً بذلك وان التربية ستكون سيئة جداً لاستخدام وتنظيم عنصر الوقت ..
والمؤسف من ذلك اننا نحن اليمنيين وقتنا مترابط ببعضه بفعل اجتماعية القات وغيرها من المناسبات وعدم استقلاليتنا ونحاول ان نربط كل امورنا على الاخرين ..من هنا اتلفنا اكبر جزء من حياتنا في اللاشيء حتى ولو كان هناك بعض الخدمات التي تقضى من خلال اجتماع معين لكنها بالتأكييد تفقد الوقت في مواضيع واشياء لاتستفيد منها..
دعوني اضرب مثلاً محسوس وقريب نعيشه كل يوم..في ولاية سردنج في اسكايفلا يقضي كل الطلاب اليمنيين اوقاتهم او معظم الوقت امام مطعم الحاج محمود مابين الهرج والبزج والقشفات السياسية التي تحسسك بالغثيان الكل يصنع من نفسه وكالة خاصة بالاخبار وهكذا ربما قد يقول قائل ان هذا شيء جميل نعم ولكن ينبغى ان تكون السياسة علم منظم تدرس مافينا وتعبر عن رغبتنا الى شيء اجمل وفن النقاش المفضي الى الاتفاق لا الى العقيم ويجب ألا ان نكون سبباً في هدم الاوقات ...بعد ان يقضي الطلاب اليمنييون امام مطعم الحاج محمود يعودوا الى شققهم وغرفهم وهو مقلوبي المزاج لاترى الا البؤس والشقاء والتفكير من صيحات العراك السياسي الثقيل الذي دار ..حينها يصبح الكتاب هو الرئيس الذين يريدون اسقاطه ويرددون بصوت عالي"الطالب يريد اسقاط الكتاب"
يتلفت الطالب يسرة ويمنة لايدري مالذي يفعله تفادياً للطفش ..حينها يسارع بأدخال الايميل وكلمة السر (الباسورد) والى بئر يوسف "مصيبة الفيسبوك" ويبدأ بتفتيش التعليقات واللايكات وكلما مر بتعليق تراه يبتسم ويرتاح واحياناً يغضب ويقطب حاجبيه ...ياااااااااااه انه الفيس بوك واخيراً اقول لصديقي الفيس بوك هذا العتاب عله يساعدني وزملائي الطلاب في ماليزيا كيف ننظم اوقاتنا
ايها الفيس بوك قل لي...هل تنام الليل ام لا
هل تبيت الليل عندي...لست اهلاً لست سهلا
حينها يأتي صديق لكـ(اذا فيه خير) ويقل لك قم صلي يااخي ..والا قم ذاكر ..والا يكفيك فيس بوك ..حينها يدق الطالب على رأسه ويردد اي والله وهو يتحسر على قضاء يومه في اللاشيء ومررررررت مرور الكرام وغدا اليوم التالي الة مطعم محمود مرة اخرى وهكذا يصبح ذلك روتيناً يومياً.
بالله عليكم هل بعد كل هذه الاحاسيس والافاعيل جو للمذاكرة او القراءة..اطلاقاً لا والف لا
والحل؟؟؟؟؟
اعتقد ان الحل يكمن ببساطة _من خلال رأيي الشخصي_على النحو التالي
الطباخة في البيت "على الا يزعل مني صاحب المطعم الحاج محمود "وهي التي تجنبنا الخروج من المنزل والمحافظة على شعورنا والجو الدراسي
عدم الخوض في الجدال لانه يغرس المزاج السيء ويعكر الجو الدراسي
نظرية هامة جداً"احترم وقتي احترم وقتك" بين الطلاب
تحديد وقت معين للفيسبوك وليكن مثلاً ساعة كل يوم
المذاكرة بالجامعة من الصباح وحتى المساء_تحديداً بالمكتبة _وهذا كفيل بتنظيم وقتكـ
حظاً موفقاً زملائي الطلاب الاعزاء ...اخوكم فتح العامري!
No comments:
Post a Comment